السلام عليكم والرحمه
هذه قصه ثانيه من قصصي الحقيقيه ومقالبي
انا اسمي عبدالله من جده
بس انا ادرس في اليمن في الجامعه
وقصتي بدات كنت ساكن في عزبه او شقة طلاب
وكنت وانا واحد من اصحابي نحب المزح الثقيل مع بعض
وكان لما يروح الله يكرمكم الحمام وعندنا الجو كان بارد
وكان يالله يعادل الماء
كنت اروح المطبخ والبزبوز والعب بالماء وكان يتخربط في الله يكرمكم الحمام مره اخليه بارد ومره حار
وهو يصيح وانا اضحك من قلبي ودمعت من الضحك
ومره جاء الدور عليه دخلت الله يكرمكم الحمام عشان شور او دش خفيف
وبدا رد الدين وكان يلعب في الماء وانا اصيح
وكان يقولي من عمك اقول ابو حسين مين تاج راسك ابو حسين مين سيدك ابو حسين
لما رحمني
وفي يوم من الايام جا دوره وكنا جالسين في غرفه
وقام حبسني انا وصاحبي وراح ياخذ دش مو خفيف ثقيل
وخلاني محبوس
بعدين لما خلص فتح الباب
ايش سويت اخذت عليه المفاتيح وكانت كثيره
وانا اهرب وهو يلحقني وارميه والثاني يرمي ونحن نضحك عليه
وبعدين اخذ المفتاح
وبعد شوي سويت نفس الحركه اخذت المفتاح
وجلست اهرب من غرفه لغرفه ونحن نضحك
وبعد هدوء المفاتيح قسمتهم وخبيت كل جزء في مكان
وجلست اهرب منه
لين ما هربت في غرفتي وغرفتي فيها بلكونه
ودخلت البكونه عن طريق الويندو او الشباك
قام قفل كل الشبابيك وحبسني مع العلم كانت الساعه 12 بعد نص الليل
وهويقول في المفاتيح وانا اقول لا ما اقول
طفا الانوار وقفل الباب بالمفتاح وانحبست والباقين جالسين يضحكو عليا والارض كانت وسخه
وانا عفنت وبدا جسمي يهرشني من العفانه وانا مستحمل
وخرجو وكانو يضحكو عليا البقاله واشترولي عصير وشوية بطاطس
المهم جلست محبوس من الساعه 12 بعد نص الليل لما الساعه 3 ونص اربعه
وانا بردان وتعبان ونفسي انا انام
اصحابي قامو خرجو الى شقه ثانيه وسابوني
وجالس فكر في خطه اخليهم يندمو اشد ندم
جلست عادي ورفعت ركبي وخليت راسي على ركبتي كاني نا يم
لما دخلو حزنز عليا فتحو الويندو او الشباك
وكانو يقولو عبدالله عبودي وانا ولا حركه ولا نفس ويضريوني في راسي وانا ولا حركه
لما واحد منهم ضربني في راسي ضربه قويه واطيح في الارض بقوه زي الميت
وكانو يصيحو واحد جالس يرفعني من الارض مو عارف والثانيه راح فتح باب البلوكنه عشان يرفعني
الاول الي كان يرفعني مو عارف لما دخل شوي من الويندو الو الشباك قمت زي الجني
وصح وسحبته ودفيته على داخل ودخلت عليهم وانا اضحك عليهم
من صورة وجوهم
وبعدين احصل ضرب وشوات زي كابتن ماجد
وكان يقولو قتلنا نفسا بغير حق
وفي الاخير انتصرت من غير ما اعطيهم المفاتيح
وخليتهم يدور عليه لما حصلوه
نهاية القصه ايش رايكم فيها