المميزة
 
 
   


العودة   المميزة > المنتديات الادبيه > السياحة والحضارات والتراث

السياحة والحضارات والتراث قسم خاص بكل مايخص بالمناطق السياحية عبر العالم ومعلومات السفر من فنادق وأماكن ترفيهية وسياحية والسفر ويضم قسم فرعي خاص بكل قديم من تراث وحضارات والعالمية ..

موسوعة عن سلطنة عمان الحبيبة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 

قديم 02-06-2008, 09:33 PM   رقم المشاركة : 1
سفيرة بلادي
مشرفة قسم السياحه والسفر
 
الصورة الرمزية سفيرة بلادي








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة :سفيرة بلادي غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 

لو كنت بي لا تعلمو يكيفك اني مسلمو بالله ربي طائعو وبذكره اترنمو


 

Kjkkj موسوعة عن سلطنة عمان الحبيبة


اتمنى الموضوع يعجبكم لاني تعبت عليه من كم يوم وانا احضره



جغرافية عُمان السياسية
تبرز الأهمية الإستراتيجية لموقع عمان منذ الوهلة الأولى التي تقع فيها العين ‏على خارطة العالم فهي تحتل قلب العالم الإسلامي وعند شواطئها تنتهي ‏الحدود الشرقية للوطن العربي .‏

ومن هذا الموقع الذي يمثل قلب الدائرة عند مدخل الخليج العربي تشترك ‏عمان وإيران في التحكم في مدخل أغنى مناطق إنتاج البترول في العالم وذلك ‏عن طريق مضيق هرمز , الذي يمر به أكثر من 60% من إمدادات العالم ‏النفظية كما يمر به نحو 90% من واردات اليابان النفطية و 70% من ‏واردات السوق الأوروبية المشتركة و50% من إحتياجات الولايات المتحدة ‏الإمريكية .‏

ويمكن تلمس الجوانب السياسية للمكان الجغرافي ضمن ثلاث مراحل في ‏تاريخ عمان :

المرحلة الأولى ‏
منذ أوائل التاريخ القديم كانت المناطق المجاورة للأطراف الشرقية والجنوبية ‏الشرقية من شبه الجزيرة العربية مكاناً لنشاط عدة سلطات سياسية , سيطرت ‏على الطرق البرية والبحرية والتجارية التي تنصب إليها أجزاء العالم القديم ‏المعروف في أسيا وإفريقيا وأوروبا .‏

وحينما أصبحت الدولة الإسلامية أكبر دول العالم في العصور الوسطى أخذت ‏أطراف الجزيرة العربية على الخليج العربي وعلى خليج عمان تسترجع ‏مكانتها على طرق التجارة العالمية القديمة .‏

المرحلة الثانية ‏
وهي مرحلة الركود التي تبدأ منذ أواخر القرن الخامس عشر الميلادي حيث ‏تسببت أحداث كثيرة في تدهور أوضاع المنطقة ومن أهم هذه الأحداث تسلل ‏البرتغاليين وسيطرتهم على البحار الشرقية وهذا أسقطت كل المنطقة بما فيها ‏عمان في ركود طويل نتيجة لفقدان أهميتها المركزية في طرق التجارة ‏العالمية .‏

المرحلة الثالثة : ‏

وهي التي تبدأ منذ منتصف القرن السابع عشر حيث طهرت دولة اليعاربة في ‏عمان ونجحت إلى حد كبير في كسر شوكة العدو الذي لا يقهر بينما راحت ‏قوى أوربية جديدة – الإنجليز والهولنديون والفرنسيون – تتفاعل مصالحهم ‏وتتصادم بهدف التحكم في منطقة الخليج وبلغت هذه التفاعلات درجة كبيرة ‏من التعقد والتشابك .‏

لقد أدركت عمان أهمية موقعها وسط طوفان العلاقات الدولية المتصادمة لذلك ‏سعت من أجل جعل الخليج منطقة سلام وهذه السياسة لم تكن مجرد إستجابة ‏سلبية لأهمية الموقع الجغرافي بل كانت إستجابة لدواعي التنمية والتقدم لذا ‏فقد حرصت عمان على تنمية علاقاتها الدولية من خلال علاقات متوازنة مع ‏جميع دول العالم دون النظر لطبيعة نظمها السياسية والإقتصادية .‏

يصعب فهم مكونات الجغرافية السياسية لعمان دون التعريف بالخطوط ‏العريضة للأرض العمانية التي تشكل المسرح البيئي الذي تجري فوقه ‏الأحداث السياسية وتستأثر البيئة الساحلية بقسط كبير من نشاطات الإنسان ‏العماني فعند سواحل عمان تنتهي كتلة شبه جزيرة العرب التي يسميها البعض ‏كتلة الدرع العربي وعلى مسافة قريبة من الساحل تمتد الشعاب المرجانية ‏الصالحة لوجود محار اللؤلؤ الذي لعب دوراً في التخفيف من حدة المشاكل ‏الإقتصادية لفترة طويلة من الزمن .‏


فإذا ما إنتقلنا إلى بيئة اليابس فهناك بيئات طبيعية تماثل الوجه الأخر من ‏قصة صراع الإنسان العماني مع البيئة وهو يكافح في صنع حياته ومستقبلها ‏‏.‏

وتتكون المناطق الداخلية من عمان من هضبة قديمة يصل إرتفاعها إلى أكثر ‏من 1300م ينتصب وسطها الجبل الأخضر الذي يصل إرتفاع بعض جهاته ‏إلى أكثر من 3000م , وتحدد الأودية التي تتجه من الجنوب الغربي نحو ‏الشمال الشرقي سفوح هذه المناطق المرتفعه المنحدرة بإتجاه السهول الساحلية ‏‏.‏

وتشكل هذه السهول الساحلية مع المناطق الجبلية المرتفعه المجال الواسع ‏الذي يمارس فيه العمانيون نشاطهم الزراعي حيث تسبب الرياح الموسمية ‏الصيفية كمية من الأمطار لا تقل عن 250مم , ولأسباب جغرافية بيئية فقد ‏تركز معظم العمانيون في محافظة مسقط ومنطقة الباطنة إذ يسكنهما ما يزيد ‏قليلاً عن نصف عدد سكان عمان وإذا أضفنا محافظة ظفار كدنا نحصل ما ‏يقل قليلاً عن ثلثي عدد سكان عمان .‏

أما التوزيع الفعلي للسكان في الوقت الحاضر فقط إختلف كثيراً عما كان عليه ‏في الماضي بسبب برامج التنمية التي إستوعبت كل مناطق عمان .‏

ويتميز العمانيون بأنهم من أكثر الشعوب إرتباطاً ببيئتهم وخصوصاً أهل ‏الريف والبادية لذا كانت نسبة سكان الريف حتى مطلع الثمانينات تصل إلى ‏‏75% من مجموع عدد السكان ويبدو هذه النسبة قد إنخفضت مع نهاية ‏الثمانينات بسبب الهجرة الداخلية إلى أن دراسات الاسقاط المستقبلي في ضوء ‏إرتباط العماني ببيئته وفي ضوء مشاريع التنمية للمجتمعات الريفية والبدوية ‏تبين أن هذه النسبة لا تزال 50% في أوائل هذا القرن .‏
جغرافية عُمان الإستراتيجية
ليس من قبيل المصادفة أن دولاً بذاتها لعبت دوراً حضاريا فاعلاً في عمر البشرية ، ‏بينما دولاً أخرى لعبت دوراَ متواضعاَ , فالموقع الجغرافي لبلد ما يعد محطة لشبكة من ‏العلاقات والقيم الحضارية , وقد إعتبر بعض المؤرخين الموقع بمثابة محظة الموارد ‏الطبيعية للثروة القومية وعدها رأسمالاً طبيعياً وسياسياً أصيلاً .‏

بل أن الموقع الجغرافي يعد في حالات كثيرة الرأسمال الحقيقي لعدد من الدول التي ‏إستثمرت موقعها بجدارة فائقة .‏

وعمان تعد واحدة من الدول التي يصعب فهم تاريخها خارج إطار جغرافيتها , لأن ‏إمكانات الموقع لا تحقق نفسها بنفسها بل من خلال الإنسان , ولأن هذه الإمكانات لا ‏تظهر كاملة كطفرة واحدة وإنما تنمو وتبرز وتتطور في عملية حركية حيث تتفاعل ‏العناصر الجغرافية والتاريخية بحركة منتظمة أحياناً وعشوائية في بعض الأحيان .‏

وهكذا إكتسب موقع عمان أهميته عبر قرون وحقب تاريخية من خلال مراحل محددة ‏ومتميزة كل مرحلة تنكشف فيها طاقات جديدة محصلتها في النهاية رصيد ضخم من ‏التراث الحضاري .‏

وإذا كانت عمان تتميز بموقع جغرافي فريد بحكم تميز حدودها الجغرافية الطبيعية فإن ‏هذا الموقع قد حفظ لها شخصيتها المستقلة وأصبح إتصالها بالبحر من سماتها الواضحه ‏وكان تنوع أقاليمها الجغرافية في مقدمة العوامل التي جعلت من جغرافية عمان رصيداً ‏قومياً ضخماً , فإمتداد السواحل لأكثر من 1700 كيلومتر وتميزها بكثرة الخلجان ‏الطويلة العميقة , وفي الداخل جبال بها سفوح سكنها الإنسان العماني منذ أقدم العصور ‏إلى أودية إنحدرت من هذه الجبال وشكلت منظومة طبيعية إضافة إلى الصحاري التي ‏كانت دائماً متنافساً للقبائل الضاربة في الصحراء .‏

لقد ضمن كل هذا التنوع مساحة من الأرض تقدر بـ 312 ألف كيلومتر مربع , بيد أن ‏عمان الحالية لا تمثل بلاد عمان في السابق , فقد كانت تشمل بعض الأقاليم المجاورة ‏حيث كانت تمتد جنوباً حتى الشحر وغرباً حتى الربع الخالي وتتصل بالبحر من الجهات ‏الشرقية والجنوبية الشرقية والشمالية الشرقية وتحد من الشمال بالبحرين .‏

لقد كان كل هذا التفرد في الموقع نتيجة هامة حيث سلك العمانيون طريق البحر ونبغوا ‏في ركوبه والاستفادة منه حتى اصبحت بلادهم قاعدة الخليج الأولى التي تتحكم في ‏مداخلة من الجنوب وحلقة الوصل الرئيسية بين عالمين عالم الشرق الأقصى ممثلاً في ‏الهند والصين وجنوب شرق أسيا من جهة وشرق إفريقيا ومصر ومنها إلى غرب ‏أوروبا من جهة أخرى .‏

واللافت للنظر في جغرافية عمان أن إرتباط اليابس بالبحر يعد قاعدة إستراتيجية حيث ‏وجد العمانيون أنفسهم أمام وضع جغرافي جعلهم في حالة من الإستنفار الدائم .‏

لذا فإننا نستطيع ان نقول أن التوازن بين البحر واليابس شكل حلقة من حلقات النضال ‏المتواصل ومن أجل ذلك فقط إرتبط الماء باليابس في منظومة متناغمة شكلت في ‏مجملها كل هذا التراث التاريخي الضخم .‏

وإذا كانت ثمة خاصية واحدة تميز بها موقع عمان الإستراتيجي إستمرت وأصبحت من ‏الثوابت فتلك الخاصية هي إنها كانت دائماً إقليماً فاعلاً , قطب قوة وقلب إقليم , حتى ‏وهي محتلة أو مجزأة فلقد كانت مركز دائرة وليس هامش دائرة أخرى .‏

لا شك إن هذه الخصوصية الجوهرية التي تكاد تنطوي على متناقضات مثيرة لا يمكن ‏إرجاع اسبابها إلا إلى جذور جغرافية أصيلة .‏

والحقيقة المؤكدة في شخصية عمان الإستراتيجية هي إجتماع موقع جغرافي أمثل مع ‏موضع طبيعي مثالي وذلك في توازن وتناغم عجيبين , فإذا كانت الصحراء دائماً من ‏ظهر عمان تدق بإستمرار على بابها الخلفي منذرة بالخطر وإستنفار الهمم فإن البحر ‏بغموضه وتحدياته كان يدق من الجانب الآخر , وهكذا عاشت عمان دائماً في حالة من ‏الخطر الذي يتناسب طردياً مع أهمية الموقع إلا إنه خطر من النوع الذي يثير الهمم ‏ويفتق الذهن ويبعد الإنغلاق .‏

وإذا كانت الجغرافية وراء السياسة فلعلها تنفق بشكل لافت مع عمان التي تعكس ‏شخصيتها الإستراتيجية ملامح سياستها الخارجية والداخلية بدقة متناهية بما يؤكد مقولة ‏ديجول الشهيرة ((الجغرافية هي قدر الأمم ‏‎((‎‏ بل هي العامل الثابت في صناعة التاريخ ‏‏, لذا فقد قدر لعمان أن تكون قوة برمائية تضع قدماً على اليابس وأخرى على الماء ‏وتجمع بذلك بين ضفتي قوة البر والبحر بدرجات متفاوتة , لكن في الغالب كان نداء ‏البحر أقوى من جاذبية القاعدة وفي جميع الحالات التي إنطلق فيها العمانيون عبر ‏المحيطات والبحار كأن البحر واليابس يتفاعلان بطريقة متناغمة فاليابس عمقاً ‏إستراتيجياً لتربية الرجال وزراعة الأرض وصنع الحضارة , والبحر مجالاً حيوياً ‏لتصدير تلك الحضارة والقيم الإنسانية .. وهكذا تحققت كل الأعمال الكبيرة حينما إرتبط ‏البحر باليابس وتفاعلا معاً في منظومة جغرافية مثالية لا تتكرر كثيراً .‏

يتبع







  رد مع اقتباس
 

 اناقه حواء ,أزياء وأناقة,المكياج والعطور, ,العروس  ,العناية بالشعر والبشرة  , رشاقتك وصحتك ,عبايات شيلات جلابيات نقشات حناء ,دورس الحناء , دروس نقش الحناء  ,الديكور والمنزل ,الاشغال الفنيه النسائيه ,السوق النسائي ,الوظائف النسائيه والرجاليه ,الزوجة المميزة ,الثقافة و التوجيهات الزوجية  ,الثقافة و التوجيهات الزوجية ,عالم زوجك ,طفلك ,الحمل والولاده ,المطبخ والمأكولات,أطباق رئيسية, ,أطباق خفيفة,,المقبلات, ,الحلويات ,المشروبات و الآيس كريم, منتديات المميزة  ,نادي المميزة والحوار العام ,الطلبة والطالبات, تطوير الذات والمهارات ,  ,قسم ذوي الاحتياجات الخاصة الترحيب بالاعضاء  ,التهاني والتبريكات , اخبار الفن والنجوم  ,عالم الاخبارو المنتديات الادبيه  ,بوح قلم,اريج الشعر ,القصص الواقعية والخيالية ,فرع القصص والروايات الطويلة ,السياحة والحضارات والتراث , التراث والحضارات ,الألعاب و المسابقات,الصور المضحكة والكاريكاتير ,الألعاب و المسابقات والألغاز ,الصور والصوتيات ومقاطع فيديو ,الانمي , ,مقاطع الفديو ,البرامج وتكنلوجيا والجوال ,توبيكات ماسنجر, ,التصاميم والفلاشات  

 

قديم 02-06-2008, 09:37 PM   رقم المشاركة : 2
سفيرة بلادي
مشرفة قسم السياحه والسفر
 
الصورة الرمزية سفيرة بلادي








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة :سفيرة بلادي غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 

لو كنت بي لا تعلمو يكيفك اني مسلمو بالله ربي طائعو وبذكره اترنمو


 

افتراضي


عُمان في التاريخ القديم
لقد كان تاريخ عمان القديم يكتنفه الغموض إلا بقدر ما تسمح به المصادر العربية ‏القديمة وبعض المصادر الأجنبية من معلومات مشوهة أحياناً وغير حقيقية في كثير من ‏الأحيان .‏

ومنذ عصر النهضة العمانية المعاصرة بدأت البعثات العلمية للتنقيب عن الآثار تمارس ‏عملها وتوصلت إلى نتائج علمية على درجة كيبرة من الأهمية لعل من أهمها إكتشاف ‏مجتمعات عمرانية وجدت على الساحل العماني الشرقي والغربي ترجع إلى الالف ‏السادسة قبل الميلاد وكشف النقاب عن مجتمعات إخرى في موقع القرم بمسقط تعود إلى ‏الآلف الخامس قبل الميلاد حيث عثر على مقابر وبقايا أطعمه وأمتعة شخصية تشير إلى ‏ان سكان هذا الموقع كانوا يمارسون حرفة الصيد بينما احترف بعضهم مهنة قنص ‏الغزلان من الوديان في المناطق الداخلية من عمان وعثر على حلي للرجال والنساء بما ‏يؤكد بلوغ درحة ما من التقدم التقني والحضاري .‏

وقد كشفت التقارير العلمية التي نشرت عام 1987م عن محطة التنقيبات الأثرية التي ‏اجريت في المنطقة الوسطى من الباطنة لتؤكد وجود مجتمعات قديمة لها نشاطها ‏الاقتصادي والسياسي المنظم ولها علاقاتها الخارجية مع العديد من الدول الأخرى , ففي ‏دراسة نشرها كل من ب كوستا , ت. ج ولكنسن حلو منطقة صحار قدم المؤلفان ‏معلومات وافية عن المجتمعات التعدينية والزراعية والتجارية للمنطقة التتي ترجع ‏أصولها التاريخية إلى مراحل بعيدة من العصور القديمة إمتدت إلى العصور الإسلامية ‏‏.‏

كما قدم الباحثان (كوستا وولكنسن) تقريراً علمياً دقيقاً يؤكد وجود مناطق تعدينية ‏لإستخراج النحاس خلف المنطقة الزراعية بنحو 25 كيلومتراً على سفح جبال الحجر ‏الغربي ودل العثور على آثار حجرية في المنطقة بما يؤكد قيام مجتمعات صغيرة في ‏مطلع الآلف الثالثة قبل الميلاد وقد أكدت الدراسة إستمرار إستغلال هذه المناجم إلى ‏العصور الإسلامية .‏

كذلك أكدت الدراسات البحثية التي أجريت في العراق عن إستخدام النحاس منذ القرن ‏الرابع قبل الميلاد وأضافت هذه الدراسات إنه كان ينقل من عمان عن طريق الرحلات ‏البحرية في الخليج .‏

ومنذ منتصف الألف الثانية قبل الميلاد أخذ إستخدام الحديد ينتشر بصورة متزايدة ‏وبخاصة في صناعة الأسلحة مما قلل من أهمية الطلب على النحاس وشيوع مواد ‏تجارية جديدة مثل اللبان والأفاوية والجمال والخيول , لذا فقد أخذت التجارة العمانية ‏تتجه في معظمها صوب الغرب والشمال لتحدد مع تجارة قوافل جنوب الجزيرة العربية ‏الواسعة فيما عرف بطريق البخور .‏

لقد تضاعفت أهمية تجارة عمان منذ الألف الأولى قبل الميلاد بسبب مقدرة العمانيين ‏على توفير سلع أجنبية للأسواق العربية مثل القرفة التي كان يستوردها العمانيون من ‏الهند ويقومود بنقلها إلى بقية الأسواق العربية , ومما يستلفت النظر إن إسم (مجان) قد ‏أصبح له مدلول جغرافي أوسع خلال الألف الأولى قبل الميلاد , حيث شمل جميع ‏الأقسام الجنوبية من الجزيرة العربية إبتداء من مضيق باب المندب وحتى مضيق هرمز ‏‏.‏


وعموما فإنه مع ضعف الطلب على النحاس وجد العمانيون بديلاً في اللبان والبخور ‏والخيول والمنتجات الهندية والصينية , ومن ثم فقد نشطت تجارة التوابل إضافة إلى ‏الحرف التقليدية التي إمتهنها العمانيون منذ العصور التاريخية القديمة وهي الزراعة ‏وبرعوا في توفير المياه من خلال الأفلاج والعيون وتقدم الدراسات الأثرية الحديثة ما ‏يؤكد مقدرة الإنسان العماني وتفوقه في مهنة الزراعة ومهارته الشديدة في التفنن في ‏إستغلال المياه من خلال شق الأفلاج ويشير القزويني (آثار البلاد وأخبار العباد) إلى أن ‏إرم ذات العماد تقع في منطقة الأحقاف من الجزء الجنوبي الغربي من عمان ثم يقول ‏‏(لقد أجرى الملك إليها نهراً مسافة أربعين فرسخاً تحت الأرض فظهر في المدينة ‏فأجرى من ذلك النهر السواقي في السكك والشوارع وأمر بحافتي النهر والسواقي ‏فطليت بالذهب .‏

وعموماً فإن هذه الرواية تقدم دليلاً على تفنن العمانيين في شق الأفلاج بما يؤكد تفاعلهم ‏مع الطبيعة وتفننهم في إستخدامها تحقيقاً لخلق مجتمعات مستقرة لديها من الأنماط ‏الحضارية ما يقيم دليلاً على إنها مجتمعات غاية في القدم .‏


عُمان في النصوص المسمارية
من الحقائق التاريخية أن عمان كانت لها علاقات تجارية ببقية مدن الخليج العربي قبل ‏أن يتكون القسم الجنوبي من العراق في حدود 5000 سنة قبل الميلاد وأن سفناً عمانية ‏كانت تأتي إلى المدن العراقية القديمة وعندما بدأ يتكون هذا القسم وبدأت قراه الزراعية ‏تتحول تدريجياً إلى مدن برزت حاجته إلى الأحجار والنحاس والاحجار الكريمة لذلك ‏بدأت سفن (مجان) تأتي بتجارتها إلى المدن العراقية لبيعها هناك ولهذا السبب فقد سمح ‏حكام جنوب العراق لسفن (ملوخا) و (مجان) و (دلمون) بأن ترسو في موانئهم وتشير ‏النصوص المسمارية إلى أن مدناً عمانية كان لها الباع الطويل في العلاقات التجارية ‏بين العراق وبقية مدن الخليج قبل ظهور النشاط البحري للسومريين ومن أهم هذه المدن ‏‏:‏

‏1.‏ ملوخا : ‏

إن إسم ملوخا في النصوص المسمارية يعني المواد كثيرة النقاوة وهذه التسمية تنسجم ‏إلى حد كبير مع نوعية المواد التجارية التي إستوردها سكان بلاد وادي الرافدين من ‏مدينة ملوخا وهي الأسم القديم لمنطقة رأس الحد حيث ذكر الملك سرجون الأكادي بأنه ‏قد إستورد من ملوخا خشب الساج وحجر المرمر كما ذكر الأمير كوديا (2144/2124 ‏قبل الميلاد) بأنه قد إستورد من ملوخا الأحجار الكريمة والملابس وحجر الأزورد ‏ومعدن النحاس والزنك والذهب وهذه المواد تتميز بالصفاء والنقاء والجودة لذلك سميت ‏هذه المدينة ملوخا أي المواد كثيرة النقاوة .‏


وتؤكد الدراسات المسمارية القديمة أن حجر الأزورد كان ولا يزال موجوداً في ‏أفغانستان وأن العراقيين لم يستوردوا هذا الحجر بأنفسهم وإنما من خلال ملوخا والتي ‏كان يعمل تجارها كوسطاء لتزويد العراق بهذا النوع من الحجر .‏


‏2.‏ مجان :‏ أجمع المتخصصون في الدراسات المسمارية القديمة أن الإسم الحديث لمجان القديمة ‏هو عمان وأن تجار بلاد وادي الرافدين قد إستوردوا من مجان حجر الدايوريت وأن ‏السفن العمانية كانت تجلب هذا الحجر بطلب من التجار العراقيين منذ عام ‏‏2340/2284 ق.م وقد فضله العراقيون على الذهب حيث صنعوا منه الاختام ‏الأسطوانية والأوزان بسبب صلابته الشديدة وندرته في العراق لكي يسدوا الطريق ‏أمام المتلاعبين بالأوزان والأختام , إضافة إلى ذلك فقط قام تجار ملوخا بتوريد ‏الأخشاب إلى العراق حيث يتخارون الأنواع الجيدة وينقلونها من الهند إلى العراق ‏وإن العلامات المسمارية التي كتبت بها مدينة مجان قد أكدت شهرة المدينة بصناعة ‏السفن التجارية لأن إسمها كان يكتب بالعلامتين (ما) التي تعني سفينة و (جان) ‏وتعني هيكل وبذلك يكون معنى الإسم كاملاً هو (هيكل السفينة) ومما يضاعف من ‏هذا الإعتقاد هو إن عمان خلال الفترة العباسية وحتى أوائل القرن التاسع عشر ‏كانت مشهورة بصناعة السفن , وبناء على هذه الحقائق يمكننا القون بأن (مجان) ‏هي التي كانت تزود دلمون (البحرين) بالسفن وتزود غيرها من المراكز التجارية ‏في الخليج العربي خلال العصور القديمة .‏

‏3.‏ جوبن
‏ لقد ورد في كتابات الحاكم كوديا 2144/2123 ق.م إسم مدينة جوبن مباشرة بعد ‏مدينة ملوخا ومجان وذكر بأنها موطن شجر الخالوب (البلوط) وهذا النوع من ‏الأخشاب كان يستورد من مجان لذلك فقد حدد علماء الدراسات المسارية موقع ‏مدينة جوبن في منطقة الجبل الأخضر لأن هذه المنطقة هي المنطقة الوحيدة في ‏جنوب شرق الجزيرة العربية التي تمتلك أشجار يحتاج العراق إلى أخشابها علماً بأن ‏إسم هذه المدينة لم يذكر في المصادر المسمارية التي سبقت فترة حكم الأمير كوديا ‏لذلك فمن المرجح أن هذه المدينة قد بدأت تلعب دورها التجاري في الربع الأخير ‏من الألف التالثة قبل الميلاد وقبل هذا التاريخ كانت مجان تقوم بمهمة تصدير ‏أخشابها .‏


وتؤكد الدراسات المسمارية أن تجارة الخليج العربي في العصور القديمة كانت ‏قاصرة على عمان والعراق أما بقية المدن الأخرى فقد كانت بمثابة محطات لرسو ‏السفن فقط .‏
إسلام أهل عُمان
لقد إختلفت الروايات التاريخية حول التحديد الزمني لدخول الإسلام في عمان , فبينما ‏تشير الكثير من المصادر إلى أن الرسول عليه الصلاة والسلام هو الذي بادر بدعوة ‏حكام عمان إلى الإسلام وهما جيفر وعب أبناء الجلندي , بيد أن الذي أختلف عليه ‏المؤرخون هو تحديد الفترة التي بعث فيها الرسول إلى حكام عمان حيث تذكر بعض ‏الروايات ان ذلك قد حدث عام 6 هـ بعد صلح الحديبية إلا أن رواية أخرى تحدد ‏تاريخ المراسلة بعد فتح مكة عام 8هـ وتذهب رواية ثالثة إلى أن ذلك قد حدث عقب ‏حجة الوداع .‏

ويمكن القول أن النبي صلى الله عليه وسلم قد إهتم بتوسيع رقعة الإسلام عقب فتح مكة ‏وزوال المقاومة القرشية , حيث أصبح الإسلام هو القوة الكبرى في بلاد العرب عنذ ‏ذلك أرسل النبي صلى الله عليه وسلم رسالة إلى ملوك الدول المجاورة ومن هؤلاء ملكا ‏عمان : جيفر وعبد أبناء الجلندي. ‏


وتشير المصادر التاريخية إلى أن الرسول عليه الصلاة والسلام أرسل كتاباً مع أبي زيد ‏الأنصاري إلى الجلندي أو إلى جيفر عام 6 هـ ثم بعض بكتاب آخر مع عمرو بن ‏العاص عام 8هـ وكتاباً ثالثاً إلى أهل عمان رواه أبو شداد الدمائي من أهل دما قال : ‏جاءنا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم في قطعة أدم : ( من محمد رسول الله إلى أهل ‏عمان , أما بعد , فأقروا بشهادة أن لا إله إلا الله وإني رسول الله , أدوا الزكاة وخطوا ‏المساجد وإلا غزوتكم) . وهناك كتاب أخرى رابع تسلمه عبدالله بن علي الثمالي ومسلية ‏بن هزان , حينما قدما في رهط من قومهما على الرسول صلى الله عليه وسلم فأسلموا ‏وبايعوا على قومهم وكتب الرسول لهم كتابما بما فرض عليهم من الصدقة في أموالهم .‏


ونتيجة لهذه الكتب ونتيجة لأتصال بعض أهل عمان المباشر بالرسول صلى الله عليه ‏وسلم أفرادا وجماعات إنتشر الإسلام في عمان إنتشاراً واسعاً ساعد على ذلك إن محمد ‏عليه الصلاة والسلام قد جعل حكم عمن بيد أبناء الجلندي في حالة إعتناقهم الإسلام ‏وفوض إبن العاص في جمع الزكاة من أغنياء البلاد وتوزيعها على من يحتاجها من ‏الفقراء والمساكين .‏

وقيل أن وفداً من الأزد قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد روى أبو نعيم عن ‏سويد بن الحارث رضي الله عنه قال: وفدت سابع سبعة من قومي على رسول الله فلما ‏دخلنا عليه وكلمناه أعجبه ما رأى من سمتنا وزينا فقال : ما أنتم ؟ قلنا: مؤمنون , ‏فتبسم عليه الصلاة والسلام وقال : إن لكل قوم حقيقة , فما حقيقة قولكم وإيمانكم , قلنا: ‏خمس عشرة خصلة , خمس منها أمرتنا بها رسلك أن نؤمن بها , وخمس أمرتنا أن ‏نعمل بها , وخمس تخلفنا بها في الجاهلية , فنحن عليها إلا أن تكره شيئاً منها فنتركه , ‏فقال عليه الصلاة والسلام: ما الخمس التي أمرتكم بها رسلي أن تؤمنوا بها ؟ قلنا: ‏أمرتنا أن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت, قال : والخمس التي ‏أمرتكم رسلي أن تعملوا بها؟ قلنا: الشكر عند الرخاء والصبر على البلاء ولرضاء بمر ‏القضاء والصدق في مواطن اللقاء وترك الشماته بالأعداء , فقال: حكماء وعلماء كادوا ‏من فقههم أن يكونوا أنبياء , ثم قال: وأنا أزيدكم خمساً فتتم لكم عشرون خصله , إن ‏كنتم كما تقولون فلا تجمعوا مالا تأكلون ولا تبنوا مالا تسكنون ولا تنافسوا في شئ أنتم ‏عنه غداً زائلون وأتقوا الله الذي إليه ترجعون وعليه تعرضون , وأرعبوا فيما عليه ‏تقدمون وفيه تخلدون.. فأنصرفوا وقد حفظوا وصيته عليه السلام . لذا فلا عجب أن ‏نجد الرسول الكريم يدعوا لأهل عمان قائلاً: (رحم الله أهل الغبيراء (أهل عمان) أمنوا ‏بي ولم يروني) .‏



يتبع







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 02-06-2008, 09:39 PM   رقم المشاركة : 3
سفيرة بلادي
مشرفة قسم السياحه والسفر
 
الصورة الرمزية سفيرة بلادي








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة :سفيرة بلادي غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 

لو كنت بي لا تعلمو يكيفك اني مسلمو بالله ربي طائعو وبذكره اترنمو


 

افتراضي


وما كانت دعوة الرسول لأهل عمان بالخير إلا لأنه صلى الله عليه وسلم كان قد إستوثق ‏من إسلامهم إسلاماً خالصاً مخلصاً من كل شائبة , وتجمع الروايات التاريخية على ان ‏العمانيين قد إستجابوا لدعوة الرسول دون تردد أو خوف وحينما توفي الرسول عليه ‏الصلاة والسلام غادر عمرو بن العاص عمان مطمئنا إلى حسن إسلام العمانيين فعاد ‏إلى المدينة وصحبه وفد من العمانيين كان على رأسهم عبد بن الجلندي أحد ملكي عمان ‏وجعفر بن جشم العتكي وأبو صفرة سارق بن ظالم وعندما قدموا على مجلس أبي بكر ‏الصديق قام سارق بن ظالم وقال: ياخليفة رسول الله ويا معشر قريش هذه أمانة كانت ‏في أيدينا وفي ذمتنا ووديعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم , فقد برئنا إليكم منها , ‏وخاطبهم الصديق قائلاً: معاشر أهل عمان إنكم أسلمتم طوعاً لم يطأ رسول الله ساحتكم ‏بخف ولا حافر ولم تعصوه كما عصيه غيركم من العرب , ولم ترموا بفرقة ولا تشتت ‏شمل , فجمع الله على الخير شملكم ثم بعث إليكم عمرو بن العاص بلا جيش ولا سلاح ‏فأجبتموه إذ دعاكم على بعد داركم وأطعتموه إذ أمركم على كثرة عددكم وعدتكم فأي ‏فضل أبر من فضلكم وأي فعل أشرف من فعلكم كفاكم قوله عليه السلام شرفاً إلى يوم ‏الميعاد ثم أقام فيكم عمرو ما أقام مكرما ورحل عنكم إذ رحل مسلما وقد من الله عليكم ‏بإسلام عبد وجيفر أبني الجلندي وأعزكم الله به وأعزه بكم ولست أخاف عليكم أن تغلبوا ‏على بلادكم ولا أن ترجعوا عن دينكم , جزاكم الله خيراً .‏

والحق أن خطبة أبي بكر الصديق في الوفد العماني هي بمثابة وثيقة خطيرة الشأن في ‏حسن أخلاق العمانيين وكرم وفادتهم وحسن إسلامهم وثباتهم على الحق .‏


ولما توفي الخليفة الأول أبوبكر الصديق رضي الله عنه أقر الخليفة الثاني عمر بن ‏الخطاب عبد وجيفر على عمان ومنحهما الحرية الكاملة ف تصريف شؤون بلادهما ‏الداخلية على أن تبقى في إطار النظام العام للدولة الإسلامية , وبعث عثمان بن أبي ‏العاص الثقفي عاملاً من قبله ليتولى جمع الصدقات والزكاة على أن يترك شؤون عمان ‏الداخلية للأخوين عبد وجيفر أكراماً لهما على حسن إسلامهما .‏

العمانيون والفتوحات الإسلامية
لقد قام العمانيون بدور رئيسي في حركة الفتوحات الإسلامية في عهد الخليفة عمر بن ‏الخطاب , وكان لهم الفضل في حماية الحدود الجنوبية الشرقية من الدول الإسلامية ‏عندما تصدوا ببسالة لمحاولات الفرس للإستيلاء على بعض مناطق الخليج .‏

وتذكر المصادر أن الخليفة عمر بن الخطاب عقب معركة جلولاء 16هـ/637م أرسل ‏عثمان بن أبي العاص الثقفي لمحاربة الفرس الذي حاولوا عبر الخليج إلى الشاطئ ‏العربي , ولبى العمانيون دعوة الجهاد وأجتمع لعثمان نحو ثلاثة الآلف مقاتل وعبر بهم ‏عثمان من جلفار إلى جزيرة أبن كاوان حيث أجبر قائد حاميتها الفارسي على الإستسلام ‏وأرسل كسرى الفرس إلى واليه في كرما يأمره بالسير لمقاتلة العمانيين وطردهم من ‏الجزيرة ولكنه هزم هزيمة منكرة وقتل قائد الحملة الفارسي وكان هذا الإنتصار حاسماً ‏لدرجة أن الفرس لم يعاودوا المحاولة مره أخرى , ولم تقتصر جهود العمانيين على ‏حماية حدود الدولة العربية الإسلامية من جهة الخليج بل شاركوا في الفتوحات ‏الإسلامية على الجبهة العرافية وبلغ من كثرة الأزد العمانيين أن خصص لهم حي ‏خاص بهم في البصرة بعد إنشاء المدينة في زمن عمر بن الخطاب .‏

ومن عمان إنطلق عثمان بن أبي العاص ليغزو الهند وتشير المصادر التاريخية إلى أن ‏دولة الخلافة وخاصة في العصر الراشدي والأموي قد أعتمدت على عرب عمان في ‏غزو الهند فنجد أسماء كثيرة من العمانيين في قيادة الحملات العسكرية في مكران ‏والسند , بل إن الحملات التي غزت الهند في زمن معاوية بن أبي سفيان قد ضمت ‏كثيراً من العمانيين قاطني البصرة , بل والمثير أيضاً أنه حينما اسند معاوية قيادة تغرة ‏الهند إلى راشد من عمرو الحديدي 48هـ/667م وبوصول راشد إلى هذا الثغر لقي ‏سنان بن سلمة في إشراف من عرب عمان واعجب راشد كثيراً بشخص سنان وأثنى ‏على أخلاقه وتوطدت بينهما صداقة نجم عتها تعاون كامل بين القوات الأموية والقوات ‏العمانية التي كانت تحت قيادة سنان وكانت تقوم بنفس المهمة التي كانت تقوب بها ‏قوات راشد وتمكنت القوات العربية من إجبار سكان جبال الباية من دفع الجزية وحققت ‏نصراً آخر داخل أرض القيقان أسفرت عن كثير من الفيء والغنائم ثم دخلت القوات ‏العربية ولاية سجستان ووقعت معركة غير متكافئة حشد فيها الهنود أكثر من خمسين ‏ألف مقاتل وإستشهد راشد بن عمرو وتولى بعده سنان بن سلمة .‏


وفي الفترة ما بين 65هـ إلى 78هـ ظهرت في منطقة ثغر الهند قوة عربية لا تدين ‏لنفوذ الأمويين وهي قوة معاوية ومحمد أبنى الحارث اللافيين وهما كما ذكر البلاذري ‏من أزد عمان وقد نجحت هذه القوة في السيطرة على مكران والسند على مدى ثلاثة ‏عشرة سنة .‏

وقد شهد ثغر الهند كذلك مأساة أبناء المهلب بن أبي صفرة وأسرته , فتذكر المصادر ‏أنه أثر الصدام بين يزيد بن المهلب بن أبي صفرة والذي كان والياً على العراق ‏وسليمان بن عبدالملك منذ 96هـ/715م وبين جيوش يزيد الثاني بن عبدالملك بن ‏مروان 102/720م فر الناجون من القتل من أبناء المهلب وهم مدرك والمفضل ‏وعبدالملك وزياد ومعاوية ومن بقي من آل مهلب وركبوا البحر إلى قندابيل حالياً جافادا ‏في باكستان ولكن خيانة وداع بن حميد الأزدي عامل الأمويين في قندابين قد أودت بآل ‏المهلب من خلال ملحمة دموية رهيبة .‏

وإذا كان عرب عمان لهم دورهم الكبير في ثغر الهند كمحاربين وبحارة إلا أن دورهم ‏الحضاري كدعاة ومبشرين بالأسلام كان هو الدور الفاعل والهام نظراً لكونهم أكثر ‏التجار المسلمين معرفة بالهند وثقافاتها وأكثر العرب وروداً على هذه البلاد , لذا فقط ‏أقاموا مؤسساتهم التجارية والثقافية ليس في الهند فقط بل في الجزر المحيطة بها مثل ‏سرنديب (سيلان) التي نجح العمانيون في نشر الإسلام فيها منذ وقت مبكر ولولا التدخل ‏البرتغالي مع بداية القرن السادس عشر لكانت هذه الجزيرة قد تحولت جميعها إلى ‏الإسلام كما حدث في جزر المالديف التي عرفها العمانيون منذ فترة مبكرة من التاريخ ‏الإسلامي .‏

لم يتوقف العمانيون عند الهند وسرنديب والمالديف وإنما إمتد نشاطهم التجاري ‏والحضاري عبر خليج البنغال إلى أرخبيل الملايو التي أسماها العمانيون (كله) أو (كله ‏بار) وكانت السفن العمانية تأتي إلى أرخبيل الملايو بقصد التجارة والمرور منها إلى ‏بلاد الصين وأن ميناء كله كان مجمع الأمتعة من أعواد الكافور والصندل والعاج ‏والرصاص والقصدير والأبنوس وورد إشارات كثيرة إلى وصول السفن العمانية إلى ‏سنغفورة أو كما كانت تسمى (صندابور) .‏

لقد نجم عن هذا النشاط العماني أن تكونت جاليات ومدناً عمانية في بلاد الملايو وفي ‏غيرها من جزر الأرخبيل وأمتد النشاط العماني إلى بلاد الصين , حيث وصلت ‏رحلاتهم إلى خانفو (كانتون) وتعاظم دورهم بشكل ملحوظ في القرن الثالث الهجري ‏ووصلوا إلى أقصى شمال الصين إلى مدينة قانصو وبلاد الشيلا التي يعتقد انها كوريا ‏أو اليابان ومن أوائل التجار العمانيين الذي وصلوا إلى بلاد الصين أبوعبيدة عبدالله بن ‏القاسم الذي وصل إلى كانتون حوالي 133هـ/750م والذي يعتبره البعض أول إنسان ‏عماني يصل إلى الصين بينما يعتبره المؤرخون الصينيون أول عربي مسلم يصل إلى ‏هذه البلاد .‏

وكان من مظاهر إرتفاع شأن الإسلام والمسلمين في بلاد الصين ما يرويه لنا إبن ‏بطوطة وكذلك الشريف تاج الدين السمرقندي الذي زار الصين في القرن الرابع عشر ‏الميلادي من إنه رأى المسلمين يحظون بقدر كبير من الإحترام والتقدير لدرجة أنه إذا ‏قتل وثنى صيني مسلماً كان الوثنى يقتل هو وأهل بيته وتصادر أمواله , وإن قتل مسلم ‏وثنياً لا يقتل به بل يطالب بدفع ديته التي كانت لا تزيد عن تقديم حماراً لورثته .‏

وإذا كان العمانيون قد ساهموا بشكل فعال في التمكين للإسلامن في بلاد آسيا فإن ‏العمانيين أيضاً شاركوا في الفتوحات الإسلامية في الجناح الغربي من العالم الإسلامي ‏إذ تذكر المصادر التاريخية إنهم شاركوا في فتوح المغرب والأندلس وقد أفاد معاوية بن ‏أبي سفيان من خبرتهم عند شروعة في إنشاء أسطول بحري وكان لنواخذتهم براعة في ‏قيادة السفن المعروفة بالتيرماهية إلى الهند ومياه بحر الزنج وهذا يفسر إعتماد معاوية ‏بن أبي سفيان على الأزد في قيادة اسطول المسلمين في عهده فظهرت شخصية جنادة ‏بن أبي أمية الأزدي الذي غزا قبرص ورودس وسفيان بن مجيب الأزدي الذي حاصر ‏طرابلس الشام من البحر وتمكن من إفتتاحها سنة ست وعشرين للهجرة .‏



يتبع







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 02-06-2008, 09:46 PM   رقم المشاركة : 4
سفيرة بلادي
مشرفة قسم السياحه والسفر
 
الصورة الرمزية سفيرة بلادي








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة :سفيرة بلادي غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 

لو كنت بي لا تعلمو يكيفك اني مسلمو بالله ربي طائعو وبذكره اترنمو


 

افتراضي


:: المحافظات والمناطق

محافظة مسقط

:: نبذة مختصرة عن محافظة مسقط :
محافظة مسقط هي بمثابة المنطقة المركزية للبلاد سياسياً وإقتصادياً وإدارياً ففيها تقع مدينة مسقط عاصمة السلطنة ومقر الحكم ومركز الجهاز الإداري للدولة ، كما تمثل محافظة مسقط محوراً حيوياً للنشاط الإقتصادي والتجاري سواء على المستوى المحلي أو في علاقات السلطنة مع الدول الأخرى
تقع محافظة مسقط على خليج عمان في الجزء الجنوبي من ساحل الباطنة وتتصل من الشرق بجبال الحجر الشرقي والمنطقة الشرقية ومن الغرب بمنطقة الباطنة ومن الجنوب بالمنطقة الداخلية
وتعد محافظة مسقط أكثر مناطق السلطنة كثافة بالسكان إذ يبلغ عدد سكانها ما يزيد على549150 نسمة وتتكون من ست ولايات هي ولاية مسقط ومطرح وبوشر والسيب والعامرات وقريات ، ويدير كل ولاية والي يعينه محافظ مسقط

:: الولايات التابعة لـ محافظة مسقط :

[ مسقط - العاصمة ] , [ ولاية بوشر ] , [ ولاية السيب ] , [ ولاية مطرح ] , [ ولاية العامرات ] , [ ولاية قريات ]
:: نبذة مختصرة عن مسقط - العاصمة : تطل ولاية مسقط على خليج عمان عبر سلسلة جبلية طويلة تمتد من (بندر ناجي) المتاخمة لولاية مطرح من الجهة الشمالية الغربية والواقعة بين قريتي مطرح وريام ، وتمتد قرى مسقط وجبالها حتى قرية (السيفة) عند مشارف ولاية قريات في الجنوب الشرقي .

يصل عدد سكان ولاية مسقط إلى 42 ألف يعيشون في مدينة مسقط والقرى العشر التابعة لها وهي قرى سداب – حرامل – البستان – الجصة – قنتب – يتي – ينكت – سيفة الشيخ – الخيران والسيفة .

وتعد مدينة مسقط واحدة من مدن التاريخ القديم حيث تم بناؤها مع تدفق الهجرات العربية التي سبقت وأعقبت إنهيار سد مأرب وبذلك يعود تاريخها إلى ما قبل ظهور الإسلام بعدة قرون .

ويأتي صيد الأسماك في مقدمة الحرف التقليدية لولاية مسقط التي يعشق أهلها الصيد بطول حدودها الممتدة على شاطئ البحر ، حتى إن الحكومة إتخذت خطوة مهمة للحفاظ على تلك الحرفة حيث بنت قرية نموذجية للصيادين في (سداب) تشجيعاً لمزيد من الإرتباط والتواصل مع البحر وأحيائه .

وترتبط بحرفة صيد الأسماك حرفة أخرى هي الطراقة ، أو خياطة الشباك (شباك الصيد) ، وإلى جانب ذلك هناك أربع حرف أخرى هي : السعفيات – الإحتطاب – الرعي – والطب الشعبي .




كما تتميز مسقط بوجود ثلاثة أنواع من الصناعات التقليدية هي : صناعة الذهب والفضة – صناعة الحلوى العمانية والنجارة .

ومن الفنون الشعبية التي تتميز بها مسقط : الرزحة – العازي – الميدان – الليوا – التنجيلة – النديما – المولد – التيمينة .


وفي عهد النور الذي إنبلج على يد جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ، شهدت مسقط – الولاية – عدداً من الإنجازات والخدمات المتطورة التي إهتمت بالإنسان في المقام الأول .

وإلى جانب ذلك شهدت السنوات الأخيرة في ولاية مسقط إنتشار الطرق المسفلتة وخدمات الهاتف والكهرباء فضلاً عن التوسع الكبير في المسطحات الخضراء وزراعة الأشجار التي تزين الولاية في إطار الخدمات البلدية الراقية التي تستهدف حماية البيئة والحفاظ عليها من مخاطر التلوث .

ومن أبرز المكاتب الحكومية الموجودة بولاية مسقط يأتي ديوان البلاط السلطاني – بأقسامة وفروعه المختلفة – في المقدمة . ثم مكتب الممثل الخاص لجلالة السلطان المعظم – مكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء – الأمانة العامة لمجلس الوزراء – كاتب مستشاري جلالة السلطان – وزارة المالية والإقتصاد – مراكز الشرطة في كل من مسقط وسداب ومركز الإطفاء في البستان .

:: بعض الصور والمناظر من مسقط - العاصمة :

















يتبع







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 02-06-2008, 09:51 PM   رقم المشاركة : 5
سفيرة بلادي
مشرفة قسم السياحه والسفر
 
الصورة الرمزية سفيرة بلادي








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة :سفيرة بلادي غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 

لو كنت بي لا تعلمو يكيفك اني مسلمو بالله ربي طائعو وبذكره اترنمو


 

افتراضي


:: نبذة مختصرة عن ولاية بوشر : تتخذ موقعها بين البحر والجبل ، إلى الجنوب الغربي لولاية مطرح ، عدد سكانها 108 آلاف نسمه ، وتضم حوالي 43 مدينة وقرية ، أهمها : بلدة بوشر – الخوير – مدينة السلطان قابوس – الغبرة – العذيبة – غلا – مرتفعات مدينة الإعلام – الصاروج – الأنصب – الحمام – العوابي – المسفاه .

تدل الآثار وتشير الروايات إلى أن تاريخها يرجع للآلف الثاني قبل الميلاد . ويذكر المؤرخون بأنها شهدت أحداث هامة وشاركت في صنع التاريخ العماني ، حيث هزم جيش الحجاج بن يوسف الثقفي في معركة (البلقعين) على يد محاربي الأزد من العمانيين وكما يقال وهو الأرجح أن إسم (بوشر) جاء نسبة إلى ما شهدته المنطقة من إضطرابات قديمة ، مما دعى تسميتها (أبوشر) لكن حين إستقرت الأوضاع تم حذف الهمزة ليصبح إسمها (بوشر) .

أما عن اهم المعالم الآثرية في ولاية بوشر فنذكر البيت الكبير أو بيت السيدة ثريا وحصن وقلعة (الفتح) ، وأبراج : الحمام ، صنب ، حارة العوراء ، وبرج ورولة وسبلة فلج الشام ، وسوق بوشر القديم ومقصورة الخب . وعلى رأس المساجد القديمة يأتي مسجد (النجار) في بلدة بوشر بني عمران ، والذي بني في القرن الثالث عشر الهجري إلى جانب 66 مسجداً تنتشر في مختلف مدن وقرى الولاية . ويأتي في مقدمة المساجد الحضارية في السلطنة جامع السلطان قابوس الأكبر ، الذي يقع في قلب الولاية والذي بني مؤخراً على نفقة السلطان قابوس المعظم .

وتعتبر حرفة الزراعة من الحرف الرئيسية لسكان قرى ولاية بوشر ، وهي تعتمد على مياه الأفلاج المنحدرة من سفوح الجبال لري المزارع المنتشرة في السهول ويصل عدد الأفلاج إلى حوالي 43 فلج تتميز معظمها بالمياه الحارة . وتعد النخيل – بعشرات أنواعها – من أهم الزراعات في قرى الولاية ، والتي تزرع فيها الحمضيات وخاصة الليمون بالإضافة إلىة الزراعة الفصلية والأعلاف .

وإلى جانب الزراعة توجد حرفتا الصيد والرعي وكذلك بعض الصناعات التقليدية مثل صياغة الذهب والفضة والخوصيات .

أما أهم فنونها الشعبية فهي : زفة (الدان دان ) وتقام في مناسبات الأعراس والحفلات الوطنية ، وكذلك الرزحة وتسمى العزوة أيضاً فتقام في كافة المناسبات وتنقسم إلىى عدة قصافيات منها : المسيرة ، الوهابية و الترحيبة ، أيضاً (القرنقشوه) هو فن إحتفال الأطفال بليلة النصف من رمضان ، إلى جانب فنون أخرى مثل : التهلولة ، التيمينة ، الأراجيح ، والعيدية .

وقد تركت مسيرة النهضة المباركة بصماتها الغائرة في ولاية بوشر حيث تتعدد المعالم الحديثة التي يمثل كل منها شاهداً على روعة ما تحقق من نقلة حضارية تستحق التسجيل والإعجاب ، فهناك حي كامل للوزارات ، يضم معظم الوزارات في الحكومة العمانية والتي تزيد عن 20 وزارة من أبرزها وزارة الخارجية ، الإعلام ، الداخلية ، الإسكان ، الخدمة المدنية ، الشؤون القانونية ، التنمية ، البلديات الإقليمية والبيئة ، الشؤون الإجتماعية والعمل ، العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية ، الصحة ، الزراعة والثروة السمكية ، الكهرباء والمياه ، الإتصالات ، التراث القومي والثفافة ، مجلس الشورى . كما يوجد في ولاية بوشر حي كامل للسفارات العربية والأجنبية المعتمدة لدى السلطنة .

أيضاً ومن معالم النهضة في بوشر الحديثة نجد : مجمع السلطان قابوس الرياضي ، مركز صحي بوشر ، نادي عمان الرياضي ، الكلية الفنية الصناعية ، كليتا المعلمين والمعلمات ، ضيافة الغبرة ، معهد الإدارة العامة ، المستشفى السلطاني ، مركز شرطة بوشر ، المديرية العامة للمرور ، المجلس الثقافي البريطاني ، قاعدة غلا الجوية . كما يوجد أيضاً 7 مدارس بمراحلها التعليمية المختلفة والتي تتوزع ما بين البنين والبنات .

وتضم ولاية بوشر 7 فنادق متميزة هي : الإنتركونتيننتال ، هوليداي إن ، جراند حياة مسقط ، ليث هواردز ، ريدسون ساس ، السيب نوفوتيل ، وفندق مجان .

:: بعض الصور والمناظر من ولاية بوشر :










:: نبذة مختصرة عن ولاية السيب :
تقع السيب إلى الغرب من ولاية بوشر وتطل على خليج عمان بساحل طولة 50 كيلو متر ، وعدد سكانها حوالي 156 ألف نسمه ينتشرون في 24 قرية وبلدة .

قديماً ، كانوا يسمونها (دما والسيب) نسبة إلى سيب المياه وتدفقها ، وإلى جانب ما بها من آثار تاريخية فهي اليوم (جوهرة العاصمة) لما حظيت به من نهظة عمرانية شاملة – كمثيلاتها خلال الأعوام الماضية .

ويوجد في السيب حوالي 140 مسجدا ، وتضم الولاية عدد من المعالم التاريخية ، أهمها (قلعة الخوض) و ( أبراج الجفنين – الرسيل – الخرس – السليل – وأبراج وادي الحية – وسورين ) .

كما تتميز الولاية بعدد من العادات والتقاليد المتوارثة أبرزها (مناطحة الثيران) حيث يتجمع الأهالي – في أوقات العطل والمناسبات – وهم يشكلون حلقة متسعة في فضاء فيسح بإحدى ضواحي الولاية . وتبدأ المسابقات في مباريات متعددة . يجري كل منها بين (ثورين) ويقوم بالتحكيم أحد الأهالي المتمرسين في هذا المجال الذي يسمونه (العقيد) ويتابع المتحلقون حول حلبة المباراة بشغف بالغ – تماماً مثل مباريات كرة القدم – ويكتسب (الثور الفائز) سمعة واسعة بين أهالي الولاية تكون نتيجته إرتفاع سعره في السوق .

والسيب تتميز أيضاً بسبعة أنواع من الفنون الشعبية هي :
الليوا – الرزحة – العازي- اللال – القصافي – الهبية – البوشرية وتستخدم بها أدوات هي : طبل الكاسر – طبل الرحماني – القربة – المزمار – بوق الليوا – طبل كبير يسمى (مسندو) – السيف – الخنجر – الترس – طبل البرحاني .


إلى جانب ذلك تضم ولاية السيب عدداً من معالم النهضة المباركة ، والتي تراكمت عاماً بعد الآخر ، فهناك : قصر السيب العامر ، بيت البركة ، جامعة السلطان قابوس ، مستشفى الجامعة ، مطار السيب الدولي ، مركز صحي بالخوض القديمة ، مركز صحي بالخوض الجديدة ، مركز صحي بالسيب ، معسكر المرتفعة ، المديرية العامة للبلدية ، مكتب بريد السيب ، هيئة منطقة الرسيل الصناعية ، المحكمة الشرعية ، مركز التنمية الزراعية ، مركز شرطة السيب ، ميدان العاديات ، الإسطبلات السلطانية ، قيادة الحرس السلطاني العماني .

إضافة إلى ذلك تنتشر في أنحاء الولاية 26 مدرسة تتنوع بين مراحل التعليم المختلفة (الإبتدائي ، الإعدادي ، الثانوي) صباحية ومسائية للبنين والبنات وهناك أيضاً معهد للتدريب ومدرسة الحرس السلطاني المهنية ومدرسة السلطان الخاصة .

:: بعض الصور والمناظر من ولاية السيب :










يتبع







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 02-06-2008, 09:57 PM   رقم المشاركة : 6
سفيرة بلادي
مشرفة قسم السياحه والسفر
 
الصورة الرمزية سفيرة بلادي








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة :سفيرة بلادي غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 

لو كنت بي لا تعلمو يكيفك اني مسلمو بالله ربي طائعو وبذكره اترنمو


 

افتراضي


:: نبذة مختصرة عن ولاية مطرح : هي مركز التجارة والأعمال نظراً لوجود الميناء والحي التجاري بها .

يبلغ عدد سكانها تقريباً 175 ألف نسمه يعيشون في ثمانية مواقع هي : مدينة مطرح ، مطرح الكبرى ، الوطيه ، روي ، وادي عدي ، عينت ، القرم ، ميناء الفحل .

يقولون بأن إسم مطرح هو دلالة على وجود مرسى السفن حيث يقال (طرحت السفينه أنجرها ) بمعنى إنها رست ووقفت .

وهناك من يقول أيضاً بأن مطرح دلالة على (طرح البضائع ) .


فولاية مطرح تعد من أهم الولايات الست لمحافظة مسقط ، بحكم مكانتها التاريخية والحضارية القديمة ، حيث كانت تمثل الميناء التجاري العريق لعمان ، كما إن سوقها كان بمثابة المصدر الرئيسى لتصدير البضائع بأصنافها المختلفة – إلى الأسواق العمانية في مختلف أنحاء السلطنة ، كما يقال بأنها كانت بلاداَ زراعية ذات نخيل وأشجار وفيها أفلاج وآبار مياهها عذبة صالحة للشرب والزراعة وكانت تزود السفن بالمياه .


وتضم ولاية مطرح عدداَ من المعالم الأثرية والسياحية حيث يوجد بها عدة قلاع وأسوار وأبراج وأفلاج وأودية وحدائق ومنتزهات .


وتعد قلعة مطرح – وتسمى (كوت مطرح) من أبرز القلاع الثلاثة عشر الموجودة بالولاية ، ولها ستة أبراج متفرقة بنيت في عهد البرتغاليين أثناء إحتلالهم لمسقط عام 1578م ، وكانت مقراً للحكم أثناء ولاية السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي وهي تقع على الجبل المحاذي لشاطئ مطرح .

ومن القلاع الأخرى : الروجة ، مطيرح الفناتيق ، جبل كلبوه ، لزم ، حكم ، الريح ، سنجوري ، الغريفة ، بحوار ، وبيت الفلج والشجيعية .

ومن أهم الأسوار الموجودة في ولاية مطرح ذلك السور الممتد من الجبل الجنوبي إلى الجبل الشمالي ، ويسمى سور روي ، تتوسطه بوابة تعتبر في الحقيقة بوابة مسقط الأولى من جهة الشمال الداخل ، وكان الغرض من بنائه هو تنظيم الدخول للعاصمة التي إتخذها السيد سلطان بن أحمد البوسعيدي مقراً للحكم .


كما توجد أسوار أخرى هي : سور اللواتيا الذي تتميز أبنيته بروعة تصميمها الهندسي ، كما تتسم شرفاتها المطله على الطريق البحري بالطابع الإسلامي الجميل ، كذلك سور مطرح القديم ، وسور جبروه .


وهناك ثلاثة حدائق عامة في كل من حي الميدان التجاري والوادي الكبير وريام ، ومتحفان : متحف القوات المسلحة والآخر هو المتحف الوطني وكذلك المكتبة الإسلامية ، وتضم الولايات حوالي 79 مسجداً في مدنها وقراها المختلفة .


أهم الحرف في هذه الولاية : التجارة ، صياغة الذهب والفضة ، وصيد الأسماك .


ومن الصناعات : الحلوى العمانية ، السفاف والحبال والسرود والخياطة ، الحدادة ، الخوصيات ، الفضيات ، العطور ، العنبرية ، والسعفيات .

أما الفنون الشعبية فهي : الرزحة ، الليوا ، الفصافية ، التنجيلة ، الزفة ، الشوباني ، الميدان والسومة .

:: بعض الصور والمناظر من ولاية مطرح :















:: نبذة مختصرة عن ولاية العامرات :

تقع جنوب ولاية مطرح تتصل من الجنوب الشرقي بولاية قريات ومن الجنوب الغربي بمجرى وادي السرين عند نهاية سيح (الظاهر السدري) ومن الشرق بولاية مسقط عندي بلدتي (المرازج ويتي) ومن الغرب بولاية بوشر والتي يفصلها عنها سلسلة جبلية .

يصل عدد سكانها إلى 34 ألف نسمة ، يعيشون في 6 قرى رئيسية هي : العامرات ، بلدة الحاجر ، بلدة جحلوت ، بلدة وادي الميح ، وادي السرين ، مدينة النهضة .

وولاية العامرات (عامرة) بواحد وثمانين مسجداً في عهود ماضية كانوا يسمونها (الفتح) وتارة أخرى يسمونها (المتهدمات) ، إلا أن عصر النهضة – بما وضعه من شواهد عمرانية وحضارية راقية – أ