المميزة
 
 
   


العودة   المميزة > الزوجة المميزة > الثقافة و التوجيهات الزوجية > المشاكل العاطفية

المشاكل العاطفية مشاكل وحلول نفسية .اجتماعية. تربوية.اختلافات زوجية
استشاره الزوجه زوجي متعبني زوجي مايفهمني زوجي مايفهم الحل للمشاكل الزوجيه الطريق للسعاده الزوجيه مشاكل عاطفيه لماذا الزوج لماذا الزوجه زوجي طلقني طلاق الزوج علاقه الزوجه بأم الزوج علاقه الزوجه في زوجها المشاكل الزوجيه غضب الزوج الحلول الزوجيه للسعاده الزوجيه افكار لحل المشاكل الزوجيه زوجي يخوني خيانه الزوج ابي احب حبيت واحد في الشات حبيت واحد في النت ساعدوني في قصه حب انتهى حبنا في زواج تعاستي تعاسه زوجي زوجي ضربني زوجي بارد جنسيا زوجي جاف معاي زوجي لايفهمني اهل زوجي استشارات زوجيه نصيحه زوجيه لسعاده زوجيه حب وزواج قضايا زوجيه امتصاص غضب الزوج زوجي عصبي زوجي مو حاس فيني مشكله زوجي مشكله زواجنا نبي حل لزواجنا زواجنا فاشل زواجنا غلطه غلطه عمري وثقت فيه غلطت عمري حبيته الحب ندم

بناء الذات وتنمية الشعور بالرضا عنها .....

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 

قديم 19-05-2007, 03:25 PM   رقم المشاركة : 1
Majd
عضوة شرف
 
الصورة الرمزية Majd







معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس :
  عدد الزيارات :
  الحالة :Majd غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 




 

بناء الذات وتنمية الشعور بالرضا عنها .....


استوقفني قبل أيام حديثان مشهوران عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولعلهما من الأحاديث التي استخلص منها الفقهاء الكثير من الأحكام الفقهية والقضايا التشريعية، لكن وعند التأمل فيهما نجد أن الأولى بعلماء التربية – كذلك- الوقوف معهما بهدف الدراسة والبحث، فهما يحتويان على إبداع نبوي تربوي تسعى التربية قديماً وحديثاً إلى زرعه في نفوس النشء.

هذا الإبداع المتمثل في لفت أنظار الآباء إلى موضوع غاية في الأهمية ألا وهو "بناء الذات الإيجابية عند الأبناء" وأهم الوسائل العملية التي تساعدنا على تحقيق ذلك، أما الحديث الأول فهو قول أحد الصحابة - رضوان الله عليهم-:" رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن بن علي إلى جنبه وهو يُقبِل على الناس مرة وعليه أخرى، ويقول:" إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين" – صحيح البخاري-. والحديث الآخر هو ما أخبر به أنس بن مالك رضي الله عنه: " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخالطنا حتى يقول لأخ لي صغير: يا أبا عمير ما فعل النغير" صحيح البخاري.

موضوع زرع الثقة في نفس الطفل وتنمية القدرة على تكوين ذات إيجابية لهو أمر غاية في الأهمية، إذ يجمع غالبية علماء النفس وعلماء التربية على أن الشعور بالثقة والرضا عن الذات عند الطفل هو بمثابة مفتاح السعادة والإبداع والنجاح في شتى الجوانب سواء النفسية منها أو الاجتماعية أو المعرفية أو حتى الجسدية.

إن المقصود من مفهوم الذات: هو تلك الصورة التي يكوّنها الإنسان عن نفسه منذ الصغر وما يرتبط بهذه الصورة من أحساس بالرضا أو عدم الرضا أو ما يسميه البعض "تقدير الذات"، فمن كانت صورته عن نفسه إيجابية فمن الطبيعي عندئذ أن يشعر بالاعتزاز والرضا عن هذه الذات ويقدرها، وعلى العكس من ذلك فمن كانت صورته عن ذاته سلبية فسوف ينكر هذه الذات ويذمها حتى لو أظهر أحياناً أنه عزيز النفس أمام الآخرين.

وهناك فرق واضح في مجتمع الكبار بين من يمتلك ذات إيجابية ومن يمتلك ذات سلبية، فالأول تجده دائم التفاؤل، صاحب نظرة إيجابية للأمور التي تواجهه في حياته، ويرى –كما يقولون - الجانب الممتلئ من كأس ماء مملوء إلى منتصفه، وأما الآخر فدائم التذمر والتشاؤم لا ينظر إلا إلى النصف الفارغ من ذات الكأس التي نظر إليها الأول.

ليس هناك أخطر من أن ينكر الطفل نفسه لأن ذلك سوف يجره نحو العديد من المشكلات السلوكية والنفسية، فتجده يتجنب المواقف التي تسبب له القلق ويهرب منها هروبه من الأسد مما يؤدي إلى خلق إنسان انطوائي يعتزل الناس ولا يقدر على مخالطتهم، كما أنه غالباً ما يستخدم عبارات سلبية عن نفسه يظهر من خلالها عدم تمكنه من الإنتاج ويبدأ بالتراجع، وربما يشعر أن الآخرين لا يحبونه وهو ما قد نسمعه –أحياناً- من أبنائنا، إضافة إلى شعوره دائماً بالعجز والتردد والتراجع، وهو سريع التأثر بالآخرين لأنه غير قادر على أن يكون هو هو، وبالتالي يكون على شكل أول إنسان يشعر بسيطرته عليه وتمكنه من ذاته، وعلى عكسه تماماً ذلك الطفل الذي يفخر بإنجازاته، وتلمس أنه يشعر باستقلالية وقادر على تحمل المسؤولية، يتوقد منه الحماس والحب للعمل والإنتاج، ويمتلك القدرة على التأثير في الآخرين، لا يعرف الإحباط له طريقاً، قادر على العتبير عن مشاعره للآخرين دون تردد.

من المهم أن نعرف أن بناء الذات عند الطفل لا يتم بطريقة وراثية أو أنه يولد معه ولادة، بل هو نتيجة عوامل بيئية تعمل على تكوين شخص يحمل ذاتا إيجابية وآخر يحمل ذاتا سلبية، ولا نجانب الصواب إن قلنا إن ذات الطفل هي المرآة التي تعكس الطريقة التربوية التي مورست عليه من أول يوم ولد فيه حتى تكوين هذا الذات سواء أكانت العملية التربوية تمت في البيت باعتباره المؤسسة التربوية الأولى أم في المدرسة أو حتى في المجتمع من الرفاق والأقارب والجيران، هي بمثابة ملخّص لتلك الممارسات التربوية التي تشربها. فالطفل الذي يسمع من والديه أنه مجتهد وذكي ودؤوب وصاحب مسؤولية سيشعر بحب وثقة بذاته، ويقدرها لتقدير الآخرين لها وخاصة والديه، وعلى النقيض ذاك الطفل الذي لا يسمع من والديه إلا التذمر من تصرفاته وسلوكه ويشعرانه بأنه غير مفيد وغير مرغوب فيه، الأمر الذي يجعله ينظر إلى نفسه على أنها ذميمة وربما لا يحبها لأنه يشعر بالألم بسببها فتبدأ أعراض التوتر والكره والمشاكسة لمن حوله والتراجع الدراسي بالظهور، ونبدأ نسمع منه تلك العبارات التي تحقر ذاته ويتمنى لو كان شخصاً آخر ....

علينا أن ننتبه إلى أن "النبوءة تحقق ذاتها" لننطلق منها نحو التنبؤ بأن أولادنا لديهم القدرات الرائعة على تحقيق الذات وتقديرها، عندها سنكسر ذلك الحاجز النفسي الذي يقوم على نفس النبوءة، ذلك الحاجز الذي لا يجعلنا نتوقع من أبنائنا الكثير، مما يدفعنا نحو أن نسلك من حيث لا نشعر سلوكاً سلبياً معهم يحطم ذواتهم ويهلكهم.

وعودة بنا للحديثين السابقين وما احتوت عليه من وسائل عملية في تنمية الذات الإيجابية عند الأبناء بخاصة الأطفال، نجد أنهما انسجما مع الوصايا التي يطالب بها علماء النفس التربوي، فهم ينوّهُون على أهمية إتقان الآباء للغة التواصل مع الأبناء باعتبارها من أهم الوسائل التربوية التي تحقق الذات المطلوبة عند الأطفال، وهذا بيّن واضح في أن الرسول صلى الله عليه وسلم كما أخبرنا أنس بن مالك -رضي الله عنه- كان يخالط صغار الصحابة، ومعنى هذه المخالطة التواصل معهم كلما سنحت له الفرصة وكثيراً ما كان يحرص -صلى الله عليه وسلم- على ذلك.

وفي الحديث السابق نرى ذاك الحوار البسيط الذي يحمل بين طياته الاهتمام باختيار العبارات التي تناسب عمر ذلك الطفل لتشعره بأنه محط اهتمام من حوله، وأن هذه الذات التي يحملها لها أهمية عند الآخرين، ثم إن لغة الحوار لم تكن على شكل أوامر من الكبير إلى الصغير -كما هو حال الكثير من الآباء اليوم، الأمر الذي ينتج عنه قولبة الأطفال- بل كان على شكل استفهام، وذلك لكي يعطي الفرصة للصغير لينطلق ويتحدث ويعبر بالطريقة التي يريدها عن ذاته، فقال -صلى الله عليه وسلم- له: ما فعل النغير –وهو طير صغير-، هذا الحوار وهذا الاستفهام يطلق العنان للطفل بأن يفكر وأن يختار ويعتاد على الحوار مع الكبار فينمو عنده ذاك الإحساس بالمسؤولية وتقدير الذات، فهو قادر على التحدث والمحاورة، فالكلمات مفهومة والجواب بمتناول عقله وقد أتقن فن الاستماع وشعر بقدرته على التواصل مع الآخرين.

لغة التواصل هذه لا تقتصر -كما قد يظن البعض- على إجراء الحديث الشفهي وحسب؛ بل يجب أن يرافقه لغة التواصل الحسي كالنظر إلى الابن عند تبادل الحديث معه – حتى لو كان عمره أياماً-، وهذا أمر غاية في الأهمية لأن النظرة الإيجابية من الأب إلى الابن عند الحديث معه تشعره بمكانة مرموقة وبأنه مرغوب فيه وبأن له كيان أمام الكبار، وهو موضع ترحيب وقادر على أن يقنع الآخرين فينمو بالتالي لديه الإحساس بتقدير الذات وحبها والإعجاب بها، وهذا ما كان منه -صلى الله عليه وسلم- حينما كان الحسن بجانبه على المنبر، فلم يغفل صلى الله عليه وسلم -بالرغم من صغر سن الحسن آنذاك- أهمية التواصل بالنظر مع ذاك الصغير فكان -صلى الله عليه وسلم- يتحدث وينظر للناس مرة ثم ينظر إلى الحسن مرة وعمره لم يتجاوز السنوات القليلة، فمن أراد أن يصنع إنساناً سوياً ويبني جيلاً متميزاً فإنه لا يؤجل استخدام الوسائل التربوية إلى سنوات متأخرة يصعب معها تعديل ما تم هدمه من حاجات تربوية عند النشء، بل تجده يفرغ جلّ وقته إلى الاستمتاع بتطبيق تلك الوسائل ليرى بأم عينه أولئك الأطفال ينشؤون نشأة سليمة ليكون كل منهم إنساناً صانعاً للحياة وصاحب نظرة إيجابية، وليس سلبياً يشكل عبئاً على نفسه وعلى غيره، وهذا ما كانت عليه التربية النبوية من اهتمام بأدق الأمور الأمر الذي أوجد جيلاً بشرياً فريداً.

أضف إلى ذلك أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قد كنّى الطفل "بأبي عمير"، وفي هذا انسجام مع حاجة تربوية يشعر بها الطفل في السنوات الأولى من عمره ألا وهي تقليد الكبار، فنجد الفتاة الصغيرة تميل إلى لعب دور الأم -مثلاً-، وهذه الحاجة إن تمت مراعاتها بشكل منطقي فإنها ستكون عاملا مساعدا على نقل شعور حب الكبار له ومدى اهتمامهم باحتياجاته ومنحها له وأنه يفكر ويشعر بطريقة لا يلام عليها، الأمر الذي ينمي الشعور بالذات الإيجابية عنده.

إذن علينا كآباء ومربين أن نهتم بهذه الحاجة التربوية عند الأبناء ونساعدهم على بناء ذواتهم بناء إيجابياً، لينشأ الابن على احترام ذاته وحبها وتقديرها بل والإعجاب بها، لأن ذلك يساعده على أن يكون ذاك الإنسان المميز الذي سيبحثون عنه عند بلوغهم، ويجنبنا المعاناة التي قد يجلبها شعوره باليأس من ذاته السلبية فيبدأ يعبر عن هذا الشعور بسلوك يحدث المشكلات والأرق له ولذويه.







  رد مع اقتباس
 

 اناقه حواء ,أزياء وأناقة,المكياج والعطور, ,العروس  ,العناية بالشعر والبشرة  , رشاقتك وصحتك ,عبايات شيلات جلابيات نقشات حناء ,دورس الحناء , دروس نقش الحناء  ,الديكور والمنزل ,الاشغال الفنيه النسائيه ,السوق النسائي ,الوظائف النسائيه والرجاليه ,الزوجة المميزة ,الثقافة و التوجيهات الزوجية  ,الثقافة و التوجيهات الزوجية ,عالم زوجك ,طفلك ,الحمل والولاده ,المطبخ والمأكولات,أطباق رئيسية, ,أطباق خفيفة,,المقبلات, ,الحلويات ,المشروبات و الآيس كريم, منتديات المميزة  ,نادي المميزة والحوار العام ,الطلبة والطالبات, تطوير الذات والمهارات ,  ,قسم ذوي الاحتياجات الخاصة الترحيب بالاعضاء  ,التهاني والتبريكات , اخبار الفن والنجوم  ,عالم الاخبارو المنتديات الادبيه  ,بوح قلم,اريج الشعر ,القصص الواقعية والخيالية ,فرع القصص والروايات الطويلة ,السياحة والحضارات والتراث , التراث والحضارات ,الألعاب و المسابقات,الصور المضحكة والكاريكاتير ,الألعاب و المسابقات والألغاز ,الصور والصوتيات ومقاطع فيديو ,الانمي , ,مقاطع الفديو ,البرامج وتكنلوجيا والجوال ,توبيكات ماسنجر, ,التصاميم والفلاشات  

 

قديم 19-05-2007, 04:05 PM   رقم المشاركة : 2
حكيم الزمان
عضو موقوف







معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس :
  عدد الزيارات :
  الحالة :حكيم الزمان غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 




 

افتراضي


مشكوره فعلا الدراسات الحديث اكثرها لو حللة
ونوقشة لوجد اكثرها سبقهم فيها الاسلام فى
اغلب العلوم ولكن للاسف تركها المسلمون
حتى تاتيهم بصوره اخرى ان الغرب هو صاحب
الفضل فيها
اما التربيه وبناء الذات الدى الاطفال سبب فقدنها
بعد الاباء والابناء عن التخاطب فيما بينهم وهذا
يولد الشعور بعدم الرضا لديهم
ومشكوره على طرحك لمثل هذه المواضيع
الجيده والمفيده والله يوفقك







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 19-05-2007, 04:17 PM   رقم المشاركة : 3
vip_jubail
المشرف العام
 
الصورة الرمزية vip_jubail







معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : ذكر
  عدد الزيارات :
  الحالة :vip_jubail غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 

ميــــــــن أنــا .......


 

افتراضي


الله يعطيك العافيــــــــــــــــــــــــــة

مــجـــــد


ارجو لك مزيد من التقدم والرقي







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 20-05-2007, 12:19 PM   رقم المشاركة : 4
madi_nana
قمة الابداع يا عضونا الغالي
 
الصورة الرمزية madi_nana








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس :
  عدد الزيارات :
  الحالة :madi_nana غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 




 

افتراضي


بارك الله فيكى مجد على الموضوع الراقى ودائما ماأجد فى موضيعك الافادة
مشكورة كثيرا







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 30-06-2007, 05:23 PM   رقم المشاركة : 5
Majd
عضوة شرف
 
الصورة الرمزية Majd







معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس :
  عدد الزيارات :
  الحالة :Majd غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 




 

افتراضي


شكرآ للجميع على المرور

يعطيكم العافية







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 04-07-2007, 01:27 PM   رقم المشاركة : 6
كاريزما
مــشرفــة نادي المميــزة
 
الصورة الرمزية كاريزما








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : ذكر
  عدد الزيارات :
  الحالة :كاريزما غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 

؟


 

افتراضي


مجد رائع ماقلتي

واهم شئ اننا نرضى عن ذواتنا ...







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 04-07-2007, 08:26 PM   رقم المشاركة : 7
Majd
عضوة شرف
 
الصورة الرمزية Majd







معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس :
  عدد الزيارات :
  الحالة :Majd غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 




 

افتراضي


مشكورة قناديل على روعة المرور

كل التقدير لك







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 07-07-2007, 10:00 AM   رقم المشاركة : 8
عذاب
مشرفة عـامة
 
الصورة الرمزية عذاب








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : ذكر
  عدد الزيارات :
  الحالة :عذاب غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 

وإذاخلوت بريبة في ظلمة . والنفس داعية إلى الطغيان.فاستح من نظرالإله وقل لها.إن الذي خلق الظلام يراني


 

افتراضي



فعلاًً يالغاليه

بناء الذات تدعم الثقه بالنفس كثيراًً

مشكوووره عالموضوع المفيد

لا هنتي







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 07-07-2007, 08:37 PM   رقم المشاركة : 9
Majd
عضوة شرف
 
الصورة الرمزية Majd







معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس :
  عدد الزيارات :
  الحالة :Majd غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 




 

افتراضي


أختي الغالية عذاب

مرورك أسعدني

كل التقدير لك







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 10-07-2007, 08:27 AM   رقم المشاركة : 10
مزاجية
مشرفة نادي المميزة
 
الصورة الرمزية مزاجية