لافتة أم مشاري داخل جهاز للصراف الآلي
لم تجد إحدى الخاطبات في المنطقة الشرقية لجذب زبائنها من الراغبين في الزواج طريقة أفضل من وضع ملصقات دعائية للتعريف بخدماتها على أجهزة الصراف الآلي المنتشرة في الدمام والخبر بغرض جلب ذوي الدخول المالية الجيدة.
واستهدفت الخاطبة "أم مشاري" أحد أرقى شوارع الخبر لنشر ملصقاتها مؤكدة أنها تستهدف الأثرياء وأصحاب المناصب حيث تكون حصتها 5آلاف ريال من الزوج و3 آلاف من الزوجة إذا تم الاتفاق على الزواج. وبينت أن دخل بعض الخاطبات في المنطقة يصل إلى 16 ألف ريال في الشهر أي قرابة 192 ألف ريال سنوياً ما جعلها تنتقل من كونها مساعدة لإحدى الخاطبات بدون مقابل إلى الانفراد بالعمل ،حيث تملك أم مشاري قائمة تضم 50 راغبة في الزواج بعضهن صغيرات في السن وأخريات عانسات وأخريات من المطلقات مؤكدة أنها تحتفظ بمعلوماتهن بسرية تامة.
وقالت أم مشاري لـ"الوطن": عندما كانت مساعدة لإحدى الخاطبات لفترة طويلة وبعد اكتساب الخبرة وتضاعف الدخل المادي قررت الانفصال بتقديم الخدمة بأساليب حديثة بدلا من الأساليب التقليدية التي تستخدمها أغلب الخطابات. وعن اختيارها أجهزة الصراف الآلي لوضع ملصقاتها، قالت إنها تعتقد أن الصراف يستخدم من ملاك الأموال الكثيرة خصوصا في الأحياء.
وعن زبائنها الرجال قالت إن أغلبهم يرغب بالزوجة الثانية سرا وإنها قامت مع خاطبة كانت تساعدها بتزويج العديد من أصحاب المناصب ورجال الأعمال بالمنطقة مفضلة هذه الفئة كونهم يدفعون بسخاء وينجزون الزواج سريعا.
وعن أغرب طلب تلقته قالت إن إحدى النساء علمت برغبة زوجها بالزواج من أخرى فبادرت بالاتصال معي لتمنع إتمام الزواج وعرضت علي مبلغ 30 ألف ريال لإخراج اسم زوجها من القائمة التي لديه. كما أبدت استغرابها من كثرة الاتصالات التي تريد زواج المسيار رغم أنها قامت بوضع ملحوظة على لافتاتها بأنها لا تتعامل مع هذا النوع من الزيجات.
من جهة أخرى أفاد مصدر في أحد البنوك لـ"الوطن" أنه يمنع منعا باتاً وضع أي ملصق على أجهزة الصرافات مبيناً أنهم يقومون بإتلافها باستمرار مطالبا بعدم وضع أي لافتات على هذه الأجهزة لأنها تسيء لسمعة تلك المصارف.