أمواج الراديو والإرسال اللاسلكي
تلت تجارب مايكل فارادي الأولي محاولات لإيجاد تفسير رياضي للكهرباء المغناطيسية وخطوط القوي التي تحيط بالمغناطيس أي بما نسميه المجال المغناطيسي بدأ العمل في هذا المضمار رجل يدعي كلقن وواصله جيمس كلارك ماكسويل الذي تنبأ بإمكانية وجود موجات لاسلكية.
. وبعد بضع سنوات قام العالم الألماني "هينريك هرتز" باجراء تجربة تعد من أهم التجارب العلمية المثيرة في تاريخ الراديو.
فقد جعل شرارة تقفز عبر فجوة شرارية فوق فوهة إناء ليدن الموضوع في الجانب البعيد من الحجرة وكان ذلك نتيجة موجة لاسلكية أحدثها هو وعبرت الحجرة بسرعة 186000 ميل في الثانية "وفي سنة 1897م توصل شاب إيطالي هو العالم جويللموماركوني" إلي كشف مذهل آخر بالغ الأهمية.
فقد وجد أن بالإمكان زيادة مدي الارسال اللاسلكي إلي مسافات تبلغ عدة أميال باستعمال هوائي وسلك تأريض في جهازه وقام في السنوات التالية بعدة اختبارات ناجحة فأرسل ماركوني الإشارات اللاسلكية من محطة إرسال في كورنوول بانجلترا تلقاها ماركوني نفسه في سان جون نيوفاوندلاند كندا
وهكذا حقق ماركوني عبور المحيط الاطلنطي باللاسلكي "الراديو".
من ألغاز الطبيعة
مازال الحمام الزاجل لغزاً يحير العلماء فالحمام الزاجل له من القدرات التي أودعها الله سبحانه وتعالي فيه ماليس لغيره من الكائنات فهو يسمع الأصوات العميقة القادمة من بعد ويستطيع رؤية الأشعة فوق البنفسجية ويتعرف علي تغييرات الضغط الجوي أثناء الطيران ويميز الاختلاف المغناطيسي للأرض هذا إلي جانب حدة الشم وقوة البصر
وفي المؤتمر السنوي لتطوير العلوم والذي عقد بمدينة "نيوأورليانز" بولاية "لويزيانا" الأمريكية قال البروفيسور "تشارلزوالكت" لأحد كبار الباحثين في مجال الحمام الزاجل بجامعة كورنيل إنه بعد نصف قرن من الأبحاث لاتزال مقدرة الحمام علي العودة إلي بيته أو موطنه مصدراً للارباك وعدم الوضوح والنتيجة التي توصل إليها العلماء أخيراً هي أن الحمام الزاجل ماهر في اقتناص الفرص يستخدم كل مهاراته وقدراته للعودة إلي موطنه دون أن يفصح عن سره.
لمــاذا تهاجـر الطيـور .. علي شــــكل 7؟
ألم تسأل نفسك عندما يأتي فصل الخريف وتري جماعات الطيور تتجه إلي الجنوب وهو تطير علي شكل "7"
ياتري لماذا تتخذ الطيور هذا الشكل؟
لقد توصل العلماء إلي حقيقة أن كل طائر عندما يضرب بجناحيه يعطي دفعة إلي أعلي للطائر الذي يليه مباشرة وعلي ذلك فإن الطيران علي شكل "7" يمكن سرب الطيور من أن يقطع مسافة إضافية تقدر علي الأقل بـ71% زيادة علي المسافة التي يمكن أن يقطعها فيما لو طار كل طائر بمفرده لأنه إذا ابتعد عن الجماعة فقد لا يستطيع مقاومة التيار وعندما يحس قائد السرب بالتعب لأنه يحمل العبء الأكبر من المقاومة فإنه ينسحب إلي الخلف ويترك القيادة لطائر آخر وتقوم الطيور التي في المؤخرة بالصياح أثناء الطيران لتحفيز الطيور التي في المقدمة علي المحافظة علي سرعة الطيران وهكذا.