كان ياما كان في قديم الزمان
تبدا الحكاية عندما كانت الفضائل و الرذائل تدور في الارض و تشعر بالملل الشديد و ذات يوم و كحل للمشكلة اقترح الابداع لعبة الغميضة فاعحبتهم الفكرة
وصرخ الجنون :اريد ان ابدا باغماض عيني و العد للمئة و عليكم الاختباء.
و بدا يعد فوجدت الرقة مكانا لها في القمر و اختبات الخيانة في القمامة و اختبا الوله بين الغيوم و قال الكذب بصوت عال:سوف اختبا تحت الحجارة . لكنه اختبا في قعر البحيرة الا الحب الذي لم يختبا و هذه هي عادته و ما ان وصل الجنون الى المائه قفز الحب الى وسط الورد و بدا الحنون بالبحث و كان الكسل اول من انكشف لانه لم يبذل جهد في الاختباء ثم ظهرت الرقة و خرج الكذب و خرجوا جميعهم الا الحب
اقترب الحسد من الحنون و قال له:ان الحب يختبئ بين الورد
فالتقط الجنون شوكة و بدا يطعن الورد بشكل طائش و لم يتوقف الا بعد سماع الحب و بكائه فخرج الحب و هو يحجب عينيه المصابتين برمح الجنون
فصاح الجنون من هول ماحصل:يا الهي ماذا فعلت؟و كيف اصلح غلطتي من حرمانك نعمة البصر ؟
فاجاب الحب :يمكنك الاخذ بيدي و تكون دليلي في هذه الدنيا.
و منذ تلك اللحظة يمضي الحب في طريقه يقوده الجنون.