:: نبذة مختصرة عن ولاية صحم :
شرقها خليج عمان ، غربها منطقة الظاهرة ، شمالها ولاية صحار ، وجنوبها ولاية الخابورة ، سكانها حوالي 75 ألف نسمة ، يدور في فلكها 82 قرية ومدينة .
وتجمع ولاية صحم بين الساحل والجبل ، بها مياه عذبة دائمة الجريان ومناظر طبيعية ساحرة .
وهناك عدد كبير من الأفلاج التي لا يزال الأهالي يستخدمونها لري مزروعاتهم في مناطق عديدة مثل فلج وادي بني عمر ، الفليج ، الروضة ، المهاب وشيدة .
كما يجري بالولاية عدد من الأودية أهمها : وادي عاهن – المحموم – الصرمي – شافان وخور الملح .
أهم حصونها المنتشرة في جنباتها هو "حصن السوق" الذي كان مقراً للوالي وقاض الولاية ، وذلك قبل إنشاء المباني الحديثة التي إنتقلت إليها تلك المقار الحكومية .
تضم ولاية صحم موقعاً يتميز بخصوصية فريدة ، وهو "سيح الطيبات" الذي أصبح أسمه مرتبطاً في الذاكرة العمانية بالنهج الخاص الذي يطبع نهج جلالة السلطان قابوس المعظم وفلسفته في التعامل مع مواطنيه طوال سنوات عهده المضيئة بالخير والمتدفقة بالعطاء ، هذا الموقع إرتبط بالجولات السنوية الميدانية التفقدية التي يطوف بها موكب جلالة القائد مختلف ولايات السلطنة ومناطقها ، وهو الموقع الذي يمثل محطة بارزة من المحطات العديدة التي يقام فيها المخيم السلطاني ومن حولة تنعقد جلسة البرلمان العماني المفتوح ، حيث يجري حوار بلا حواجز ولا وسطاء بين جلالة القائد ومواطنيه يستمع جلالته إلى همومهم ومشاكلهم متحسساً نبض حياتهم اليومية بادق تفاصيلها المعيشية وموجهاً بالعمل على إيجاد الحلول الفورية لهذه المشاكل في ضوء الممكن والمتاح .
وتتعدد الصناعات والحرف والفنون التقليدية في ولاية صحم ، فهناك صناعات : الخناجر – السيوف – الفضيات – المحازم – السعفيات – الأبواب – الأعمدة الخشبية – صناعة الحلوى . كذلك هناك من الحرف : الزراعة وتربية الماشية ، صيد الأسماك ، الحدادة ، والنجارة ، ومن الفنون : الرزحة والعازي ، فنون البحر ، الهمبل ، الونه ، الفنون النسوية ، إلى جانب ذلك تشتهر صحم بسباقات الهجن والخيول .
:: نبذة مختصرة عن ولاية لوى :
يقطنها حوالي 22 ألف نسمة ، يعيشون في 58 قرية ، يجاورها من الجنوب ولاية صحار ، ومن الشمال ولاية شناص ومن الغرب ولاية محضة وخليج عمان من الجانب الشرقي .
وتضم عدد من القلاع والحصون والأبراج ،أهمها (قلعة لوى) التي تتألف من ثلاثة أبراج رئيسية تتمركز في أطراف السور المحيط بهذه القلعة ، وقلعة (فزح) التي يبلغ إرتفاعها مائة متر تقريباً .
أما حصن (اولاد يعرب) فهو من الطين الأبيض ، ويقع على شاطئ البحر في منطقة حرمول ، كما ينتشر بالولاية وعلى قمم جبالها عدد من الأبراج .
وبها أيضاً عدد من المساجد الأثرية ، أهمها مسجد الإمام الربيع بن حبيب ، وهو أحد علماء عمان الذي نشأ في قرية (غضفان) بالولاية .
إلى جانب ذلك ، هناك بعض المعالم السياحية التي تتمثل في عدد من العيون والأفلاج والكهوف ، مثل عين "العزم" المحاذية لخور البحر ، والتي تنتشر على جانبها أشجار القرم وفي جبل أبو كهيف يوجد أشهر كهوف ولاية لوى ، وهناك حوالي عشرين فلجاً .
وتشتهر الولاية بعدد من الصناعات التقليدية منها : الحصر ، الغزل والنسيج ، الأدوية الشعبية ، ومن أهم منتجاتها الزراعية : التمور ، الحمضيات ، المانجو ، الخضروات والأعلاف الحيوانية .
ومن فنونها التقليدية : الرزحة ، رقصة البحر ، فن البلوش ، الميدان والليوا .
وقد إمتدت إليها مسيرة الخير التنموية ، حيث حظيت بنصيب من قطاع الخدمات كغيرها من بقية الولايات ، فهناك 11 مدرسة لمختلف المراحل التعليمية ، كما يوجد بالولاية مركز صحي وعدد من المكاتب الحكومية التي تقوم على خدمة مواطنيها ورعايتهم .
:: نبذة مختصرة عن ولاية الخابورة :
في جنوبها الشرقي ولاية السويق ، وجنوبها الغربي ولاية عبري التابعة لمنطقة الظاهرة ، وشمالها الغربي ، ولايتا صحم وصحار ، ومن الشمال الشرقي يعانقها خليج عمان .
عدد سكانها حوالي 41 ألف نسمة ، ينتشرون في 76 قرية وبلدة ، بها عدة قلاع أهمها : قلعة بو سعيد ، وعدد من الحصون والأبراج ، وفيها أكثر من 150 فجاً أهمها : القصف ونبعان كما تنتشر في جبالها الكهوف التي تحمل أسماء محددة .
وتتميز الولاية بعدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية أبرزها حرف : رعي الحيوانات ، دبغ الجلود ، الخوصيات ، النسيج ، صيد الأسماك ، الزراعة .
وفنون الرزحة القصافي والوهابي – الغارود – الطارق – الشعر والعازي – الونه والميدان .
ومن منتجاتها الزراعية : قصب السكر ، القمح ، التمور ، الليمون ، الأعلاف الحيوانية ، القطن .
ومن الرصيد الهائل لنهضة الأعوام الفضية ، كان نصيب ولاية الخابورة 17 مدرسة للمراحل التعليمية المختلفة ومنطقتان صناعيتان في كل من الرحات والبريك ، ومستشفى بوادي الحواسنة بالإضافة إلى مركز صحي . كما تنتشر بها المكاتب الحكومية العاملة على تقديم الخدمات المتنوعة للمواطنين هناك .
:: نبذة مختصرة عن ولاية السويق :
شرقها ولاية المصنعة ، غرها ولاية الخابورة ، شمالها خليج عمان ، وجنوبها نيابة الحوقين التابعة لولاية الرستاق .
عدد سكانها 86 ألف نسمة تقريباً ، يعيشون في 101 قرية وبلدة ، بها 20 سوراً وأربعة أبراج وعدد من القلاع والحصون التي تنتشر في قراها المختلفة ، أهمها حصن : السويق – الثرمد – آل هلال – المغابشة – البورشيد .
يوجد بالولاية أيضاً حوالي 31 فلجاً ، أهمها قلج : بلدة مشايق- مبرج – الحيلين – إلى جانب أربعة عيون ، إحداها في منطقة ضيان البوسعيد والباقي في الحجور بمناطق وادي الجهاور الذي يتميز بمواقع تجمعات الأشجار المتخذة لشكل الحدائق الطبيعية ، وكذلك المياه الجارية بنفس الوادي .
من الحرف المعروفة بالولاية : صيد الأسماك حيث يعمل غالبية سكانها – صناعة الحلوى – الذهب والفضة – الخناجر – الحدادة – النجارة – السعفيات – النسيج – دباغة الجلود – تربية المواشي .
ومن أبرز الفنون التقليدية : الرزحة – العيالة والقصافي – التشح شح – المولد – دان دان .
كما تشتهر الولاية بسباقات الهجن والخيل والقوارب ومناطحة الثيران ، كغيرها من مناطق الباطنة الساحلية ، وتتميز ولاية السويق بإتساع الرقعة الزراعية في أراضيها الخصبة بسبب توافر المياه العذبة مما جعلها مؤهلة لإنتاج محاصيل متعددة أهمها البقوليات – الخضار – الفاكهة – وخاصة الموز والمانجو – بالإضافة إلى الحمضيات .
وتتعدد معطيات النهضة المباركة في ولاية السويق حيث هناك ثلاثة منشآت صحية تؤدي دورها في خدمة المواطنين – 29 مدرسة للمراحل التعليمية المختلفة ، وعدد من المكاتب الحكومية .
:: نبذة مختصرة عن ولاية نخل :
هي من ولايات جنوب الباطنة , تقع في الحجر الغربي على سفح الجبل الأخضر شمالها ولايتا المعاول وبركاء , جنوبها ولاية نزوى التابعة للمنطقة الداخلية , وشرقها ولايتا السيب التابعة لمحافظة مسقط وسمائل التابعة للمنطقة الداخلية وتجاورها من جهة الغرب ولاية العوابي .
عدد سكانها 14 ألف و80 نسمة ينتشرون في 37 قرية .
ومن أبرز المعالم الأثرية في الولاية (فلعة نخل) الواقعة على ربوة جبلية يصل إرتفاعها إلى 200 قدماً , ويمر أسفلها جسر ذو إنحنائين , وهي قوية البناء ضخمة الهيكل تضم عدداً من البروج أشهرها الثلاثة , الشرقي والغربي والأوسط , في داخلها بئران من المياه.
قام بترميمها وإدخال التحسينات عليها الإمام الصلت بن مالك الخروصي عام 170هـ , ثم أضاف بنو نبهان بعض اللمسات والتجديدات في عام 200هـ وفي العام الألف للهجرة النبوية الشريفة قامت دولة اليعاربة بتجديد بناء القلعة وإدخال بعض الإضافات عليها , وفي عام 1250هـ جددها السلطان سعيد بن سلطان الذي بنى السور والباب القائم في الوسط , وفي عهد جلالة السلطان قابوس المعظم , أعيد ترميمها بالكامل في عام 1411هـ الموافق 1990م.
وإلى جانب قلعة نخل توجد قلعة الجناه , والتي تقع في منطقة العلاية على مقربة من المسجد المسمى بنفس الإسم (مسجد النجاه). كما يوجد عدد من القلاع الأخرى في قرى: الأبيض, الطو,حليان, وادي مستل.
ومن الحصون, هناك حصن المصور في موقع الغرابي من علاية نخل , وحصن القرين بمنطقة الصعبة الكبرى .
وبالولاية عدد من البروج أشهرها برج عاقوم والطبطوب.
ويقدر عدد المساجد المنتشرة في ولاية نخل بحوالي 350 مسجداً منها أربعة مساجد أثرية بارزة هي: الغريض , المكبر, العلاه, السرير.
ومن معالمها السياحية الشهرية (عين الثوارة) التي تنبع من جبل صلد وهي ذات مياه صحية ساخنة تنساب من الوادي لمسافة 300 متر قبل أن تتفرع بعدها إلى قسمين يكون أحدهما قلج (كبه) والأخر فلج (الصاروج) وتعتمد ولاية نخل على هذه العين – الثوارة – وروافدها في ري مزروعات بنسبة 90% تقريباً.
وتتعدد المناطق السياحية بوادي مستل ومن أشهرها: القورة , حدش, الهجار, الخضراء, العقيبة, الخدد, وجميع هذه المواقع تزدهر بالمنتجات الزراعية ومنها: الرمان, الخوخ, العنب, المشمش, الجوز والسفرجل.
كما يعد وادي الأبيض موقعاً سياحياً جميلاً لما يحظى به من وفرة المياه والحدائق الطبيعية على ضفتي الوادي.
وتتميز ولاية نخل بعدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية, حيث تعد الزراعة هي الحرفة الأساسية للولاية التي تنتج التمور والليمون والفواكه, فضلاً عن الزراعات الموسمية .
ومن الصناعات: الفضيات, السعفيات, الحلوى العمانية, الطابوق العماني (الصاروج).
وتشتهر الولاية بفنون العازي والرزحة التي تقام في الأعياد والأفراح.
وتتمتع ولاية نخل كغيرها من الولايات بالمنجزات الحديثة التي أثمرتها سنوات العطاء من مسيرة الخير بقيادة جلالة السلطان قابوس المعظم .
يوجد بالولاية حالياً 7 مدارس للمراحل التعليمية المختلفة ومستوصف صحي ومركز طبي وبلدية نخل كما يوجد أيضاً مكتب البريد ومركز للطرق وخدمات الكهرباء والهاتف ومصنع للصاروج العماني الذي يستخدم إنتاجه في ترميم القلاع والحصون بمختلف أنحاء البلاد.
:: بعض الصور والمناظر من ولاية نخل :

يتبع