الإكتفاء لعدم وجود مقاعد وش هالكلام ياجامعاتنا
النسب راحت للواسطات ايضا والدرعى ترعى :p
فهيد اللزام (الوئام) : المواطنة (ي.م) التي تخرجت من الثانوية العامة هذا العام بتقدير ممتاز ونسبة 99.03 في القسم العلمي إلا أنه لم يحالفها الحظ في القبول الجامعي لإكمال دراستها وتحقيق تطلعات أسرتها .
الطب كان لها أمنية وحلما تسعى لتحقيقه منذ أن كانت طفلة تدرس في الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية ، هي المواطنة السعودية الشابة (ي.م) التي اجتهدت في دراستها كثيرا لتحصل على تقدير عال يؤهلها لدخول كلية الطب وعندما اجتازت المرحلة الثانوية كادت أن تطير من الفرحة جراء اقتراب تحقيق حلمها .
ولأن (ي.م) عاشت يتيمة الأب من أسرة فقيرة تكابد مرارة العيش عاهدت نفسها ووالدتها بأنها ستقدم لهم الكثير وستكون العائل لأسرتها المتعددة الأفراد ، كانت نظراتها تتجه نحو كليات الطب لتعمل في المجال الطبي ، وما أن استلمت شهادتها الثانوية بتقدير ممتاز وبمعدل تراكمي 03. 99 إلا واستبشرت هي وأهلها خيراً بأن القبول في الجامعة أو إحدى الكليات الحكومية سيكون يسيرا سهلا عليها .
اتجهت طبيبة المستقبل بأحلامها وطالبة الواقع للتسجيل والالتحاق بأحد الكليات الصحية فبدأت بجامعة الملك فيصل في الأحساء بالمنطقة الشرقية وقامت بإنهاء إجراءات التسجيل كما سجلت ايضا لدى كلية الأمير سلطان العسكرية للعلوم الصحية بالظهران.
ولكن حدث أمر جلل لم تتوقعه الطالبة المتفوقة اذ أنها لم تحظى بقبول مطلقا حيث لم تُـقبل في جامعة الملك فيصل بالأحساء إلى جانب عدم ظهور اسمها ضمن الطالبات المقبولات في كلية الأمير سلطان العسكرية للعلوم الصحية بالظهران ، الأمر الذي جعلها في حالة نفسية سيئة يرثى لها اذ ان الجلوس وسط جدران المنزل مصيرها وهي تعاني الإحباط بعد سنوات من الجد والمثابرة للوصول الى الجامعة بعد الحصول على الثانوية العامة.
كما أن المتفوقة (ي.م) لا تملك رسوم الدراسة في الكليات الأهلية مما يحرمها من اكمال دراستها وبالتالي تضرر أسرتها بسبب انهم يرون أنها منقذ وسند لهم بعد الله في تأمين متطلباتهم مستقبلا.
المتفوقة السعودية (ي.م) تناشد ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود بالحصول على مقعد دراسي في كلية الأمير سلطان العسكرية للعلوم الصحية بالظهران.
صور لشهادة المرحلة الثانوية لـ (ي.م) المتفوقة :