المميزة
 
 
   


العودة   المميزة > المنتديات الادبيه > السياحة والحضارات والتراث

السياحة والحضارات والتراث قسم خاص بكل مايخص بالمناطق السياحية عبر العالم ومعلومات السفر من فنادق وأماكن ترفيهية وسياحية والسفر ويضم قسم فرعي خاص بكل قديم من تراث وحضارات والعالمية ..

موسوعة عن سلطنة عمان الحبيبة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 

قديم 02-06-2008, 11:09 PM   رقم المشاركة : 21
البنت الذوق
مشرفة قسم السياحه والسفر
 
الصورة الرمزية البنت الذوق








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة :البنت الذوق غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 

لو كنت بي لا تعلمو يكيفك اني مسلمو بالله ربي طائعو وبذكره اترنمو


 

افتراضي


:: نبذة مختصرة عن ولاية أدم :
تجاورها شمالاً ولايتا منح وبهلا ، ومن جهة الجنوب ولايتا محوت وهيما التابعتين للمنطقة الوسطى ، ومن الجنوب الغربي ولاية عبري التابعة لمنطقة الظاهرة ومن الشرق ولاية المضيبي ، التابعة للمنطقة الشرقية .

تبعد عن مسقط بحوالي 295 كيلومتراً ، وتعد البوابة الرئيسية للمنطقة الداخلية من جهة الجنوب . يصل عدد سكانها حوالي 14 ألف و817 نسمة ، يعيشون في أكثر من 60 قرية .

يقولون بأن إسمها جاء منسوباً إلى "أديم الأرض" إلا أن تفسيراً آخر يقول بأن إسمها يعني " الأرض الخصبة التي تقع في وسط الصحراء" .

المصادر التاريخية تشير إلى آن حارة بني شيبان – في هذه الولاية – كانت ملتقى القوافل في زمن الجاهلية ، وهو ما تؤكده الأدوات المكتشفه بباطن الأرض كالسيوف والقطع النقدية . لكن "حارة الجامع" – في نفس الولاية – يرحع تاريخها إلى ما بعد الإسلام إلى العام 717هـ .

إضافة إلى ذلك، فهناك عدد من المعالم الأثرية الأخرى أهمها : الجامع – المهلبية بن المهلب بن أبي صفرة – الرحبة – الغريفة – الهواشم – الشيابنة – الروغة . أما القلاع فأبرزها : قلعتا فلج العين ، وقلعتا قلج المالح ، وحصن أدم . كما يقدر عدد الأبراج في الولاية بحوالي ثلاثين برجاً .

وإضافة إلى المعالم الأثرية من قلاع وحصون وأبراج ، ومساجد قديمة هناك أيضاً مواقع متعددة في ولاية أدم ، يمكن وضعها في عداد المعالم الأثرية ، من بينها أحد المساجد التي ينسجون حولها رواية تاريخية هي أقرب إلى الأسطورة حيث يقولون أن أهالي المنطقة إختلفوا فيما بينهم أثناء إنشاء هذا المسجد وتعميره ، وباتوا عند هذا الخلاف . وما أن حل الصباح حتى فوجئ الجميع بأن هذا المسجد قد إكتمل بناؤه "دون وجود أي آثار لمواد البناء على سقفه ".

وإن كانت تلك الرواية الأسطورية قديمة إلا أن الإسم الحالي للمسجد يجعلها متداعية في الذهن بإستمرار ، حيث يسمونه مسجد "باني روحه " أي المسجد الذي بنى نفسه .

وفي ولاية أدم أيضاً "حارات قديمة" أنجبت رجالاً تمددت شهرتهم وذاع صيتهم ، وساهموا بفاعلية في صياغة وصناعة التاريخ العماني ، أبرزها حارة " جامع البوسعيد " التي تتخذ شكلاً يضاوياً وفيها كان مولد مؤسس الأسرة المالكة الكريمة الإمام أحمد بن سعيد ، الذي لا يزال منزله قائماً حتى الآن .

وحارة "العين " التي شهدت مولد العالم الجليل درويش بن جمعة المحروقي ، مؤلف كتاب الدلائل في اللوازم والوسائل .

ومن العلماء البارزين الذين أنجبتهم ولاية أدم أيضاً المهلب بن أبي صفرة ، ومحمد بن سيف الشيباني ، وحاسن بن حرمل المحروقي .

وإلى تلك الحواري التاريخية والشخصيات السياسية والعلمية ، ينضم إلى قافلة المعالم السياحية أيضاً ثلاث عيون للمياه الجارية هي : عينا الرخيم والجندلي ، وهما تقعان على سفح جبل "طخ" – وعين "نامة " وقع على ضفاف وادي حلفين .

أما الأفلاج ، فقد كانت 24 فلجاً ، إلا أن عشرين من بينها تعرضت للجفاف والإندثار بمرور الزمن ولم يبقى سوى أربعة أفلاج فقط .

ومن الحرف والصناعات التقليدية بالولاية : صياغة الذهب والفضة – الخوصيات – النسيج – الحدادة – الحلوى العمانية .

أما أبرز الفنون التقليدية هي : الرزحة –العازي – الونه .

وكغيرها من الولايات المختلفة – بطول السلطنة وعرضها – التي تظللها قيادة جلالة السلطان قابوس المعظم ، حيث رعاية مصالح المواطنين وتلبية إحتياجاتهم .

:: نبذة مختصرة عن ولاية الحمراء :

تقع في الجزء الشمالي الغربي من الجبل الأخضر ، تجاورها ولاية عبري من جهة الغرب ونزوى شرقاً والرستاق شمالاً وولاية بهلا إلى الجنوب . عدد سكانها حوالي 15 ألف و390 نسمة ، يعيشون في 25 قرية أشهرها مسفاة العبريين – القلعة – العارض .

وفي ولاية الحمراء تشتهر مسفاة العبريين بجمالها الطبيعي الرائع ، حيث المدرجات الجبلية الزراعية وجبل شمس بإرتفاعه الشاهق الذي يصل إلى حوالي 12 ألف قدم ، حتى قيل بأن تسميته ترجع إلى كونه أول بقعه مرتفعه تستقبل أشعة الشمس الصباحية وآخر ما تغيب عنها في المساء .

وتضم ولاية الحمراء عدداً من المعالم الأثرية الهامة التي تؤكد عراقتها التاريخية ، أهمها : حصاة بن صلط ، تلك الصخرة المحفور عليها كتابات ونقوش قديمة تشير إلى عصور غابرة .

وقلعة "روغان" في بلدة المسفاة والتي يرجع تاريخ إنشائها إلى ما قبل الإسلام ، وهي القلعة التي تتميز بموقعها الإستراتيجي من الناحية العسكرية

وفي بلدة غول الواقعه غرب ولاية الحمراء هناك "حصن الفرس" حيث بناه هؤلاء بعدما حاصرهم "مالك بن فهم " ولم يتمكنوا من الصمود طويلاً لهذا الحصار ففروا هاربين إلى الجبل .

ويشير الطريق الجبلي الممهد بالحصى والصاروج والتوصيلات الخشبية الصلبة بين فتحتي الأودية والشعاب ، يشير إلى إعتماد الإنسان القديم في التعايش مع البيئة الوعرة على عضلاته القوية ، وهذا الطريق يسمونه "ضبك الفرس" .

ومنذ دخول الإسلام إلى عمان عرفت تلك المنطقة كغيرها من المناطق بكثرة المساجد والجوامع ، وكان أبرزها "جامع العارض" الذي يتسع لحوالي ألف مصلي ويتكون من 26 عمود ، وهو ما يشير إلى حجم الكثافة البشرية في تلك البقعة آنذاك ، ويرجع تاريخه إلى القرن الرابع الهجري، ويعد من الآثار التراثية الهامة .

وإلى جانب المواقع التاريخية الضاربة في أعماق الزمن ، بهذه الولاية والتي تعتبر جانباً سياحياً مهماً ، فهناك معالم سياحية أخرى أهمها : "بيت النعمة" الذي يعد تحفة معمارية بمقاييس عصره ، وقرية "النخر" التي إشتهرت أجوائها المعتدلة طوال أشهر الصيف وكذلك العديد من المغارات والكهوف والأفلاج .

وتعد الأفلاج من اهم المصادر المائية التي تعتمد عليها الزراعة في ولاية الحمراء ، لكن مساحة واسعة من الأراضي الزراعية تعتمد على الآبار خاصة في منطقة وادي "الخور" .

أما عن أهم المنتجات الزراعية فهي : النخيل والليمون ، والبرتقال والخضروات والبرسيم والأعلاف . كما إن هناك ثروة حيوانية جيدة تتمثل في عدد من الأغنام والأبقار والماعز .

وفي ولاية الحمراء تنشر بعض الحرف والصناعات والفنون التقليدية ، فمن الحرف : الزراعة وتريبة الماشية ، العلاج الشعبي ، إستخراج السكر الأحمر ، وماء الورد وعصير الليمون والمبسل والنشا ، كما يقوم الأهالي بعمل الصيعان – الحبال – النسيج . أما الفنون التقليدية فهي : الرزحة ، الزفن ، العازي ، تغرود الجمال ونشيد المقاطع .

وحتى تلك الولاية الجبلية التي تتميز بطبيعة تضاريسية بالغة الوعورة لم تغفلها عناية المسيرة التنموية وعطاءاتها المتدفقة بالخير على هذه الأرض الطيبة دون النظر إلى الكلفة المضاعفة التي تفرضها تلك العناية أو ذلك العطاء ، فعند النقطة البعيدة في عنان السماء ، والتي هي أول بقعة تلفها خيوط الأشعة الشمسية ، عند "جبل شمس" تبدو بصمات الإنجاز القابوسي محفورة في جبين الزمان العماني غائرة في المكان ، ناطقة بالشهادة الأمنية على المسار الحضاري لملحمة التحدي من أجل العطاء المخلص للوطن الغالي ومواطنيه الإوفياء .

:: بعض الصور والمناظر من ولاية الحمراء :


:: نبذة مختصرة عن ولاية منح :
تجاورها غرباً وشمالاً ولايتا نزوى وبهلا ، وشرقاً ولاية إزكي وجنوباً ولاية أدم . يسكنها حوالي 11 ألف نسمه يتوزعون في10 قرى .

وتشير الدلائل إلى إنها أول بقعة في المنطقة إستراح فيها مالك بن فهم الأزدي ، قبيل دخول العرب إلى عمان بعد إنهيار سد مأرب في اليمن ، حيث أسس فيها فلجاً لا يزال معروفاً بأسم "مالك بن فهم " .

ومن المعالم الأثرية المهمة في الولاية : قلعة "الفيقين" وقلعة "البلاد" وقلعة أخرى في بلدة "معمد" وحصن قديم في بلدة "المعدي" . إضافة إلىالجامع القديم الذي تم بناؤه في زمن الإمام عمر بن الخطاب الخروصي ، وكذلك مسجد الشراة وجميعها جرى ترميمها خلال سنوات النهضة المباركة الحديثة التي يقودها جلالة السلطان قابوس المعظم .

وتتعدد المعالم السياحية في ولاية منح ، حيث يوجد كهف متسع في حارة البلاد القديمة التي يحيط بها السور القديم ، ويقال بأن هذا الكهف كان مستخدماً في زمن الحورف كملجأ يختبئ داخله النساء والأطفال ، كما إن هناك سرداباً في أحد البيوت القديمة ببلدة الفيقين وآثار قديمة في جبل "بوصروج" عبارة عن منازل لحلل تجارية مبنية بالحجارة ، وعلى مقرة منها إلى جهة الجنوب صخرة مكتوب عليها – من إبراهم (خليل الله) ما نصه : "إلتقينا في هذا المكان سبعون فارساً لا هم من منح ولا من نزوى " .

وفي مسجد "عز القديم " توجد صخرة أخرى بها أثر لقد إنسان ولذلك قصة ، حيث يقال بأن أحدهم أخذها من مكانها على راحلته حتى إنتهى إلى مكان في الجنوب ، إذ نزل ليستريح وكان ذلك في الليل وحين أصبح لم يجد الصخرة ، وعندما بحث عنها وجدها في مكانها الذي أخذها منه ، ويقدر وزن تلك الصخرة بخمسين رطلاً ولا تزال موجودة في موقعها حتى الآن .

وفي ولاية منح أيضاً عينان للمياه ، إحداهما عين البلاد والأخرى عين المائية كما يقدر عدد الأفلاج بأكثر من 13 فلجاً .

ومن الحرف التقليدية في الولاية : الرعي – الزراعة – الحدادة – الصياغة – النجارة – الغزل والنسيج – الخزفيات .

ومن أهم المنتجات الزراعية : التمور – قصب السكر – البقول – الأعلاف الحيوانية – الفواكه – الحمضيات – الحنطة بأنواعها .

ومن الفنون الشعبية التي يمارسها أهالي ولاية منح : الرزحة – العازي – التزميل – القصافيات – التغرود – التهلولة ، كما إن هناك فنون تمارسها النساء في مناسات الأعراس وهي : الويلية - التعويب - الحمبورة – المساحلية .

وتتعدد منجزات النهضة في الولاية ، وتتمثل أبرز معطياتها في "حصن الشموخ" الذي بني في ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم ، والذي جاء ببناء شامخ بنفس معنى إسم الحصن ، كما إنه له تصميم هندسي يحمل المقاييس والمعايير التي بني بها أشهر الحصون في السلطنة . وإن دل ذلك فإنه يدل على إستمرار الحضارة العمانية بنمطها المميز عن باقي الدول المجاورة .

كذلك هناك سيح البركات ، فهو موقعاً متميزاً لكونه قبلة لأنظار المواطنين من أبناء هذه المنطقة ومكاناً تحن إليه القلوب ، فهو يمثل واحداً من المحطات البارزة التي يتوقف عندها موكب جلالة السلطان المعظم خلال جولاته السنوية التفقدية ، ليقيم مخيمه العامر ، حيث يجد فيه المواطنون فرصتهم المواتية للتعبير المباشر عن وفائهم وولائهم لجلالته ، مترقبين الجلسة المفتوحة التي يعقدها جلالة القائد مع شيوخ ووجهاء وأعيان المنطقة ليسمع منهم ويصغون إليه ، يستمع جلالته إلى هموم مواطنيه ومشاكلهم موجهاً مرافقيه من الوزراء والمستشارين بالعمل لحلها على الفور في ضوء ما هو ممكن ومتاح ، ومن جانبهم ، يصغي شيوخ وأعيان المنطقة إلى توجيهات جلالة القائد التي تحدد مسارات الحركة الوطنية وتوجهاتها المستقبلية بما يراه في خدمة الأهداف الرامية لخير عمان والعمانيين .


::يتبع







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 02-06-2008, 11:14 PM   رقم المشاركة : 22
البنت الذوق
مشرفة قسم السياحه والسفر
 
الصورة الرمزية البنت الذوق








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة :البنت الذوق غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 

لو كنت بي لا تعلمو يكيفك اني مسلمو بالله ربي طائعو وبذكره اترنمو


 

افتراضي


:: نبذة مختصرة عن ولاية إزكي :
تجاورها ولاية سمائل ومنح ونزوى وأدم وولاية المضيبي التابعة للمنطقة الشرقية ، عدد سكانها حوالي 30 ألف و 836 نسمه ، يعيشون في 26 قرية .

قبل ظهور الإسلام كانوا يسمونها "جرنان" نسبة إلى أحد الأوثان التي كانت معبودة آنذاك في غار تحت "حلة نزار" وكانت نقطة إلتقاء للقوافل المختلفة فإزدهرت أسواقها .

ولا زالت المعالم الأثرية شاهداً على عراقة تلك الولاية الضاربة في القدم ، حيث يوجد بها ما يقرب من 142 برجاً وثلاث قلاع إحداها "قلعة العوامر" وقلعتان موجودتان بسور بلدة "القريتين" . فضلاً عن وجود عدد من البيوت الأثرية أهمها "النزار واليمن" . إلى جانب حصن كبير تم بناؤه في عهد السيد سعيد بن سلطان وقد تهدمت بعض أجزائه فعل مرور الزمن وعوامل التعرية .

ومن أبرز المعالم السياحية في الولاية "فلج المالكي" الذي إكتسب تسميته من مالك بن فهم الأزدي ، وكذلك "غار وجرنان" الذي ينسجون من حوله العديد من الروايات المتداخلة بين الحقيقة والخيال .

وتشتهر ولاية إزكي بعدد من الصناعات والحرف والفنون التقليدية ، فمن الصناعات : دبغ الجلود ـ الغزل والنسيج ، ومن الحرف : النجارة – الزراعة –وحرفة البناء . أما أبرز الفنون الشعبية التقليدية المتوارثة فهي : الرزفة – العازي – المبارزة السيوف – ومن فنون النساء التعويب أو "ياعوب" .

وإكتسبت ولاية إزكي ملامحه الحديثة خلال سنوات النهضة المباركة الشاملة على مدى السنوات المعطاءة التي عاشتها البلاد منذ حكم جلالة السلطان قابوس المعظم عام 1970م ، وهي السنوات التي لا تزال تتدفق بالخير على ربوع عمان .

في الولاية الآن حوالي 11 مدرسة للبنين والبنات ، ما بين الإبتدائية والإعدادية والثانوية ، كما تنعم بالخدمات الصحية والطرق الداخلية المرصوفة ، وحفر المزيد من الآبار ذات المياه الصالحة للشرب . إلى ذلك تنتشر المكاتب الحكومية التي عمل على توفير الخدمات اللازمة لأهالي الولاية ، فهناك : مركز تجميع المنتجات الزراعية – مركز التنمية الزراعية – المحكمة الشرعية .


:: نبذة مختصرة عن ولاية بدبد :
هي أول ولايات المنطقة الداخلية من جهة محافظة مسقط ، حيث تبعد عنها بحوالي 80 كيلومتراً . تجاورها ولاية سمائل وولاية دماء والطائيين التابعة للمنطقة الشرقية . عدد سكانها حوالي 19 ألف نسمة ، يعيشون في 83 قرية وينتشر بها 120 مسجداً .

ويقدر عدد الأبراج في مختلف أنحاء الولاية بحوالي 40 برجاً ، أشهرها برج "فنجاء" وأبراج "المنشيرة" وقلعة "نقصي" ومعالمها السياحية "عين قعيد" ومناطق سياحية أخرى في كل من "نقصي وهندروت" . كما يوجد بها عدد من الأفلاج أهمها فلج "الرحى" وأفلاج "الحماميات" بفنجاء .

وتتميز ولاية بدبد ببعض الحرف والصناعات والفنون التقليدية ، فمن الحرف : الرعي – الزراعة – التجارة – ومن الصناعات النسيج – الفخار – صناعة الحصر التي تتميز بها الولاية . ومن الفنون التقليدية : العازي – الرزحة – فن اللال .

وخلال سنوات العطاء التي تعيشها عمان تنعم ولاية بدبد بمنجزات عصرية متميزة حيث توجد بها حالياً سبعة مدارس لمراحل التعليم الثلاث : الإبتدائية والإعدادية والثانوية . كما يوجد بها مركز صحي ووحدة لمكافحة الملاريا.

ومن المشروعات الضخمة والحيوية ذات الكلفة العالية ، والتي تعود بالنفع الوفير على ولاية بدبد والمنطقة الداخلية بشكل عام ، هو مشروع الطريق الإزدواجي "برج الصحوة /نزوى" . حيث يعد هذا الطريق من الطرق الرئيسية في السلطنة ، لأنه يؤدي إلى كل من مناطق الداخلية والشرقية والظاهرة والوسطى ومحافظة ظفار ، فضلاً عن إرتباطه بالطريق الساحلي لمنطقة الباطنة .

:: بعض الصور والمناظر من ولاية بدبد :



يتبع







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 02-06-2008, 11:19 PM   رقم المشاركة : 23
البنت الذوق
مشرفة قسم السياحه والسفر
 
الصورة الرمزية البنت الذوق








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة :البنت الذوق غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 

لو كنت بي لا تعلمو يكيفك اني مسلمو بالله ربي طائعو وبذكره اترنمو


 

افتراضي


[color=#FF0000]منطقة الشرقية[/color]:: نبذة مختصرة عن منطقة الشرقية : المنطقة الشرقية .. تلك التي مازجت فيها الطبيعة بين بيئات ثلاث ، لكل منها نكهتها المميزة ومذاقها الخاص .

شريط ساحلي يعانق بحر العرب وينتمي لخليج عُمان ، يروي قصة صراع شريف في مهمة عمل تتكرر بين رجال أشداء ، سلاحهم سفينة صنعوها بأيديهم القوية ، وذخائرهم شباك غزلتها أناملهم الماهرة .

على أنغام الكلمات ، وتحت ستار الليل يقتحمون البحر ويقاومون أمواجه الصاخبة ، يلتحمون في عراك خفي وملموس بين رغبة في رزق الحلال تجود به السماء ، وبين شراسة الفك المفترس "سمك القرش" .

لكن الرزق الحلال ينتصر في النهاية .. ومع ساعات الصباح الأولى يعون المقاتلون الشرفاء ، وقد حملت شباك مراكبهم أطناناً من الأسرى .

وعلى أنغام كلماتهم العذبة من غنائهم البحري الموروث يرددون "الحمدلله " على ما آتاهم من رزق ، وكتب لهم العودة سالمين .. غانمين .


وإذا كانت تلك هي البيئة الأولى من بين الثلاث فهي أيضاً الميزة النسبية الأولى للمنطقة الشرقية ، فهي الأكثر إستخراجاً للأسماك بواسطة الصيادين التقليديين من بين كافة المناطق العمانية والأرقام تؤكد ذلك .. ففي عام 1994م بلغ إجمالي حجم الأسماك المنزلة بواسطة هؤلاء الصيادين 26 ألف و 755 طناً ، وإحتفظت بالمرتبة الأولى من بين المناطق الساحلية الأخرى في عُمان .

وأسماك الشرقية يغلب عليها نوع "القرش" الذي تحظى "زعانفه" بطلب عالمي ملحوظ .. إضافة إلى الأنواع الأخرى من أسماك المياه العميقة وهي أيضاً محظوظة بالطلب المتزايد عليها .

وهنا تكمن أهمية إستثمار الميزة الأولى لتلك المنطقة ، سواء كان في مجال الصناعات الغذائية أو تصدير الأسماك المتنوعة ، والتي تشكل في الحقيقة ثروة متجددة لا تعرف النضوب .

وأما عن البيئة الثانية ، فهي كثبان رملية تشكل عمقاً للوحة فنية نابضة بالحياة البدوية الهادئة في بيئة رعوية تصنع ثروة من الماشية والأبل والخيول ، وهي في ذاتها ميزة تظل قابلة للتطوير والرعاية .

فإذا كانت الماشية يمكن العناية بها بشكل أكبر لتنميتها ، وهو ما تفعله الحكومة الآن عبر خدمات مختلفة في هذا المجال ، فإن الأبل والخيول التي تشتهر بها المنطقة الشرقية تتبلور ميزتها في ولاية "بدية" حيث سباقات الهجن والخيول التي يجرى تنظيمها مع نهاية كل إسبوع .. ويسعى لمشاهدتها محبوها ومريدوها من داخل السلطنة ومن خارجها أيضاً .

وثالث البيئات هي "البيئة الحضرية " – المدينة – وفي وعائها تصب الميزتان لكل من بيئة البادية والبيئة الساحلية ، وهنا يأتي "الكوكتيل" الطبيعي ، الذي تتمازج فيه البيئات الثلاث . تجسيداً لنبض شعوب حية لا تعرف الكسل أو التكاسل .. كارهة للخمول والتراخي . هنا يتاجرون .. يبيعون ويشترون .. يوردون ويستوردون .

المزايا الثلاث إذن هي ثروة سمكية وفيرة وثروة حيوانية تطمح للتطوير .. وبينهما تظل بحاجة إلى إبتكارات غير تقليدية لإستثمار الثروتين .

عند نيابة "رأس الحد" إختبأت طائرات الحلفاء في الحرب العالمية الثانية .. ولا زالت مداخلها المتعرجة حاضنة للسفن الشراعية اللاجئة إليها هرباً من عاصفة هوجاء أو خوفاً من ريح عاتيه .

في وادي بني خالد ، مياه تتساقط من فوهة الكهف الشهير "مقل" مندفعة بغزارة وهي تصدر خريراً صاخباً .. تجول في بركة سرعان ما تختفي عن الأنظار لتتجمع مرة أخرى فيما يشبه البحيرات التي تصنع أفلاجاً ثلاثة .

في قلهات طاب المقام لمالك بن فهم الأزدي العماني فإتخذ منها عاصمة لمملكته منذ 2500 عاماً قبل الميلاد .

وتلك الجزيرة المرابطة في بحر العرب كانت ذات يوم قاعدة للإسكندر المقدوني الذي أطلق عليها إسم "سيرابيس" والتي يطلق عليها اليوم "مصيرة" .

هنا ... في أسواق المدينة التقليدية مرآة التراث ، يصنعون زينة الإبل وسروج الخيل وأغمدة السيوف وأنطقة الذخائر .. ويصوغون الخناجر وحلى النساء .

فعلى شواطئ المطقة الشرقية إستدعت عُمان من ذاكرة التاريخ تراثاً بحرياً خالداً ، حين شارك ثلاثون رجلاً من مرتدي "القمصان الخضراء" في فريق يعمل عشر ساعات يومياً ، لستة أيام في الإسبوع وعلى مدى 165 يوماً ، مستخدمين أكثر من 75 ألف "جوزة هند" وأربعة أطنان من الألياف لتشييد سفينة من "القش والحبال " تمكنت من الإبحار لمسافة خُمس مساحة الكرة الأرضية "6 الآف ميل" في رحلة شاقة بدأتها بطلقة نارية حيث إرتفع علم قرمزي اللون مطرز بلون الذهب مكتوب عليه "بسم الله الرحمن الرحيم " وفردت السفينة شراعها معلنة بدء رحلتها إلى ميناء كانتون في الصين .. ثم عادت مرة أخرى .

إسمها السفينة "صُحار" .. صنعتها "صور" .. وبدأت رحلة الذهاب من مسقط ، لتبعث تراثاً عُمانياً خالداً ، حيث عرف العمانيون كيف يتجنبون مخاطر "جبال المغناطيس" في البحار والمحيطات .

:: الولايات التابعة لـ منطقة الشرقية :

[ ولاية صور ] , [ ولاية إبراء ] , [ ولاية المضيبي ] , [ ولاية بدية ] , [ ولاية القابل ] , [ دما والطائيين ] , [ ولاية الكامل والوافي ] , [ جعلان بني بو علي ] , [ جعلان بني بو حسن ] , [ وادي بني خالد ] , [ جزيرة مصيرة ]


:: نبذة مختصرة عن ولاية صور :

تتخذ موقعها في الجانب الشمالي للساحل الشرقي من السلطنة ، تنحصر من جهة الشرق بين بحر العرب من جانب وخليج عمان من جانب آخر ، ومن الجهة الغربية تجاورها ولاية وادي بني خالد ، ومن الشمال ولاية قريات التابعة لمحافظة مسقط ، وجنوباً تجاورها ولايات الكامل والوافي وجعلان بني بوعلي وجعلان بني بو حسن .

وهي تمتد من رأس الحد شرقاً إلى جبال بني جابر غرباً ، ومن طيوي شمالاً إلى الفليج جنوباً . يبلغ عدد سكانها حوالي 54 ألف و 504 نسمة ، يقطنون 112 قرية ومدينة .

يصفونها بأنها درة الساحل الشرقي للسلطنة ، وقد كانت منفذاً رئيسياً للتجارة والأسفار من خلال إسطولها الذي لعب دوراً تاريخياً هاماً في الحركة التجارية . وربما لكونها بوابة عُمان الشرقية وملتقى تاريخي للطرق البحرية فقد إتخذها مالك بن فهم الأزدي العماني عاصمة لمملكته عام 2500 قبل الميلاد ، حيث أصبحت "قلهات" مركزاً حضارياً مهماً إزدهرت من خلاله ولاية "صور" قديماً ، والتي هي "مستوطنة فينيقية" أقام الفينيقيون – على غرارها – مدينة تحمل نفس الإسم في الجنوب اللبناني ببلاد الشام .

اما نيابة "رأس الحد" وهي تابعة لولاية صور ومطلة على البحر ، فهي "حامية طبيعية" للسفن الشراعية عند هبوب العواصف حيث خوري "الحجر وجراما" . وهي منطقة تتميز بمدخلها المتعرج . مما جعلها مكاناً ملائماً لإنشاء مطار أيام الحرب العاليمة الثانية ليكون ملجأ تلوذ به الطائرات عند الحاجة للحماية .. ولا تزال معالم هذا المطار واضحة حتى الآن .


وتعد محمية السلاحف الطبيعية بنيابة "رأس الحد" أحد المشروعات الهامة لحماية الكائنات البحرية ، وقد صممت من أجل الحفاظ على هذه الثروة النادرة اليس على المستوى الوطني فقط وإنما على المستوى العالمي .


ومن أبرز القلاع في ولاية "صور" قلعة "الرفصة" التي كانت مستخدمة قديماً لحراسة البوابة الرئيسية لمدخل الولاية من الطريق البري ، حتى إن سلسلة حديدية وضعت عليها لتوقيف الداخل إليها أو الخارج منها لأغراض الأمن والحراسة ، وقت تم ترميم هذه القلعة مؤخراً من قبل وزارة التراث القومي والثقافة .

ويعتبر "حصن بلاد صور" من أهم الحصون في الولاية ، حيث كان سابقاً مقراً للوالي ومكاناً للإحتفال بالأعياد والمناسبات . وقد تم ترميمه أيضاً . وهناك حصون أخرى منها حصن سنيسلة ، وحسن رأس الحد ، وحصن بن مقرب .

وتمثل العيون والأفلاج والكهوف معالم سياحية لولاية "صور" حيث توجد بها بعض العيون الصغيرة في المناطق الجبلية ، وهي مستخدمة لري بعض المزروعات .

كما يوجد بها 102 فلجاً تجري مياهها ويستخدمها أهالي الولاية لمختلف أغراضهم المعيشية .

ومن أهم الكهوف التي تشتهر بها ولاية صور "كهف مجلس الجن" الموجود في وادي بني جابر ، والذي يعتبر ثاني أكبر كهف في العالم ، كما أنه يتسع لسبع طائرات بوينج ، وقد تم إكتشافة بواسطة الأقمار الصناعية ، إضافة إلى كهفي "مغارة العيص وجرف منخرق" .

ومن معالمها أيضاً وادي شاب بنيابة "طيوي" والذي يعد من الأودية الخصبة وهو مركز جذب سياحي .

ويمثل : صيد الأسماك – النسيج – الحدادة – الصياغة – السعفيات – النجارة – صناعة الحلوى جانباً من الحرف التقليدية الهامة في الولاية .

ومن صناعاتها التقليدية أيضاً : السفن الشراعية بكافة احجامها وانواعها ، ومن أبرزها سفينة "الغنجة" التي تتخذ منها ولاية صور شعاراً لها ، وللحفاظ على هذه الصناعة المتوارثة ، أنشأت وزارة التراث القومي والثقافة بالولاية ورشة تقوم بصنع نماذج للسفن العُمانية القديمة بمختلف أنواعها ، وهناك أيضاً صناعة الأبواب القديمة بمختلف أنواعها – وكذلك صياغة وصناعة الخناجر والحلي النسائية القديمة والحديثة على السواء ، فضلاً عن صناعة النسيج وأهمها : الأزار – السباعية – الشوادر – والحصر العمانية .


ومن المنتجات الزراعية التي تشتهر بها ولاية صور : القمح – الشعير – الذرة – الثوم – البصل – اللوبيا – النخيل – الليمون – الموز – التين – العنب – السفرجل – الفرصاد والزام .

أما الفنون الشعبية للولاية فأهمها : الرزحة – الميدان – الشرح – المكوارة – الطمبورة – الشوباني – المديمة .


وقد نالت صور حصة وافرة من الخدمات المتطورة والمنجزات العصرية بما يتناسب ومكانتها بإعتبارها واحدة من الولايات الكبرى في السلطنة ، وقد شملها مشروع تطوير المدن والحواضر العمانية حيث تم رصف وتعبيد وإنارة وتجميل الطرق الرئيسية بالولاية ، بالإضافة إلى تطوير الأسواق وأعمال البستنة ، وإنشاء الملاعب والحدائق العامة ، وشبكة الصرف الصحي إلى جانب مشروعات التجميل الأخرى .

وفي مجال الرعاية الصحية ، هناك مستشفى صور المركزي ، ومستشفى صور التخصصي والذي يتسع لحوالي 240 سريراً ، وهناك أربعة مراكز صحية وكذلك معهد للتمريض .


وفي مجال الخدمات التعليمية ، توجد حالياً 26 مدرسة تتنوع ما بين البنين والبنات وتغطي إحتياجات مواطني الولاية في المراحل الثلاث . إلى جانب كلية متوسطة للمعلمين ومعهد للتدريب المهني .

كما يوجد ميناء الصيد البحري ومركز الإحصاء والإرشاد السمكي بالإضافة إلى وجود مجمع شبابي في الولاية يخدم كل أندية المنطقة الشرقية في مختلف الأنشطة الرياضية والثقافية .

ويوجد عدد من فروع البنوك التجارية ، إضافة إلى فرع بنك الإسكان العماني .

وتنتشر في ولاية صور 26 مؤسسة حكومية ما بين مديريات عامة وإدارات وجميعها تعمل على توفير كافة الخدمات المركزية لسكان الولاية والمنطقة .

:: بعض الصور والمناظر من ولاية صور :











يتبع







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 02-06-2008, 11:21 PM   رقم المشاركة : 24
البنت الذوق
مشرفة قسم السياحه والسفر
 
الصورة الرمزية البنت الذوق








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة :البنت الذوق غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 

لو كنت بي لا تعلمو يكيفك اني مسلمو بالله ربي طائعو وبذكره اترنمو


 

افتراضي


:: نبذة مختصرة عن ولاية إبراء :

من جهتي الشمال والغرب تجاورها ولاية المضيبي ، ومن الجنوب ولاية القابل ، ومن الشرق ولاية دماء والطائيين . يصل عدد سكانها حوالي 21 ألف نسمة ـ يتوزعون في 70 قرية .

وهي تضم عدداً من المعالم الأثرية ، والمنتشرة في مختلف أنحائها ، متنوعة ما بين القلاع والحصون والأبراج والمساجد .


وتضم ولاية إبراء موقعاً متميزاً هو "سيح اليحمدي" في ولاية إبراء ، وفي هذا الموقع يلتقي جلالة السلطان المعظم بشيوخ وأعيان ووجهاء المنطقة الشرقية ، الذين هم في موعد مع جلالته ليعبروا عن ولائهم وإعتزازهم للنهج الذي إختطه جلالة السلطان المعظم في بناء الوطن وخدمة مواطنيه ، وليترجموا إمتنانهم لسياسة اللقاء المباشر التي تلغي الحواجز بين القائد والمواطن ، وتفترش بساط الحوار المفتوح . وبالإضافة إلى ذلك هناك مواقع أخرى متميزة وهي "سيح الحسنات" في ولاية صور و "سح العلا " في ولاية جعلان بني بو علي .



وتعد منطقة المنزفة بحصونها وبروجها وأبنيتها القديمة المبنية بالجص والأسمنت العماني قديماً والتي تحتوي على عض النقوش والزخارف أحد أبرز المعالم الأثرية في الولاية .

ومن أهم القلاع في ولاية إبراء قلعة "الظاهر" في منطقة "اليحمدي" ، وقد رممتها وزارة التراث القومي والثقافة مؤخراً .

وهناك خمسة حصون هي : الشباك ، فريفر ، الدغشة ، اليحمدي ، وبيت القاسمي . وتسعة أبراج : القطبي ، الناصري ، القلعة ، المنصور ، النطالة ، القرين ، صنعاء ، الصفح ، برج القرون .

ومن اهم المساجد الأثرية في ولاية إبراء : مسجد "العقبة" والمبني على سفح جبل الناصري ، حيث يتجه محرابة إلى قبلة بيت المقدس ، وقد إخذت منه الولاية شعاراً لها .

وتتنوع المعالم السياحية في الولاية ما بين العيون والأفلاج والكهوف ، ومن أهم العيون : أبوصالح – الضيان – شبيهات – وجميعها تصلح مياهها للشرب ، أما عين المليح فهي تكتسب شهرتها من طبيعة مياهها المفيدة في علاج الأمراض الجلدية .

ورغم وجود 64 فلجاً وفي ولاية إبراء ، إلا أن ما تبقى منها حالياً هو 34 فقط ، ومن اهم الأفلاج الجارية : العفريت – المسموم – الثابتي – أبو مخزين .

ومن أبرز الكهوف الموجودة بالولاية كهف "جرف رجيب" . إضافة إلى ذلك هناك بعض المواقع التي يمكن إعتبارها ضمن المعالم السياحية للولاية ، والتي تتميز بوفرة مياهها وأشجارها مثل "فج مجازة" في منطقة الحائمة ، و "الهدمة" في منطقة اليحمدي ، و "قصيبة" في جنوب قفيفة .

وتتنوع الحرف والصناعات التقليدية في ولاية "إبراء" ، فمن أهم الحرف : النسيج وخاصة نسيج الملبوسات العمانية التقليدية ، والغزل من صوف الأغنام ، وصياغة الخناجر والحلى النسائية ، وصناعة الدعون من سعف النخيل ، والحبال والسميم ومظاريف التمور ، ودبغ الجلود وصناعة الأحذية .

ومن الصناعات : تجفيف التمور – البسر وتجفيف الليمون – السعفيات والخوصيات – الجلديات التقليدية . ومن أهم الفنون التقليدية : الرزحة ، القصافية ، الهمبل ، العازي ، التشح شح .

كما تشتهر الولاية بعدد من المنتجات الزراعية أبرزها : المانجو العماني ، الموز ، العنب ، التمور والخضروات .

وقد حظيت ولاية إبراء بنصيب وافر من الخدمات الحديثة والعصرية ، التي عرفتها خلال سنوات المسيرة التنموية التي طالت عطاءاتها كافة الولايات والمناطق في السلطنة .

ففي مجال الرعاية الصحية ، هناك مستشفى مركزي يشمل أقسام : الجراحة والأطفال – الأمراض الباطنية والعيون – الأمراض النفسية – السكري – الأسنان – العلاج الطبيعي – النساء والولادة - غسيل الكلى – قسم الأشعة – وحدة المختبرات ، إضافة إلى برامج رعاية الأمومة والطفولة والرضاعة الطبيعية و مباعدة الولادات ، التحصين وخاصة الأطفال ومكافحة الأمراض المعدية . ويضم مستشفى إبراء المركزي 108 أسرة ، كما يوجد في الولاية معهد للتمريض .

وعلى صعيد الخدمات التعليمية : هناك 11 مدرسة تتنوع ما بين البنين والبنات ، وهي تغطي المراحل التعليمية الثلاث ، وتتعددد المديريات والدوائر الحكومية في أنحاء الولاية ، حيث يعمل جميعها على توفير كافة الخدمات للمواطنين هناك .

:: بعض الصور والمناظر من ولاية إبراء :


:: نبذة مختصرة عن ولاية المضيبي :
تجاورها من الشمال ولايات "بدبد وسمائل" التابعتان للمنطقة الداخلية – وإبراء والقابل التابعتان للمنطقة الشرقية . وجنوبها ولاية محوت التابعة للمنطقة الوسطى ، وشرقاً ولايات بدية وجعلان بني بوحسن وجعلان بني بو علي ، وغرباً ولايتا إزكي وأدم التابعتان للمنطقة الداخلية . ويصل عدد قراها إلى حوالي 90 قرية ، يسكنها حوالي 51 ألف و 696 نسمة .

ويعود تاريخها إلى الآف السنين وفق ما أظهرته الحفريات والمكتشفات الأثرية بنيابة "سمد الشأن" .

ومن معالمها الأثرية "قلعة الجوابر" في بلدة "الروضة" ، وحصنا "الخبيب وخزام" في نيابة سمد الشأن . وحصن "العقير" ، وقلعة "البوسعيدي في بلدة "الأخضر" ، وعند إلتقائها مع ولاية إبراء يقع برج "وريد" . ومن المعالم الأثرية أيضاً "بيوت المطاوعة".

ومن أبرز مساجدها : "الصوار بالمضيبي ، ومسجد الجامع بسمد الشأن .

وتتعدد المعالم السياحية في ولاية المضيبي ما بين العيون الطبيعية والأفلاج والكهوف والمنتزهات الحديثة . فمن اهم العيون الولاية "عين الحريد" ، والتي كانت تكسب شهرتها من طبيعة مياهها المستخدمة في " الإستشفاء" من بعض الأمراض المعدية .

ومن أهم الأفلاج بها : الفرسخي – بومنين ، إضافة إلى مجموعة من الأفلاج الأخرى . كما تنتشر الكهوف في كل من جبال الروضة وجبل مدر .

أما المنتزهات الحديثة ، فأحدها بمنطقة الغشعية بوادي "عندام" . والأخر في كل من بلدة السهيلي ، وواي دقيق ، ووادي ضعاضع .

وفي الولاية مجموعة منالحرف والصناعات والفنون التقليدية . حيث تعتبر الزراعة الحرفة الأولى التي يمارسها السكان ، ومن أشهر الزراعات : النخيل – الليمون – البرسيم – الخضروات وكذلك تنتشر بها حرفة الرعي وتربية الإبل .

ومن الصناعات : الغزل والنسيج – السعفيات – القفر والسميم – أدوات الزراعة – صناعة الحلوى العمانية وصناعة الحصر .

ومن أهم الفنون التقليدية : الرزحة – العازي – همبل البوش – فن المحارب عند إمتطاء صهوات الجياد –إضافة إلى نوعين من الفنون النسائية هما : التشح شح ، وأبو زلف .

وكان لولاية المضيبي نصيب من العطاء الوفير الذي شهدته الربوع العمانية منذ ولاية جلالة السلطان قابوس المعظم . فعلى صعيد الرعاية الصحية يوجد مستشفيان أحدهما في نيابة سناو والأخر في نيابة سمد الشأن ، إضافة إلى أربعة مراكز صحية ، ومركزين للصحة العامة أحدهما في سناو والأخر في سمد الشأن ، ومركزين أخرين لمكافحة الملاريا .

إضافة إلى ذلك ، تتعدد المكاتب الحكومية العاملة على تسهيل وصول كافة الخدمات الضرورية لمواطني الولاية أينما كانوا . فهناك كل من خدمات : البلدية – الزراعة – الإسكان – الكهرباء – التربية والتعليم – الصحة – المياه – البريد – الشؤون الإجتماعية – المحاكم وغيرها من الخدمات .

يتبع







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 02-06-2008, 11:28 PM   رقم المشاركة : 25
البنت الذوق
مشرفة قسم السياحه والسفر
 
الصورة الرمزية البنت الذوق








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة :البنت الذوق غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 

لو كنت بي لا تعلمو يكيفك اني مسلمو بالله ربي طائعو وبذكره اترنمو


 

افتراضي


:: نبذة مختصرة عن ولاية بدية : تتوسط المنطقة الشرقية تقريباً ، شمالها ولاية القابل ، ومن الجهة الشرقية تجاورها ولايتا الكامل والوافي ووادي بني خالد . يبلغ عدد سكانها حوالي 16 ألف و136 نسمة ، وهم ينتشرون في 15 قرية .

وتقول الرواية التاريخية إنها نشأت مع بداية نزول جماعة من قبيلة "الحجريين" وذلك في عام 1008 هـ ، وهم الذين أقاموا القلاع والحصون وشقوا عدداً من الأفلاج ، وقبلهم كانت تعتمد على الآبار ، وإعتبرت تلك المرحلة بداية عمرانها ، ولذلك أسموها "بدية" .. هكذا تقول الرواية .

ومن أهم المعالم الأثرية لولاية "بدية" الحصن الذي أعادت ترميمه مؤخراً وزارة التراث القومي والثقافة ، وهو حصن "المنبر" كما توجد قلعة "الواصل" المحاطة بأربعة أبراج . إضافة إلى ثلاثة حصون هي : الشارق – الحوية – والغبي .

وتتعدد المعالم السياحية للولاية ما بين الأفلاج والعيون والتنوع البيئي ، ومن اهم الأفلاج : المنترب – الشارق – هاتوه – القاع – الجاحس – دبيك – الراكة – شاحك – الحيلي – الحوية – الظاهر – المطاوعة – الغبي .

ومن أهم العيون المنتشرة في منطقة "الظاهر" : عين يايا – حبين – أبو سحلية – أبو صريمة – أبو غافة – وعين التمر .

إضافة إلى ذلك ، تلعب الطبيعة دورها الجمالي في ولاية بدية ، حيث تتنوع البيئة ما بين الرمال والجبال والسهول والواحات الخضراء ، وهي تشتهر بتنظيم سباقات الهجن والخيول العربية الأصيلة التي تقام مع نهاية كل إسبوع ، ويشهدها الكثيرون من محبي هذه السباقات من داخل السلطنة وخارجها .

وتعتبر الزراعة الحرفة الرئيسية لمعظم الأهالي في الولاية ، وأهم محاصيلها : التمور والخضروات والأعلاف الحيوانية – إلى جانب حرفة أخرى هي الرعي وتربية الحيوانات كالجمال والأغنام .

أما الصناعات التقليدية فأهمها : صياغة الذهب والفضة ، ومنها الحلي والخناجر والسيوف – الخوصيات ومنها المخارف التي هي أدوات لجمع الرطب من النخيل ، وكذلك الظروف المستخدمة في حفظ التمور – ثم دباغة الجلود ومنها أحزمة الخناجر وأغمدة السيوف – والسعفيات ومن أهمها الحبال والدعون .

ومن أبرز الفنون التقليدية بولاية "بدية" : الرزحة – العازي – التغرود – الهمبل – الكرنوتة – الميدان – المزيفينة .

وهي من الولايات التي نالت قسطاً وافراً من عطاءات النهضة الشاملة التي تعيشها عُمان في ظل جلالة السلطان قابوس المعظم .

ففي مجال الرعاية الصحية ، هناك مستشفى بدية بأقسامها العلاجية المختلفة التي تقوم بتوفير الخدمات الطبية لأهالي الولاية ، إضافة إلى المركز الصحي .

وفيما يتعلق بالخدمات التعليمية ، يوجد حالياً 13 مدرسة للمراحل التعليمية الثلاث .. وهي متنوعة ما بين البنين والبنات .

إلى جانب ذلك ، حظيت الولاية بخدمات الطرق المتطورة ، سواء تلك التي تربط ما بين قراها ومناطقها أو التي تربط الولاية بغيرها من الولايات المجاورة لها ، وكذلك خدمات الهاتف والكهرباء والمياه الصالحة للشرب . كما تتعدد المكاتب الحكومية العاملة في خدمة المواطنين هناك .

:: بعض الصور والمناظر من ولاية بدية :





:: نبذة مختصرة عن ولاية القابل : شمالها ولاية إبراء ، جنوبها ولاية بدية ، ومن الشمال الشرقي تجاورها ولاية دماء والطائيين ، ومن الجنوب الشرقي ولاية وادي بني خالد ، وغرباً ولاية المضيبي . عدد سكانها حوالي 12 ألف و 957 نسمة ينتشرون في حوالي 21 قرية .

يوجد بها حوالي 69 معلماً أثرياً ، أهمها حصنان : أحدهما في القابل ولآخر في المضيرب .

وفي تتميز بوجود خمسين فلجاً تقريباً ، أهمها أفلاج : المضيرب ، القابل ، الدريز ، النبأ .

كما تشتهر بوجود عدد من القرى الواقعة بين الكثبان الرملية الذهبية المرتفعة ، أهمها قرى : ساقة – العقيدة – الخريص – الجوفاء .

وفي الولاية أيضاً عدد من العيون أهمها : عين مرزوق ، المعروفة بمياهها المعدنية – عين وادي بركة – عين الوشل .

وتعتبر الأفلاج والعيون والقرى الواقعة وسط الكثبان الرملية من المعالم السياحية لولاية القابل .

ويشتهر أهالي الولاية بمزاولة مجموعة من الحرف والصناعات والفنون التقليدية ، حيث تعد الزراعة حرفة رئيسية لأبناء الولاية ، ومن أهم منتجاتها : التمور – البسور – المحاصيل الموسمية – الحمضيات التي تحقق إكتفاء ذاتي في سوقها المحلي . كما يحترفون غزل ونسج الملابس – المشغولات الخوصية من سعف النخيل – تربية الماشية وخاصة الإبل والخيول – الحدادة .

وفيما يتعلق بالصناعات التقليدية فهناك يمارسون الصناعات الفضية ، كالخناجر والحلي ، وصناعة الحلوى وصناعة الفخار في بلدة المنجرد بمنطقة "وادي نام" وكذلك صناعة الجص العماني .

ومن أبرز الفنون التقليدية المتوارثة : الرزحة – العازي – الهمبل – إضافة إلى بعض الفنون النسائية التقليدية .

وكان لولاية "القابل" نصيبها من عطاءات النهضة المباركة التي يقودها جلالة السلطان قابوس المعظم . ففي مجال الرعاية الصحية ، يوجد مركزان صحيان ، وأيضاً تنتشر الخدمات التعليمية من خلال 6 مدارس متنوعة للبنين والبنات ، تخدم المراحل التعليمية الثلاث .

ويحظى سكان الولاية بخدمات المياه الصالحة للشرب وخدمات الكهرباء والإتصالات الهاتفية ، والخدمة البريدية ، كما تم ربط مدن وقرى الولاية بشبكة متكاملة من الطرق المرصوفة . كما يوجد بها عدد من المكاتب الحكومية التي تعمل على توفير الخدمات الضرورية للمواطنين ، وتسهيل الحصول على هذه الخدمات .


:: نبذة مختصرة عن دما والطائيين : تجاورها شمالاً ولاية قريات ، التابعة لمحافظة مسقط ، وجنوباً ولاية إبراء ، ومن الشرق ولايتا القابل وبدية ، ومن الغرب ولايتا المضيبي وبدبد . وعدد سكانها حوالي 15 ألف و429 نسمة ، يتوزعون في 51 قرية .

تقول الروايات التاريخية إنها كانت تعتني تربية الخيول العربية الأصيلة ، وإن أهلها كانوا يصدرونها للأسواق الهندية عن طريق البحر ، كما يصدرونها أيضاً داخلياً إلى ولايات السلطنة ومناطقها الأخرى .

وترجع تسمية "وادي الطائيين" إلى إنهيار سد مأرب في اليمن ، حيث هاجرت القبائل العربية من هناك إلى أماكن متفرقة ، فجاءت "قبائل طئ" ضمن القبائل "القحطانية" التي نزلت وادي سمائل ، ثم خرجت منه إلى "وادي الطائيين" ، حيث إستوطنت هناك ، وصار الوادي منسوباً إليها ، ثم لحقت ها كذلك بعض القبائل العدنانية .

أما عن تسمية "وادي دماء" ، فتقول الرواية التاريخية أن هذا الوادي شهد الكثير من الحروب الطاحنة التي أريقت خلالها الدماء الغزيرة ، فعادت تسمية الوادي إلى تلك الأحداث .

وتضم ولاية "دماء والطائيين" بعض المعالم الأثرية المتمثلة في الحصون والأبراج والمساجد القديمة . كما يوجد بها كهف يسمونه "غار أبو هبان" .

حيث يوجد بها ثلاثة حصون في كل من : بلدة الحمام – بلدة خبة – بلدة الحصن – كما يوجد بها 87 برجاً تنتشر في مختلف أنحاء الولاية ، إضافة إلى مسجد قديم أعيد ترميمه مؤخراً .

وتعتبر العيون والأفلاج والكهوف من المعالم السياحية البارزة في ولاية "دماء والطائيين" ، ومن أهم العيون : عين فلج المر ، عين فلج – عين المسفاة – وعين السخنة . أما الأفلاج فمن أهمها : العقداني – القرية – اللويلي - التحت ، إضافة إلى إنتشار الأفلاج الغيلية بالولاية والتي يقدر عددها بحوالي 200 فلج .

ومن معالمها السياحية أيضاً وجود وادي "ضيقة" ، الذي يعتبر من أخصب الأودية في المنطقة وأوفرها ماءً .

وتشتهر ولاية "دماء والطائيين" بحرفتي الزراعة وتربية الحيوانات ، فهي منطقة زراعية كثيرة المراعي التي تتناسب ونمو الثروة الحيوانية ، حيث تعد المصدر الرئيسي لدخل الأهالي من مواطني الولاية . إضافة إلى الزراعة بمنتجاتها المختلفة ، واهمها التمور بأنواعها ، والتي تنضج مبكراً بحوالي شهر تقريباً قبل أي ولاية أخرى في السلطنة ، الأمر الي يوفر عائداً مالياً جيداً لأصحاب مزارعها كنتيجة للتسويق المبكر وزيادة الطلب لمحصول التمور .

ومن اهم الصناعات التقليدية : صناعة الفخار – النسيج – صياغة الحلي – والحدادة . ومن فنونها الشعبية : الرزحة – العازي – الزفة .

وقد حظيت ولاية "دماء والطائيين" بالخدمات العصرية الحديثة في ظل النهضة المباركة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم ، فعلى صعيد الرعاية الصحية ، هناك مستشفى دماء والطائيين بأقسامها العلاجية المختلفة والتي تقدم خدماتها الطبية المتطورة لمواطني الولاية .

وبالنسبة للخدمات التعليمية ، يوجد 7 مدارس متنوعة ما بين البنين والبنات وهي تخدم المراحل التعليمية الثلاث لأبناء الولاية .

وتضم الولاية عدداً من المكاتب والمراكز الحكومية التي تؤدي مسؤلياتها وواجبها في تقديم الخدمات الضرورية للمواطنين هناك .

:: نبذة مختصرة عن ولاية الكامل والوافي :
تجاورها شمالاً ولاية وادي بني خالد ، وغرباً ولاية بدية ، وجنوباً ولاية جعلان بني بو حسن ، وشرقاً ولاية صور ، يسكنها 17 ألف و 712 نسمة ، ينتشرون في حوالي 40 قرية ومدينة . بها حوالي 80 قلعة .

أبرز مساجدها ، المسجد "الجامع" في قرية الوافي وجامع "الشريعة" في الكامل ، والذي أنشأته وزارة العدل والأوقاف والشئون الدينية ، إضافة إلى مساجد قرية "سيق" وعدد من المساجد الأخرى في مختلف أنحاء الولاية .

وتتميز ولاية "الكامل والوافي" بوجود عدد من المواقع الطبيعية التي تتمتع بالمياه الجارية ، وتثمل معالم سياحية مهمة . من بينها : قرية سيق – الباطن – مزرع – طهوة – وادي لا .

وتعتبر العيون الطبيعية من المعالم السياحية أيضاً ، وأهمها : عين الرسة – عين فلج يستن – عين فلج سمود – إضافة إلى عدد من العيون التي تنشأ مصاحبة للأمطار الغزيرة عند سقوطها على الولاية .

ويوجد بها عدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية . فمن الحرف : الغزل وحياكة الملابس – سروج الخيل وزانة الإبل والأحزمة – صياغة الخناجر والسيوف – تربية الماشية والرعي .

ومن الصناعات : صناعة الأبواب الخشبية – النوافذ – المنابر – ودواليب الملابس والأسرة .

وإلى جانب هذه الصناعات الخشبية توجد الصناعات الفخارية مثل : الجرير – الأكواز – الخروس . وصناعة المنسوجات ، مثل : سروج الخيل والإبل – الملابس الرجالية والنسائية والمناديل ، إضافة إلى صناعة الطابوق .

ومن الوان الفنون التقليدية : الرزحة – الهمبل – العازي – التغرود – الطارق – الشرح – المزيقينة – التشح شح – الميدان – الحنبورة – الونة – المديمة والمكوارة .

وتتعدد معالم النهضة الحديثة في ولاية "الكامل والوافي" التي برزت خلال سنوات النهضة المباركة من عهد الخير والنماء في ظل جلالة السلطان قابوس المعظم .

ففي مجال الخدمات التعليمية ، هناك 10 مدارس متنوعة ما بين البنين والبنات ، وهي تغطي المراحل التعليمية الثلاث . كما تنتشر المراكز والمكاتب الحكومية التي تمارس مسؤلياتها في توفير كافة الخدمات الضرورية للمواطنين هناك .

يتبع







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 02-06-2008, 11:31 PM   رقم المشاركة : 26
البنت الذوق
مشرفة قسم السياحه والسفر
 
الصورة الرمزية البنت الذوق








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة :البنت الذوق غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 

لو كنت بي لا تعلمو يكيفك اني مسلمو بالله ربي طائعو وبذكره اترنمو


 

افتراضي


:: نبذة مختصرة عن جعلان بني بو علي : تتخذ موقعها في الجزء الجنوبي الشرقي من السلطنة وتعد من أكبر ولايات المنطقة الشرقية . تجمع بين ثلاث بيئات جغرافية في آن واحد ، فهي ولاية ساحلية أولاً ، صحراوية ثانياً ، وزراعية ثالثاً .

هذا التنوع الفريد أكسبها تنوعاً مقابلاً في مصادر الدخل والثروة لسكانها في بيئاتهم الثلاث ، والذين يصل إجمالي تعدادهم 40 ألف و 715 نسمة ، يتواجدون في 137 قرية وبلدة .

تمتد على شريط ساحلي يزيد طوله عن 180 كيلومتراً ، مبتدئاً من رأس الحد شمالاً وحتى رأس الرويس جنوباً ، وهو شريط مأهول تتناثر على إمتداده التجمعات والمناطق السكانية .

ومن ناحية ثانية ، تمتد أراضيها بإتجاه الداخل حيث واحات المراعي وكثبان الرمال ومناطق الوديان ، الأمر الذي جعل الكثيرين من أبناء البادية أكثر ميلاً للإستقرار في مواطنهم ، خاصة مع توافر المياه بالقدر المتناسب مع حجم السكان في البيئة الصحراوية . يضاف إلى ذلك "البيئة الحضرية" التي يحترف سكانها الزراعة والتجارة .

وفي ولاية "جعلان بني بو علي " تتعدد المعالم الأثرية ما بين القلاع والحصون والأبراج ، وكذلك المساجد القديمة . ومن أهم حصون الولاية ذاك الكائن في منطقة "البديعة" والذي يحمل نفس الإسم "حصن البديعة" ويرجع تاريخ بناؤه إلى ما قبل 260 عاماً .

إضافة إلى حصون أخرى مثل : حاصد – اللوية – جابية – القطيطيرة – جابية بليدة – وحصنين آخرين أحدهما في منطقة "الشريعة" والثاني في منطقة "كابد" . كما يوجد 13 برجاً في مناطق مختلفة .

ويعد مسجد الجامع ، الذي يرجع تاريخ بناؤه للقرن الحادي عشر الهجري نموذجاً فريداً في شكله وهندسته ، فهو يتألف من 52 قبة بنظام هندسي بديع ، حيث سقفه المطوي بالقباب أيضاً ، والتي تسمح بدخول الضوء والهواء إلى المسجد ، وقد تم ترميمه على نفقة جلالة السلطان قابوس المعظم .

وتتميز ولاية "جعلان بني بو علي " بمناخها المعتدل طوال العام تقريباً ، وذلك بفعل تأثير الرياح الباردة التي تهب على شواطئ بحر العرب والمحيط الهندي ، حاملة للغيوم ورذاذ الأمطار ، التي تكسب شواطئها أجواء لطيفة معتدلة .

ومن اهم هذه الرياح التي تهب على شواطئ الولاية ما يسمونه "رياح الكوس" ، والتي تتميز بها نيابة "الأشخرة" على وجه الخصوص . الأمر الذي يغري الكثيرين من أبناء السلطنة ودول الخليج المجاورة لزيارة تلك المنطقة خلال أشهر الصيف .

وهذا المناخ بحد ذاته يعتبر ميزة سياحية للولاية ، إلا إنه ليس الميزة الوحيدة .. فهناك الأودية ذات "الخمائل الكثيفة" وأهمها : وادي سال – وادي الرويضة – وادي أو فشيعة – وادي اللبيدعة – ووادي جريف .

والميزة الثالثة : إنتشار الأفلاج والتي من أهمها : أبو الحيس ، الظاهر – السيح – حمد – زياد – الجيدر – الفليج – الرحيان – الجديد – بحبوح .

كما يوجد حوالي 52 عيناً ، يجري إستخدامها لري المزروعات ، ولها نظام خاص لتقسيم المياه ، هو أشبه بنظام الأفلاج .

وتشتهر الولاية بعدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية ، حيث تعتبر حرفة الصيد هي المصدر الرئيسي لدخل الأهالي الذين يسكنون المناطق الساحلية ، والرعي وتربية الماشية لأبناء البادية ، وكل من الزراعة والتجارة لأبناء "الحاضرة" من اهالي الولاية .

وتعد صناعة السفن من أهم الصناعات التقليدية التي يمارسها سكان الولاية وخاصة في نيابة "الأشخرة" إلى جانب صناعة الحلى الذهبية والفضية .

ومن أهم الفنون : الرزحة – الطارق – الونة – التغرود – المزيفينة – وكذلك الفنون البحرية المختلفة .


وعلى سواحل بحر العرب ، المخالطة لمياه المحيط الهندي ، إلقت مسيرة الخير القابوسية فيضاً من منجزاتها هناك ، وهي إنجازات تكاثرت طوال سنوات النهضة المباركة لتجعل المواطنين في تلك الولاية كما غيرها من ولايات السلطنة متواصلين مع معطيات عصرهم ومتفاعلين مع ما يجري من حولهم ، فإنتقلت إليهم أحدث الخدمات ووسائل الرعاية إلى حيث يرتضون إقامتهم في البادية ، في الحاضرة أو في الساحل .


ففي مجال الرعاية الصحية هناك المستشفى المرجعي الذي يحتوي على 70 سريراَ ويضم عدداً من الأقسام العلاجية المختلفة ، فضلاً عن وجود العيادة التخصصية وأجنحة العلاج الداخلي ، إضافة إلى أربعة مراكز صحية .


أما الخدمات التعليمية ، فقد بلغ عدد المدارس المنتشرة بأنحاء الولاية 32 مدرسة ، تتنوع ما بين البنين والبنات ، وتخدم المراحل التعليمية الثلاث .

إضافة إلى ذلك ، تتعدد المكاتب الحكومية العاملة على نقل وتوفير كافة الخدمات المركزية إلى المواطنين هناك ، أينما كانوا .

:: نبذة مختصرة عن جعلان بني بو حسن : شرقها ولاية صور ، وغربها كل من رمال آل وهيبة وولاية المضيبي ، وشمالها ولاية الكامل والوافي ، وجنوبها ولاية جعلان بني بوعلي ، وهي تمتد جنوباً أيضاً إلى ساحل بحر العرب والمحيط الهندي .

تضم حوالي 160 قرية ، يسكنها 22 ألف و878 نسمة . إختارت "رمحين متقاطعين" رمزاً لها ، في إشارة لما يتحلى به أهلها كغيرهم من العمانيين من شجاعة وإقدام .

وفي ولاية جعلان بني بوحسن مجموعة من المعالم الأثرية التي تتنوع ما بين القلاع والحصون والأبراج . فيها 15 قلعة ، أهمها قلعة "أولاد مرشد" بمنطقة المنجرد ، وقلعة "الفليج" . ويعتبر "المحيول" من أهم حصون الولاية ضمن 13 حصناً آخر ، حيث كان مركزاً لإدراة الحكم المحلي في السابق . ومن أهم أبراجها الستين : الصفرة – المرصد – الساقطة . كما تضم الولاية أربعين مسجداً قديماً .

وتتنوع المعالم السياحية في ولاية جعلان بني بوحسن ما بني العيون والأفلاج والكهوف ، حيث يقدر عدد العيون بحوالي 15 عيناً من أهمها : عين جبل قهوان – الخطم – البليدة – دماء – العقبة – وعين أم البقر . ومن أهم أفلاجها : المنجرد – البويرد – المحيول – العقيرية – الشرقي – العيص – هلال – والمشايخ .


كما ينتشر العديد من الكهوف في جبل قهوان ، حيث كان سكان المنطقة الجبلية يستخدمونها لإقامتهم ، وحفظ قوتهم وحيواناتهم حين تشتد الرياح والعواصف والأمطار . ومن اهم هذه الكهوف : مطاتب – الحليفة – المريش – مطيرة – كهف وادي العطن .

وتتعدد الحرف التقليدية في الولاية ، إلا أن غالبية سكانها يعملون بالزراعة التي يعتبرونها مصدراً أساسياً لمعيشتهم ورزقهم ، خاصة وإن أراضيها تتميز بالخصوبة مما يجعلها ملائمة للكثير من المحاصيل الزراعية ، معتمدين في ريها على مياه الأفلاج والآبار .

ومن أهم المحاصيل الزراعية التي تنتجها الولاية : التمور بمختلف أصنافها – الخضروات – الفاكهة – وخاصة المناجو .

كما يحترف سكان البادية رعي الأغنام والإبل ، حيث تتوافر الروابي والسهول التي تنتشر بها الأعشاب المناسبة لتلك الحرفة التقليدية .

أما الجزء الساحلي من والولاية من - بندر الصقلة إلى بندر الجويرة – فيحترف سكانه صيد الأسماك والذي يعد مصدراً رئيسياً لمعيشتهم هناك .

ويحترف سكان البادية الغزل والنسيج ، مستعينين في ذلك بأصواف الأغنام التي يربونها ، صانعين منها إحتياجاتهم من الأدوات الصوفية .


أما حرفة "الشمارة" فهي تشمل سائر المشغولات الجلدية كأغمدة السيوف وأنطقة دخائر البنادق ، كما توجد صياغة الذهب والفضة والتي تتنوع بين الحلي النسائية والخناجر .

أما بالنسبة للفنون التقليدية بولاية "جعلان بني بوحسن " فهي عديدة ومتنوعة ، لكن أهمها : الرزحة – العازي – الميدان – الشرح – المغائض – التشح شح – الرايوه – أبو زلف – علم داني – المديمة .

وتتجسد نهضة عمان الحديثة التي يقودها جلالة السلطان قاوس المعظم ، في إنجازات عصرية من شأنها توفير الخدمات اللازمة لمواطني هذه الولاية ببيئاتها المختلفة : الساحلية والحضرية والبادية .

ففي مجال الخدمات التعليمية : تنتشر في مختلف أنحاء الولاية 7 مدارس تغطي إحتياجات السكان في المراحل التعليمية الثلاث . إضافة إلى معهد للدراسات الإسلامية .

وفي ما يتعلق بالرعاية الصحية ، يوجد مستشفى جعلان بني بوحسن ، وكذلك مركزان صحيان ، إضافة إلى وحدة للصحة العامة والطب الوقائي .

كما تنتشر مجموعة من المكاتب الحكومية العاملة على خدمة أبناء الولاية ، وتسهيل حصولهم على مختلف أنواع الرعاية أينما كانوا ، في البادية أو المدينة أو على رمال الساحل .

:: بعض الصور والمناظر من جعلان بني بو حسن :



يتبع