![]() |
![]() |
|
|||||||
| الاسلام والحياه قضايا الأمة الاسلامية وبعضا من الدروس الدينية وكل مايتعلق بشريعتنا الاسلاميه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
|
25-06-2008, 07:19 AM
|
رقم المشاركة : 121 | ||
|
|
بورك فيك اختي وجزيت الجنة على موضوعك هذا.. |
||
|
![]() |
|
![]() |
|
12-07-2008, 10:22 PM
|
رقم المشاركة : 122 | ||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم آخر تعديل مهمه يوم 13-07-2008 في 10:34 PM.
|
||
|
![]() |
|
![]() |
|
12-07-2008, 11:22 PM
|
رقم المشاركة : 124 | ||
|
|
انا معك في الدرس الثامن استاذتي |
||
|
![]() |
|
![]() |
|
13-07-2008, 01:17 AM
|
رقم المشاركة : 125 | ||
|
|
اسعدتينا مهمه |
||
|
![]() |
|
![]() |
|
13-07-2008, 03:03 AM
|
رقم المشاركة : 126 | ||
|
|
يعطيك العافيه |
||
|
![]() |
|
![]() |
|
13-07-2008, 04:16 AM
|
رقم المشاركة : 127 | ||
|
|
لَقد تمّت الإجــابة ،، |
||
|
![]() |
|
![]() |
|
13-07-2008, 10:40 PM
|
رقم المشاركة : 129 | ||
|
|
وجزاكم كل خير |
||
|
![]() |
|
![]() |
|
26-07-2008, 02:17 AM
|
رقم المشاركة : 130 | ||
|
|
((بسم الله الرحمن الرحيم)) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ![]() ![]() هنا استمعوا للسوره بصوت الشيخ فهد الكندري "صووت راااائـــــ ع" :: هي سورة :مكيه . عدد آياتها : أربع آيات . سبب نزولها: نزلت في قريش وذكر منة الله عليهم. أخبرنا القاضي أبو بكر الحيري أخبرنا أبو جعفر عبد الله بن إسماعيل الهاشمي أخبرنا سواد بن علي أخبرنا أحمد بن أبي بكر الزهري أخبرنا إبراهيم بن محمد بن ثابت أخبرنا عثمان بن عبد الله بن عتيق عن سعيد بن عمرو بن جعدة عن أبيه عن جدته أم هانئ بنت أبي طالب قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله فضل قريشاً بسبع خصال لم يعطها قبلهم أحداً ولا يعطيها أحداً بعدهم أن الخلافة فيهم والحجابة فيهم وأن السقاية فيهم وأن النبوة فيهم ونصروا على الفيل وعبدوا الله سبع سنين لم يعبده أحد غيرهم ونزلت فيهم سورة لم يذكر فيها أحد غيرهم {لِإِيلافِ قُرَيشٍ}. :: ~التفســــــــــــــر~: قال كثير من المفسرين: إن الجار والمجرور متعلق بالسورة التي قبلها أي: فعلنا ما فعلنا بأصحاب الفيل لأجل قريش وأمنهم، واستقامة مصالحهم، وانتظام رحلتهم في الشتاء لليمن، والصيف للشام، لأجل التجارة والمكاسب. فأهلك الله من أرادهم بسوء، وعظم أمر الحرم وأهله في قلوب العرب، حتى احترموهم، ولم يعترضوا لهم في أي: سفر أرادوا، ولهذا أمرهم الله بالشكر، فقال: {فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ} أي: ليوحدوه ويخلصوا له العبادة، {الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ} فرغد الرزق والأمن من المخاوف، من أكبر النعم الدنيوية، الموجبة لشكر الله تعالى. فلك اللهم الحمد والشكر على نعمك الظاهرة والباطنة، وخص الله بالربوبية البيت لفضله وشرفه، وإلا فهو رب كل شيء.. |