المميزة
 
 
   


العودة   المميزة > المنتديات الادبيه > القصص الواقعية والخيالية > فرع القصص والروايات الطويلة

فرع القصص والروايات الطويلة .يحتوي على مشاركات الاعضاء الطويلة ... فأهلا بكم معنا....

***( الــــــغـــــــــريــــــــبـــــــــــة)*** قصة روووعة لو قريتو منها جزءمستحيي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 

قديم 17-05-2008, 08:08 PM   رقم المشاركة : 21
ندى الورد
مـشرفـة المنتدى الحر
 
الصورة الرمزية ندى الورد








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : ندى الورد متصل الآن
 
 

 

!..My SmS ..!
 

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


 

افتراضي


ريم وهي تحس بالتعب خلونا نروح نرقد أنا ميتة تعب
راحوا البنات ينامون تقريبا الساعة وحده بالليل كلهم يبون ينامون
روان بصوت عالي : قبل ما تنامون صلوا ركعتين
التعب والقومه من الصباح مآثره على البنات وحاسين أنفسهم دايخين بس كلمة روان ولأنها أصغر وحدة فيهم وهي ألي تأمرهم حسو انفسهم اصغر منها قاموا وامتثلوا للي قالته لهم روان وكل وحده اتجهت للقبلة وصلت ودعت بالي في خاطرها وكل وحدها و اهتمامها
روان : يارب ترجع لساره ذاكرتها ويارب تلقى اهلها وتجمع شملها يارب
دانه فراشها قريب من ساره تسمع أنين ساره ارفعت راسها دانه وصارت تراقبها تشوف ساره تغمض بعيونها وشاده عليها بقوة وتمتم بكلمات غريبة

لكن التعب غلب دانه وخلاها تنام ولا تدري وش قالت سارة او ميزت وش كلماتها إلي تمتمت فيها

صوت الآذان الآسر دغدغ مسامعهم
قاموا كلهم مبادرين لأمر ربهم واتجهوا لقبله واحده بقلوب صافيه ترجو قبول صلاتها وخوف وترقب من الله ورجاء بكرمه
ارجعوا الشباب والبنات للنوم بعكس الأمهات إلي نايمين تقريبا من صلاة العشا ما فيهم نوم راحو وجتمعوا حول الضو " النار"
حوارات بينهم لا تخلو من المناقشات السياسية والاقتصادية والشيء الأكيد الاجتماعية
عائله مثل أي عائلة في الكون لكن الاختلاف في العادات واللهجة تهتم بروابطها ومدى ألفتهم مع بعضهم البعض أخوان جمعهم والدهم في حياته ووصاهم عند وفاتهم سعيد وأخواته ام محمد وام سعود وام تركي وام خالد أخ وأربعة أخوات الكل منهم يخاف على الآخر يراعي مشاعر الآخر لذالك نراهم مع بعضهم البعض

استيقظت ساره من نومها وهي مازالت تحس بصداع فضيع يكاد أن يفجر رأسها ذهبت للوضوء لتشعر بالراحة لكن مازال الصداع فما كان منها إلى أن تتوجه إلى الأم الحنون التي قبلت بها وضمتها تحت كنفها دون الخوف من ماضيها قبلت بها بغريزة الأمومة
ساره بصوت مبحوح :السلام عليكم

الجميع : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ام محمد وهي تأشر لساره بيدها : تعالي يمه ساره جنبي
أمتثلت ساره لأمها الحنون جلست بجوارها وكادت دموعها تنزل شعرت بعطف تلك المرأة
ام تركي وهي تمد كاس حليب لساره : تفضلي يا ساره
ساره : مشكوره يا خالتي ما قصرتي
ام تركي : والله يابنتي ما سويت شي ما غير صبيت كاس
ام طلال : ساره شوفي الحافظة فيها قرصان مسح بالسمن أذا أنتي من الي يشتهون يفطرون أول ما يقومون من النوم ذوقيها ترى بتعجبك
ساره : تسلمين ياخالتي يكفيني الحليب
ام محمد ما أعجبها صوت ساره وتشوفها كل شوي تسرح لبعيد

ام محمد : تعالي يمه ساره نتمشى أنا وأنتي

صوت العصافير وقطرات الندى على الألواح الزجاجية للسيارات و العشب إلي مغطي الأرض ومسيرة الإبل وهي تغادر للمرعى لتتزود بالعشب أشياء تبعث التفكر في ملكوت الله وما انعم الله بها على الإنسان وسخرها له سخر له الحيوانات لتنقله ويأكل منها أشياء كثيرة واقلها نسمة الهواء التي يتنسمها الإنسان ولو نعد لا نحصي نعمه الله

ام محمد بسؤال لساره مباشر بدون مقدمات : ساره وش فيك ما عجبتيني شكلك مهموم
ساره تتنهد بصوت مسموع : سلامتك يمه ما فيني شي
كلمة يمه من ساره لها وقع خاص في نفس ام محمد دائما عيال أختها يقولون يمه لكن كلمة ساره حسست ام محمد ان ساره فعلا بنتها
ام محمد وهي تجلس وتحث ساره على الجلوس : الا فيك شي قوليلي لا تخبين على امك
ساره وبدئت الدموع تنزل والكلمات تضيع بين شفتيها تخرج كلمة أو تمتمة وتضيع خلف عبرات وبكي
استغربت ام محمد: من مزعلك يمه قوليلي انتي الحين بمثابة بنتي واي كلمة تجرحك تجرحني
ساره وهي تحاول تسيطر على دموعها : صدقيني يمه ماحد زعلني بالعكس انا الي احس نفسي غريبه بينكم بس أبي أهلي أبي أبوي أبي سندي أبي أحس أن لي عائلة أحس نفسي منبوذة وشهقت بعبرتها الي خانقتها من الكلام الي سمعته
ام محمد وهي تحس بألم ها لبنت : صدقيني ما بعد الضيق إلا الفرج والله إذا حب عبد ابتلاه اصبري ومالك إلا الفرج بأذن الله

احم : صباح الخير
ام محمد : صباح نور يمه سعود
كلمة سعود فجرت الألم والحزن بقلب ساره ما نطقت ولا بكلمة منزلة عيونها للأرض ومن كثر الدموع بللت برقعها
سعود بضحكه : ليش مبعدين عن الخيام ولا بينكم أسرار
ساره ما تحملت كلامه ولا صوته وقفت وعطت سعود نظرة هو أنصدم بدموعها وعيونها إلي فيها كلام عجز يفسره وقتها مشت بخطوات سريعه من بينهم وراحت
سعود يكلم ام محمد : وش فيها
ام محمد وهي تتنهد : الله يفرجها لها يمه لازم تدورون عن أهلها
سعود : طيب يا خالتي ليش ما نسلمها لملجئ وهم يتصرفون عندهم خبره اكثر منا
ام محمد بعصبيه : ساره مراح تتحرك من بيتي إلا لبيت اهلها كلمه خلها في بالك يا سعود
سعود : طيب ولا تزعلين نفسك أنا أبي أريحك وما تشيلين همها
ام محمد : طيب ما فكرت بإحساسها يمه يوم تقول تخيل نوديها وش بتقول عنا ما تحملنها تخيل لا قدر الله تضيع ريم وتطيح في يد ناس وش بيصير فيك حزتها
سعود : الله لا يقوله يمه
ام محمد : شفت ما ستحملت أكيد ان ساره ورآها قصه وان لها أهل بعد ما يستحملون عليها
سعود ولأول مره ام محمد تعصب عليه زعل وشال في خاطره استأذن وراح

ام تركي تحاول تصحي البنات : احد يجي للبر ويرقد قوموا مافيه نوم الحين بيذبحون الذبيحه نبي همتكن
دانة وترفع الحافها وتغطي راسها : تكفين يمه والله ما رقدنا الا متأخرين
ام تركي : وليش ترقدن متأخرين يلا قوموا قبل أجيب سطل مويه وأرش عليكن
صوت ام تركي خلى البنات يقومون إلا روان إلي نومها ثقيل
مها وهي تلتفت على روان وتكلم البنات : الحين ذي ما حست بالازعاج
بنات وش رايكم نكب عليها مويه وننحاش
ريم وهي تأفف : والله انك فاضيه يا مها مالي شغل وش بيخلصني من لسان روان
دانه : ساره قايمه بروح لها
ريم : بروح معتس
مها وهي الوحيده الي جلست بالمقطوره وحبت تزعج روان خذت من جيك المويه الي عندهم وصبت في كاس مويه في البدايه رشت خفيف على روان لكن لا حياه لمن تنادي ولا كأنها رشت عليها بعدين صبت الكاس كله على رأسها وانحاشت من غير ماتدري عنها
روان وهي تشهق وتقوم مختلعه : حسبي الله ونعم الوكيل الله من الي كب علي مويه راحت تشوف برى المقطوره لكن مالقت أحد غيرت ملابسها ولحقت البنات للخيمه
دخلت عليهم بهدوء غير طبيعي الكل يراقبها يبي يشوف ردت فعلها لكن الي سوته روان أخذت جلال الصلاه والسجادة وصلت صلاة الضحى
خلصت روان من الصلاة وجت وجلست جنب البنات
ريم بادرتها بالسؤال : مشاءلله يا روان تصلين الضحى
روان : أي الحمد لله ما دريتوا بفضل صلاة الضحى
الكل منتبه معها بمعنى كملي وش فضلها
روان : وعن أبي أمامة ؛ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صلى صلاة الصبح في مسجد جماعة ، يثبت فيه حتى يصلي سبحة الضحى ، كان كأجر حاج أو معتمر ؛ تاماً حجته وعمرته". أخرجه الطبراني .
وكملت روان عن أبي هريرة ؛ قال : قال: " لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب" . قال: "وهي صلاة الأوابين". أخرجه ابن خزيمة والحاكم.
وبعد عن أبي ذر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ أنه قال :" يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة ؛ فكل تسبيحة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى" . أخرجه مسلم.

ريم : كل هذا فضل صلاة الضحى اجل وش فوائد النوافل إلي بعد الصلاه المفروضه
روان : يووه اسمعي يا ريم
بقولك أحاديث كثيره اسمعي بس
قال صلى الله عليه وسلم : ( أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته فإن كان أتمها كتبت له تامة . وإن لم يكن أتمها قال الله لملائكته انظروا هل تجدون لعبدي من تطوع فتكملون بها فريضته ). رواه أحمد وغيره.
قال صلى الله عليه وسلم : ( ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى في كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير الفريضة إلا بنى الله له بيتاً في الجنة ). رواه مسلم .
وتقول عائشة رضي الله عنها : ( لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشدُّ تعاهداً منه على ركعتي الفجر ). متفق عليه .

دانه : مشاءلله يا روان كل هذا حافظته
روان : الله يسلم اخوي فهد هذا من فضل الله ثم اهو الحياة ساعات ودقائق يغتنم الإنسان حياته ويتزود قبل وفاته
روان الي في نظر الباقين بزر كبرت في عيونهم
مها بخجل : روان اسمحيلي ترى انا الي كبيت عليك المويه
روان وهي تناظرها و طولت وهي تناظرها ثم قالت : ولا يهمك
ام سعود : افطروا ترى الفطور في الحافظة الي وراكم وهذا الحليب تعالوا اخذوه







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 17-05-2008, 08:08 PM   رقم المشاركة : 22
ندى الورد
مـشرفـة المنتدى الحر
 
الصورة الرمزية ندى الورد








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : ندى الورد متصل الآن
 
 

 

!..My SmS ..!
 

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


 

افتراضي


راحو البنات وفرشو سفرتهم وحطوا الحافظه
ريم : يمه ساره افطرت
ام سعود : لا ما شربت إلا كأس حليب
دانه وهي تفز: بروح أناديها
ساره كانت قاعدة تقرا قران ما فيه غير القران إلي يشرح الصدر ويزيل الهموم والغموم
دانه : صباح الخير على الناس الحلوين
ساره بابتسامه بعد ما حست نفسها ارتاحت وطلعت شوي من إلي في قلبها لام محمد : صباح النور هلا وغلا بدانه
دانه وهي تسحب يد ساره : قومي يلا يلا تعالي افطري معنا ترى سمعنا انك ما افطرتي
ساره وهي تضحك : ابشري من عيوني بجي وبفطر بعد

خلصوا البنات فطورهم وقعدوا يتفرجون على العيال وهم يذبحون الذبيحه وشوي وسمعو صرخة مها الكل التفت عليها
مها : يمه
ام خالد : بسم الله الرحمن الرحيم وش فيتس
مها : يمه علموك ان ماجد قرصته عقرب
ام خالد : بسم الله علي أي دريت قالي خالد ورحت وشفته لقيته راقد والحمد لله ما فيه إلا العافية
البنات ضحكوا على طيحت وجه مها
روان : خلي القافة تنفعك تبشرين أمك يوم تقولين لها
مها وهي تبرر موقفها : لا بس خفت محد قالها وهذي امه يا خبله لازم تدري
روان وهي توقف : تعالي معي يا مها اوريك ناقتي
مها : يلا مشينا
بقى في الخيمة دانه وريم وساره يسولفون سوالف عاديه ويتفرجون من بعيد على الشباب
أقبل علهم خالد وكان معه صحن شايل فيه جوف الذبيحه الكبد القلب الكلاى
خالد وهو يبتسم وداري ان دانه معهم : صباح الخير
البنات : صباح النور
خالد : وش أخباركم يا بنات
البنات : بخير الله يسلمك وش أخبارك أنت
خالد وهو يناظر دانه : بخير ولله الحمد
دانه منحرجه دقات قلبها تزيد وتحس نفسها شوي بيغمى عليها من الحياء أول مره تتقابل مع خالد من يوم ما خطبها مع أنها تحس خطوبة تقليدية إلا حياء الفتاة المسلمة والعربية مغطي عليها
خالد : دانه
دانه تحس نفسها كأنها في قاع بير وان صوت خالد جاي من أعلى البير ويا لله تسمعه
لدرجه أن خالد كرر اسمها مره ثانيه :دانه
البنات عيونهم ترقب على شكل دانه بين ضحكة و انحراج وكيف بيكون ردها
دانه بصوت مبحوح يالله ينسمع : هلا
خالد بابتسامة تجذب : هلابك أبيك الله لا يهينك تسوين لنا فطور ومد لها الصحن إلي معه
دانه وقفت وحست أنها بتطيح دوخه وزيادة عليه انحراج فضيع : ابشر
ومدت يدها تبي تأخذ الصحن المست اطراف ايديه حست بربكة وإحراج حس خالد بلمس دانه و مسك طرف أصبعها بيده هي سحبت يدها وطاح الصحن
البنات ما قدرو يمسكون نفسهم :هههههههههههههههههههههههههه
خالد ودانه الله عالم بحالهم انحرجو من موقفهم ونزل خالد وبنفس الوقت نزلت دانه يبون يلمون إلي طاح من الصحن رفع عينه وطاحت في عيون دانه و تجمدو ضل الصحن في مكانة وهم على نفس قعدتهم ونظراتهم مصوبه لبعض وفي عالم ثاني قطع عليهم صوت
تركي : مشاءلله
فركز خالد وحس با لإنحراج : هلا تركي " ماعاد عرف يتكلم "
اما دانه لمت إلي بالأرض وراحت بسرعه برى الخيمه وألحقوها البنات
تركي وهو يتعمد يحرجه: هلابك رحت تودي لهم الكبده ولا عاد رجعت الظاهر جازت لك الجلسة
خالد يبي قهر تركي : أكيد فيها دانه وما تجوز لي على فكره ترى ودي أتملك حدد يابو الشباب الوقت الي تبون
تركي حب يقهره : بعد سنة تملك وبعد سنتين الزواج
خالد وهو يفتح عيونه : تقوله صادق
تركي وهو يضحك بصوت عالي : شوي شوي لا تطيح عيونك امزح معك أذا جا ابوي من القنص تفاهم معه
خالد : إلى على فكره عمي متى باقي عليه و يجي
تركي : يمكن بعد سبوعين تقريبا يمدي اذا جا ابوك يا خالد
خالد : أبوي رايح للهند يجيب بضاعة واحتمال بعد بكره يجي يعني يا السبت يا الأحد خلاص نخلي الملكه بعد ثلاث اسابيع وش رايك
تركي : اصبر يا رجال لا تستعجل يمكن لابوي شور ثاني يمكن يرفض مايبي ملكه قبل الزواج بفترة
خالد : فال الله ولا فالك ألا أن شاء لله بيوافق
تركي وهو يدف خالد قدامه : مشينا للمجلس

كان عبدالله وسعود عند الوايت يغسلون الذبيحه عشان يعطونها الحريم يطبخونها

في الوقت إلي مها وروان رايحين يشوفون الناقة
مها : يا حضك شكلك بتصيرين مليونيره تخيلي تبعينها بمليون
روان وهي تضحك وناوية على مها بنيه : أي ما أعطاني أياها أبوي ألا لأنها غاليه وهذا يدل على غلاي
مها وتناظر روان بنظره الي يشوفها يتوقع أن ودها تذبحها دفت روان : امشي اخلصي علي
كان فيه شبك وباب الشبك مفتوح وكان داخله أكثر من ناقة والباقي في المرعى
روان : شوفيها هذيك
مها : أي وحده
روان بصرخة : مها جتنا جتنا انحاشي
مها ما صدقت احد يقولها تنحاش طارت تركض والناقة وراها شكلكها تحفة الي ما عنده نية ضحك بيموت ضحك على شكلها
ودانه ميتة ضحك عليها : دواك خلك تعرفين مره ثانيه تكبين علي ماء
مها وهي ما زالت تركض : دانه الله ياخذك افزعيلي وخري ناقتكم المتوحشة عني
ما خذت الا الي معه عصى ويطرد الناقة وقفت مها وناظرت الا الي جالس على الأرض ميت ضحك : انتي ماتعرفين ان الناقة هذي تحب الي يركض على طول وراه







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 17-05-2008, 08:09 PM   رقم المشاركة : 23
ندى الورد
مـشرفـة المنتدى الحر
 
الصورة الرمزية ندى الورد








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : ندى الورد متصل الآن
 
 

 

!..My SmS ..!
 

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


 

افتراضي


الجزء السادس


مها منفشله ودها الأرض تبلعها جلست بسبت التعب من طرد الناقة لها وبسبب إني الي قدامها عبدالله ما تخيلت يشوفها بذا المنظر
عبدالله : كل هذا خوف من ناقة
مها ببراءة : يمكن تموتني
عبدالله : سلامتك من الموت
ارتبكت مها يمكن عبدالله مو قاصد الكلمة بس اعتبرتها شي كبير له قيمة كلمة تساوي الذهب عندها أو اغلا التزمت الصمت ولا نطقت بأي كلمة

عبدالله شافها ساكتة ومنزله رأسها : مها فيك شي تبيني أنادي احد
مها ما تكلمت وعلى نفس وضعيتها بالأرض وابتلت عيونها بالدموع
عبد الله جا يمها : وناظر فيها متأكدة يامها مافيك شي تبيني انادي ريم
مها وما زالت تبكي وما ردت عليه بكلمة
عبدالله خاف وعلا صوته : مها انتي تعورتي قوليلي
مها وهي توقف وتحاول ما تصد عليه يشوف دموعها : لا
عبدالله بهدوء : طيب ليش الدموع
مها وهي تشهق : مافيني شي
عبدالله : براحتك واذا كل هذا خوف من ناقه فالناقه من زمان راحت
مشت مها وخلت عبدالله واقف في مكانه

عبدالله يكلمه نفسه وش فيها وقعد يتذكر شكلها ويضحك

.................................................. ......
قعدت دانه وريم وسارة يتفنون في الفطور ويسولفون سوالف جانبيه
استاذنت منهم ساره وراحت للمقطوره تبي تنفرد بنفسها
دانه : ريم اخذي الفطور وديه لهم
ريم وهي تغمز لها : وليش ما تودينه لهم
دانه واثار الانحراج باقيه معها : لا لا ما اقدر اخاف
ريم تسوي نفسها مو فاهمه : تخافين وش الي يخوفك
دانه : اخاف اشوف خالد بعد الموقف الي من شوي فشله
ريم وهي تضحك : وش صار يا بنتي ما صار شي
دانه : يووه ياريم وربي يتوقعني قاصده يوم أمسك يده وش ذا الإحراج
ريم بجديه : دانه صدقيني روحيي ودي الفطور لهم بنفسك ومراح يشك لحظة وحده بس إذا جلستي راح يتأكد انك متعمدة الشيء هذا
دانه وهي تناظرها ببراءة : توقعين كذا
ريم : فكورس
دانه تتنهد : الله يعيني وشالت الصحن وراحت للشباب
لقتهم فارشين لهم فرشه برى الخيمة ويضحكون بصوت عالي انحرجت وكانت تشيل الصحن بيديها وخايفه يطيح والكل قعد يناظرها وقف خالد يبي يأخذه منها
تركي وهو يحط يده على كتف خالد : استرح في مكانك أنا إلى بجيبه
خالد : شوف النذالة كيف حارمني هذي خطيبتي يا بابا افهم
تركي : الله اعلم وش درأك يمكن تفركش الخطوبة
خالد وهو يدفه : روح روح فال الله ولا فالك
دانه وهي تكلم نفسها ياربي اكيد يتكلمون فيني وش ذا الاحراج حسبي الله على بليسك يا ريم
تركي وهو يصفر وحاط يديه في مخابيه : عنك عنك يا بنت محمد
دانه : تفضل وبالعافيه ان شاءلله
تركي وهو يبتسم : الله يعافيك ودي احرم خالد منه
دانه بنفعال وتسرع : لا
تركي : يا هووووه وش لا
دانه : انفشلت من تسرعها وعلى طول راحت
وخالد قاعد يراقبهم من بعيد
تركي وهو يجي يمشي ويضحك على شكل خالد الي جالس ويناظره بنظرات واحد مقهور
خالد : قول امين
تركي : وحط الصحن في الأرض تفضلوا حياكم ورفع يديه امين
خالد : جعلك تعرس وتأخذ لك وحده وينشب اخوها في حلقك
تركي : هههههههههههههههههههههههه انا اصلن البنت الي بتجي يمي مهوب انا الي بتبعها
خالد : الله يبلاك بحبها وتصير خشخيشه بيدها
فهد وهو يبتسم : اذكرو الله وافطرو
خالد : ابشر يابو سعيد
طلال : تدرون يا عيال
الشباب يناظرونه كلهم يعني كمل وش تبي تقول
طلال : ان ولا فيه بنت ملت عيني
سعود : الله يبلاك بحب وحده شينه وتحبها وتعلق فيها عشان تكسر خشمك
طلال : لا اصلن مراح اتزوج إلى اذا شفت وجهها
تركي وهو متحمس : بيعطونك صوره مهيب صورتها وانت اذا شفتها استانست وتملكت عليها يوم دخلت الا وتشوف بنت تروع ولا عاد تقدر تكلم
طلال : حسبي الله عليكم سديتو نفسي عن الفطور
فهد : هههههههههههههههههه هذا ونفسك مسدوده كليت الي في الصحن كله
طلال : فهودي اذكر الله
فهد : مشاءلله ولا حول ولا قوه الا بالله
سعود : محد شاف عبدالله بنأكل الفطور عنه
ما امداه يتم سالفته ألا بدخلت عبدالله
عبدالله : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
سعود : اقرب اقرب افطر
.................................................. ..

روان وهي داخله وسط الخيمة و ميتة ضحك وما قدرت توقف أكثر وجلست على الأرض ومستمرة بالضحك كل ما تفكر بشكل مها وهي تركض و الناقة تلحقها

ام خالد : بسم الله عليك روان وش فيك
روان وهي ومازالت تضحك : يا ليتك يا عمتي شفتي شكل مها
ام خالد وهي تضحك من ضحك روان : وش فيها وش مسوية مها اعرفها مطيوره
قصت روان السالفة لام خالد من طق طق لسلام عليكم
ام خالد : الله يستر على بنيتي و ينها الحين ما أشوفها
روان : ما عليك يا عمه بتجي الحين بس الله يستر وش بيفكني منها
ام خالد : روان يمه اخذي الفطور لماجد
روان تجمدت كأن ماء بارد انكب عليها على طول ردت : و ليش ما افطر مع العيال اشوفهم فارشين برى
ام خالد : يقول تعبان جيبو فطوري داخل شوفيه هناك وديه له مها مهيب فيه إلا إذا مستحيه بوديه انا
روان وهي مستحية من عمتها وبنفس الوقت منفشله : لا بودية أنا ارتاحي يا عمة

صارت تمشي شوي وتوقف شوي منحرجه ودخلت عليه بوسط الخيمة وكان ماجد حاط ورى ظهره مركى ومتمدد وقاعد يلعب بجواله من الطفش وما انتبه لدخلت روان وهي ما تكلمت ولا سلمت تنبه لوجودها قعدت تراقب حركات وجه في الجوال شي شاد انتباه وسرحت بأفكارها وهي تشوفه وما انتبهت انه رفع عينه تفاجأ بوجودها أبتسم وجلس وهي على سرحانها وحب يحرجها : ادري اني مزيوون واهبل
انتبهت وارتبكت
روان : اس..الام ... اسلام عليكم
ماجد وهو الى الان مبتسم : وعليكم السلام
روان تاخذ نفس الله يأخذك نزل عينك : الحمد لله على السلامة
ماجد : الله يسلمك أكيد تبينها من الله او يمكن داعية علي بعد أعرفك زين تكرهيني
روان وهي تشهق : لو قارصة لسانك تجلس شهر ما تتكلم يكون افضل
ما مسك ماجد نفسه وصار يضحك بشكل هستيري وروان بنفس الوقت حطت الفطور وبسرعه تبي تطلع معصبة من ضحكة
ماجد : لحظة لحظة على وين
روان وهي ترجع لحركات البزران وتحط يدها على خصرها : وش دخلك
ماجد وهو يحك راسه : طيب انا عطشان ومقدر امشي من يجيب لي مويه " ينصب عليها ولا اهو مافيه إلا العافية "
روان تحس نفسها محرجة وبنفس الوقت مقهورة منه مشت بسرعة لجيك المويه وهي يدها ترتجف صبت كاس واطاح من يدها
ماجد : وش فيك وش انتي خايفه منه
ما درى ماجد ان روان منحرجه منه
وصبت مره ثانيه وجت يمه وهي من عصبيتها ترتجف يدها والمويه تكبب على يدها : تفضل أوامر ثانية
ماجد وهو يبي ينرفزها أكثر : أي شربيني
روان شهقت شهقه يمكن تطير الي موجودين في الخيمه وعلى طول كبت كاس المويه عليه وطلعت من الخيمه بسرعه وهي معصبه
ماجد : هههههههههههههههههههههههههههه تعاأأأأأأأأأأألي
آآآآآآآآآآآآه اموت فيها ذا البنت

.................................................. ...................







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 17-05-2008, 08:09 PM   رقم المشاركة : 24
ندى الورد
مـشرفـة المنتدى الحر
 
الصورة الرمزية ندى الورد








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : ندى الورد متصل الآن
 
 

 

!..My SmS ..!
 

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


 

افتراضي


"" تمشي والأفكار تعصف بها لا ترى نور أمامها تهتدي به ضاقت أنفاسها أنعدم الهواء حولها لا ترى في الصحراء غيرها تتألم ليست ألآم جسدية سوف تزول بوضع مرهم أو تناول دواء لكن ألم باطني صوت في أعماق نفسها أفيقي أي سبات تعيشينه لا يحبك تكررت تلك الكلمة في خلدها بكت نزلت شلالات من الدموع .. توقفت قليل ليس ملزم منه أن يبادلني نفس أحاسيسي أو شعوري ما ذنبه ..""
مسحت دموعها وهمت با الانصراف أدراجها و استيقنت أنها بعيدة عن مخيمهم أحست بالخوف يدخل مفاصلها ويشل حركتها هناك سيارة تمشي بسرعة

مها وهي تحدث نفسها : لالا يا مها أهدي ذولي مو يمك مو منتبهين لك با الأصل وشوله الخوف ياربي ليش أروح بلحالي غيرت السيارة مسارها كأنها أنتبهت لوجود شخص يمشي وأقبلت على مها
مها وهي تفرك أيدينها مع بعض ياربي جاوني جاوني ياويلك ياسواد ليلك يا مها تشهدي على روحك خلاص أنتي من أعداد الموتى خلاص خلاص رحتي فيها
والسيارة إلى الآن مقبلة على مها كأنها وليمة دسمه على وشك أن تلتهم توقفت مها ولم تعد قادرة على الحركة مع توقف السيارة لكن ذهب الخوف وتبدد برؤية أصحاب السيارة


كانت تعج بعائلة وأطفال وأنزل صحاب السيارة نافذته وبنفس الوقت نضارته الشمسية وكانت مها ترتدي برقع وجلال بشكل الفتاة البدوية التي لازالت تحمل عادات وتقاليد أهلها لكنه برقع لا يكشف سواء العينين التي تخلو من الكحل لكن لازالت أهدابها مبتلة أثر تلك الدموع عينان تحكي كلام مدفون يستطيع أبرع شاعر أن يسطر دواوين عن تلك النظرات وتلك العيون وجمالها من يشاهدها لا يعرف أي كلمة يستطيع أن يصفها بها أهداب كثيفة وطويلة حبة العين سوداء وأجزم أن لا عدسة سوف تغير لونها تحمل سواد كاحل يقبع في بياض العين نفسها

توقفت الكلمات في فم حمد واصبح يتردد بيت خالد الفيصل في نفسه وكاد أن يخرج من شفتيه
احسبن الرمش لا سلهم حنون اثر رمش العين ماياوي لاحد
يوم روح لي نظر عينه بهون فز له قلبي وصفـق وارتعـد

أم حمد وهي كأنها تصحي ولدها من نوم عميق : حمد
حمد : هاه هـ .. لا هلا يمه
ام حمد : أشوف وقفت البنية ولا كلمتها
مها وهي شوي و بتذبحه هذا ما يستحي على وجه يبحلق فيني يمكن لأني ما غطيت عيوني بالجلال أستاهل واضفت جلالها على عيونها
لكن صوت حمد قومها من أفكارها
حمد : السلام عليكم
مها : وعليكم السلام
حمد :ما حولكم مخيم ال ...
مها : العذر و السموحه منك مدري أنا عن شي وكملت بس شفت وهي تأشر على مخيمهم شفت المخيم إلي هناك تقدر تروح للمجلس الرجاجيل وتسألهم
حمد : ما قصرتي مشكورة
مها : العفو وحياكم الله
أم حمد : نوصلك لهم يمه
مها : لا يا خالتي ما تقصرون ودي أمشي
حمد بضحكة : ترى العرض ساري المفعول
ضحكته اربكت مها
شخصية حمد وكلامه وحتى ضحكته تنم عن رجل ذو هيبة رجل شرقي عربي خليجي سعودي بما تعنيه الكلمة لا تعلم ما خلف ستارته أذا جلس بمجلس أصبح القائد و أصبح رأيه المطاع لما فيه من الحكمة لا تستطيع كلماتي وعبارتي ان تصف ذاك الرجل لكن ألخصها بكلمة فارس بما تحملة من معاني متشعبة
مها بحزم : لا
حمد منزل حاجب ورافع حاجب : وشو الي لا
مها بسرعة تداركت نفسها : لا مشكور ماتقصر مع السلامة ومشت وخلتهم


.................................................. ...............

في دجى الليل تبحث عن نبراس الهدى لعلها تهتدي إلى إهلها
كان حال ساره وهي تحاول أن تتذكر لو شيء قليل من ماضيها عن أهلها لكن محاولاتها بأتت بالفشل
ماذا سوف يكون مصيري هل أبي يبحث عني ما لذي حل بي هل أنا مخطوفة لكن المجرمين لم يكونوا هناك أحس بألم في رأسي هذا أثر الضربة في رأسي لكن هل فعلا قد يكون كلام سعود حقاً وأني فعلا انسانه بلا اخلاق اذا كنت بلا اخلاق لما كنت مرمية وسط الصحراء كنت على الأقل أنعم با الأثير وسط شقه أو مسكن لكن هناك لغز يجب علي ان احله آه يارب ماعاد اقدر اتحمل بروح للبنات اشوي وبنجن لو أبقى ثانية بلحالي
ذهبت سارة ولم تجد إلى ام طلال
ساره : السلام عليكم
ام طلال : وعليكم السلام
ساره : وين البنات
ام طلال : البنات راحو يتمشون دوروك ولا شافوك
ساره : في أي اتجاه راحو يا خالتي
ام طلال : شمال عن المخيم
سارة : عن أذنك خالتي بروح لهم
ام طلال : الله معك
راحت للبنات وهي تدندن بصوت جهوري حلو أستغربت الكلمات الي أنسابت منها كأنها تعودت أن تتغنى بها

ودي ابكــي لين ما يبقى دمــــوع
ودي اشكي لين ما يبقى كـــــــلام
من جروحٍ صارت بقلبي تنـــــوع
ومن همومٍ احرمت عيني المنـــام

انطفت في دنيتي كل الشمـــــــوع
والهنا ما يوم في دنيـــــــــاي دام
غربتي طالت متى وقت الرجـــوع
كل عام امني احلامي بعـــــــــــام

ان شكيت للحال محدٍ لي سمـــوع
وان سكت الناس زادوني مـــــلام
طال صبري والزمن عيّ يطــــوع
والرجا باللي عيونه ما تنــــــــــام







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 17-05-2008, 08:10 PM   رقم المشاركة : 25
ندى الورد
مـشرفـة المنتدى الحر
 
الصورة الرمزية ندى الورد








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : ندى الورد متصل الآن
 
 

 

!..My SmS ..!
 

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


 

افتراضي


تمشي وهي منحنية تشوف أنواع العشب قرقاص خزامى نوير حمض لا تعرف أسماءها لكنها منتشرة با الأرض حتى يكاد يجزم من يشاهدها كأنه بأستاذ ملعب لكوره القدم او كسجادة خضراء مستحوذ لونها الأخضر على جميع البقع ولفحت هواء فيها القليل من البرودة كانت سارة تمشي بفرح يخالجها لا تدري له معنى لكنها تحس بالقليل من الراحة وهي مندمجة بمشاهدة الطبيعة أحست بصوت خلفها التفت لترى الصوت ابتسمت لأنها تبينت سيارة ماجد
ماجد بضحكة : السلام عليكم
سارة : اهلين وعليكم السلام
ماجد : اخبارك ليش تمشين بلحالك
ساره : بخير الله يسلمك رايحه ادور البنات
ماجد : مالهم حق ليش تاركينك
ساره : انا كنت مشغوله شوي ويمكن دوروني ومالقوني
ماجد : لا دورين عذر لهم اصبري علي اذا شفتهم
ساره تضحك دايم تكون على طبيعتها مع ماجد و الشيء إلي ما انتبهت له سارة أن سعود مع ماجد

ومع ضحكتها والتفاتتها ناظرت ساره للكرسي الي جنب ماجد وهي تضحك تجمدت الضحكة بفمها اصابتها رعشة خوفاً منه ومن نظراته التي تكاد تلتهمها نظرات تفحص واختبار تلعثمت الكلمات في فم ساره لم تعد قادرة على الرد ماجد الذي كان يلح عليها بأن تركب معهم ليقومو بتوصيلها للبنات
ساره : هاه مدري وش تقول ماجد
ماجد : الظاهر ما سمعتيني اقولك اوديك للبنات
ساره : مشكور ما تقصر امشي افضل
لأول مره ينطق سعود : امشي معنا المنطقة مليانة ناس
ساره مشت وكأنها لم تسمع كلمة واحدة من سعود
مما زاد غضب سعود وأحس با الاهانة والفشيله بوقت واحد
التزم الصمت

التفت عليه ماجد : هاه يا ابو الشباب وين تبينا نروح
سعود بهدوء : لا تمشي اصبر لحد ما سارة توصل للبنات " لأول مرة ينطق سعود اسم سارة استغرب حتى من نفسه "
ماجد : ابشر ولا يهمك

ساره تمشي بخطوات سريعة كأنها تهرب أو خائفة أن يلحق بها وليس مستغربة منه ان يضربها فقد أحست بتجاهلها له أنها أحرجته لكن بالنظر لما فعل بها فهذا أقل شيء تعمله وهي تكلم نفسها يهمه الناس الي حولنا طيب انا على رايه خربانه ماعليه مني ليش يبي يتحكم فيني أصبحت قريبة من البنات وكان هناك نقاش حاد بينهن
ريم : لا يا اختي ما نرضى
دانة : طيب هذي حرية شخصية
ريم : ليش حرية وين راحت البنت السعودية بحشمتها وأخلاقها
دانه : طيب وش تبينا نسوي نروح لهم ونقول لا طلعون مذيعات سعوديات
ريم : المفروض يا أختي ما نرضى يصيرن ذولي هم الواجه لنا تجيك لابسه بنطلون وفاكه شعرها وبلوزه ضيقه وتتميع في كلامها قدام خلق الله لا والجنسية سعوديه نبي حل
دانه وهي تبتسم : وش بتسوين بتروحين تطالبين يمنعونهن
ريم : ليته بكيفي قسم بالله ولا وحده راح تطلع خشتها بالقنوات
دانه : تصدقين وحده استاذة أردينه وش تقول لنا في الكلية
ريم : وشو
دانه : نقول اذا جا خروج الطالبات من الكلية اطلع واتفرج على أشكالهم
ريم وهي تغيرت ملامح وجهها ومستغربة: ليش
دانه : اصبري بقولك وش السبب تقول استانس وأفرح على حجابكم وستركم صح يا ريم أن الكلية تلزمنا بلبس القفازات
ريم : صحيح
دانه : تقول ينشرح صدري واتمنى اموت في الأراضي السعوديه
ريم : وبعد كذا تبينا يرضون عن بناتنا يطلعن بالتلفزيون سواء مذيعات ولا مشجعات
دانه : ما شفتي شي يطالبن يكون قسم خاص يحضرن مباريات
ساره بضحكه : منهن
ريم : هلا وغلا بسارة
ساره : السلام عليكم وش تتكلمون فيه
دانه : هذي ريم سلمك الله معارضه على البنات السعوديات الي يطلعن في التلفزيون
ساره : طيب وش فيها
ريم : معقوله يا ساره عاجبك وضعهم
ساره وهي تبرر : يا قلبي يا ريم انا ما ارضى بس ما بيدينا شي وبتقولك وش انا مسويه أنا ما سويت شي واخلاقي عاليه ومن ذا القبيل
ريم : تدرون وش المشكله
البنات وشو
ريم : يرامج تافهة غزل علني تجيك المذيعة بصوت مايع امر تدلل ما جينا الا عشانكم ياشيخه ولي
دانه :ههههههههههههههههه لو يسمعونك يا ريم شنو عليك حمله
ساره : طيب كلامنا هذا وش بيفيد
ريم : على الاقل بطلع حرت قلبي بموت من الغيض والقهر
ساره بضحكه : بسم الله عليك
دانه : وش رايكم نرجع لهلنا ما كنا تاخرنا ولازم نساعدهم بالطبخ
ومشو البنات لحد ما وصلو لهلهم وكانو الحريم فارشين فرشه برى خيمة المطبخ وقريبه من الأكل عشان ينتبهون له وكان الجو مو حار بالعكس ربيعي بمعنى الكلمه ياخذون ويعطون بالسوالف
البنات بتفاوت اصواتهم : السلام عليكم
الحريم : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ريم : لو مقطعين الذبيحة ومسوين مشاوي مو أفضل
ام سعود : الناس هنا كثار ولا راح يكفي الشوي ازين شي طبخها
ساره وهي توجه السؤال لام سعود: طيب تقدرون تطبخون ذبيحه كاملة
ام سعود : أي الحمد لله نعرف نطبخها
دانه : تدرون يابنات ان لطبخ الذبيحه قوانين
ساره : شلون
دانه : اذا كانوا عازمين ضيف لازم ذنب الذبيحه ما ينفصل عنها ويكون متماسك مو مستوي مره ويكون الراس موجود يدل على كرامته
ساره : يالله وليش كل هذا
ام محمد وهي تضحك : وأزيدكم من الشعر بيت في طريقة تقديمها لازم المفطحه تكون في أول المقلط اول ما يدخل الضيف يجلس حولها
ام خالد : منيره علميهم طريقة الضيف بعد
ام محمد وهي تبتسم : ومحد يمد يده للحم قبل الضيف يسمي الضيف بصوت مسموع ثم يمد يده على اللحم وبعدها الكل يمد يده واذا خلص الضيف وشبع يقومون معه حتى ولو كان الباقين ما خلصوا اكل
ريم : لا حوول وش ذا القوانين والله اني توي ادري عنها
ام طلال وهي تضحك : وش بيعرفكم يا بناتي ما عمركم سئلتم ولا هتميتو بتراثكم وهمكم تقليد الغرب قلدتوهم في الاكل بالمللاعق مع العلم ان الرسول عليه الصلاه والسلام حث على الكل باليد وبالأصابع الثلاث ولعقها بعد الأكل
دانه : عاد لو تدرون ان الطب الحديث اكتشف أن في الأصابع شي يقتل الجراثيم سبحان الله
الكل : سبحان الله
ام طلال : الله سبحانه ورسوله ما يا مرون الا بالحق وما يفيد الإنسان
دانه : باقي شي تبونا نسويه
ام خالد : لا فديتس كل شي سوينا روحن تمشن وستانسن
دانه : اجل بروح ادور روان ومها مدري وين غطسو فيه
ريم : ساره تعالي نتمشى اجل
ساره : يلا
ماجد ميت ضحك على سعود : يابن الحلال وش فيك
سعود : وش فيني وبغيت تقلب فينا السياره هذا وانت تعبان اجل وش بتسوي لو نك منتب مريض
ماجد وهو يضحك : كان فحطت فيك لين ما عاد تعرف وين اليمه
سمعو صوت بوري وقف ماجد السياره وكانت سيارة حمد مقبله عليهم
حمد : السلام عليكم
ماجد : وعليكم السلام
حمد : شخبار الشباب
ماجد بخير ونعمة اقلط حياك الله
حمد : مستعجل الله يطول في عمرك بس ابي انشدك عن مخيم ال ... ماتدري وينهم
ماجد : الا شفت الحزم الي قدامك هم وراه الحين امشي على ذا الزفلت وان شاءلله أن تاصالهم
حمد : الله لا يهينك
سعود : اقلط الغدا جاهز تفضل انت والاهل
حمد : مستعجلين الله يطول في عمرك
سعود : اجل لازم تقهون عندنا العصر والا تعشون عندنا ذليل
حمد : العشا السموحه منكم لكن القهوه ابشر " حمد يستغل الفرصه ويبي يتقرب منهم أكثر "
سعود : اجل بنتظارك العصر
حمد : بأذن الله يلا فمان الله
ماجد : فمان الكريم
.................................................. ......
روان وهي تدور مها وتبي تعتذر منها وتبي تبعد عن المخيم
روان : اخيرا لقيتك
مها ووهي تشوفها بنص عين : ولك وجه بعد جايه
روان وهي تضحك وتلم مها وتحضنها : لا تزعلين امزح معك
مها : والله ما خليك يا روانوه اصبري علي
روان : عادي انا ما ازعل من المزح
مها : نشووف
روان : تعالي نروح للبنات اكيد تأخرنا عليهم




.................................................. ...............







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 17-05-2008, 08:11 PM   رقم المشاركة : 26
ندى الورد
مـشرفـة المنتدى الحر
 
الصورة الرمزية ندى الورد








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : ندى الورد متصل الآن
 
 

 

!..My SmS ..!
 

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


 

افتراضي


الجزء السابع

ماجد : ياخي انت ما تعرف تلعب


عبدالله : يوه شووف من الي ما يعرف


ماجد : قوانين اللعبة مو كذا


عبدالله طيب اشرح لي قوانينها


ماجد : بقولك وش قوانين لعبة الصقله أول شي لازم اشرحها زين


عبدالله ويحط يده على خده ويتأفف : زين


ماجد : شوف سلمك الله تأخذ خمس من الحصى والحصى الخامسه هي القائدة وتلعب على مراحل المرحلة الأولى تبث الحصى ثم تاخذ القائد وترفع القائد فوق وتاخذ من الحصى الي بالأرض ولازم يجتمعون الحصى الي فوق والي بالارض في ايدك مره وحده لين تلقط الباقيه ثم الثانية بدال ما تاخذ وحده تاخذ ثلاث ... هاه فهمت

عبدالله : انت عقدتها ياخي العب قدامي وانا بقلدك


ماجد : اقول بأتصل على مها وخليها تجي هي الي بارعه في اللعبة

مها كانت مع روان يمشوون للمخيم وكانوا قريبين بمسافة قليله بس قاعدين يجمعون خزامى ونوير يسوون أطواق من الأزهار البرية


ساره بصوت عالي عشان تسمع مها : مها بسرعة تعالي جوالك يدق

مها بصوت عالي : شوفي من الي يدق

ساره : اخوك ماجد

مها وهي تكلم روان : غريبه وش يبي ماجد

روان والتزمت الصمت ولا ردت عليها

وصلت مها لساره الي وقف الجوال من الرنين وأخذت منها ورجعت هي تتصل على ماجد

مها : هلا ماجد امر

ماجد : وينك عن جوالك

مها : كنت أتمشى مع روان

ابتسم ماجد : تعالي أنتي وروان أبيك ضروري


مها : انا بجي بس وش دخل روان


ماجد : تعالي و أقولك


مها : روان تعالي ماجد ينادينا

شهقت روان

مها : بسم الله عليك وش فيك

روان تضيع السالفه : نسيت امي طالبه من شي وابي اروح لها

مها : طيب روحي بروح اشوف وش يبي

راحت مها ودخلت على ماجد وتغني بصوت عذب يدل على أحساس كيف ما يكون عندها أحساس وهي تحب والي يحب يكون شعوره مرهف واي كلمه لو بسيطة تجرحه وتأثر فيه يكون مثل الطير يبي بس يكون فووق في السما ما يحب الأرض .. تروح روحه للبعيد وتحلق فوووق تتلخبط دقات قلبه مايحس بوجود الهوا حوله يصير نفسه ضيق يحاول قدر الأمكان يتنفس ويتنفس بقووه ويصير مثل الطفل ينتظر أحد ينتبه له يشيلة يهتم فيه يعطية حنان و حب هذا حال مها

وكانت داخله على ماجد و تتوقع انه بلحاله


اسقني حب .. أو إسقني فرقا
إن صبرت الشقا .. أو هجرت أشقى ..
العمر يمضي .. والجروح تبقى ..
اختر الحل الصعب .. يا تفارق يا تحب ..

وتكّرر الأبيات بشجن اسقني حب .. اسقني حب .. توقفت الكلمات وتجمدت في فمها أنصد مت وهي تشوف نظرات عبد الله عليها تحس العالم توقف ماعاد فيه ذرة هواء وحتى اصوات الطيوراختفت قلبها يدق بدون توقف كانت تغني وكأنها رساله ترسله له ما توقعت يسمعها ما توقعت ان الرساله وصلت مثل البرق صارت تسترجع الأبيات في نفسها اسقني حب .. او اسقني فرقا .. وما انتبهت ان أعيونها جامدة في عيونه حتى أهو ما نزل عيونه منها تعلقت اعيونهم مع بعض نست العالم نست ماجد نست انها تحبه بس من طرف واحد بس شي واحد ما نسته أن عبدالله قدامها وانه سمع أغنيتها أسقني حب .. اسقني حب

ماجد بصوت عاااااااالي : مهااااااااااااااا

مها انتفضت وحست أنها رجعت لأرض الواقع وأنها صارت أمام حقيقة ما تقدر تهرب منها حقيقة وجوده والتفت على طول لخوها : هاه

ماجد : هويتي في بير اكلمك ساعة ما نتبهتي لي

انحرجت مها اسلوب اخوها لو كانت الكلمه عاديه الا فيها شوي قساوة خاصة قدام الشخص الي تحبة الشخص الي تتمنى كل ساعة تناظر فيه حتى لو ما ناظر فيها الشخص الي اذا شافته نست العالم نست آلامها وحزنها ونست همومها شخص يبدل حالها يخليها في احوال متناقضه شوي فرح شوي حزن خوف تخسره

عبدالله بهدوء وعيونه على مها : ماجد خف شوي على مها قبل اطسك بالحصى الي فايدي

مها تكلم نفسها : لالا يا عبدالله ارجوك تكفى خف على قلبي المسكين ترى ما عاد اتحمل خلاص تكفى لا تتدخل ادري ما تحبني بس لا تخلي قلبي يتعلق فيك أكثر أرحمني وبدت عيونها تدمع

ماجد : على بالك تخوفني تراني الحين اقدر امرمطك

مها تبي تنهي الحوار الي بينهم وتبي تطلع بسرعة تبي تتخلص من مشاعرها حاسه انها بتنفضح مشاعر سامية مافيه غش ولا خداع : ماجد ناديتني وش تبي

ماجد بضحكة على نفسه لأنه أنفعل قبل شوي والسبب روان ولأنه يوم نادى مها كان بسبب لعبة وأحرجها

ماجد : ابيك تعلمينا شلون لعبة الصقلة

مها فتحت عيونها على الأخير وطلعت كلمة منها عفوية بصرخة: وشو

ضحك عبدالله بصوت مسموع على أنفعالها وهي تعالوا دوروها تجمدت نظراتها على عبدالله وضحكته


مها في نفسها فديت الضحكة وراعيها فديتك يارب لا تحرمني من شوفة ضحكته يارب
عبدالله وهو يضحك : أي يا مهاوي اخوك بذنا وحاط نفسه فهيم ونبيك تعلمينا شلون العبه

مها وهي تكلم نفسها يارب كيف تبيني اعلمك وانا بس الكلمة يالله انطقها بحضورك تكفى ارحمني

مها وهي تتلعثم: طيب انا بعد ما أعرف

ماجد : من تنصبين عليه أنتي إمبراطورة الصقله

مها وهي تكلم نفسها وتفرك ايدينها مع بعض حسبي الله عليك يا ماجد

عبدالله وهو حاس أنها منحرجه منه : خلاص يا مها ماعليك من الخبل هذا

مها التفت عليه وابتسمت له معقولة يا عبدالله حاس بحساسي ولا مجرد عطف أخوي
ماجد : مها انتي وش فيك اليوم مو على بعضك

مها : هـ.. هلا الا بس انت تبيني اعلمكم مقدر وناسيتها من زمان

ماجد : طيب الشرهه مو عليك الشرهه علي الي ناديتك

في الوقت الي ماجد يكلم مها فيه عبدالله ما طيح عيونه من مها ويشوف في عيونها شي يلمع ما يدري هو دموع او بريق شي جذبه لها شي خلا يديه ترتجف ونفسه يضيق وقلبه ما توقف يحاول يجلس ويعدل جلسته يتغلب على الشعور الي يحس فيه بس ما يدري ان بذور الحب بدت تنزرع في قلبه وان الحب الي عذب مها راح يكون له نصيب فيه حس بصوت ماجد يناديه كأنه يقومه من حلم يتمنى ما ينتهي لكن صوت ماجد المزعج بدد أمنياته







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 17-05-2008, 08:12 PM   رقم المشاركة : 27
ندى الورد
مـشرفـة المنتدى الحر
 
الصورة الرمزية ندى الورد








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : ندى الورد متصل الآن
 
 

 

!..My SmS ..!
 

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


 

افتراضي


عبدالله بتأفف : ماجد تدري انك غثيث

ماجد وهو يسوي نفسه عصبي ويوقف ومسك الحصى الي في ايده ويرميه بشويش على راس عبدالله وينحاش : أي قول غثيث مره ثانيه يالدب

عبدالله وقف وشال حصى من الأرض ولحق ماجد وماجد شافه يلحقة وصار يركض بسرعة ويصايح بصوت عالي خلا الي في الخيام يطلعون يشوفون وش صاير يتوقعون مصيبة صايره ما درو ان ماجد وعبدالله يستهبلون ويتطاقون

ماجد وهو على ركضه : الفزعه الفزعه احد يفزع لي

وهو يركض جا يم الحريم وكانوا جالسين بوسط الخيمة يتقون من الشمس الحارة
دخل ماجد عليهم وهو يطلب الفزعه الي خلا الكل يموت من الضحك عليه حتى البنات ماسك غترته وعاض عليها بأسنانه ما على راسه الا الطاقيه وشعره يوصل لحد كتفه ناعم وطالع شكله جنان وماهو سمين نحيف شوي

وجا عبدالله وهو يضحك : وراك وراك محد فاكك مني

عبدالله طويل وجسمه حلو وفيه غمازة وحده تبين اذا ضحك أو عصب كان لابس بنطلون اسود وتشيرت ابيض فيه رسمه بالوسط كائنات فضائية باللون الأسود

ركض ماجد وجا ورى ام محمد الي كانت روان بالصدفه جالسه جنبها وقال : انا داخل على الله ثم عليك يا خاله

انتفضت روان وحست بمدى قربه منها حست بدقات قلبها تزيد ورتبكت والي يشوفها يحس كأنها مسويه شي تتوقع الكل يسمع صوت قلبها بدت تتلعثم الكلمات في فمها وتقول كلام مو مفهوم خلا ام محمد تلتفت لها شافت نظرات ام محمد عليها ضحكت ضحكة تحاول تخبي وراها ارتباكها بادلتها ام محمد ابتسامة من ام حنون

ام محمد وهي تضحك : خلاص خلاص ياعبدالله ارحمه ورع صغير

ماجد شهق وانحرج بنفس الوقت روان موجوده وهي اكثر وحده تهمه والحريم والبنات وتقول عنه ورع : اشوفها كبيره في حقي يا يمه منيره انا ورع

ام محمد بضحكة : اجل بنيه أي ورع
ماجد وهو يشيل الطاقية من على راسه ويحرك شعره يمين ويسر ويقلد البنات : لالا ياخاله مستحيل كل ها النعومه والجمال وتقولين ورع
ضحكو الموجودين

ام محمد : الا تبين لي انك مو ورع الا بنيه

ماجد شهق وضرب ايده على صدره : يا خرابي اعمل ايه بنفسي اشئ هدومي

الكل ميت ضحك على عبط ماجد

عبدالله ويتربع جنب أمه ويمسك مقداع التمر إلي عندهم ويقعد يأكل منه : ريم صبي لي فنجال

ريم بملل : مها الدله قريبه منك صبي لعبد الله منها

هنا تجمد عبدالله وناظر على طول لمها الي نزلت راسها ماتبي تبين له انها قاعده تشوفه
الكل مها ما تسمعين صبي لعبدالله فنجال

انحرجت مها وصارت يدها ترتجف وتكلم نفسها يالله اليوم وش فيني كل هذا يصير لي ما اقدر اول ابي منه بس نظره اليوم نظره وكلام لا لا ما اقدر
اخذت فنجال وصبت له ومدت عليه اخذ منها الفنجال بس اطراف اصابعه المست يدها كأنها لسعت كهرباء صابتها على طول ارتجفت يدها وطاح الفنجال الي ما مسكه عبدالله زين على يده رفع عبدالله يده وهو يحس بالالم والكل خاف عليه وعلت أصواتهم ومها تعلقت عيونها فيه وبرقت عينها بدمعة : آسفة ما قصدت
عبدالله وهو يبتسم لها ابتسامة تذوب الصخر : ولا يهمك ما عورتني
ارتبكت مها وما قدرت تجلس اكثر نظراته وابتسامته ماقدرت تستحمل صارت ترتجف طلعت برى الخيمه والكل لاهي عنها محد منتبه لها الا ريم وعبدالله الي لحقها بنظراته

راحت مها وشالت الغطا وتغطت فيه تحس نفسها بردانه والجو حار صارت ترتعش تحت الغطا وتبكي بنفس الوقت

راحت ريم لمها :مها وينك

ومها تحت الغطا تبكي

ريم ارفعت الغطا : وش فيك يا مها

مها : ريم تكفين بموت بموت

ريم خافت عليها ورمت الحاف بعيد عنها وجابت لها كاس ماء: اشربي بسم الله عليك من ذا الطاري وش صاير لك

مها وهي تبكي بشكل يقطع القلب : صدقيني ياريم مدري وش صار لي بس احس نفسي ابي ابكي ولا ادري وش السبب

ريم : انا ادري وش السبب

مها ناظرت مها بعيون تلمع من الدموع عيون تحكي معاناه من الم وخوف ورجا رجاء ان ها الأحاسيس الي تحس فيها أنها ما تخيب تحس عبدالله يميل لها
ريم : السبب عبدالله

مها انفجرت مره وحده من البكي : ريم احبه احبه تدرين شلون احبه ما اشوف في حياتي الا اهو ادري وش يحب ادري اذا صار زعلان انا حافظة تعابير وجه يا ريم حافظة حركاته وحتى كلامه اموووت امووت فيه
يا ريم انا عندي احساس اني بفقده

ريم خافت من كلامها وخافت على اخوها : مها حرام عليك وش ذا الطاري لا تفاولين على عبدالله وعلى نفسك

مها : صدقيني يا ريم انا تعبانة محد حاس بتعبي محد داري عن مشاعري انا تعبااااااااانه تعبااااااانه

ريم : طيب نامي يمكن ترتاحين

انسدحت مها وهي مازالت الدموع تنزل من عيونها

جلست ريم جنب اعز صديقه عندها