حقائق حول بـالي
الثقافة نابضة بالحياة، الفنون والاحتفالات الفريدة في نوعها، الشعب الودود والمناظر الطبيعية الخلابة، كلها تكاد تجعل من بالي جزيرة خيالية في عالم اليوم المتغير وهي بذلك وجهة رئيسية للسائحين الذين يفدون إلى إندونيسيا بحثا عن المتعة. إن مطار بالي الدولي “ NGURAH RAI" هو بوابة الدولة الشرقية ويقدم الخدمات إلى الكثير من شركات الطيران العالمية والرحلات المستأجرة.
تقع سانور وكوتا في السواحل الشرقية والغربية من الجزء الجنوبي من الجزيرة. لا تزال شبه جزيرة نوسا دوا تنمو كمنتجع للسائحين.
تأسست ثقافة بالي على شكل ديانتها الهندوسية الفريد المسمى "هندو دراما" والتي تم استبقائها بعد أسلمة جاوا وتطورت عبر القرون من ذلك الوقت. على الرغم من وجود نظام الطوائف فهو ليس متشددا كمثيله في الهند والدين هو مصدر العادات التقليدية للأسرة والمجتمع كما يمكن تحسس تأثيره بصورة واضحة في الفنون. في وجود شكل حياة يختلف بالكامل عن باقي أرجاء إندونيسيا، نجح أهالي بالي في الحفاظ على ثقافتهم من المؤثرات الغربية القوية التي أتت إلى المنطقة مع أعداد الزائرين المتزايدة.
تم تجريد مهراجا وأمراء بالي من مملكتهم بواسطة الحكومة الاستعمارية في الجزء الأول من هذا القرن ولكن لا يزال العديد منهم يملكون قصورهم ويلقون الاحترام لرعايتهم للفنون. بني الرقص الكلاسيكي على أساطير رامايانا ومهاباراتا الهندوسية القديمة، أو على الفلكلور المحلي (مثل رقص بارونغ).
إن جزيرة بالي صخرية في وسطها وبها مجموعة من البراكين من بينها بركان ماونت أجونج النشط الذي يعتبر مقدسا. تطل حقوق الأرز المصطفة على المساحات الخضراء وتتخللها بعض الأنهار الصغيرة التي تجلب مياه الري.
إن الشيء الجاذب لبالي هو فنها ثقافتها الفريدين. يكاد يبدو أن كل شخص في بالي هو فنان بشكل من الأشكال سواء كان رساما أو حائك أو نحات أو ؟؟؟ الخ، أو حتى الزخارف التي يتم صنعها في العديد من المزارات في المناطق العامة وعلى الطرق وفي حقول الأرز أو في المنازل. يقضي القرويون أوقات الفراغ في هذه الفنون التي تعلموها منذ نعومة أظافرهم.
إن روح أهالي بالي تكمن في دينهم الذي يجد تعبيراته في هذه الفنون.
أهالي بالي الطيبون المعروفون أكثر إلى السائحين العالميين يتحدثون الإنجليزية على وجه العموم أكثر من سكان باقي مناطق إندونيسيا. لمسايرة أعداد الزائرين إلى الجزيرة والحاجة لتوفير السكن لهم فقد تم بناء العديد من الفنادق وتتنوع من البنغلات الصغيرة للزائرين ذوي الدخل المحدود الى منطقة منتجع السائحين نوسا دوا الفخمة. اكتسبت الرياضات البحرية شعبية كبيرة، التزلج على الماء في كوتا وركوب الأمواج في سانور، القوارب والغطس في مناطق سياحية عديدة أخرى.
مناطق هـامة
دينباسار
عاصمة بالي، وبها العديد من المعابد تسمى "بورا" أحدها هو المتحف ويسمى بورا جاغاتناتا وقد كرس للإله الأعلى سانغ هيانغ ويدي واسا. تماثيل لسلحفاة وتنينين (منتشرة في كافة المعابد) تشير الى تأسيس العالم.
يقدم المتحف تعددا رفيعا لفنون ما قبل التاريخ والفنون الحديثة حيث تشابه تصميماته المعمارية المكان. تتمتع "سانغراها كريا أستا"التي تشرف عليها الحكومة بالعديد من الحرف والأعمال الفنية. يمثل "وريدي بودايا" مهرجان سنوي للفنون يقام بين يونيو ويوليو ويحتوي على فعاليات ومعارض والمسابقات الفنية الخ.
سـانور
ظل شاطئ سانور لفترة طويلة مكانا شعبيا للترفيه لأهالي دينباسار. إن الشاطئ المحفوف بأشجار النخيل ينحني من فندق بالي بيتش باتجاه الجنوب ويطل على المحيط الهندي الى ناحية الشرق. توفر سانور العديد من الفنادق والمطاعم والمحلات الجيدة ومرافق السياحة الأخرى. لا يبعد المكان كثيرا عن دينبسار وتتوفر المواصلات العامة من المدينة واليها حتى وقت متأخر من الليل. توفر الصخور الساحلية الحامية للشاطئ ضد الأمواج وتجعله مكانا مفضلا لركوب الأمواج والتجديف والرياضات البحرية الأخرى.
كوتـا
وهي قرية منعزلة على الطريق من دينبسار الى شبه جزيرة بوكيت. تزدهر كوتا حاليا كمنتج سياحي وشعبي خصوصا وسط الشباب فهي عبارة عن شاطئ للتزلج على الرغم من أن التيار المائي لا يجعله مناسبا للسباحة وعلى العموم ، فأن حرس السواحل يعملون على الدوام خلال اليوم. إن إطلالة كوتا ناحية الغرب توفر مشهدا رائعا لغروب الشمس.
يتراوح السكن من الفنادق العالمية إلى منازل الإقامة. تعج القرية بالمطاعم والمحلات وصالات الديسكو ومرافق السياحة الأخرى. من الأسهل العثور على العروض الموسيقية ورقصات بالي التي يعد لها خصيصا للسائحين أن اأن في كوتا أكثر من أي منطقة أخرى في جزيرة بالي. تتم إقامة بعض الاستعراضات الليلية وتناسب الجزيرة التجمع والاختلاط مع الآخرين سواء السكان المحليين أو الزائرين من خارج الدولة.
نوسـا دوا
إن منتجع نوسا دوا السياحي يشكل جزءا من شبه جزيرة بوكيت شمال بالي. توجد في المنطقة بعض أروع وأفخم الفنادق. يشتهر الفندق بشواطئه النظيفة والبيضاء ومياهه الصافية. الأمواج هادئة بطول الجانب الشمالي من شبه الجزيرة وتكون أكبر في الجانب الجنوبي. أكثر وسائل النقل راحة من نوسا دوا واليها هي التاكسي.
بـاتوبولان
بالتوجه شمالا من دينبسار، تشير الأشكال الحجرية على جانبي الطريق إلى قرية باتوبولان. هناك نحوت من الصخر الرملي للاهوت والأرواح الحارسة لتزيين المنازل والمعابد. يمكن زيارة الورش لمشاهدة الفنانين أثناء القيام بأعمالهم.
بـاتوان
مركز قديم مشهور للفنون ويشتهر حاليا بالرقصات والنحت على الأخشاب والرسم.
سيـلوك
تقع إلى الشمال الشرقي من دينباسار وتشتهر القرية بأشغال المجوهرات الذهبية والفضية ذات النماذج المختلفة.
مـاس
قرية ناحتي الخشب، لا يزال العديد من معلمي بالي يعيشون فيها وتعرض المناظر الفنية بعض أفضل أعمالهم. يمكن للزائرين التجول خلال المنازل ذات الطراز البالي لمطالعة الأعمدة الخشبية المنحوتة ومشاهدة الفنانين وهم يقومون بأعمالهم أو يقومون بتوجيه طلبتهم الذين يعملون في مجموعات.
اوبـود
مركز أعمال الرسم لجزيرة بالي، يحتفظ متحف اوبود "بوري لوكيسان" بمجموعة دائمة لأعمال الرسم الحديثة لجزيرة بالي التي تبدأ من بداية القرن. هناك العديد من صالات الفنون والعديد من منازل الفنانين المشهورين بما في ذلك الفنان الهولندي هانس سنيل والأمريكي أنتونيو بلانكو. يشتهر حاليا "الفن الشاب" وسط فنون جزيرة بالي والذي قدمه الفنان الهولندي آري سميث. في الماضي قدم الفنانون الأجانب الإيحاء إلى الفنانين الباليين لاتخاذ الأساليب الغربية ولكن لا تزال الرسومات البالية تنتج وتباع. يشتمل متحف آخر يسمى "متحف نيكا" على مجموعة كبيرة من الرسومات لكل من الفنانين الإندونيسيين والأجانب الذين أقاموا في بالي.
هناك العديد من الفنادق الصغيرة في اوبود وتقع في ارتفاع عالي من سطح البحر وتتمتع بطقس ممتع.
بيلياتان
تقع بيلياتان بين اوبود وماس وتشتهر بأنها مركز الموسيقى التقليدية والرقصات. انتج فن النحاتين المحلين طراز جديد في نحت الخشب ويقومون بإنتاج منحوتات مثل الفواكه والأزهار والأشجار بأشكالها وألوانها الحقيقية.