المميزة
 
 
   


العودة   المميزة > المنتديات الادبيه > السياحة والحضارات والتراث

السياحة والحضارات والتراث قسم خاص بكل مايخص بالمناطق السياحية عبر العالم ومعلومات السفر من فنادق وأماكن ترفيهية وسياحية والسفر ويضم قسم فرعي خاص بكل قديم من تراث وحضارات والعالمية ..

موسوعة عن سلطنة عمان الحبيبة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 

قديم 02-06-2008, 10:19 PM   رقم المشاركة : 11
البنت الذوق
مشرفة قسم السياحه والسفر
 
الصورة الرمزية البنت الذوق








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : البنت الذوق متصل الآن
 
 

 

!..My SmS ..!
 

لو كنت بي لا تعلمو يكيفك اني مسلمو بالله ربي طائعو وبذكره اترنمو


 

افتراضي


:: نبذة مختصرة عن ولاية رخيوت : تقع ولاية رخيوت في الجزء الغربي من محافظة ظفار ، تتصل من الشرق بولاية صلالة ، ومن الغرب بولاية ضلكوت ، ومن الشمال بنيابة هرويب ، ومن الجنوب ببحر العرب ، وتبعد عن مدينة صلالة إلى الغرب بحوالي 135 كيلومتراً ، يتبعها إدارياً نيابة واحدة هي "شهب أصعيب" وعدد سكان الولاية بنيابتها 4 الآف و110 نسمة .

وكانت مدينة رخيوت تاريخياً إحدى محطات القوافل والنقل البحري إلى مختلف البلدان المجاورة ، وخاصة فيما يتعلق بتصدير اللبان والمنتجات المحلية الأخرى إلى الأسواق الخارجية .

ويوجد بالولاية مواقع حفريات ، لما قبل التاريخ ، في منطقة ثيتينتي ،إضافة إلى عدد من المقابر القديمة والأبراج والأضرحة .

تتباين تضاريسها بين الجبلية والساحلية ، وتتميز بعدد من الخلجان البحرية ، وعيون المياه الطبيعية مثل عيون : منهال – إيرو – أنحارات . كما يوجد بها عدد كبير من الكهوف والمغارات أشهرها كهوف : شروت – أخارات – حرتوم .

وفي ولاية رخيوت عدد من مشاريع التنمية التي يتناسب وحجم سكانها وتضاريسها ، وهي مشاريع تفي بإحتياجات المواطنين هناك من خدمات ضرورية ومتنوعة .

فهناك مستشفى في مدينة رخيوت ، وخمس مدارس في جميع أنحار الولاية ، ومركز إداري متكامل الخدمات في نيابة شهب أصعي ، وشبكة إمدادات مياه ، ومجمع لتبريد وحفظ الأسماك ، كما يوجد مركز صحي في نيابة شهب أصعيب مزود بالمعدات الطبية اللازمة لخدمة الأهالي هناك ، وعدد من الفنيين .

ومن أهم الحرف والصناعات والفنون التقليدية في ولاية رخيوت : الرعي وتربية الماشية – صيد الأسماك والشارخة –إستخراج اللبان والعسل – وقليل من الزراعات مثل الدجر والذرة والخيار وهي موسمية "موسم الخريف . ومن الصناعات التقليدية : مشتقات الألبان وصناعة الجلود – الفخار – الحبال . أما الفنون فهي : الهبوت ، البرعة ، الربوبة ، التغرود ، الطبل ، النانا .

:: نبذة مختصرة عن ولاية مقشن : ولاية رملية حدودية ، تتصل من جهة الشمال الغربي بالشريط الحدودي للسلطنة مع المملكة العربية السعودية ، ومن جهة الشمال الشرقي بولاية هيما ، وهي تقع في أقصى الشمال من محافظة ظفار ، وتبعد عن مدينة صلالة بحوالي 350 كيلومتراً ، تتبعها 4 نيابات وهي : رملة مقشن – مرسودد – الحفرة - والشاش ، ويبلغ عدد سكان الولاية 5 الآف و 304 نسمة .

وهي من الواحات التي تشتهر منذ القدم بكثرة نخيل التمور ووفرة المياه الجوفية ، وكانت من أهم مراكز القوافل في الربع الخالي ، وممراً للرحالة والمستكشفين لهذه الصحراء .

وقت تم إكتشاف بعض المعالم الآثرية الضاربة في القدم بولاية مقشن ، مثل مواقع أدوات ونقوش من العصر الحجري ، وتنتشر بالولاية عدد من الآبار وعين للمياه ، وتتميز بوجود الكثبان الرملية والأودية والمنحدرات ، كما تتميز بإنتاج التمور وبعض الحمضيات والحشائش .

وقد إمتدت إليها مسيرة الخير أيضاً ، حيث يوجد مركز إداري يضم عدد من الخدمات الأساسية لسكان الولاية ، مدرسة ومركز صحي بالإضافة إلى محطة لتوليد الكهرباء ، ومساكن للموظفين ، كما تم إنشاء ثلاثين مسكناً إجتماعياً لذوي الدخل المحدود ملحقاً بها مسجد وعدد من المحلات التجارية .

ويحترف سكان ولاية مقشن الرعي وخاصة الإبل وكذلك زراعة النخيل والحشائش ، كما يصنعون الجلود والسعفيات . وتتميز الفنون التقليدية في مقشن ونياباتها بالطابع البدوي ومن أهمها : الحداء ، غناء الهوبال ، الهبوت .

:: بعض الصور والمناظر من ولاية مقشن :



:: نبذة مختصرة عن ولاية شليم وجزر الحلانيات :
في أقصى الشرق من محافظة ظفار تتخذ ولاية شليم وجزر الحلانيات موقعها ، بعيداً عن مدينة صلالة بما يقارب 310 كيومترات .

يتبعها إدارياً ثلاث نيابات هي : ديميت – الشويمية وشربثات – جزر الحلانيات ، ويسكن الولاية ونياباتها حوالي 6 الآف و500 نسمة ، ولأبنائها شهرتهم التاريخية في مجال التجارة المتعلقة بتصدير الأسماك المجففة وفحم الخشب فضلاً عن اللبان الظفاري ، وذلك إلى إفريقيا ومناطق أخرى بواسطة البحر .

ويوجد بها بعض المواقع الأثرية القديمة التي ترجع إلى ما قبل الإسلام ، وتتميز بتنوع تضاريسها ما بين الصحاري والمرتفعات والجزر والعيون والخلجان والرؤوس البحرية والشواطئ ، وتشتهر جزر الحلانيات بطيورها وأغنامها البرية وكذلك السلاحف البحرية النادرة .

وفي ولاية شليم وجزر الحلانيات أقيمت عدد من المشروعات التنموية خلال سنوات النهضة المباركة والتي ساهمت في تحديث النمط المعيشي هناك ، حيث يوجد بها مركز إداري متكامل ، يشتمل على ثمان مدارس بمراحل مختلفة ، خمسة مراكز صحية ، مركز بيطري ، مركز للخدمات ، مصانع للثلج ، بالإضافة إلى مركز للشرطة .

وتنتشر في الولاية عد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية منها : رعي الأبل والأغنام ، والغوص لإستخراج محار الصفيلح ، وكذلك إستخراج وجمع اللبان وصناعة الخوص والجلود ، وكثير من المشغولات اليدوية التي تقوم بها نساء الولاية . أما الفنون التقليدية فتنحصر في ثلاثة ألوان : الرزحة – الهبوت – البرعة .

:: بعض الصور والمناظر من ولاية شليم وجزر الحلانيات :






يتبع







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 02-06-2008, 10:28 PM   رقم المشاركة : 12
البنت الذوق
مشرفة قسم السياحه والسفر
 
الصورة الرمزية البنت الذوق








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : البنت الذوق متصل الآن
 
 

 

!..My SmS ..!
 

لو كنت بي لا تعلمو يكيفك اني مسلمو بالله ربي طائعو وبذكره اترنمو


 

افتراضي


محافظة مسندم
:: نبذة مختصرة عن محافظة مسندم : التاريخ والجغرافيا .. كل منهما كان منبعاً للمزايا النسبية التي تنفرد بها محافظة مسندم من بين مناطق السلطنة الأخرى ... فليس من المبالغة في شئ إذا رعمنا بأن التاريخ بدأ من هنا . وحتى نزيل علامات التعجب التي قد تبدو لمن يقرأ نتناول قصة نشوء الجبال العجيبة في مسندم !! .

تلك السلاسل الجبلية البالغة الوعورة ، في رأس مسندم تنتمي إلى الزحف الجيلوجي الثاني ، فيما بين عصري "الكريتاس والميوسين" وهما العصران اللذان يرجع تاريخهما إلى حوالي ألف وثمانمائة وخمسين مليون سنة .


وهذه المعلومة ليست عمانية المصدر ، وإنما هي من واقع كل من الموسوعة البريطانية "ولاروس" الفرنسية ، وكذلك الموسوعة العربية الميسرة .

والقصة بدأت حين شهد الزمن الجيولوجي الثاني تغيرات ضخمة في جغرافية العالم ، إنفصلت أجزاء عن أصولها والتحمت أخرى ، وشهدت تلك الحقبة بروز أهم سلسلتين من الجبال هما : جبال الألب في أوروبا ، وجبال "زاجروس" التي تنتمي إليها سلسلة جبال عُمان .

وفي حقبة تالية ، إنفصلت جبال عمان عن سلسلة "زاجروس" الجبلية ، وذلك في الوقت الذي ظهرت فيه معظم القارات ونشطت البراكين حول المحيط الهادي والبحر الأحمر .

وما يفسر كيفية إنفصال جبال عمان عن جبال "زاجروس" هو تلك الإهتزازات الأرضية التي حدثت على سطح الأرض فأدت إلى هبوط في القشرة الأرضية عند منطقة مضيق هرمز الحالية ، وهو ما ادى بدوره إلى تمزق في سلسلتين جبليتين متميزتين ، واحدة منهما جبال عمان .

وتمتد منطقة روؤس الجبال عند أعال جبال مسندم لمسافة 400 ميلاً من رأس مسندم إلى رأس الحد ، وذلك في شكل قوس كبير يتجه من الشمال الشرقي للسلطنة إلى جنوبها الغربي ، حيث يصل إرتفاع هذا القوس في منطقة الجبل الأخضر وسط عمان إلى عشرة آلاف قدم .

هذا عن البعد التاريخي لجبال مسندم العجيبه .. الشديدة الوعورة والإنحدار .. البالغة القسوة والشاهقة الإرتفاع ، ولعل ذلك ما يكسبها الميزة الفريدة بإعتبارها واحدة من النقاط التي بدأت عندها حركة "ما بعد اللاحياة" .. بداية التاريخ .


أما البعد الجغرافي فهو الذي يضفي على مسندم أضواء إستراتيجية عصرية بالغة الأهمية ، فمن هنا من مضيق هرمز تنساب حوالي 90% من نتاجات الحقول النفطية الخليجية كافة إلى أسواق العالم الصناعي ، حيث تشكل المصدر الذي لا يزال محتفظاً بحيويته في دفع عجلة الحضارة الغربية ، الأمر الذي يفسر لنا الإهتمام العالمي البالغ بضمان حرية الملاحة في "المضيق الإستراتيجي" .

ومضيق هرمز الذي يصل ما بين مياه الخليج العربي ومياه خليج عمان وكلاهما مياه عالية يعد وفقاً لهذا المفهوم خاضعاً لقواعد قانون البحار ، وهو ما تنص عليه إتفاقية الأمم المتحدة التي تعطي حق المرور الحر لجميع السفن والطائرات بين جزء من أعالي البحار والجزء الأخر .


ولا تمس هذه الإتفاقية النظام القانوني للمياه الإقليمية ، كما لا تمس حقوق الدولة المطلة عليه وولايتها على هذه المياه وحيزها الجوي وقاعها وباطن أرضها ، إلا أن الدولة التي يقع المضيق في نطاق سيادتها تقوم بوضع الأنظمة التي تؤمن المرور العابر لضمان سلامة الملاحة وتنظيم حركة المرور البحري .

وقد أعطت الإتفاقية الدولية لمجلس الأمن التابع لهيئة الأمم المتحدة ووفقاً لميثاقها سلطة التدخل المباشر في أي نزاع يخل بالسلم والأمن الدوليين حيث يملك مجلس الأمن الدولي إتخاذ ما يراه مناسباً من وسائل الردع للدولة المتدخلة لتهديد أمن الممر الدولي . بما في ذلك إتخاذ إجراءات ذات طابع عسكري إذا رأى المجلس إن العقوبات السياسية والإقتصادية ليست كافية .


إن محافظة مسندم بالتاريخ والجغرافيا هي بؤرة الترابط بين المجتمع الدولي كله ، فمن مياهها العمانية الإقليمية يتمدد شريان الحياة العصرية .. نفطاً وتجارة بكل ما يحمله ذلك من أبعاد حيويه بالغة الأهمية للكافة .


والإدراك الواعي لجلالة السلطان قابوس المعظم ، وإستيعاب جلالته الدقيق بحكمته المعهودة ورؤيته الثاقبة جعلته يولي إهتماماً خاصاً لتلك المنطقة منذ بداية عهده الميمون في مطلع السبعينات من القرن الحالي ، حيث بسطت المسيرة أياديها البيضاء بالإنجازات العصرية الحديثة التي ساهمت بجدية في خلق تواجد عُماني فاعل وهو ما كان غائباً قبل عام 1970م عند بؤرة التواصل العالمي .


فلم تشمل الإنجازات رعاية المواطنين القاطنين هناك وتوفير إحتياجاتهم التعليمية والصحية والإجتماعية والإقتصادية بمختلف جنباتها ، لم تشمل ذلك فقط ، وإنما أنشأت "مطاراً خاصاً" وغيره من التجهيزات التي تتناسب والأهمية الإستراتيجية لتلك المنطقة الحيوية عند أقصى الشمال العماني بكل ما رافق ذلك من كلفة ضخمة فرضتها طبيعة قاسية .


والمواطن الساكن لولايات المحافظة الأربعة – خصب ودباء وبخاء ومدحاء – أصبح ينعم بخدمات المستشفيات الثلاث المتطورة التي تضم أكثر من 240 سريراً ، فضلاً عن المراكز الصحية الأربعة التي تنتشر في مختلف الولايات بالمحافظة . وذلك بما يغطي إحتياجات المواطنين تماماً من الرعاية الصحية الحديثة ، حتى إن معدل إشغال الأسرة في المستشفيات لا يزيد عن 42% فقط ، بما يعكس الوفاء بهذه الإحتياجات مع وجود فائض يستوعب المزيد في المستقبل .


كما عرفت الأمومة والطفولة ولأول مرة الرعاية والإهتمام التي إمتدت مظلتها خلال السنوات المباركة لمسيرة الخير التي يقودها جلالة السلطان قابوس المعظم . حيث يصل المعدل السنوي لتحصينات الأطفال أقل من سنة في محافظة مسندم إلى حوالي أكثر من أربعة آلاف تحصيناً ضد الأمراض التي تصيب الطفولة مثل الحصبة وشلل الأطفال . كما إن المعدل السنوي لتحصينات النساء الحوامل ضد التيتانوس بلغ حوالي 700 تحصيناً .

وفيما يتعلق بخدمات التعليم ، هناك الآن أكثر من 16 مدرسة تشمل المراحل التعليمية الثلاث ، والتي يدرس بها حوالي 7 الآف طالباً وطالبة ، فضلاً عن مراكز محو الأمية وتعليم الكبار .

إن شيئاً من ذلك لم يكن معروفاً قبل عام 1970م .

والمساكن الإجتماعية التي يتمتع بها ذوو الدخول المحدودة في محافظة مسندم كانت كلفتها أكثر من أربعة ملايين ريال عماني ، يضاف إلى ذلك ضمن نطاق الخدمات الإجتماعية للمواطنين الكلفة السنوية المتكررة للقروض الإسكانية والمضان الإجتماعي والتي إستهدفت في مجملها خدمة ذوي الدخول المحدودة والمتدنية وذوي الحاجة والمعوزين .

وفي إطار الخدمات الأساسية الضرورية للوفاء بمتطلبات الحياة العصرية الحديثة ، نشير إلى إجمالي الطاقة الكهربائية المنتجة بواسطة المحطات الحكومية في محافظة مسندم والتي بلغت أكثر من 81.4 مليون كيلووات/ساعة ، يما يعكس وجود فائض عن إحتياجات المواطنين من الطاقة الكهربائية هناك بحوالي 6.2 مليون كيلووات/ساعة .

تلك الأرقام تضئ لنا جوانب من الحقيقة التي يعيشها مواطنو محافظة مسندم كما غيرهم من مواطني المناطق الأخرى حالياً ، إذا عرفنا بأن بداية السبعينات أطلت على هؤلاء وهم لا يعرفون من الدنيا غير بضعة أسماك يتقاتلون عليها ، وبعضاً من أغنام يتنقلون من خلفها بحثاً عن الكلا وجرياً وراء نقطة ماء ، وتلك هي الميزة الكبرى التي تمتعت بها المنطقة وسكانها .

:: الولايات التابعة لـ محافظة مسندم :

[ ولاية خصب ] , [ ولاية بخاء ] , [ ولاية دباء ] , [ ولاية مدحاء ]

:: نبذة مختصرة عن ولاية خصب :

تقع ولاية خصب في أقصى الشمال لمحافظة مسندم ، وهي تتوسط ولايتي "دباء البيعة وبخاء " ، وتطل على خليج عمان من جهة الشرق والخليج العربي من جهة الشمال الغربي ، حيث الممر المائي الإستراتيجي "مضيق هرمز" الذي يعبر من خلالة حوالي 90% من إنتاج النفط لمنطقة الخليج إلى الأسواق العالمية المختلفة ، والذي يفصل مياه الخليج متميزاً بسواحله المتعرجة في شكل خيران وخلجان .

ويسكن ولاية خصب حوالي 17 ألف و393 نسمة ، يتوزعون في 136 قرية تقريباً ، ما بين الساحلية والجبلية .

وقد جاء تسميتها على الأرجح نابعة من خصوبة أرضها الغنية بمياهها الجوفية العذبة ، والتي تنحدر عبر الأودية الكبيرة عند هطول الأمطار .

من معالمها الأثرية عدد من القلاع والحصون والأبراج . فهناك "قلعة خصب" التي يرجع تاريخها إلى بداية عهد أل بوسعيد ، وقامت وزارة التراث القومي والثقافة بترميمها في مطلع العام 1990م . أما حصن "الكمازرة" فليس معروفاً تاريخ تشييده على وجه الدقة ، وهو يقع في حلة "الكمازرة" .


إضافة إلى ذلك ، يوجد ثلاثة أبراج هي : برج "السيبة" التي يقع في المنطقة الحاملة لنفس الإسم ، وبرج "كبس القصر" الذي لم يبق منه غير الأطلال ، وبرج سعيد بن أحمد بن سليمان آل مالك ، الواقع في حلة "بني سند" وهو من بقايا حصن كبير تعرض للإندثار بمرور الزمن ولم يبق منه إلا هذا البرج .


ومن المساجد القديمة في ولاية "خصب" جامع "السيبة" والمسمى بالجامع الغربي ، وقد أعيد بناؤه في عام 1980م ، وكذلك مسجدي "السوق والكمازرة" اللذين أعيد بناؤهما أيضاً خلال العهد الزاهر لجلالة السلطان قابوس المعظم .

وفيما يتعلق بالمعالم السياحية فهي تتمثل بالمنتزهات الطبيعية في الروضة والسي والخالدية ، إضافة إلى وادي خن ومسيفه حيوت وخور نجد .

ومن اهم الجزر بولاية خصب : جزيرة الغنم – مسندم – ام الطير – جزيرة سلامة وبناتها – أم الفيارين – الخيل – مخبوق – أبو مخالف وجزيرة ساويك .

وفي الولاية عدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية . فمن أهم الحرف : صيد الأسماك – تربية الماشية – الطب الشعبي – الزراعة حيث تنتج التمور والليمون والفاكهة والخضروات وأعلاف الحيوانات .


ومن الصناعات التقليدية : صناعة شباك الصيد – صناعة العصي المعروفة بالجرز – صناعة الفخاريات – السعفيات – صناعة القوارب والنسيج .


ومن أهم الفنون الشعبية والتقليدية : المولد النبوي – الندبة – الرواح – السارح – الصادر – الساري – الزار – الجلويح – الدان – الليوا – السحبه – الشلة – الزاجرة – العازي – المعلاية – الرزحة .

وقد عرفت ولاية خصب الخدمات العصرية الحديثة طوال سنوات النهضة المباركة التي يقودها جلالة السلطان قابوس المعظم . فهناك المدارس الحديثة بمراحلها التعليمية الثلاث ، إلى جانب الخدمات الصحية حيث مستشفى خصب المجهز بأحدث المعدات الفنية لتوفير الرعاية الطبية للمواطنين هناك ، إضافة إلى وجود مركزين صحيين .

كما يوجد مطار داخلي ، وكذلك ميناء خصب الذي يساهم في تنشيط الحركة التجارية في المحافظة ، وتسعى الحكومة حالياً إلى تطويره بشكل متكامل ، كما أجريت عدة مشاريع ضخمة من اهمها : مشروع طريق خصب – بخاء الساحلي ، ومشروع للصرف الصحي بالولاية ، وتوجد محطات تحلية المياه في القرى الساحلية ذات الكثافة السكانية وهي كمزار وشيصة وليما .


كما تتعدد المراكز والمكاتب والدوائر الحكومية بالولاية للعمل على ضمان إنسياب مختلف الخدمات العصرية للمواطنين أينما كانوا سواء في الجزر أو عند رؤوس الجبال .

:: بعض الصور والمناظر من ولاية خصب :



يتبع







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 02-06-2008, 10:37 PM   رقم المشاركة : 13
البنت الذوق
مشرفة قسم السياحه والسفر
 
الصورة الرمزية البنت الذوق








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : البنت الذوق متصل الآن
 
 

 

!..My SmS ..!
 

لو كنت بي لا تعلمو يكيفك اني مسلمو بالله ربي طائعو وبذكره اترنمو


 

افتراضي


:: نبذة مختصرة عن ولاية بخاء :
على شريط ساحلي بالخليج العربي ، وفي الجانب الغربي من ولاية "خصب" تتخذ ولاية بخاء موقعها ، مجاورة من الجهة الغربية إمارة رأس الخيمة التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة . ويسكنها حوالي 4 آلاف نسمة ، ينتشرون في 86 قرية تقريباً .

وهي تضم عدداً من المعالم الأثرية والسياحية ، فمن معالمها الأثرية : حصن "البلاد" الذي يتوسط الولاية قريباً من الشاطئ ، والذي يرجع تاريخ بناؤه إلى العام 1250هـ وحصن "القلعة" الذي يقع على قمة الجبل كاشفاً لكل جهات الولاية ، ومسجد أثري يقع غربي الولاية إلى جانب قلعتين بقرية "الجادي" . ومن المعالم السياحية : عين "الثوارة" بقرية "الجادي" أيضاً ، كما يوجد الكثير من الكهوف في الجبال .

وفي ولاية بخاء عدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية ، فمن أهم الحرف : الحدادة والزراعة حيث تنتج التمور والحمضيات والفاكهة .

ومن الصناعات التقليدية :
صناعة قوارب الصيد الصغيرة ، وشباك الصيد ، والصناعات السعفية اليدوية .


وقد حظيت ولاية "بخاء" كغيرها من ولايات السلطنة بحصتها المناسبة من الخدمات العصرية ووسائل التطور الحديثة خلال سنوات النهضة المباركة التي يقودها جلالة السلطان قابوس المعظم .


فعلى صعيد الخدمات التعليمية ، هناك الآن ثلاثة مدارس للمراحل التعليمية الثلاث ، وفي مجال الرعاية الصحية توجد مستشفى بخاء بتجهيزاتها العصرية الحديثة التي تكفل الوفاء بإحتياجات المواطنين هناك . كما يوجد ميناء صيد بحري لخدمة أهالي الولاية .

إلى جانب ذلك ، تتعدد المكاتب الحكومية التي تعمل على تنظيم إنسياب الخدمات المختلفة والمتنوعة إلى مواطني الولاية أينما وجدوا .

:: بعض الصور والمناظر من ولاية بخاء :






:: نبذة مختصرة عن ولاية دباء : تتخذ موقعها في الجنوب الشرقي من محافظة مسندم ، شمالها وغربها سلاسل جبلية تربطها ببقية أجزاء المحافظة ، شرقها خليج عُمان وتتصل من الجنوب بحدود السلطنة مع دولة الإمارات العربية المتحدة . يسكنها حوالي 5 آلاف و876 نسمة ، ينتشرون في 114 قرية تقريباً .


يقول عنها "الأصمعي" ، بأنها سوق من أسواق العرب بعُمان ، وقد فتحها المسلمون في عهد الخليفة الراشد أبوبكر الصديق في العام الحادي عشر للهجرة النبوية الشريفة .

وإن كان الكثير من المؤرخين ينفون عن أهلها "الردة" عن الإسلام ، إلا أن إسمها برز في هذا المجال وهو ما لم يتأكد بدليل ملموس يمكن الإعتماد به .

ظهر فيها قادة وعلماء ، منهم كعب بن سوار بن بكر الذي تولى قضاء البصرة في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب ، والمهلب بن أبي صفرة الذي كان قائداً لجيوش المسلمين في عهد الدولة الأموية .

وفي العصر الحديث إشتهر بها الشيخ صالح بن محمد الكمزاري الشحي ، الذي ورد ذكره في كتاب "مخاطر الإستكشاف" في الجزيرة العربية لمؤلفه "وليام توماس" .


ومن المعالم الأثرية في ولاية "دباء" تلك القلعة المسماة "السيبة" والتي أعيد بناؤها في العهد الزاهر لجلالة السلطان قابوس المعظم ، كما يوجد بها قلعة "سبطان" والمقبرة المعروفة بمقبرة "أمير الجيش" واليت ينسب وجودها إلى حروب الردة .

ومن معالمها السياحية ، وجود الخلجان الواسعة الواقعة في وسط الجبال ، والمعروفة بخلجان "الغباين" والتي يتخذها الصيادون ملجاً لهم عند هياج البحر ، ومن أهم هذه الخلجان خور معلى والميم ، كما يوجد بالولاية عين ماء يسمونها "السقطة" إلى جانب عدد من الكهوف الواسعة داخل الجبال .


وفي ولاية "دباء" عدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية ، فمن أهم الحرف : صيد الأسماك – الزراعة – تربية الماشية . ومن اهم صناعاتها التقليدية : صناعة السفن الصغيرة – الحدادة – السعفيات – النسيج . ومن فنونها الشعبية : الندبة ، الرواح بأنواعه – الرزيف والدان والشلة .

وقد حظيت ولاية "دباء" بالعديد من الخدمات وشهدت إنجازات حديثة في مجالات الرعاية بشؤون المواطنين هناك ، بمختلف المجالات وذلك خلال سنوات المسيرة التي يقودها جلالة السلطان قابوس المعظم .


ففي مجال الخدمات التعليمية ، هناك عدد من المدارس التي تغطي إحتياجات المواطنين في المراحل التعليمية الثلاث . وفي مجال الطرق ، تم سفلتة جميع الطرق الداخلية كما يوجد حالياً مطار داخلي وميناء صغير لخدمة أهالي الولاية ، إلى جانب ذلك تنتشر في الولاية مجموعة من المكاتب والدوائر الحكومية التي تعمل على ضمان إنسياب الخدمات للمواطنين هناك .


:: نبذة مختصرة عن ولاية مدحاء :


تقع في الجزء الشمالي من السلطنة ، تجاورها غرباً إمارة رأس الخيمة ، وشمالاً إمارة الشارقة وجنوباً إمارة الفجيرة التابعات لدولة الإمارات العربية المتحدة ، يسكنها حوالي ثلاثة آلاف نسمة يتوزعون في حوالي 10 قرى .

ويرجع تاريخ إستيطان الإنسان بمدحاء إلى أكثر من ثلاثة آلاف وخمسمائة عام ، حيث تكثر بها النقوش الصخرية القديمة ، فهي بمثابة المتحف الطبيعي المفتوح لتلك النقوش التي تحمل "رسومات" تعود إلى ما قبل الإسلام ، كما تحمل "رسومات وكتابات" إلى القرون الهجرية الأولى .

إضافة إلى ذلك ، توجد بها عدة مواقع أثرية ترجع إلى العصر الحديدي والأعوام بين 1000 إلى 1500 قبل الميلاد .

وهي تشتهر بوجود العديد من المخازن السرية تحت الأرض والتي يعرفها الأهالي هناك بإسم مخازن الجهل ، وبها مقابر كثيرة ، تنفرد من بينها مقبرة "حجر بني حميد" بوجود النقوش على شواهدها الجنائزية من حجر الرخام الأبيض لأسماء الموتى .


وبها أيضاً عدة حصون وقلاع وأبراج في كل من بلدة : مدحاء – الغونة – حجر بني حميد ، وهي تنتشر فوق قمم الجبال ، ومبنية من الحصى ، وتتخذ شكل المجمعات المؤهلة لتكون أبراجاً للمراقبة .


وتتميز الولاية جغرافياً بطبيعتها الجبلية ، فضلاً عن كونها من بين الولايات العمانية التي يتم فيها الري بالأفلاج والعيون ، ويتسم أبرز أفلاجها ببرودة مياهه صيفاً وحرارتها شتاء ، وهو الفلج الذي يحمل إسم "الشيخ محمد بن سالم المدحاني" . إضافة إلى مجموعة من الأفلاج الأخرى أهمها : الدائر – العاضد – الشريكي – المعترض – العقبة – الرمان – الصودق – الصاروج .

وهناك عيون : الشريكي – اليشمة – حجر بني حميد – وعين الصماي المتميزة بمياهها الكبريتية الحارة شتاء والباردة صيفاً ، والتي يستخدمها الأهالي في الإستشفاء من بعض الأمراض الجلدية ، معتقدين بدورها الفعال في ذلك .


وتتعدد الحرف والصناعات والفنون التقليدية بولاية "مدحاء" . حيث تأتي الزراعة في مقدمة الحرف التي يعتمد عليها السكان ، ومن اهم منتجاتها : التمور – الفاكهة – الحمضيات – الخضروات – وذلك إضافة إلى حرفتي الرعي وتربية الماشية . ومن أهم الصناعات التقليدية : الحبال والدعون والحصير التي يصنعونها من سعف النخيل إضافة إلى الخياطة والتطريز والتلي . ومن فنونها : الرزحة – العازي – المولد – الشعر .

وكما غيرها من ولايات السلطنة ، فقد شهدت ولاية مدحاء الكثير من المنجزات العصرية طوال سنوات المسيرة الحضارية التي يقودها جلالة السلطان قابوس المعظم ، سواء فيما يتعلق بالخدمات التعليمية والرعاية الصحية أو في مجال شق الطرق وخدمات الإتصال الحديثة من هاتف وبريد وغيرها ، كما تنتشر المكاتب الحكومية في الولاية حيث تعمل جميعها على تلبية إحتياجات المواطنين العمانيين عند أقصى نقطة فوق الجبال الشمالية من السلطنة .


منطقة الباطنة

:: نبذة مختصرة عن منطقة الباطنة :
يمتد سهل منطقة الباطنة من "خطمة ملاحة" التابعة لولاية شناص شمالاً إلى رأس الحمراء بمحافظة مسقط جنوباً . وهذا الشريط الساحلي للباطنة عضرة حوالي 250 كيلومتراً ينحصر بين خليج عمان شرقاً وسفوح جبال الحجر الغربي غرباً ، وهي المنطقة الأكثر كثافة سكانية بعد محافظة مسقط فضلاً عن تميزها بحركة عمرانية واسعة .

ويمكن أن نرصد أربع مزايا نسبية لمنطقة الباطنة :

اولها – إنها المنطقة الأكثر قابلية للزراعة في سلطنة عمان ، نظراً لتربتها المستوية في معظم المواقع ، وهي من الحالات النادرة في الطبيعة التضاريسية للسلطنة ، وكذلك عمقها الزمني في مجال الزراعة حيث كانت ولا تزال مزارع شمس عمان التي تأسست في عام 1972 تقوم بعدة أنشطة في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية ، وما تقوم عليهما من صناعات غذائية . فهناك ثلاث أفسام أولها – معني بتربية الأبقار والإنتاج الحيواني ، والثاني - للإنتاج الزراعي ، والثالث – لصناعة منتجات الألبان ، وجميعها تعتمد على احدث ما وصلت إليه تكنولوجيا العصر في المجالات الثلاث التي قامت من أجلها .

لكن الحديث عن الزراعة في منطقة الباطنة أصبح مرهوناً في السنوات القليلة الماضية بمشكلة الملوحة الشديدة ، والتي نجمت عن إستهلاك جائر للمخزون الجوفي ، مما أدى إلى زحف مياه البحر المالحة لتتوغل في مسام التربة معرقلة البرامج الزراعية الطموحة ، الأمر الذي أدى إلى نقص الإحتياجات المائية بحوالي 246 مليون متر مكعب سنوياً (تقديرات عام 1993م) .

إلا أن الحكومة العمانية ، وإدراكاً منها لخطورة المشكلة من ناحية ، والأهمية الزراعية لمنطقة الباطنة من ناحية أخرى ، فقد سارعت – ممثلة في وزارة موارد المياه إلى إتخاذ عدد من الإجراءات الصارمة للحد من التداعيات وإعادة الوضع إلى مساره الصحيح والمرغوب .

فقد أوقفت وزارة موارد المياه إصدار تصاريح حفر المزيد من الأبار الجديدة أو تعميق الآبار القائمة ، وكذلك تغيير نوعية المضخات . كما إتخذت الحكومة خطوات واسعة لتعميم نظام الري الحديث ، حيث إنها تقدم ما بين 50 إلى 75 في المائة من قيمة المعدات اللازمة لذلك دعماً وتشجيعاً للمزارعين .

:: الولايات التابعة لـ منطقة الباطنة :


[ ولاية صحار ] , [ ولاية الرستاق ] , [ ولاية شناص ] , [ ولاية صحم ] , [ ولاية لوى ] , [ ولاية الخابورة ] , [ ولاية السويق ] , [ ولاية نخل ] , [ وادي المعاول ] , [ ولاية العوابي ] , [ ولاية المصنعة ] , [ ولاية بركاء ]

يتبع







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 02-06-2008, 10:40 PM   رقم المشاركة : 14
البنت الذوق
مشرفة قسم السياحه والسفر
 
الصورة الرمزية البنت الذوق








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : البنت الذوق متصل الآن
 
 

 

!..My SmS ..!
 

لو كنت بي لا تعلمو يكيفك اني مسلمو بالله ربي طائعو وبذكره اترنمو


 

افتراضي


:: نبذة مختصرة عن ولاية الرستاق : هي واحدة من ولايات الحجر الغربي بمنطقة جنوب الباطنة ، تتصل شرقاً بولاية العوابي ، ومن الغرب تجاورها ولاية عبري التابعة لمنطقة الظاهرة – وتجاورها كل من نيابة الجبل الأخضر وولايتا نزوى والحمراء التابعتان للمنطقة الداخلية – ومن الشمال ولاية المصنعة - وولاية السويق من الشمال الغربي .

عدد سكانها 63 ألف نسمه تقريباً ، يعيشون في 170 قرية وبلدة ، بها خمسة أودية رئيسية هي : وادي بني غافر ، بني عوف ، بني هني ، الحيملي ، ووادي السحتن .

وعلى الولاية تطل خمسة جبال هي : جبل الطلع – المارات – ضوى – جبل شمس (الجبل الأخضر) .

وكانت الرستاق عاصمة للدولة في عهد الإمام ناصر بن مرشد اليعربي ، وفي عهد مؤسس الدولة البوسعيدية الإمام أحمد بن سعيد . ففي هذه المدينة – الرستاق – كانت بداية حكم دولة اليعاربة في عمان ، حين تولى الإمام ناصر بن مرشد في عام 1624م متخذاً منها عاصمة لحكمه .

ومنها أيضاً إنطلق لتوحيد الأجزاء العمانية الأخرى والتي كانت متناثرة بين البرتغاليين من جانب والفرس من جانب آخر وبدأ حربه ضد المستعمرين محققاً إنتصارات واسعة .

إلا إن السنوات الأخيرة من عهد اليعاربة حملت شروراً عانت منها عمان ففي عام 1737م شهدت الرستاق صراعاً مريراً بين أفراد أسرة اليعاربة فيما بينهم من ناحية ومن خارج هذه الأسرة من ناحية أخرى ، حينها إستقوى احد المتنافسين بالقوى الإقليمية من خارج عمان لينتصر بهم على خصومه ، بمن فيهم أفراد إسرته فلجأ سيف بن سلطان بن سيف اليعربي إلى ملك الفرس – نادر شاه – طالباً عونه ، وهو الذي راى في هذا الطلب فرصة سانحه جاءته على طبق من ذهب ليحقق أطماعه الشخصية في السيطره على عمان .

ففي الوقت الذي كان سيف بن سلطان معتقداًَ بأن ملك الفرس يعمل لحسابه إدا بالأخير في حقيقة الأمر يعمل لحساب المناطق العمانية بما في ذلك مسقط ، لكن الرستاق بايعت حاكماً جديداً لعمان في عام 1744م كانت شهرته بأنه رجل السياسة والحرب في آن واحد ، هذا الحاكم هو الإمام أحمد بن سعيد الذي يمثل رأس الأسرة البوسعيدية التي لا تزال تحكم عمان حتى اليوم .

وقد تمكن الإمام أحمد بن سعيد من الإنتصار في الحرب التي شنها ضد المستعمرين الفرس ، وأعتقت عمان مره أخرى من الغزاة – كما يذكر للإمام أحمد إنه عمل على تنشيط التجارة وإزدهار المال وأقام توازناً بن عمان الساحل وبين عمان الداخل ونجح بذلك في تحقيق الأمن والإستقرار لبلاده .

وظلت مدينة الرستاق عاصمة لعمان حتى بعد وفاة احمد بن سعيد الذي تولى من بعده سعيد بن أحمد وقد حافظ عليها كعاصمة لعمان لفترة قبل إنتقاله إلى صحار .

وفي مقدمة المعالم الأثرية تأتي (قلعة الرستاق) والتي بنيت قبل الإسلام بأربعة قرون وهي تتكون من طابقين إضافة إلى الطابق الأرضي بها مساكن – مخازن للأسلحة – غرف إستقبال – بوابات – مسجد – سجون – آبار – مرافق آخرى .


وإذا كانت ولاية الرستاق عامرة بشواهد التاريخ ومعالمه الآثرية ، فهي تتميز أيضاً بعدد من المواقع السياحية الهامة ، أبرزها : عين الكسفه وهي عبارة عن عيون لمياه طبيعية تصل درجة حرارتها 45 درجة مئوية ثابتة ، تخرج منها المياه الساخنة في عدة جداول لسقاية البساتين ، وتشتهر مياه عين الكسفه بكونها علاجاً طبيعياً لأمراض الروماتيزم نظراً لطبيعتها "الكبريتية" . وكذلك علاجاً للأمراض الجلدية ، وتقع على مسافة كيلومتر من وسط الولاية . أما عين "الحويت" فهي تقع بوادي بني عوف وهي عبارة عن "نقع مائي" عرضه حوالي 60 سنتمتراً . والعين الثالثة في ولاية الرستاق هي عين "الخضراء" الواقعة بوادي السحتن وهي عبارة عن نقع مائي أيضاً تحيط بها الأشجار والنخيل . ورابع العيون هي عين "الزرقاء" بنيابة الحوقين إضافة إلى عدد من شلالات المياه بعضها في نيابة الحوقين والآخرى في وادي السحتن .


ويصل عدد الأفلاج بالولاية إلى حوالي 200 فلج أبرزها : الصايغي – الحمام – الطاعني – الكامل – التيار – قلج أبو ثعلب ، إلى جانب مجموعة من الكهوف التي تجري بها المياه وأهمها : كهف "السنقحة" ومن أهم السدود في الولاية سد "وادي الفرع" .

وفي ولاية الرستاق عدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية ، فمن الحرف : تربية النحل ، التبسيل ، الرعي ، تجديد البنادق . ومن الصناعات : صناعة الخناجر ، السعفيات ، وصناعة الحلويات . ومن الفنون : المثنية ، الرزحة ، العازي ، الهمبل ، الونه ، التيمينة ، التهلولة ، زفة الكيذا ، الدان دان ، وفن الحناء .


ومن فيض العطاء الذي تدفق على عمان عبر مسيرة الخير والتي يقودها جلالة السلطان قابوس المعظم ، حظيت ولاية الرستاق بنصيب وافر من الخدمات الأساسية التي تلبي إحتياجات مواطنيها ، وتساهم في رفع مستويات المعيشة هناك – كما في غيرها في أنحاء البلاد – فعلى صعيد الرعاية الصحية ، هناك ثلاثة مستشفيات وثلاثة مراكز صحية ، وكان مستشفى الرستاق الجديد أحدث الإنجازات في هذا المجال حيث تم إفتتاحه في عام 1994م وهو مستشفى ضخم تم تزويده باحدث التجهيزات الطبية ويتسع لحوالي 240 سرير ويضم أقساماً للحوادث والطوارئ وأمراض القلب والعلاج الطبيعي وغيرها من الأقسام ، وبلغت تكلفته 13 مليون ريال عماني ( حوالي 34 مليون دولار إمريكي ) . وفي مجال التعليم توجد 40 مدرسة للمراحل التعليمية المختلفة وللجنسين ، وكذلك كلية للمعلمات .

:: بعض الصور والمناظر من ولاية الرستاق :






:: نبذة مختصرة عن ولاية شناص :
في أقصى شمال منطقة الباطنة تتخذ ولاية شناص موقعها ، تجاورها من الغرب ولاية محضة ، ومن الشرق خليج عمان ومن الجنوب ولاية لوى ومن الشمال دولة الإمارات العربية المتحدة .

عدد سكانها حوالي 45 ألف نسمه وتضم حوالي 45 قرية ما بين ساحلية وجبلية ، بها عدد من القلاع والحصون والأبراج الأثرية ، وأهم قلاعها : قلعة شناص ، ومن حصونها : رسة الملح ، خضراوين ، عجيب ، وحصن الأسرار الذي لم يبقى منه إلا القليل . كما تتعدد الأبراج في الولاية حيث تقدر بحوالي 35 برجاًَ أهمها : المرير الذي يقع على شاطئ البحر ، وبرج أسود .

ومن المعالم السياحية بالولاية ، حديقة شناص – شجيرات القرم الكثيفة على خور البحر – والتي تحظى بالإهتمام والتطوير من جانت البلدية مما يجعلها منتجعاً سياحياً جميلاً – وادي الغليلة ووادي الأسود .

ويوجد بالولاية عدد من الصناعات والحرف والفنون التقليدية مثل : القوارب – السعفيات – صناعة الشباك – النجارة – الحدادة – صيد الأسماك – الرعي وتربية الماشية – ومن أهم الفنون التقليدية : الرزحة ، الرزفة البدوية ، المولد والتيمينة .

ومن المنتجات الزراعية : الطماطم ، الليمون ، المانجو ، التين ، الرمان ، الموز ، وأعلاف الحيوانات .

وتنعم ولاية شناص بمنجزات النهضة المباركة ، حيث تنتشر بها 14 مدرسة للمراحل التعليمية المختلفة – مجمع صحي – 4 مراكز صحية – محجر صحي في مركز الحدود البرية بالوجاجة وبها عدد من المكاتب الحكومية العاملة في خدمة مواطنيها مثل : مكتب البلدية ، مركز التنمية الزراعية ، مكتب البريد ، الكهرباء ، الورشة البحرية ، الهيئة العامة لتسويق المنتجات الزراعية ، المحكمة الشرعية ومكتب الوالي .




يتبع







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 02-06-2008, 10:43 PM   رقم المشاركة : 15
البنت الذوق
مشرفة قسم السياحه والسفر
 
الصورة الرمزية البنت الذوق








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : البنت الذوق متصل الآن
 
 

 

!..My SmS ..!
 

لو كنت بي لا تعلمو يكيفك اني مسلمو بالله ربي طائعو وبذكره اترنمو


 

افتراضي


:: نبذة مختصرة عن ولاية صحم :

شرقها خليج عمان ، غربها منطقة الظاهرة ، شمالها ولاية صحار ، وجنوبها ولاية الخابورة ، سكانها حوالي 75 ألف نسمة ، يدور في فلكها 82 قرية ومدينة .

وتجمع ولاية صحم بين الساحل والجبل ، بها مياه عذبة دائمة الجريان ومناظر طبيعية ساحرة .

وهناك عدد كبير من الأفلاج التي لا يزال الأهالي يستخدمونها لري مزروعاتهم في مناطق عديدة مثل فلج وادي بني عمر ، الفليج ، الروضة ، المهاب وشيدة .

كما يجري بالولاية عدد من الأودية أهمها : وادي عاهن – المحموم – الصرمي – شافان وخور الملح .

أهم حصونها المنتشرة في جنباتها هو "حصن السوق" الذي كان مقراً للوالي وقاض الولاية ، وذلك قبل إنشاء المباني الحديثة التي إنتقلت إليها تلك المقار الحكومية .

تضم ولاية صحم موقعاً يتميز بخصوصية فريدة ، وهو "سيح الطيبات" الذي أصبح أسمه مرتبطاً في الذاكرة العمانية بالنهج الخاص الذي يطبع نهج جلالة السلطان قابوس المعظم وفلسفته في التعامل مع مواطنيه طوال سنوات عهده المضيئة بالخير والمتدفقة بالعطاء ، هذا الموقع إرتبط بالجولات السنوية الميدانية التفقدية التي يطوف بها موكب جلالة القائد مختلف ولايات السلطنة ومناطقها ، وهو الموقع الذي يمثل محطة بارزة من المحطات العديدة التي يقام فيها المخيم السلطاني ومن حولة تنعقد جلسة البرلمان العماني المفتوح ، حيث يجري حوار بلا حواجز ولا وسطاء بين جلالة القائد ومواطنيه يستمع جلالته إلى همومهم ومشاكلهم متحسساً نبض حياتهم اليومية بادق تفاصيلها المعيشية وموجهاً بالعمل على إيجاد الحلول الفورية لهذه المشاكل في ضوء الممكن والمتاح .

وتتعدد الصناعات والحرف والفنون التقليدية في ولاية صحم ، فهناك صناعات : الخناجر – السيوف – الفضيات – المحازم – السعفيات – الأبواب – الأعمدة الخشبية – صناعة الحلوى . كذلك هناك من الحرف : الزراعة وتربية الماشية ، صيد الأسماك ، الحدادة ، والنجارة ، ومن الفنون : الرزحة والعازي ، فنون البحر ، الهمبل ، الونه ، الفنون النسوية ، إلى جانب ذلك تشتهر صحم بسباقات الهجن والخيول .

:: نبذة مختصرة عن ولاية لوى
:
يقطنها حوالي 22 ألف نسمة ، يعيشون في 58 قرية ، يجاورها من الجنوب ولاية صحار ، ومن الشمال ولاية شناص ومن الغرب ولاية محضة وخليج عمان من الجانب الشرقي .

وتضم عدد من القلاع والحصون والأبراج ،أهمها (قلعة لوى) التي تتألف من ثلاثة أبراج رئيسية تتمركز في أطراف السور المحيط بهذه القلعة ، وقلعة (فزح) التي يبلغ إرتفاعها مائة متر تقريباً .

أما حصن (اولاد يعرب) فهو من الطين الأبيض ، ويقع على شاطئ البحر في منطقة حرمول ، كما ينتشر بالولاية وعلى قمم جبالها عدد من الأبراج .

وبها أيضاً عدد من المساجد الأثرية ، أهمها مسجد الإمام الربيع بن حبيب ، وهو أحد علماء عمان الذي نشأ في قرية (غضفان) بالولاية .

إلى جانب ذلك ، هناك بعض المعالم السياحية التي تتمثل في عدد من العيون والأفلاج والكهوف ، مثل عين "العزم" المحاذية لخور البحر ، والتي تنتشر على جانبها أشجار القرم وفي جبل أبو كهيف يوجد أشهر كهوف ولاية لوى ، وهناك حوالي عشرين فلجاً .

وتشتهر الولاية بعدد من الصناعات التقليدية منها : الحصر ، الغزل والنسيج ، الأدوية الشعبية ، ومن أهم منتجاتها الزراعية : التمور ، الحمضيات ، المانجو ، الخضروات والأعلاف الحيوانية .

ومن فنونها التقليدية : الرزحة ، رقصة البحر ، فن البلوش ، الميدان والليوا .

وقد إمتدت إليها مسيرة الخير التنموية ، حيث حظيت بنصيب من قطاع الخدمات كغيرها من بقية الولايات ، فهناك 11 مدرسة لمختلف المراحل التعليمية ، كما يوجد بالولاية مركز صحي وعدد من المكاتب الحكومية التي تقوم على خدمة مواطنيها ورعايتهم .

:: نبذة مختصرة عن ولاية الخابورة :

في جنوبها الشرقي ولاية السويق ، وجنوبها الغربي ولاية عبري التابعة لمنطقة الظاهرة ، وشمالها الغربي ، ولايتا صحم وصحار ، ومن الشمال الشرقي يعانقها خليج عمان .

عدد سكانها حوالي 41 ألف نسمة ، ينتشرون في 76 قرية وبلدة ، بها عدة قلاع أهمها : قلعة بو سعيد ، وعدد من الحصون والأبراج ، وفيها أكثر من 150 فجاً أهمها : القصف ونبعان كما تنتشر في جبالها الكهوف التي تحمل أسماء محددة .

وتتميز الولاية بعدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية أبرزها حرف : رعي الحيوانات ، دبغ الجلود ، الخوصيات ، النسيج ، صيد الأسماك ، الزراعة .


وفنون الرزحة القصافي والوهابي – الغارود – الطارق – الشعر والعازي – الونه والميدان .

ومن منتجاتها الزراعية : قصب السكر ، القمح ، التمور ، الليمون ، الأعلاف الحيوانية ، القطن .


ومن الرصيد الهائل لنهضة الأعوام الفضية ، كان نصيب ولاية الخابورة 17 مدرسة للمراحل التعليمية المختلفة ومنطقتان صناعيتان في كل من الرحات والبريك ، ومستشفى بوادي الحواسنة بالإضافة إلى مركز صحي . كما تنتشر بها المكاتب الحكومية العاملة على تقديم الخدمات المتنوعة للمواطنين هناك .

:: نبذة مختصرة عن ولاية السويق :
شرقها ولاية المصنعة ، غرها ولاية الخابورة ، شمالها خليج عمان ، وجنوبها نيابة الحوقين التابعة لولاية الرستاق .

عدد سكانها 86 ألف نسمة تقريباً ، يعيشون في 101 قرية وبلدة ، بها 20 سوراً وأربعة أبراج وعدد من القلاع والحصون التي تنتشر في قراها المختلفة ، أهمها حصن : السويق – الثرمد – آل هلال – المغابشة – البورشيد .


يوجد بالولاية أيضاً حوالي 31 فلجاً ، أهمها قلج : بلدة مشايق- مبرج – الحيلين – إلى جانب أربعة عيون ، إحداها في منطقة ضيان البوسعيد والباقي في الحجور بمناطق وادي الجهاور الذي يتميز بمواقع تجمعات الأشجار المتخذة لشكل الحدائق الطبيعية ، وكذلك المياه الجارية بنفس الوادي .


من الحرف المعروفة بالولاية : صيد الأسماك حيث يعمل غالبية سكانها – صناعة الحلوى – الذهب والفضة – الخناجر – الحدادة – النجارة – السعفيات – النسيج – دباغة الجلود – تربية المواشي .

ومن أبرز الفنون التقليدية : الرزحة – العيالة والقصافي – التشح شح – المولد – دان دان .


كما تشتهر الولاية بسباقات الهجن والخيل والقوارب ومناطحة الثيران ، كغيرها من مناطق الباطنة الساحلية ، وتتميز ولاية السويق بإتساع الرقعة الزراعية في أراضيها الخصبة بسبب توافر المياه العذبة مما جعلها مؤهلة لإنتاج محاصيل متعددة أهمها البقوليات – الخضار – الفاكهة – وخاصة الموز والمانجو – بالإضافة إلى الحمضيات .

وتتعدد معطيات النهضة المباركة في ولاية السويق حيث هناك ثلاثة منشآت صحية تؤدي دورها في خدمة المواطنين – 29 مدرسة للمراحل التعليمية المختلفة ، وعدد من المكاتب الحكومية .

:: نبذة مختصرة عن ولاية نخل :
هي من ولايات جنوب الباطنة , تقع في الحجر الغربي على سفح الجبل الأخضر ‏شمالها ولايتا المعاول وبركاء , جنوبها ولاية نزوى التابعة للمنطقة الداخلية , ‏وشرقها ولايتا السيب التابعة لمحافظة مسقط وسمائل التابعة للمنطقة الداخلية ‏وتجاورها من جهة الغرب ولاية العوابي .‏

عدد سكانها 14 ألف و80 نسمة ينتشرون في 37 قرية .‏

ومن أبرز المعالم الأثرية في الولاية (فلعة نخل) الواقعة على ربوة جبلية يصل ‏إرتفاعها إلى 200 قدماً , ويمر أسفلها جسر ذو إنحنائين , وهي قوية البناء ضخمة ‏الهيكل تضم عدداً من البروج أشهرها الثلاثة , الشرقي والغربي والأوسط , في داخلها ‏بئران من المياه.‏

قام بترميمها وإدخال التحسينات عليها الإمام الصلت بن مالك الخروصي عام 170هـ ‏‏, ثم أضاف بنو نبهان بعض اللمسات والتجديدات في عام 200هـ وفي العام الألف ‏للهجرة النبوية الشريفة قامت دولة اليعاربة بتجديد بناء القلعة وإدخال بعض الإضافات ‏عليها , وفي عام 1250هـ جددها السلطان سعيد بن سلطان الذي بنى السور والباب ‏القائم في الوسط , وفي عهد جلالة السلطان قابوس المعظم , أعيد ترميمها بالكامل ‏في عام 1411هـ الموافق 1990م.‏

وإلى جانب قلعة نخل توجد قلعة الجناه , والتي تقع في منطقة العلاية على مقربة من ‏المسجد المسمى بنفس الإسم (مسجد النجاه). كما يوجد عدد من القلاع الأخرى في ‏قرى: الأبيض, الطو,حليان, وادي مستل.‏

ومن الحصون, هناك حصن المصور في موقع الغرابي من علاية نخل , وحصن ‏القرين بمنطقة الصعبة الكبرى .‏

وبالولاية عدد من البروج أشهرها برج عاقوم والطبطوب.‏

ويقدر عدد المساجد المنتشرة في ولاية نخل بحوالي 350 مسجداً منها أربعة مساجد ‏أثرية بارزة هي: الغريض , المكبر, العلاه, السرير.‏

ومن معالمها السياحية الشهرية (عين الثوارة) التي تنبع من جبل صلد وهي ذات مياه ‏صحية ساخنة تنساب من الوادي لمسافة 300 متر قبل أن تتفرع بعدها إلى قسمين ‏يكون أحدهما قلج (كبه) والأخر فلج (الصاروج) وتعتمد ولاية نخل على هذه العين – ‏الثوارة – وروافدها في ري مزروعات بنسبة 90% تقريباً.‏

وتتعدد المناطق السياحية بوادي مستل ومن أشهرها: القورة , حدش, الهجار, ‏الخضراء, العقيبة, الخدد, وجميع هذه المواقع تزدهر بالمنتجات الزراعية ومنها: ‏الرمان, الخوخ, العنب, المشمش, الجوز والسفرجل.‏

كما يعد وادي الأبيض موقعاً سياحياً جميلاً لما يحظى به من وفرة المياه والحدائق ‏الطبيعية على ضفتي الوادي.‏

وتتميز ولاية نخل بعدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية, حيث تعد الزراعة ‏هي الحرفة الأساسية للولاية التي تنتج التمور والليمون والفواكه, فضلاً عن ‏الزراعات الموسمية .‏

ومن الصناعات: الفضيات, السعفيات, الحلوى العمانية, الطابوق العماني (الصاروج).‏

وتشتهر الولاية بفنون العازي والرزحة التي تقام في الأعياد والأفراح. ‏

وتتمتع ولاية نخل كغيرها من الولايات بالمنجزات الحديثة التي أثمرتها سنوات العطاء ‏من مسيرة الخير بقيادة جلالة السلطان قابوس المعظم .‏

يوجد بالولاية حالياً 7 مدارس للمراحل التعليمية المختلفة ومستوصف صحي ومركز ‏طبي وبلدية نخل كما يوجد أيضاً مكتب البريد ومركز للطرق وخدمات الكهرباء ‏والهاتف ومصنع للصاروج العماني الذي يستخدم إنتاجه في ترميم القلاع والحصون ‏بمختلف أنحاء البلاد.‏

:: بعض الصور والمناظر من ولاية نخل :




يتبع







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 02-06-2008, 10:47 PM   رقم المشاركة : 16
البنت الذوق
مشرفة قسم السياحه والسفر
 
الصورة الرمزية البنت الذوق








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : البنت الذوق متصل الآن
 
 

 

!..My SmS ..!
 

لو كنت بي لا تعلمو يكيفك اني مسلمو بالله ربي طائعو وبذكره اترنمو


 

افتراضي


:: نبذة مختصرة عن وادي المعاول : في نقطة وسط ما بين خليج عمان والجبل الأخضر تتخذ ولاية وادي المعاول موقعها ‏ضمن ولايات الحجر الغربي لمنطقة جنوب الباطنة. تبعد 30 كيلومتراً إلى الجنوب من ‏خليج عمان , شمالها ولاية بركاء وجنوبها ولاية العوابي وشرقها ولاية نخل وغربها ‏ولاية الرستاق .‏

يسكنها حوالي إثنى عشر ألف نسمة , ينتشرون في 7 قرى وتضم الولاية عدداً من ‏القلاع والحصون والأبراج , أهمها : قلعة السفالة الواقعة في بلدة "أفي" والتي ‏إتخذتها الولاية شعاراً لها , كما توجد قلعة أخرى في بلدة "مسلمات". وثلاثة حصون ‏هي : بيت مطمع – العلاية – الخندق وحصن حبرا. وسبعة أبراج هي: الحجر – ‏العوينة – شامس – زاهر – العيون – وبرج اللاجال.‏

أما الأفلاج فيوجد بها 22 فلجاً تتوزع على كافة أنحاء الولاية وأهمها: الحديث – ‏الواشحي – أبوحلفة – الزوردي. إلى جانب عين السلي في بلدة "أفي" .‏


وتعتبر صناعة الفخار من الصناعات التقليدية التي يشتهر بها أهالي وادي المعاول , ‏وكذلك صناعة "الدعون" والصناعات السعفية أبرزها المراوح "الملاهب" .‏

كما تعد الرزحه والهمبل من أهم الفنون الفولكورية أو الشعبية للولاية . وتتمتع ولاية ‏وادي المعاول بمنجزات متعددة عرفتها طوال سنوات النهضة المباركة , بها ستة ‏مدارس لمراحل التعليم المختلفة ومركز صحي وعدد من المكاتب الحكومية لخدمة ‏مواطنيها : ومكتب الوالي والمحكمة الشرعية والأوقاف والشؤون الإسلامية ومكتب ‏البلدية .‏

:: نبذة مختصرة عن ولاية العوابي :
شمالاً وغرباً تجاورها ولاية الرستاق , شرقاً ولاية نخل , جنوباً نيابة "الجبل الأخضر" ‏التابعة لولاية نزوى بالمنطقة الداخلية.‏

عدد سكانها 9 آلاف نسمة , يقطنون32 قرية وهي ذات مكانة علمية مرموقة نظراً ‏لوفرة أبنائها من علماء الدين والشعراء والأدباء .‏

ويوجد بالولاية عدد من المعالم الأثرية التي تتمثل في الحصون والأبراج والبيوت ‏القديمة التاريخية, فهناك حصون: العوابي – الرامي – الصلوت , وبرجا "السد ‏والنجور" وبيوت: الصاروج – المسفاة – الوليجاء .‏

ومن معالمها السياحية: منطقة "العليا" التي تتميز بالمناظر الطبيعية الخلابة من ‏الأشجار العالية والجبال الشاهقة. ومنطق "العجة" التي تشكل فيها الصخور الضخمة ‏عدداً من الممرات والكهوف التي تنتشر على جدارها الكتابات والنقوش. ومنطقة ‏‏"الصبيخاء" بجبالها الشاهقة وأشجارها الخضراء.‏

من حرفها التقليدية : صناعة الذهب والفضة – النسيج والغزل – السعفيات. ومن ‏فنونها: الرزحات- الأهازيج – العازي.‏

منتجاتها الزراعية: النخيل بأنواعها المتعددة – الليمون – البقوليات – الخضروات ‏والأعلاف الحيوانية – الحبوب(الحنطة).‏

ومن العلامات البارزة للنهضة المباركة بولاية العوابي إنتشار المدارس الحديثة ‏بمختلف أرجائها وعددها 10 مدارس تغطي كافة المراحل التعليمية, إلى جانب مركز ‏صحي العوابي ومستشفى وادي بني خروص.‏

‏ كما يوجد عدد من المكاتب الحكومية الخدمية في مختلف المجالات أهمها: مكتب ‏البريد والبرق والهاتف – تنمية المجتمعات المحلية – الشؤون الإجتماعية – الكهرباء ‏والماء – الإسكان – المواصلات – مركز الشرطة – البلدية – المحكمة الشرعية ‏ومكتب الوالي.‏

:: نبذة مختصرة عن ولاية المصنعة : في سهل الباطنة الخصيب الغني بالمياه العذبة والمزروعات الوفيرة تتخذ ولاية ‏‏"المصنعة" موقعها , جنوبها ولاية بركاء , شمالها ولاية السويق , غربها ولاية ‏الرستاق , وهي تطل على مياه خليج عمان , سكانها 49 ألف نسمة يقطنون 30 ‏قرية.‏

كانت سوقاً رائجاً تغذي الولايات المجاورة وحتى البعيدة بأنواع مختلفة من البضائع ‏والسلع, وسبب إزدهارها التجاري القديم يرجع إلى تميزها عن سواها بكثير من ‏الصناعات التي تحول الفعل منها "صنع" إلى إسم علم تحمله ولاية المصنعة.‏

ومن أبرز الصناعات التي إشتهرت بها: النيل الأزرق لصبغ الملابس النسائية – ‏السكر الأحمر – السفن والقوارب – السيوف – النسيج بجميع أنواعه.‏

تضم عدداً من الحصون والقلاع والأسوار, يصل مجموعها إلى 15 من اهمها حصناً ‏‏"الولاية والملدة" .‏

وهي من الولايات النادرة التي لا توجد بها عيون للمياه خلافاً لبقية ولايات السلطنة , ‏ولم يبق بها إلا بعض الأطلال لفلج قديم كان قد تم شقه في عهد الإمام سلطان بن ‏سيف اليعربي.‏

من الحرف التقليدية بالولاية : النسيج – صناعة الحلوى العمانية – السفن – ‏القوارب(الشاش) – الصناعات الخوصية – الأبواب – رعي الماشية – صناعة زانة ‏الإبل.‏

أما الفنون التقليدية فهي: الرزحة – التغرود – اللولم – الميدان – فن الزمط – ‏الحواليس.‏

ومن منتجاتها الزراعية : التمور بأنواعها – أعلاف الحيوانات والمزروعات ‏الموسمية.‏

ومن أبرز الإنجازات النهضوية التي تعيشها ولاية المصنعة خلال عهد جلالة السلطان ‏قابوس المعظم هي الخدمات الحديثة التي تنتشر في مختلف أرجائها – أهمها: 21 ‏مدرسة للمراحل التعليمية المختلفة – الكلية الفنية الصناعية – المركز الصحي – ‏وحدة مكافحة الملاريا. إلى جانب عدد من المكاتب الحكومية التي تعمل على توفير ‏الخدمات المتشعبة لمواطني الولاية. ومنها: بلدية المصنعة – مركز الطرق – مركز ‏التنمية الزراعية – مكتب البريد – مكتب إدارة الإسكان والمحكمة الشرعية.‏

:: بعض الصور والمناظر من ولاية المصنعة :


:: نبذة مختصرة عن ولاية بركاء :

تقع على الشريط الساحلي لسهل الباطنة , شمالها ولاية المصنعة , جنوبها ولاية ‏السيب , التابعة لمحافظة مسقط , وشرقها خليج عمان وغربها ولايتا نخل ووادي ‏المعاول. عدد سكانها حوالي 65 ألف نسمة ينتشرون في 63 قرية ومدينة.‏

وتعد ولاية بركاء واحدة من المدن التاريخية في ساحل عمان , حيث إزدهرت في ‏عهدي اليعاربة والبوسعيد , وكانت معقلاً من معاقل الإمام أحمد بن سعيد كما إنها ‏شهدت على مدى عصري اليعاربة والبوسعيد حركة تجارية واسعة, حيث كانت ‏تستقبل إنتاج الولايات المختلفة كالبسور والتمور والليمون المجفف والبقوليات ‏لتصديره إلى الهند والبصرة ودول شرق إفريقيا وغيرها من البلدان. ومن جانب آخر ‏‏, تستقبل البضائع الإستهلاكية الواردة من الخارج لتصديرها إلى مختلف ولايات ‏السلطنة.‏

بها عشرون معلماً أثرياً من الأبراج والحصون والأسوار, أشهرها حصن الولاية الذي ‏كان مقراً للحكم متخذاً موقعه على الساحل ملتصقاً بالسوق – وحصن النعمان الذي ‏بناه الإمام سيف بن سلطان اليعربي (قيد الأرض) وغرس من حوله ثلاثين ألفاً من ‏أشجار النخيل والنارجيل ثم "بيت الفليج" الذي بناه السيد سلطان بن أحمد.‏

وفي منطقة "السوادي" توجد شبه جزيرة سياحية تتميز بجمال شواطئها ومناظرها ‏الخلابة, حيث قامت وزارة البلديات الإقليمية والبيئة بإنشاء عدد من المظلات ‏والإستراحات وزراعة الأشجار التي أضفت مزيداً من مسحات الجمال على هذا الموقع ‏السياحي الرائع في ولاية بركاء.‏

إلى ذلك , توجد جزيرتان سياحيتان تتبعان الولاية هما جزيرة "الديمانيات" وجزيرة ‏‏"الجون" التي تتميز بكثرة الطيور البحرية والسلاحف.‏

أما حديقة النسيم الشهيرة , والتي تم تزويدها بالأجهزة الترفيهية للأطفال والملاعب ‏المختلفة إلى جانب مركز صحي ومسجد للصلاة, فقد تم إنشاؤها خلال سنوات العهد ‏الزاهر لجلالة السلطان قابوس المعظم .‏

وتشتهر ولاية بركاء بعدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية أهمها: صيد ‏الأسماك – وهي الحرفة التي يمارسها عدد كبير من سكان الولاية كمصدر رئيسي ‏للعيش كما إنهم يعتمدون على الزراعة التي تتعدد منتجاتها من تمور وليمون ‏وخضروات وبقول. إلى جانب تربية الماشية التي يحترفها عدد غير قليل من الأهالي ‏‏.. يربون الماعز والأبقار والإبل والخيول ويتاجرون بها.‏

كما يتميز أهل بركاء بحرفة السعفيات كالأدوات المصنوعة من سعف النخيل مثل : ‏الحبال – القفر – وأدوات الزاجرة – الدعون والجذاعة.‏

ومن الصناعات: صياغة الذهب والفضة – صناعة الحلوى – النسيج – النجارة – ‏الحدادة – الأقمشة – دباغة الجلود.‏

ومن الفنون التقليدية: الرزحة التي تشمل المقصف والقصافي والعازي – زفة ‏العروس – المالد – الليوا – الميدان – الشرح – السوماء – الصورية – الزمط – ‏الدان – إلى جانب سباقات الهجن والخيل ومناطحة الثيران.‏

وفي عهد الإنجازات القياسية التي تحققت على أرض عُمان الطيبة في ظل القيادة ‏الحكيمة لجلالة السلطان قابوس المعظم , كان لولاية بركاء نصيب وافر من هذه ‏الإنجازات , فبها الآن 22 مدرسة لمراحل التعليم المختلفة – مجمع ولاية بركاء ‏الصحي – مركز الصحة العامة – مكتب للشؤون الإجتماعية – مركز لشتلات الفاكهة ‏‏– دائرة المختبر البيطري – مكتب دائرة البحوث الزراعية – دائرة الزراعة لجنوب ‏الباطنة – والمحكمة الشرعية.‏

:: بعض الصور والمناظر من ولاية بركاء :