المميزة
 
 
   


العودة   المميزة > منتديات المميزة > اخبار الفن والنجوم > عالم الاخبار

عالم الاخبار تجدون كل جديد من قضاياالساحةعربية كانت او اسلامية.. يهمناجدا ما يطرح..معرفتنا بقضايا امتنا وقضايا العالم بصفه عامه

مطالعات الصحف العربية لهذا اليوم الأثنين 10/7/2006

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 

قديم 10-07-2006, 04:25 PM   رقم المشاركة : 1
الريمي
عضو الألفيه
 
الصورة الرمزية الريمي








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس :
  عدد الزيارات :
  الحالة :الريمي غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 




 

افتراضي مطالعات الصحف العربية لهذا اليوم الأثنين 10/7/2006


سأحاول طرح هذا الموضوع بشكل يومي وسيحتوي على نظرة عامة على الصحف العربية وستكون مطالعات متنوعه تماما تحتوي على السياسي والاقتصادي والفني والرياضي والادبي وشتى المجالات المختلفة ..

مجزرة طائفية في بغداد ضحاياها العشرات

مسلحون يقتحمون حي الجهاد ويقتلون «على الهوية».. واتهامات لـ«جيش المهدي» * «التوافق» تلوح بالانسحاب من الحكومة



بغداد: «الشرق الأوسط»
تحول حي بغدادي امس ساحة لواحدة من أبشع المجازر الطائفية التي شهدها العراق قي السنوات لثلاث الماضية اسفرت عن سقوط عشرات الضحايا غالبيتهم من السنة، حسبما افادت مصادر امنية وطبية وشهود عيان. واكدت مصادر وزارة الدفاع العراقية ان 42 شخصا قتلوا في حي الجهاد في غرب بغداد الذي غالبية سكانه من السنة، حسبما افادت وكالتا الصحافة الفرنسية ورويترز. وافادت التقارير بأن اطلاق الرصاص بدأ في منطقة قريبة من مسجد الزهراء الشيعي حيث كانت سيارة ملغومة انفجرت وقتلت ثلاثة الليلة قبل الماضية. من جهتها افادت وكالة اسوشييتد برس نقلا عن مصادر في الشرطة وشهود عيان ان مسلحين يستقلون اربع سيارات دخلوا الحي حوالي الساعة العاشرة صباحا وبدأوا بايقاف السيارات وقتلوا من اشارت بطاقة هويته الى انه سني. وقال مسؤول في وزارة الداخلية ان مسلحين شيعة بالزي الأسود جالوا في المنطقة وخطفوا سنة من الشوارع وعثر على جثثهم في وقت لاحق. وقال أحد المصادر إن رجالا من السنة اقتيدوا الى شوارع جانبية حيث قتلوا رميا بالرصاص.
وبعد الغروب انفجرت سيارتان ملغومتان قرب مسجد شيعي في شمال شرقي بغداد، الامر الذي أدى الى مقتل 17 شخصا وإصابة 45 آخرين.

من جانبه، دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، امس، الى عقد جلسة طارئة للبرلمان العراقي، من أجل «إيقاف المخطط الغربي الرامي الي إثارة حرب أهلية وطائفية في العراق».

الى ذلك كشف عدنان الدليمي رئيس جبهة «التوافق» السنية انها، بعد قرارها مقاطعة البرلمان حتى الافراج عن النائبة السنية المختطفة تيسير المشهداني، تفكر في الانسحاب من الحكومة.






  رد مع اقتباس
 

 اناقه حواء ,أزياء وأناقة,المكياج والعطور, ,العروس  ,العناية بالشعر والبشرة  , رشاقتك وصحتك ,عبايات شيلات جلابيات نقشات حناء ,دورس الحناء , دروس نقش الحناء  ,الديكور والمنزل ,الاشغال الفنيه النسائيه ,السوق النسائي ,الوظائف النسائيه والرجاليه ,الزوجة المميزة ,الثقافة و التوجيهات الزوجية  ,الثقافة و التوجيهات الزوجية ,عالم زوجك ,طفلك ,الحمل والولاده ,المطبخ والمأكولات,أطباق رئيسية, ,أطباق خفيفة,,المقبلات, ,الحلويات ,المشروبات و الآيس كريم, منتديات المميزة  ,نادي المميزة والحوار العام ,الطلبة والطالبات, تطوير الذات والمهارات ,  ,قسم ذوي الاحتياجات الخاصة الترحيب بالاعضاء  ,التهاني والتبريكات , اخبار الفن والنجوم  ,عالم الاخبارو المنتديات الادبيه  ,بوح قلم,اريج الشعر ,القصص الواقعية والخيالية ,فرع القصص والروايات الطويلة ,السياحة والحضارات والتراث , التراث والحضارات ,الألعاب و المسابقات,الصور المضحكة والكاريكاتير ,الألعاب و المسابقات والألغاز ,الصور والصوتيات ومقاطع فيديو ,الانمي , ,مقاطع الفديو ,البرامج وتكنلوجيا والجوال ,توبيكات ماسنجر, ,التصاميم والفلاشات  

 

قديم 10-07-2006, 04:27 PM   رقم المشاركة : 2
الريمي
عضو الألفيه
 
الصورة الرمزية الريمي








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس :
  عدد الزيارات :
  الحالة :الريمي غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 




 

افتراضي


نهائي المونديال: الكارت الأحمر لزيدان.. والكأس لإيطاليا


لندن: «الشرق الأوسط»
بعد نهائي مثير في أحداثه ونتيجته، توج منتخب ايطاليا بطلا لمونديال 2006 بعد تغلبه على نظيره الفرنسي بركلات الترجيح 5 ـ 4 اثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1 ـ 1 امس، على ملعب برلين الاولمبي.
وشهد اللقاء طرد صانع العاب منتخب فرنسا زين الدين زيدان في الدقيقة 110 من المباراة، لنطحه مدافع ايطاليا ماركو ماتيراتزي، ليختتم مسيرته في الملاعب بأسوأ طريقة ممكنة.

وكان زيدان أعلن ان المونديال الحالي سيشكل نهاية مسيرته في الملاعب، ورشحه كثيرون لنيل لقب افضل لاعب في البطولة، لكن النهاية جاءت مأساوية لنجم ظفر بجميع الالقاب المرموقة.

وبات زيدان رابع لاعب يطرد في المباريات النهائية، بعد الارجنتينيين بدرو مونزون وغوستافو ديزوتي اللذين طردا في نهائي مونديال 1990 ضد المانيا، والمدافع الفرنسي مارسيل ديسايي في نهائي مونديال 1998.

كما يكون ثاني لاعب يطرد مرتين في النهائيات، حيث سبق ان طرد في المباراة ضد السعودية، في الدور الأول من مونديال 1998.

أما اللاعب الآخر فهو المدافع الكاميروني ريغوبرت سونغ الذي طرد للمرة الأولى ضد البرازيل في مونديال 1994، والمرة الثانية ضد تشيلي في مونديال 1998.

وكان زيدان نفسه قد سجل لفرنسا هدفا في الدقيقة 7 من ركلة جزاء، قبل ان ترد ايطاليا عبر مدافعها العملاق ماركو ماتيراتزي (19)، لكنه حرم فريقه من الاستفادة بخدماته في اللحظات الحاسمة في ركلات الترجيح.

وهي المرة الثانية التي تحسم فيها نتيجة المباراة النهائية لكأس العالم بركلات الترجيح بعد نهائيات عام 1994 بالولايات المتحدة، عندما فازت البرازيل على ايطاليا بعد تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي بدون أهداف.







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 10-07-2006, 04:29 PM   رقم المشاركة : 3
الريمي
عضو الألفيه
 
الصورة الرمزية الريمي








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس :
  عدد الزيارات :
  الحالة :الريمي غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 




 

افتراضي


معركة كاذبة في بر مصر

مأمون فندي - الشرق الأوسط
اذا كشفت الغشاء الرقيق عن معركة الصحافيين مع الحكومة في مصر لرأيت فضيحة، وسأضرب مجموعة من الامثلة التي لو حدثت في اي مكان غير مصر لأصبحت فضيحة بجلاجل.

ابدأ بموضوع الصحافي رئيس تحرير صحيفة، وهو في ذات الوقت عضو في البرلمان المصري. بداية أليس هذا غريبا ان يملك عضو مجلس الشعب صحيفة، اذا ما اختلف مع زملائه او مع رئيس المجلس سيسلط عليهم كرباج صحيفته، فهذا عضو ليس لديه فقط حصانة برلمانية ولكن لديه حصان، في اي دولة تحترم نفسها هذا يسمى بتضارب المصالح (conflict of interest)، يفتح الطريق نحو الفساد والافساد العام مهما علت حنجرة صاحب الجريدة بادعاء العفة والطهر خارج الخيمة بينما ما يحدث داخلها هو فعل فاضح، وما هذه الظاهرة بمصرية فقط، فهناك في لبنان مثلا من يملك صحيفة وتلفزيون وميليشيا وهو عضو في البرلمان.. هذا السلوك لا يمكن الدفاع عنه.. بالطبع اي معلق على هذا المقام سينتقدني انا حتى يؤثر السلامة من سياط جريدة صاحبنا او ميليشيات اصحابنا.

أبسط السلوكيات النزيهة هو ان يستقيل صاحب الصحيفة من منصبه كرئيس تحرير ويتفرغ للبرلمان.. سيدعي البعض بأن القانون المصري لا يمنع ذلك، هذا ليس صحيحا، وان كانت هناك ثغرات في القانون، فإن تقنين الابتزاز عن طريق الصحف هو امر ليس فقط مخالفا لكل الشرائع والقوانين وانما مخالف لطبيعة العقل البشري السوي.

ثانيا، كل الصحافيين في مصر يعملون بالحكومة البعض منهم في اجازة بدون مرتب لكنهم في النهاية يتقاضون معاشاتهم من الحكومة، فكيف لك ان تدعي الطهر والنزاهة وانت تطالب الحكومة بتوفير شقق للصحافيين وزيادة المعاشات.. كيف تدعي انك تعمل في صحيفة معارضة اليوم وانت في الحقيقة موظف حكومة؟

أتحدى ان يأتي صحافي مصري وحيد من المناضلين ضد الحكومة في النهار والذين ينامون في احضانها في الليل ان يقول انه لا يعمل موظفا في اي من دور الحكومة الصحافية المختلفة، هناك مثلا مؤسسة روز اليوسف التي منها صحافيي يعملون في صحيفتي «الدستور» و«الأمة» او في قنوات تلفزيونية.

اذا ما احصيت كل العاملين في صحف المعارضة من «الأهالي» في اليسار الى صحيفة «الاخوان المسلمين» تجد ان معظمهم يعملون في «الاهرام» او «الاخبار» او في صحيفة «الجمهورية» وكلها بالطبع مملوكة للحكومة.. هذا غير دور النشر المختلفة كدار التعاون التي تنشر صحيفة «العمال» او دار الهلال التي تنشر مجلة «المصور» الاسبوعية ومجلة «الهلال» او يعملون في دار مايو التي تنشر مجلة «اكتوبر» وصحيفة «مايو» التي تغيرت الان لتصبح صحيفة الحزب الحاكم.

اذا كان هؤلاء الصحافيون يعتمدون تماما على الحكومة في كل شيء، فلماذا يدعي بعضهم انهم معارضون؟ كيف تعارض بالنهار وتمارس البغاء السياسي وتنام في حضن الحكومة بالليل؟

كيف تقف على اعتاب الحكومة منتظرا توزيع الشقق المخفضة وتقول انك صحافي مستقل؟ كيف تحصل على نصف ثمن التذكرة من مصر الطيران وتدعي انك صحافي مستقل؟ كيف تركب القطار بربع ثمن التذكرة التي يدفعها المواطن العادي وتدعي انك مستقل؟

أليست هذه الشقق رشوة من الحكومة للصحافيين؟! أليست خطوط التليفونات رشوة؟ أليست تذاكر مصر للطيران رشوة؟

كيف لصحافي مرتش بطريقة مباشرة او غير مباشرة ان يدعي النظافة وطهارة اليد؟ هل قابل احدكم صحافيا امريكيا او اوربيا محترما قبل ان يزور بلدا ويدفع له ذلك البلد المضيف تذكرة الطيران والاقامة ـ دعك من المظاريف.. ربما لو كان سائحا لكان يستطيع تبريرها امام نفسه وامام زملائه، اما اذا كان ذاهبا الى بلد لتغطية حدث فلن يقبلها ابدا.

ان موضوع حبس الصحافيين يجب الا يبدأ من موضوعات النشر وانما يجب حبس بعضهم لانه صحافي مرتش، المرتشون يجب ألا يدعوا الشرف، وانا لا اطالب بحبس الصحافي المرتشي.. فقط اطالبه بأن يعلن للجمهور انه كتب هذا الموضوع لان حكومة ما قدمت له اموالا، حتى يستطيع الجمهور ان يحكم بنفسه على جدية الموضوع، أما مسألة «خدوهم بالصوت قبل أن يغلبوكم» فهذا استمرار لحالة التستر على الفساد.

ليس بالطبع كل الصحافيين مرتشين ولكن ادعو الصحافي «المناضل» المحترم اولا ان يستقيل من صحافة مملوكة لاي حكومة ينوي ان يقدم نفسه للجمهور على انه معارض لها، إما ان تكونوا مع الحكومة او ضدها.

امر آخر في هذه الازمة وهو امر المهنية، فاذا كنت معارضا من جماعة الاخوان المسلمين او من جماعة «كفاية» فيجب ان يكتب تحت المقال الذي تكتبه انك عضو جماعة الاخوان او عضو جماعة «كفاية» بالطبع هذه الجماعات لا تمنح «كرنيهات» عضوية حتى يتسنى لنا المعرفة.. ولكن كلنا يعرف «اللي معانا واللي مع التانيين».

ما يحدث في مصر في الحديث عن حرية الصحافة وحرية التغيير والنشر لا يمكن ان ينطلي على أحد لأن تحت كل هذا معركة بين مجموعات الموظفين المختلفة، معركة ليست في بهو العمارة وإنما في «بير السلم»، الكل يضبط الكل متلبسا بفعل فاضح صحافيا، ولكن في لحظة الخروج يهتف لسقوط النظام لارضاء الجمهور.. هذه مهزلة.. قبل ان تتحدثوا عن استقلال الصحافة.. افطمو الصحافيين من صدر الدولة.. بالطبع الصحافيون كالأطفال سيصرخون في ايام الفطامة.

في خاتمة لابد منها اقول بأن الموضوع برمته سيتجاهله كثيرون، وبدلا من مناقشة موضوع رضاعة الصحافيين من الحكومة، سيشن الكثيرون حملة على كاتب هذا المقال وخصوصا في صحيفة السيناتور.. لن يتكلم احد لأن السيناتور يملك حصانة وحصان وكرباج اسمه صحافة الابتزاز، فاذا انصف الرئيس مبارك تلك الطالبة في موضوع التعبير، فهل ينصفنا في موضوع صحافة الرشوة وصحافة الابتزاز قبل ان نتحدث عن قانون الصحافة او عن سجن الصحافيين؟ لنمهد الارض اولا ونطهرها من الوباء قبل ان نتحدث عن زراعتها او حتى استصلاحها.







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 10-07-2006, 04:29 PM   رقم المشاركة : 4
الريمي
عضو الألفيه
 
الصورة الرمزية الريمي








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس :
  عدد الزيارات :
  الحالة :الريمي غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 




 

افتراضي


تهمة الانتماء إلى الشعب الفلسطيني!

بثينة شعبان-الشرق الأوسط
لا يتسع لديّ الوقت في الغالب لمتابعة ألعاب المونديال، خاصة وأنني أتابع في معظم الوقت ما تجرّه مثل هذه المناسبة على الشعب الفلسطيني الأسير حيث تستغل قوى الاستعمار الإسرائيلي انشغال العالم بالمباريات لتعيث قتلاً وتهجيراً وفتكاً يعيدنا جميعاً إلى قصص الاستعمار العنصري البغيض. ولكنّي، وربما من قبيل المصادفة، تابعت المباراة قبل النهائية بين فريقي فرنسا والبرتغال، بعد أن أحصينا عدد الشهداء لذلك اليوم الذين اغتالتهم إسرائيل بحجة وجود جندي إسرائيلي أسير مع قوى مقاومة الاحتلال الإسرائيلي. وراقبت الأسطورة زين الدين زيدان وشعرت بالفخر أنه ينحدر من أصل عربي وأنه سجّل تاريخاً هاماً لكرة القدم، وللحظات أخذت أتخيله إنساناً عادياً يسافر على متن طائرة مع زملاء له ويتحدث العربية أو يقرأ القرآن قبل صعود الطائرة، كما يفعل الكثير من المسلمين، فتشك قوى الأمن بانتمائه إلى مجموعة إرهابية وتمنعه من السفر في تلك الرحلة. وراقبت الوجوه في الفريق الفرنسي فرأيت السحنة السمراء والداكنة والبيضاء، كلها تلعب وتتفاعل في منافسة على الأداء الأمثل.

وحين انتهت المباراة لصالح فرنسا تبادل تشيلو من فريق البرتغال مع زيدان القميصين للذكرى. وتساءلت أين الموقف الدولي من قتل واستباحة وتهجير للفلسطينيين من هذه الروح الرياضية التي تؤمن بالتنافس على الأداء معياراً وحيداً للحكم على الشخص أو الفريق؟

وانتظرت في اليوم التالي وبعد أن ارتكبت إسرائيل جرائم بشعة بحق شعب فلسطيني أعزل، انتظرت ردود الفعل العالمية فلم أسمع أو أقرأ إدانة من قادة الأمم المتحدة أو الولايات المتحدة أو أوروبا، خاصة وهم يحبون إطلاق صفة «دول متحضرة» على بلدانهم. كانت الدول «الثماني» قد اعتبرت اعتقال الوزراء والنواب الفلسطينيين المنتخبين ديمقراطياً في فلسطين من قبل آلة الحرب الإسرائيلية «مقلقاً»، ودعت وزيرة الخارجية الأميركية الطرفين إلى «ضبط النفس»، ولا أعلم كيف يمكن للفلسطينيين الذين يتلقون الصواريخ والدبابات والجرافات الإسرائيلية بأجسادهم الغضة أن يضبطوا أنفسهم؟! ولا أعلم كيف برّر قادة أوروبا والولايات المتحدة الوقوف متفرجين على الطائرات الحربية والدبابات الإسرائيلية وهي ترتكب المجازر اليومية ضد المدنيين الفلسطينيين، والجرافات الإسرائيلية تدمّر المنازل فوق رؤوس سكانها وتجرف الأراضي الزراعية بحجة إقامة «حزام أمني». لم يعد اليوم خافياً على أحد، أن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليت ليس إلا ذريعة واهية لاستمرار حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل منذ أكثر من نصف قرن على الشعب الفلسطيني، قتلاً وتنكيلاً وتهجيراً، وتفاخر باستقدام المستعمرين الجدد من كل أنحاء العالم كي يحتلوا أرضه ومنازله ومصادر رزقه بعد أن تدمّر إسرائيل في الضفة والقطاع البنية التحتية للشعب الفلسطيني، وها هي الأنباء تفيد أن سكان غزة أصبحوا من دون كهرباء وأنهم يعيشون كارثة صحية وغذائية وإنسانية بعد أن أمر رئيس وزراء حكومة الإجرام الإسرائيلي أنه «لا يريد لغزة أن تنام»، وهو «لا يريد لها أن تعيش»، أي أنه يدعو إلى حرب إبادة علنية على مليون فلسطيني يعيشون في غزة، وما تدمير محطات الكهرباء والجسور ومحطات المياه واستهداف رياض الأطفال والمدارس إلا جزء لا يتجزأ من حرب الإبادة، هذه المخططة والمدروسة، وطبعاً ليس هناك في الدول «المتحضرة» و«الديمقراطية» من يعترض على مثل هذه الدعوة العنصرية ضدّ الشعب الفلسطيني، وليس من يعترض على دعوة يوموطوف ساميا، قائد اللواء الجنوبي السابق في الجيش «الإسرائيلي» للحكومة «الإسرائيلية» لاتخاذ قرار «بمحو مدينة بيت حانون من على وجه الأرض»!!

إن هذه الدعوات العنصرية تمثل السبب الأساسي وراء تحويل الضفة والقطاع إلى مراكز اعتقال دائمة ومغلقة من قبل الطغمة الدموية الحاكمة في إسرائيل على الصحافة العالمية، حيث ترتكب إسرائيل جرائم الحرب والإبادة ضد السكان الأصليين في فلسطين في آخر استعمار بغيض يجثم على صدر البشرية ويواجهه قادة الدول «الديمقراطية المتحضرة» بالصمت والتجاهل، مع أن آخر الجرائم تتمثل في قيام مخابرات «واحة الديمقراطية»، كما يسمي هؤلاء القادة إسرائيل، باعتقال أعضاء برلمان وحكومة منتخبة «ديمقراطياً» وبشكل شفاف ونزيه باعتراف الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر. وبعد كل ما نراه من جرائم، فإن مجلس حقوق الإنسان الدولي سيرسل بعثة لتقصي الحقائق إلى غزة! بينما تبيع ألمانيا بالتزامن مع هذه الجرائم إسرائيل غواصتين نوويتين كي تزيد من قدرتها على ضرب أهداف بعيدة بالقنابل النووية بينما تنشغل معظم الصحف الغربية بكل شيء ما عدا حرب الإبادة ضدّ الفلسطينيين في غزة واضعة يدها على عيونها وفمها وآذانها وقلمها! يا للعار!.

والمقلق في الأمر ليس فقط الصمت الغربي، وإنما الصمت العربي أيضاً، وكأن قادة العرب يديرون وجوههم في اتجاه آخر غير مدركين أنهم جميعاً في دائرة الاستهداف. وحين يتزامن هذا الخنوع والاستكانة مع موقف كوريا الشمالية التي تقول «كلما زادت التهديدات سنزداد قوة»، يتساءل المرء ما الذي لدى كوريا من أوراق ليست لدى العرب لكي تقف هذا الموقف؟ وكيف يمكن لجزيرة صغيرة ذات مقدرات محدودة أن تتخذ موقفاً يعجز العرب جميعاً عن اتخاذه، رغم النفط والثروات والقدرات البشرية والجغرافية والمادية الهائلة التي يمتلكها العرب؟

ماذا دهى العرب كي يخسروا حتى قدرتهم على صياغة الخبر عن جرائم ترتكب بحق أهاليهم في فلسطين، فتسمي جريدة عربية مجزرة أودت بأكثر من عشرين شهيداً «تصعيداً إسرائيلياً» في قطاع غزة، بينما تسمي جريدة أخرى حرب الإبادة الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني «بخطة عسكرية إسرائيلية»، وتصف نشرات الأخبار العربية قصف الصواريخ الإسرائيلية من الطائرات والدبابات على المدنيين العزل «بالاشتباكات» أو «المواجهات».

ويتساءل المرء كيف واجهت أجساد أيمن حلاوة (21) عاماً من جباليا، ومحمد الدريملي (19) عاماً من حي الصبرة في غزة، وأحمد عبد الله الخالدي (20) عاماً من الشيخ رضوان، وأجساد ثلاثة وعشرين آخرين من الأطفال الشهداء الأبرار صواريخ الاحتلال ونيران دباباته إلا بالاستشهاد في الوقت الذي وصلت فيه الإصابات في هذه المجزرة البشعة إلى أكثر من ثمانين تعرّض خلالها الفلسطينيون إلى بتر أطراف وتشوهات من نوع جديد لم يشهدوها من قبل، مما يدّل على أن إسرائيل تستخدم أنواعاً جديدة من الأسلحة الفتاكة ضدّ المدنيين الفلسطينيين. والجميع يعلم أن ما تقوم به إسرائيل ليس «عمليات عسكرية» في قطاع غزة، بل جرائم حرب يرتكبها جيش محتل ضدّ المدنيين يعاقب عليها القانون الدولي، وما يجري ليس «اشتباكات» أبداً بين المقاومين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، بل نيران حرب عنصرية إسرائيلية تصب على المدنيين الفلسطينيين العزّل، وليس «مواجهات»، بل صواريخ ونيران دبابات وأسلحة فتاكة محرّمة تحرق وتقتل شعباً أعزل في أحدث حرب إبادة جماعية لشعب كامل. وإسرائيل لا تحاكم الوزراء والنواب الفلسطينيين المخطوفين بتهمة الانتماء إلى «حماس»، بل تحاكم الشعب الفلسطيني برمته بتهمة الانتماء إلى فلسطين والتشبث بأرض فلسطين وحقوق فلسطين ومستقبل فلسطين، وهي تهمة خطيرة بالنسبة إلى إسرائيل، فرغم كل القتل والإبادة والجرائم التي ترتكبها، تجد نساء يمسكن تراب بيت دمرته الجرافة الإسرائيلية فيجلسون على أنقاض البيت ويتغنين بترابه الذي يعشقن.

هؤلاء، رغم أنهم عزّل، يخيفون قادة إسرائيل وجيشها لعمق محبتهم لأرض الآباء والأجداد، فلسطين، وعمق انتمائهم وعشقهم للتراب والتاريخ والوجود الفلسطيني. والدرس الذي سوف تتعلمه إسرائيل، ومن يتحملون عار الصمت عن جرائمهم وعدوانهم اليوم، هو أن الغزاة في النهاية سيرحلون، وأن الغواصات النووية والقدرة العسكرية الهائلة لا يمكن أن تقهر إنساناً واحداً مؤمناً بحقه في بلاده، وأن التاريخ سيكون تاريخ هؤلاء المؤمنين بأرضهم وديارهم وهويتهم. أما صحف العرب التي تسمي حرب الإبادة «أزمة غزة»، فعليها أن تعلم أن قضية فلسطين هي قضية العرب جميعاً، وهي شأن داخلي لكلّ دولة عربية وأنه من المخجل حقاً أن تتحرك أندونيسيا وتركيا وإيران لدعم الشعب الفلسطيني قبل أن تتحرك العروبة في أقلام وضمائر وشوارع العرب. إن العنصرية التي تمارسها «إسرائيل» اليوم ضدّ الفلسطينيين ويصمت عنها العالم هي عنصرية ضدّ العرب جميعاً، وتستهدفهم جميعاً الواحد تلو الآخر، والدليل هو الغواصات والطائرات والصواريخ النووية الإسرائيلية التي تكدسها إسرائيل لضرب جميع المدن العربية القريب منها والبعيد. إن وقوف العرب إلى جانب الشعب الفلسطيني اليوم هو وقوف مع الذات ولصالحها، لأن الذات العربية واحدة في أعين الاستهداف الإسرائيلي للعرب، والذي يجد مسوّغات للاحتلال والتعتيم عليه وعلى جرائمه اليومية. إن الشعب الفلسطيني المتطلع للحرية والخلاص من الاستعمار الإسرائيلي وممارساته الوحشية، والذي أرعب آلة الإرهاب الإسرائيلية بالديمقراطية الفلسطينية، يستحق منّا اليوم الاحترام والتقدير والوقوف معه بكلّ ما نملك من قوة، وتحويل هذه الجرائم الإسرائيلية إلى حافز يدفعنا لإعادة قضية فلسطين والجولان والقدس واللاجئين والأسرى من العرب إلى مركز الصدارة للشعوب العربية ولشعوب العالم برمتها. رغم كلّ التعتيم الإعلامي الذي تمارسه إسرائيل وحلفاؤها العنصريون المعادون للعرب، فقد كشفت مجازرها الأخيرة وجهها الحقيقي العنصري للعالم، فهل يمكن لنا أن نتطلع كي تتخذ كل حكومة عربية زمام المبادرة لترفع صوتها على الأقل في وجه المجازر والاحتلال الأجنبي للأرض العربية المقدسة في فلسطين، وذلك من خلال اعتبار قضية فلسطين شأناً داخلياً وشخصياً لكلّ عربي وعربية مؤمن بهذه الأمة ومستقبلها وحتمية انتصارها على الظلم والعدوان؟ لقد استخدم الاستعمار الفرنسي قلاعنا بسجن المقاومين للاحتلال وناضل الثوار وأنهوا الاحتلال وبقيت القلاع للبلاد ولأبنائها الخلّص المؤمنين بها والمستعدين للذود عنها بدمائهم وأرواحهم، ولا شك أن مثل هذا التاريخ سيسطره أبناء فلسطين الأبطال الذين يواجهون أقسى أنواع الطغيان الأجنبي، وتبقى قلوبهم تنبض حباً وعشقاً لوطنهم الحبيب، فلسطين العربية.







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 10-07-2006, 04:30 PM   رقم المشاركة : 5
الريمي
عضو الألفيه
 
الصورة الرمزية الريمي








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس :
  عدد الزيارات :
  الحالة :الريمي غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 




 

افتراضي


«اتفاق الطائف» في مرمى نار الفتنة

أياد أبو شقرا-الشرق الأوسط
... وأخيراً سقط الحُرم وصار نفر من ساسة لبنان و«أبواقه» ينتقدون علناً «اتفاق الوفاق الوطني» ـ المعروف بـ«اتفاق الطائف» ـ مطالبين بإلغائه.

الاتفاق، في الحقيقة، بدأ بمساومة وبوشر بتطبيقه بتردد وسار التطبيق لمدة عقد ونصف العقد بصورة استنسابية مجتزأة. وكان كثيرون من العقلاء والشرفاء يؤمنون بأن الاتفاق وإن يكن منزهاً عن الشوائب، فهو أولاً أفضل ما تيسر التفاهم حوله بين ممثلي الطوائف المتحاربة. وثانياً خشبة خلاص تنقذ اللبنانيين من الغرق في بحر أحقادهم وهواجسهم. وثالثاً أرضية صالحة لانطلاق مسيرة بناء دولة عصرية قابلة للحياة.

القصد أن الاتفاق كان خطوة لا بد منها لطمأنة من هو بحاجة للطمأنة وإنصاف من اعتبر نفسه مغبوناً، غير أنه كان أيضاً صيغة منطقية بالنسبة لإزالة السلبيات وعلى رأسها تصفية الحسابات الطائفية عن طريق الحرب والإلغاء، لكنها بإقرار حتى الأفرقاء المتفاهمين عليها غير كافية للتقدم نحو مشروع يجسد الإيجابيات المتوخاة من دولة سيدة واعدة.

وكما يعرف كثيرون لقي الاتفاق دعماً علنياً من الغالبية العظمى من المتحاربين المحليين والرعاة الإقليميين، ولم يعارضه غير جهة واحدة هي الجنرال ميشال عون الذي كان يرأس يومذاك «الحكومة العسكرية» الثلاثية الأعضاء ويمسك بقصر الرئاسة ووزارة الدفاع.

غير أن الأحداث التي تلت الاتفاق أثبتت أن ليس كل الداعمين العلنيين مخلصين لنصه. وكان الحدث الأبرز اغتيال الرئيس رينيه معوض في ظروف غامضة خلال فترة قصيرة من انتخابه.

ثم أخذ مسلسل الأحداث خطاً معيناً على امتداد عهد خلفه الرئيس الياس الهراوي (الذي توفي قبل أيام)، فشهد تنامياً بارزاً للدور الأمني والسياسي السوري بعد إطاحة الجنرال عون ودفعه إلى منفاه الفرنسي، وهذا بالرغم من أن الهراوي بحنكته ومرونته استطاع انتزاع بعض الترضيات لأولئك الذين اعتبروا أنهم الضحايا الجدد لهذا النفوذ.

إلا أن انتخاب الرئيس إميل لحود ـ الذي كان قائداً للجيش ـ بدعم سوري مباشر شكل منعطفاً مؤثراً في لبنان «ما بعد الطائف»، وجاء في مرحلة انتقالية مهمة جداً وحساسة جداً على صعيد الحكم في سورية.

فقد انتخب لحود في خريف عام 1998، أي بعد أربع سنوات من غياب باسل الأسد النجل البكر للرئيس حافظ الأسد وانتقال عباءة الخلافة إلى النجل الثاني الرئيس الحالي بشار. وكان «جيل شبابي جديد» من القيادة السورية قد بدأ، مع بروز دور باسل وقبل تولي بشار، يستحوذ على النفوذ تدريجياً على حساب «الجيل القديم» الذي رافق صعود الرئيس حافظ الأسد إلى السلطة. وسرعان ما تسلم هذا «الجيل الجديد» قبيل انتخاب لحود ما يوصف بـ«الملف اللبناني» من «الجيل القديم» (بمن فيهم نائب الرئيس السابق عبد الحليم خدام ورئيس أركان الجيش حكمت الشهابي ورئيس جهاز الاستخبارات في لبنان ـ ولاحقاً وزير الداخلية ـ غازي كنعان).

ولقد كان واضحاً أن لـ«الجيل الجديد» صداقاته وتحالفاته اللبنانية، وكان يؤمن بأن عليه تعزيز مواقعها على حساب حلفاء «الجيل القديم» وأصدقائه اللبنانيين حتى إزاء خلفية ترتيب عملية وراثته السياسية داخل سورية.

وجاء المؤشر الأكبر على التبدل الحاصل في دمشق النفور الذي بدر من الرئيس لحود في مستهل حكمه إزاء رئيس الوزراء السابق الراحل رفيق الحريري، وسعيه الدؤوب لـ«استعادة» دور رئاسة الجمهورية الذي كان مع عدد من كبار معاونيه والمقربين منه يعتبرون أن «اتفاق الطائف» سلبه من المسيحيين مقابل تضخيم وزن رئاسة الحكومة المحجوزة للمسلمين السنة.

وأيّدت دمشق في عهد «جيلها الجديد» مواقف الرئيس لحود بالتوازي مع تراجع نفوذ «الجيل القديم» الذي أبعدته ... وطاردته في ما بعد حتى الانتحار أو المنفى.

ولئن أسفرت أول انتخابات عامة لبنانية في عهد لحود عن فوز خصوم الرئيس وداعميه في دمشق وسط ردة فعل قوية في الشارعين السني والدرزي ناهيك من الشارع المسيحي، فإن اغتيال الحريري على أبواب الأنتخابات العامة اللبنانية الأخيرة كان «القشة التي قصمت ظهر البعير».

عدة جهات مقربة من الرئيس لحود ومن دمشق كانت تتصرف قبل جريمة الاغتيال على أساس أن «اتفاق الطائف» استهلك نفسه وانطوت صفحته وإن لم يُعلن ذلك فعلياً. ومن البديهي أن غير جهة كانت لها مصلحة في الانقلاب على هذا الاتفاق، بل ونسفه من أصله، هي:

1ـ تيار رئيس الجمهورية والمقربين منه في المعسكر المسيحي، الذين يسعون إلى تحقيق الانقلاب بدعم سوري لأنه متيسر أكثر من غيره ... وتحت شعارات «عروبية» لا مسيحية.

2 ـ قيادة «الجيل الجديد» في دمشق التي رأت في الحجم السياسي لرفيق الحريري ـ وهو المقرب من «الجيل القديم» ـ أمراً لا يجوز القبول به. مع إضافة عنصر آخر لا يقل أهمية هو نص «اتفاق الطائف» على انسحاب القوات السورية من لبنان، بما يحمله ذاك من تداعيات مصلحية داخل سورية.

3 ـ التيارات والقوى والشخصيات الطائفية والحزبية والاستخباراتية اللبنانية المستفيدة من تجاهل «الطائف»، التي كانت ترى أن تطبيقه بنصه سيهدّد مصالحها الشخصية والطائفية، المادية منها والاستراتيجية.

4 ـ تيار الجنرال عون الذي بنى شعبيته في الشارع المسيحي على أساس معارضته «تهميش» المسيحيين واعتباره «اتفاق الطائف» ضربة لمواقعهم في قمة السلطة.

اليوم، بعد زلزال اغتيال رفيق الحريري وما خلّفه من تطورات متلاحقة بدأت بالانسحاب العسكري السوري ولم تنته بعودة الجنرال عون من منفاه، نرى اصطفافاً سياسياً جلياً للغاية. وإذا كان لنا رصد المهرجانات المتكاثرة على امتداد لبنان سنجد كتلتين تجمع بين مكوناتهما اولويات تكتيكية: الأولى هي جماعة «14 آذار/مارس» المكونة من القوى المناوئة للقيادة الشابة الحالية في دمشق ... والمدعومة من قبل المجتمع الدولي من دون أن تكون بالضرورة معادية لسورية والعروبة والمقاومة، والثانية هي جماعة «8 آذار» المكونة من القوية المؤيدة للقيادة الحالية في دمشق ... والتي يقاطع بعضها المجتمع الدولي من دون أن تكون بالضرورة أيضاً متحمسة للعمق العربي والمقاومة بالمطلق.

وبما يخص مصير «اتفاق الطائف»، تصيح اليوم أصوات محسوبة على كتلة «8 آذار» داعية لإلغائه. والمثير في الأمر أن هذه الدعوات الصريحة لإلغاء الصيغة الوحيدة التي أوقفت الفتنة الداخلية، تترافق مع تشكيل «اللقاءات» وتشجيع نشوء التحالفات الاختراقية داخل الشارع السني بهدف إرباك تيار الحريري وإضعافه، ومع السعي الحثيث لإسقاط الحكومة الحالية بحجة تشكيل «حكومة اتحاد وطني» مكانها، ومع المطالبة بصرف النظر عن تشكيل المحكمة الدولية المقرر أن تنظر في جريمة اغتيال الحريري ورفاقه.

إن الاتفاق الانقاذي الوفاقي الوحيد ـ رغم نواقصه ـ مستهدف اليوم بالنسف في لبنان.

ألا يجوز إذاً توجيه سؤال إلى مستحضري شبح الفتنة الطائفية عن بديلهم إن شاء الله؟

ألا يجوز الاستفسار منهم عن أي «اتحاد وطني» ستعبّر أي تشكيلة حكومية مزمعة؟







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 10-07-2006, 04:31 PM   رقم المشاركة : 6
الريمي
عضو الألفيه
 
الصورة الرمزية الريمي








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس :
  عدد الزيارات :
  الحالة :الريمي غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 




 

افتراضي


عمارة يعقوبيان

فوزية سلامة-الشرق الاوسط
دخلت على شبكة المعلومات منذ ايام وطاب لي ان اطبع اسم يعقوبيان وان اضغط على زر البحث. كنت اتصور ان اليعقوبيان الوحيد هو يعقوبيان الذي سميت باسمه عمارة في وسط القاهرة اصبحت فيما بعد عنوانا لرواية علاء الاسواني ثم عنوانا لفيلم مصري عرض في مهرجان السينما في نيويورك وعرض في مهرجانات برلين وكان. ولم يكن الاسم ليحتل هذا القدر من تفكيري لو لم تكن كل الاسماء الارمنية تنتهي بحروف الياء والالف والنون وان الاسم ذكرني برفيقة صبا مصرية ارمنية ربطتني بها صداقة حلوة استمرت طويلا.
وقد كان المصريون من ذوي الاصل الارمني كثر انتشروا في جميع طبقات المجتمع المصري ومارسوا اعمالا كثيرة منها طب الاسنان وصياغة الذهب والماس والتفصيل والتجارة والفن الى ان هاجر معظمهم الى الخارج في ستينيات القرن العشرين.

على شبكة المعلومات اكتشفت ان ال يعقوبيان انتشروا في الارض وان يعقوبيان صاحب العمارة الذي منح اسمه للفيلم ما هو الا فرع من شجرة متعددة الفروع. وقد كانت تلك هي الاشارة التي دفعتني لاكتشاف المزيد عن عمارة يعقوبيان.

في الرواية اصبحت العمارة عالما مصغرا يشير من خلاله الكاتب الى التغيرات التي طرأت على المجتمع المصري خلال النصف الثاني من القرن العشرين في اربعة خيوط درامية متوازية.

هذه الخيوط الدرامية تقدم رؤية بائسة لما حل بمصر والمصريين بدءا بالارستقراطية القديمة ومرورا بطبقة الاثرياء الجدد من اصحاب النفوذ والاعمال وفئة المتطرفين دينيا وجحافل الشباب الذين تتقاذفهم امواج الضياع. ولعل جزءا من نجاح الرواية والفيلم هو ان العمارة مازالت قائمة ومأهولة بجوار سينما ميامي في القاهرة. وقد يكون احد اسباب النجاح ان علاء الاسواني قاص بارع يتقن فن الحكي. أو لأن الرواية مست مواطن الالم في الوجدان المصري. وان كانت في رأيي لم تكتف بالاشارة الى مواطن الالم بل غرزت السكين وحركته بحيث يخرج القارئ من تجربة القراءة وقد تعالى صراخه بمقولة سعد زغلول الشهيرة: «مفيش فايدة».

ما علينا. الرواية تظل رواية اي عمل فني افرزه خيال الكاتب لتقديم رأي ورؤية. وهذا ما لم يقتنع به نفر كبير من الناس ومنهم صحافيون يعتصمون يوميا امام مدخل العمارة الحاحا في طلب الحديث مع ساكنيها ظنا بأنهم شخوص الرواية الذين اقتبس عنهم الاسواني حكاياته. عمارة يعقوبيان تتألف من ثمانية ادوار وكل دور يتألف من سبع شقق. بنيت في العام 1939. بناها يعقوبيان وخصص الطابق الارضي لمحل تجاري حمل اسمه كان يبيع التحافيات والهدايا والادوات المنزلية. واستمر المحل بنجاح حتي وفاة صاحبه. فيما بعد تبين ان يعقوبيان كان يعمل لحساب المخابرات المصرية لنقل معلومات عن اسرائيل وحين وافاه الاجل سارعت اسرائيل بالإعلان عن ان يعقوبيان كان يتجسس على مصر لحسابها في الوقت نفسه.

بعد وفاته جاء ال يعقوبيان من اركان الارض طلبا للميراث واختلفوا على تقسيم التركة بحيث بيعت العمارة لعميد متقاعد من الخدمة العسكرية وانتقلت الملكية بعد ذلك بسبب خلافات بين الشركاء الجدد الى ان اصبحت في الوقت الحالي ملكا لبنك من البنوك الانجليزية.

لم يتبق من السكان الاصليين سوى شقيقتين ارمنيتين تجاوزتا التسعين مارستا في شبابهما مهنة تفصيل الملابس. وربما لعب الخيال الروائي لعبته هنا فاقتبس الاسواني من وجود الشقيقتين وحياكة الثياب شخصية كمال خلة الترزي وشقيقه في الرواية. وباستثناء الشقيقتين لا علاقة لسكان يعقوبيان الحاليين بشخصيات رواية الاسواني ومن ثم رفضهم لالحاح الصحافيين في طلب معلومات هي غير موجودة اصلا. سمعت بأن البواب النوبي ضاق بالحاح الصحافيين فألف فريقا من اقرانه طاردوا الدخلاء واشبعوهم ضربا!!

وتظل عمارة يعقوبيان بجدرانها السميكة ونقوشها ومصعدها الذي يحمل تاريخ البناء كاتمة اسرار شعب معطاء ومضياف ولا يستسلم بسهولة لجرثومة اليأس.







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 10-07-2006, 04:32 PM   رقم المشاركة : 7
الريمي
عضو الألفيه
 
الصورة الرمزية الريمي








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس :
  عدد الزيارات :
  الحالة :الريمي غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 




 

افتراضي


الأسهم السعودية تخسر 355 نقطة في آخر دقائق



الرياض: محمد الحميدي
تعرضت سوق الأسهم السعودية لتراجع حاد في آخر دقائق تداولات امس، حيث خسر مؤشرها العام 2.7 في المائة، مع حركة بيع سريعة من المتعاملين، وسط تطمينات أبدتها آراء فنية بأن التصحيح لا بد أن يقع في هذه الفترة مع ترقب النتائج وازدهار حركة المضاربة على الأسهم الخفيفة. وجاءت آراء فنية داعمة لسلوك المؤشر السريع والذي خسر في آخر الدقائق 355 نقطة ليقف عند 12790 نقطة، حيث ترى أن ذلك يأتي في نطاق التأسيس لنطاق سعري بعد الارتداد القوي في مستويات مرشحة فوق 14600 نقطة قريبا، مشيرين إلى أن السوق تمر بمرحلة نفسية جديدة وحساسة للشرائح، مع تزايد حدة ترقب النتائج لاسيما للشركات الكبرى وارتفاع مستوى التوتر لدى المتعاملين، وهو ما يعني في اعتبارات محترفي قوى السوق ارتفاع عامل الجذب نحو المضاربات السريعة.
ومن جهة أخرى تباينت إغلاقات الأسواق العربية مع بدء موسم الإعلان عن نتائج الشركات المالية، والتي ستحمل الكثير من الأرقام المخيبة للآمال. وفي نفس الوقت، واصل السوق الكويتي صعوده مدفوعا بإعلان بنك الكويت الوطني، عن وصول ارباحه الى 129.2 مليون دينار مقارنة مع 98.3 مليون دينار خلال نفس الفترة من العام الماضي، ليضيف المؤشر 54.30 نقطة الى رصيده متوقفا عند مستوى 10104.60 نقطة.







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 10-07-2006, 04:33 PM