المميزة
 
 
   


العودة   المميزة > المنتديات الادبيه > القصص الواقعية والخيالية

القصص الواقعية والخيالية قصص واقعية خيالية للعبرة والعظة لنستفيد جميعا . وجميع القصص الرومنسية والخيالية
قصه لميس قصه سنوات الضياع قصه مهند روايه لميس قصص رومنسيه قصص رومنسية قصص خياليه قصص خيالية منتدى القصص موقع القصص قصص قصيره قصص قصيرة قصه مضحكه قصة خالد قصة انت لي قصة غرور وكبرياء قصة فارس احلامي قصة شعر قصة خيالية قصة قمر وخالد المسلسل الكوري قصة حب حزينة قصة موسى قصة الحى الشعبى قصة سندريلا قصة يوسف قصة واقعية قصة الحي الشعبي قصص اسلامية منتدى قصص قصص سميرة قصص غريبة قصص للأطفال قصص حقيقيه منتديات قصص قصص مضحكة قصص قصيره قصص مؤثرة قصص بنات قصص أطفال قصص الاطفال قصص مثيرة قصص الحب قصص للاطفال قصص عربية قصص رومنسيه قصص خياليه اجمل قصه قصص غراميه قصص ورويات قصص حلوه قصص غرام قصص شعبية مكتبة قصص قصص الانبياء للاطفال قصص الرسول قصص وصور قصص جرائم قصص انجليزية قصص اماراتيه قصص التائبين قصص دينيه قصص س قصص عن الجن قصص واقعه في السعوديه قصص حزينه قصه مؤثره قصه رومنسيه

وداعا ايها الغريق...قصه حقيقيه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 

قديم 21-06-2008, 11:36 PM   رقم المشاركة : 1
الذوق بهمستي
ِمميز محترف ومتميز *****
 
الصورة الرمزية الذوق بهمستي







معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة :الذوق بهمستي غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 

أيها الموت ابتعدعني ليس حبا في الحياة ولكن خوفا على دموع أمي


 

Ghghghd وداعا ايها الغريق...قصه حقيقيه


القصه منقوووووووووله كما قرأتها
وأبكتنى رحم الله سلمان وجميع اموات المسلمين أجمعين وأحسن الكريم خواتم اعمالنا وأعمالكم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وداعا سلمان ... وداعا غريق جده




كان من الصعب أن اصدق ذلك .. مع أنني أثق فيه تماما


ما سمعته وما قرأته هو للمستحيل اقرب

لو كان الأمر كما يقول ... لكان فيه من العبر الكثير

لذلك قررت ... أن أذهب إلى مدينة جده


يجب أن أتأكد من وفاته بنفسي


يجب أن استمع من الجميع إلى أدق التفاصيل بأذني



سأجلس مع والده



سأكون قاسيا حين أسأله .. لأن الدمع بالتأكيد سينهمر من عينيه .. ولكن لابد من ذلك


الكلمة أمانة ... والعبرة قوية تكون ... حين نصيب كبد الحقيقة


سأنظر بنفسي في قصة سلمان ... بل سأعبث بجهاز سلمان لعلي .. أجد تفاصيل أخرى


***

كل هذه الكلمات ... كنت أسترجعها في ذاكرتي .. بينما رجل الأمن في المجمع السكني الكبير يتحقق من هوية زائر منتصف الليل .... وسمعته يحادث زميلا له

إبراهيم المرواني .. يريد زيارة الشيخ النهاري .. ويقول أن لديه موعدا الآن ... قبل أن يلوح لي بالسماح بالدخول



وداعا سلمان ... وداعا غريق جده



كانت البداية ... حين اتصل بي احد الأصدقاء في شركة مرافق ... توقعت أنه أمر عادي .. لعل لديه مال للصدقة وأرادني أن أذهب معه .. ولكن اسلوبه كان مختلفا كثيرا


حكى لي قصة وفاة قريبا له ... ولأن القصة عجيبة .. طلبت منه أن يرسل لي القصة عبر الإيميل ... لعله إن كتبها سيكون أكثر واقعية ... لعلها ستبدو قصة عادية .

ليس العجب في أن يموت ابن العشرين ... فالموت يدرك حتى من في الأرحام ... ولكن العجب ... حين نرى مثل هذه النهايات .. ويا حسرة على من لا يعتبر


فاعتبروا يا أولي الأبصار


طلبت منه عنوان المنزل في مدينة جده ... وأن يتواجد بعض من حظروا الوفاة لأسألهم ... ولابد من وجود الأب

أعلم أنني قاسيا بطلبي .. ولكن الأب إمام مسجد ... قد يبالغ بمحبته ... ولكنه صعب أن يبالغ في قصته


ذهبت إلى المنزل .. وما أن دخلت إلى المجلس حتى لفتت انتباهي لوحة كبيرة ... مكتوب عليها



( إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا )



سلمان النهاري ... ابن العشرين عاما .. نحيل البنية .. سريع الحركة .. يهوى السباحة بشكل كبير .. ابن حلقات القرآن .. مؤذن المسجد .. يرفع الآذان منذ كان في الصف الخامس الابتدائي ... ابن الإمام .. دمث الخلق .. محبوبا لدى الجميع ... يترك ابتسامة حين يمضي ... تجعل أهل المجلس يدعون له في غيبته


أغراه أهل الطرب والغناء بالمال والشهرة ... رغبة في صوته الندي مستغلين حداثة سنه... ولكن أبوه كان لهم بالمرصاد


وسامته المفرطة ... كانت السبب في تعرضه للكثير من المضايقات من المستهترات .. ولكن أمه كانت ترعاه كالصقر ... تحفظه منذ نعومة أظفاره .. فقد ربياه والداه ليكون إماما لا يشق له غبار ... ومستحيل أن يتنازلوا عن هذا الأمل


الخميس التاسعة صباحا


ذهب للسباحة مع أقربائه ... وكان البحر شديد الموج ... رغم ذلك ولعنفوان الشباب .. نزل إلى البحر ... ضل يسبح متحديا موجه القوي بساعديه النحيلتين .. وما هي إلا فترة .. حتى أضناه التعب ورأى الموت ... وكاد أن يغرق وهو السباح الماهر .. ولكن خرج بفضل الله .. لم يحن اجله بعد .. مازالت له خمسة صلوات .. ونصيبا من بر الوالدين


( فإذا جآء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون )


خرج بفضل الله .. وقال لوالده بالحرف الواحد

يا أبت ... كدت أن أموت اليوم فتصدق عني ... فقال له ... غدا بإذن الله نذبح بعد صلاة الجمعة صدقة عنك



وداعا سلمان ... وداعا غريق جده



الجمعه الثامنة صباحا


من الطبيعي بعد أن يرى المرء الموت بعينه .. أن يهاب البحر .. ولكن .... هل ينطبق ذلك على قلب سلمان .. على قلب يحفظ القرآن .. قلب يهب حين نداء والديه ... ليس للخوف إلى ذلك القلب سبيلا ... أبدا

ذهبوا ... صباحا إلى البحر .. على أن يعودوا قبل صلاة الجمعة ... في نفس المكان .. والبحر كما هو بقوته ... بشدة موجه .. ولكن ... لكل أجل كتاب



اقسموا لي .. أنه صعد فوق صخرة ونادى


يا بحر إنك قد أتعبتني بالأمس .. والله اليوم لأتعبنك


من أنت يا ابن العشرين حتى تقسم على البحر .. من أنت

إيه له من شاب .. ما علمت أحدا من الشباب يحمل مثل هذا القلب ... إلا قليلا

كم حولنا من الشباب تجري على لسانه مثل هذه الكلمات .. التي تعكس علو همته

شاب لا يهاب البحر بأمواجه وعميق قيعانه ... وهو الذي رأى الموت بعينيه بالأمس في نفس الموضع

وكأن لسان حاله يقول

لست أخافك برغم شدتك .. لست أخافك برغم موجك .. لست أخافك برغم ما رأيت منك بالأمس


ليس في قلبي من ذرة خوف ... إلا وقد وجهتها لله رب العالمين ... لا أخاف سواه ... فما أنت فاعل

أين القلوب .. أين الشباب .. أين معاشر الرجال

والله ما مضى عليه أمر البحر ... ولكن مضى عليه أمر الله .. فما البحر إلا مخلوقا كسائر خلق الله سخره الله لإبن آدم

اشتد الموج ... ومن موجة لأخرى .. تعب ساعده النحيل .. وكان لابد للجواد أن يسقط


( لكل أجل كتاب )


ذهب إليه ابن خالته .. حاول أن يسحبه فلم يفلح

نظر سلمان إلى ابن خالته .. أدرك أنه قد يغرق معه .. فقال دعني وارجع .. قضي الأمر ... ثم ابتعد عنه حتى ينجو ابن خالته ولا يغرق معه .. ثم نظر إلى السماء .. وهمهم بكلمات



ثم غرق



ثم غرق



ثم غرق



سقط الفارس


سقط قبل أن يبدأ الرحلة


سقطت خلفه الدموع


أخذه البحر



فلا نعلم حين اقسم أن يتعب البحر ... من منهما أتعب الآخر



لساعات ظل الجميع يبحث عنه بلا فائدة ... تبرع أكثر من ثلاثين غطاسا محترفا بالبحث عنه ... حتى جهود فرق الإنقاذ لم تفلح .... فقد شاء الله أن يختم هذه الواقعة بعبرة أخرى


فاعتبروا يا أولي الأبصار



وداعا سلمان ... وداعا غريق جده


تم إبلاغ الأب ... فما زاد عن الكلمة التي حمل الملائكة بها العرش.. ليستعين بها على هذا المصاب

لا حول ولا قوة إلا بالله

اللهم إن كان حيا فرده إلي ردا جميلا .. وإن كان ميتا فأجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها

كتم الدمعة ... صبر واحتسب .. ثم ذهب إليهم لعله ... يظفر بلحظة وداع

مئات المتجمهرين ما بين رجال شرطه .. ورجال حرس الحدود .. وعمال إنقاذ .. ونساء متجمهرات لا يعرفونه ولكن يبكين ... آه لو علموا من هو ... لبكين أكثر ... لبكين اكثر ... لبكين اكثر


جاء الأب .. وتعلقت به أبصار الجميع


لم يلتفت إلى أحد


لم يصرخ .. لم يبكي .. ولكنه نادى


يا معشر الشباب .. من كان يعرف سلمان فليأتيني

تجمع حوله الكثير من الشباب


سكت الجميع .. الكل يسأل نفسه .. ماذا عساه سيقول .. هل سيلقي اللوم على أحد .. هل سيطلب منهم أملا بسيطا .. تعلقت به الأنظار ... وأرهفت له الآذان .. وكأن الدنيا كلها سكتت ... تنتظره ... فيا عجبا ما قال لهم


أسألكم بالله الذي لا إله إلا هو

هل صلى الفجر في جماعه

فقالوا .. اللهم نعم

هنا .. ترك الدنيا خلفه .. هذا يبحث .. وذلك يبكي .. وآخر ينظر إليه .. وذهب ليعطي هذا الجمع الكبير درسا .. في الصبر على المصائب

ذهب .. توضأ .. ثم صلى لله ركعتين يشكره ... على نعمه ... على فضله

ابن بار

مات يوم الجمعة

غريقا

صلى الفجر في جماعه ... وأي شرف لمسلم بعد صلاة الفجر في جماعه


لا تتعجبوا .. فذلك الشبل من هذا الأسد



بقى الجانب الأكبر من هذا الواقعة .. صاحبة النصيب الأكبر من هذا الحزن



من يجرؤ على أن يخبر الأم بوفاة فلذة كبدها .. وهي التي سبق سلمان ... وفاة ابنها سلطان ... ابن العامين أمام عينيها


الأسبوع القادم سيخطبون له


من يجرؤ على أن يقول لها ... أن قرة عينها قد مات

لا تجهزي الثوب الأبيض يا أماه .. جهزي لي كفنا ... بلغي العروس أن لا تنتظر ..


من يجرؤ أن يخبرها أنه ... قد أخذه البحر ولا سبيل ... حتى إلى جسده


سقطت حين سماع الخبر .. كما تسقط سائر الأمهات

بكت كما تبكي النساء .. ولكن ... كم من النساء لديهن مثل سلمان .. كم من النساء لديهن الفتى البار


واه لحزنها .. واه لضياع زهرة أبنائها


سألت عنه ... عن جثمانه ... ولكن من يخبرها أنها حرمت منه حيا وميتا .. ألا ما اشد قلب من اخبرها

رفعت يديها .. يد الأم ... وما أدراكم ما يد الأم .. تعمل ما يعجز عنه الرجال حين الدعاء


اللهم ... إنك قضيت بأخذ روحه وإني

رضيت

رضيت

رضيت

وكيف لا أرضى ... وأنت أحكم الحاكمين

فرد لي جسد فلذة كبدي تقر به عيني ... إنك أنت ارحم الراحمين


و ماهي إلا لحظات حتى رن الهاتف .. يعلن العثور على جثمانه بعد أن أعياهم التعب ... وأصابهم اليأس


وكأنما البحر .. قد انشق عنه


وكأن الله عز وجل قد نادى

يا بحر اكشف عنه ... فإن له أما تدعو وتنادي ... يا أرحم الراحمين


فيا عجبا لدعاء الأم ... كيف يحقق ما يعجز عنه الرجال .. وكيف يصيب الابن


ولو كان ميتا


ولو كان في أعماق البحر


حظر الجنازة أكثر طلاب حلقات التحفيظ في جده .. كلا يدعوا له .. ما بين حزين ... ومحتسب ... ومعتبر


فاعتبروا يا أولي الأبصار


انتهت القصة .. وجرت دمعة .. وحين هممت بالخروج .. إلتفت إلى طفل صغير .. في المرحلة الإبتدائية .. سألته ما اسمك

فقال .. رضوان

فقلت ... اتعرف من هو رضوان ؟

فقال إنه ملك الجنة

قال .. الأب .. مع رضوان سأعوض ... سابدا من جديد .. سأجعل منه سلمان آخر .. إماما لا يشق له غبار

سقطت دمعة أخرى .. وانا اسأل الله ان يعوضه في رضوان ما فاته من سلمان



أخواني .. أخواتي


أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الغريق شهيد .. ونحسب سلمان والله حسيبه بأنه من الشهداء .. بخلاف أن من فضل الله على العبد ... أن يقبضه يوم الجمعه

ليس منا البعيد عن الموت .. البعيد عن الحقيقة الغائبة ... ليس منا من يضمن لحظة في حياته


كلا منا يتمنى أن يلقى الله رضي الوالدين .. عاملا بالقرآن .. مقيما للصلاة .. ولكن من منا يعمل لمثل ذلك !!!

ألا يكفينا تسويف .. ألا يكفينا غرورا بالدنيا .. أليست الدنيا أقصر من أن نجعلها وقتا للمتعة


هل يجب أن يكون الميت أخا لك أو أبا لك أو حتى أمك ... حتى تتعض !!!

اليوم سلمان وغدا


أنت


أنت


أنت


( كل نفس ذآئقة الموت )


ذهب الصالحون إلى الجنة .. وذهب الفاسقون إلى النار


فأين أنت



فأين أنت



فأين أنت


***

وداعا سلمان


وداعا غريق جده


وداعا يا أيها الميت


وداعا أيها الحلم الذي .. لم يكتمل


رحم الله سلمان وأمواتنا وأموات المسلمين

تح ـــياتي ؛الذوق بهمستي







  رد مع اقتباس
 

 اناقه حواء ,أزياء وأناقة,المكياج والعطور, ,العروس  ,العناية بالشعر والبشرة  , رشاقتك وصحتك ,عبايات شيلات جلابيات نقشات حناء ,دورس الحناء , دروس نقش الحناء  ,الديكور والمنزل ,الاشغال الفنيه النسائيه ,السوق النسائي ,الوظائف النسائيه والرجاليه ,الزوجة المميزة ,الثقافة و التوجيهات الزوجية  ,الثقافة و التوجيهات الزوجية ,عالم زوجك ,طفلك ,الحمل والولاده ,المطبخ والمأكولات,أطباق رئيسية, ,أطباق خفيفة,,المقبلات, ,الحلويات ,المشروبات و الآيس كريم, منتديات المميزة  ,نادي المميزة والحوار العام ,الطلبة والطالبات, تطوير الذات والمهارات ,  ,قسم ذوي الاحتياجات الخاصة الترحيب بالاعضاء  ,التهاني والتبريكات , اخبار الفن والنجوم  ,عالم الاخبارو المنتديات الادبيه  ,بوح قلم,اريج الشعر ,القصص الواقعية والخيالية ,فرع القصص والروايات الطويلة ,السياحة والحضارات والتراث , التراث والحضارات ,الألعاب و المسابقات,الصور المضحكة والكاريكاتير ,الألعاب و المسابقات والألغاز ,الصور والصوتيات ومقاطع فيديو ,الانمي , ,مقاطع الفديو ,البرامج وتكنلوجيا والجوال ,توبيكات ماسنجر, ,التصاميم والفلاشات  

 

قديم 22-06-2008, 03:03 AM   رقم المشاركة : 2
ندى الورد
مـشرفـة المنتدى الحر
 
الصورة الرمزية ندى الورد








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة :ندى الورد غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


 

افتراضي


الذوق بهمستي

الله يجزك خير

قصة مؤثررررررة

والله دمعت عيني وانا اقراها

ياليت كل الشباب مثل سلمان

الله يجعله في ميزان

حسنات اختي

بارك الله فيك







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 22-06-2008, 03:09 AM   رقم المشاركة : 3
الحايكية
مشرفة الطبخ والمأكولات
 
الصورة الرمزية الحايكية








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : الحايكية متصل الآن
 
 

 

!..My SmS ..!
 

ღ كــ عام وانتم بخير ــــل ღ


 

افتراضي


قصه مؤثؤة
يعطيج العافيه اختي







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 22-06-2008, 05:20 PM   رقم المشاركة : 4
vip_jubail
المشرف العام
 
الصورة الرمزية vip_jubail







معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : ذكر
  عدد الزيارات :
  الحالة :vip_jubail غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 

ميــــــــن أنــا .......


 

افتراضي


اللهم ارحم امـــــــوات المسلمين

أشكرك

الذوق بهمستي


على القــــــصه المؤثــــــره







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 30-06-2008, 06:32 PM   رقم المشاركة : 5
hanan99
يا سلام على النشاط
 
الصورة الرمزية hanan99







معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس :
  عدد الزيارات :
  الحالة :hanan99 غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 




 

افتراضي


مشكورة اختي الغالية و تقبلو تحياتي







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 30-06-2008, 06:59 PM   رقم المشاركة : 6
الذوق بهمستي
ِمميز محترف ومتميز *****
 
الصورة الرمزية الذوق بهمستي







معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس : انثى
  عدد الزيارات :
  الحالة :الذوق بهمستي غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 

أيها الموت ابتعدعني ليس حبا في الحياة ولكن خوفا على دموع أمي


 

افتراضي


شكرا على مروركم
الاكثر من رائع
كنسيم الربيع







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 07-08-2008, 05:11 PM   رقم المشاركة : 7
بنت البكوارة
يا سلام على النشاط
 
الصورة الرمزية بنت البكوارة








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس :
  عدد الزيارات :
  الحالة :بنت البكوارة غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 

كل عااااااااام وانتوا بخييييييييير


 

افتراضي


عن جد قصة مؤثرة دموعي بدت تطيح وحدة ورى الثانية







  رد مع اقتباس
 

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وداعا للأرق سفيرة بلادي الطب العام 5 16-05-2008 04:59 PM
وداعا للالم ,وداعا للضيق ,وداعا للحزن.ولا دموع هناك,, **شروووووق** الاسلام والحياه 5 02-11-2007 02:02 PM
وداعا .. وداعا .. وداعا.. wsan بوح قلم 9 01-10-2007 08:41 PM
وداعا ..........للصدر الصغير. الفارسه15 العناية بالشعر والبشرة 14 26-07-2007 08:58 PM
قصص حقيقيه عن الجن امير المحبين القصص الواقعية والخيالية 10 05-01-2007 03:32 AM

خريطة الموقع

راما


الساعة الآن 08:59 AM.
 
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
للاتصال في الاداره على بريدsaudiadmin@hotmail.com

 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22</