المميزة
 
 
   


العودة   المميزة > المنتديات الادبيه > القصص الواقعية والخيالية

القصص الواقعية والخيالية قصص واقعية خيالية للعبرة والعظة لنستفيد جميعا . وجميع القصص الرومنسية والخيالية
قصه لميس قصه سنوات الضياع قصه مهند روايه لميس قصص رومنسيه قصص رومنسية قصص خياليه قصص خيالية منتدى القصص موقع القصص قصص قصيره قصص قصيرة قصه مضحكه قصة خالد قصة انت لي قصة غرور وكبرياء قصة فارس احلامي قصة شعر قصة خيالية قصة قمر وخالد المسلسل الكوري قصة حب حزينة قصة موسى قصة الحى الشعبى قصة سندريلا قصة يوسف قصة واقعية قصة الحي الشعبي قصص اسلامية منتدى قصص قصص سميرة قصص غريبة قصص للأطفال قصص حقيقيه منتديات قصص قصص مضحكة قصص قصيره قصص مؤثرة قصص بنات قصص أطفال قصص الاطفال قصص مثيرة قصص الحب قصص للاطفال قصص عربية قصص رومنسيه قصص خياليه اجمل قصه قصص غراميه قصص ورويات قصص حلوه قصص غرام قصص شعبية مكتبة قصص قصص الانبياء للاطفال قصص الرسول قصص وصور قصص جرائم قصص انجليزية قصص اماراتيه قصص التائبين قصص دينيه قصص س قصص عن الجن قصص واقعه في السعوديه قصص حزينه قصه مؤثره قصه رومنسيه

( القصة الواقعية عبرة لمن يعتبر)

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 

قديم 11-02-2006, 02:37 PM   رقم المشاركة : 1
القديس
عضو شرف
 
الصورة الرمزية القديس








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس :
  عدد الزيارات :
  الحالة :القديس غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 




 

( القصة الواقعية عبرة لمن يعتبر)


و نسأل الله أن ينفعنا بها ، وان نعتبر بما سنقرأ











( قدرة الله )







* بداية القصة : كان رجلا معدماً ولكنه كان سعيداً ، وكانت له عائلة من زوجة و خمسة أولاد وأختين ووالدة طاعنة في السن ، له حانوت يبيع فيه الخضراوات .. اليقطين و الباذنجان و السلق و الفجل و الطماطم .... الخ .







حانوته هذا في الطريق فرعية ، يبيع فيه سلعته على جيرانه من الفقراء ، فلم يكن له من المال ما يؤجر به حانوتاً في موقع ممتاز أو يشتري به سلعة ممتازة . \



أما داره الخربة فتسمى من باب المجاز داراً ، وهي في حقيقتها غرفة واحدة حولها ركام من الأنقاض ، وفي هذه الغرفة ينام أفراد العائلة يطبخون و يستحمون .



وإذا ما عاد الرجل إلى داره بعد غروب الشمس ، ومعه الخضرة واللحم و الخبر ، و تستقبله العائلة كلها بالفرح و التصفيق والغاني و الأهازيج ، ويتناولون منه ما بيديه من الطعام ، ويهرعون إلى القدر لاعداد العشاء .



ولم يكن في كل يوم يحضر اللحم ، فإذا كان مبيعه اليومي رابحاً و استطاع أن يشتري لحماً وإلا فعشاء عائلته من بقايا ما كسد من خضرة حانوته .



وكانت تلك العائلة تسكن إلى جوار حاكم في المحكمة العليا ، وكان ذلك الحاكم يعطف على تلك العائلة و يزورها بين حين و أخر .



وهذا الحاكم كثيراً يتحدث عن هذه العائلة قائلاً : لم أر في حياتي عائلة سعيدة مثل هذه العائلة ، ولم أرى فرحاً غامراً كالفرح الذي يشيع في العائلة عندما يعود ربها من عمله مساء ، وكنت كثيراً ما احب أن أعيش وقتاً سعيداً بينها حين يصل جاري إلى داره فتستقبله العائلة كلها بالتهليل و التكبير ، ثم يبدا عملها الدائب في إعداد العشاء ، فإذا نضج الطعام بداوا بتناوله من إناء كبير فإذا انتهوا من عشائهم حمدوا الله و شكروه ، واكثروا من حمده وشكره ، ثم أووا إلى فراشهم الخلق البسيط فرحين قانعين ، لا يتمنون على الله غير الستر و العافية وإلا يحتاجون إلى إنسان .



وفي يوم من أيام الخريف ، كانت العائلة تنتظر رجلها مساءً على باب الدار ، فإذا بهم يرون بعض الشرطة يحملون نعشاً ، فلما تبينت العائلة الأمر وجدت معليها الوحيد هو المحمول في النعش .



كان قد اغلق حانوته ، و قصد المجاور فاشترى لحماً ، وقصد الخباز القريب فاشترى خبزا ، وحمل بقايا خضرته من دكانه ، فلما أراد عبور الشارع دهسته سيارة طائشة ، فمات الرجل فوراً ، وتبعثر ماكان معه من زاد .



و تجمع الجيران حول النعش ، وجمعوا من ستراتهم بعض المال ، أنفقوا على تجهيز الجثة الهامدة بعض ما جمعوه ، و قدموا ما تبقى من مال زهيد إلى العائلة ، وفي الصباح اليوم التالي واروا الفقيد إلى مقره الأخير .







وكان أكبر أولاده في سن الخامسة عشرة ، و يدرس في الصف الثاني في المدرسة المتوسطة ، ليعد نفسه ليكون موظفاً صغيراً بعد تخرجه من الإعدادية فيعاون أهله .







وبعد يومين من موت والده ، نفد أخر ما جمعه الجيران من مال للعائلة ، وفي اليوم الثالث قصد حانوت والده .



وبدا يعمل فيه ليعول أمه واخوته الصغار وعمته وجدته ..



وكان يعود كل يوم غروب الشمس كما كان يفعل والده ..







ولكن الابتسامات غاضت إلى غير رجعة .. و الفرح مات إلى الأبد .. وكان الطعام الذي تتناوله العائلة ممزوجاً بالدموع ... لقد دفنت العائلة سعادتها مع فقيدها الحبيب ..







و مرت الأيام ثقيلة بطيئة ، ودار الزمن دورته ، فأنقضت ثلاث سنوات ، ودعى الولد الكبير إلى الخدمة في الجندية بعد أن استكمل الثامنة عشرة من عمره ..







و اجتمعت العائلة تتداول الرأي هل يترك الابن الثاني مدرسته وقد اصبح في الصف الرابع الإعدادي ولم تبق له غير سنه ليتخرج من الإعدادية ليتولى حانوت أخيه ؟ وإذا لم يفعل فمن يعيل أهله ؟







واستقر رأي العائلة علي بيع الدار ، ولو أن الخروج منها كخروج الشاة من جلدها ، لا يسمى إلا موتاً أو سلخاً ...



والتحق الابن الكبير بالجندية في بلد مجاور يتدرب عل استعمال السلاح ، وكان معلم التدريب العسكري يلاحظه فيجد فيه ذهولاً وانصرافاً عن التدريب ، فكان ينصحه تارة ، ويعاقبه بالتعليم الإضافي تارة أخرى ... دون جدوى .



لقد كان حاضراً كالغائب ، وكان جسمه فقط مع إخوانه الجنود في التدريب ، ولكن عقلة كان بعيداً .. هناك عند عائلته .







واستدعاه معلمه يوماً ، وسأله عن مشكلته ، ففتح له قلبه واخبره بأمره ، فبادله المعلم الإنسان حزنا بحزن واسى بأسى ، وكف عن ملاحقته في أمر إتقان التدريب .







وعرض المعلم مشكلته على أمر الفصيلة ، فامر بتعينه في مطبخ الجنود يغسل القدور ، ويقطع اللحم ، ويوقد النار ، و يوزع الطعام ، أما أمه .. فكانت هي أيضا حاضرة كالغائبة استقرضت بعض المال من أحد سماسرة يبيع الدور لتطعم العائلة به ، ورهنت سند الدار عند السمسار وعرضت الدار للبيع ..







واستمر عرض الدار اياماً على الراغبين بشرائه ، و أخيرا وبعد مرور عشرين يوما ، باعت الدار بأربعمائة دينار ، ثم قضت تسعة أيام في معاملات حكومية رتيبة لنقل ملكيتها إلى المالك الجديد .







وبقى يوم واحد على موعد إعطاء البدل النقدي عن ولدها ، و كان عليها أن تسافر إلى المدينة التي استقر فيها ولدها في الجندية مساء اليوم التاسع و العشرين ، لتسلم البدل النقدي صباح اليوم الثلاثين ، فإذا تأخرت عن ذلك الموعد ساعة فلن يقبل من ابنها البدل النقدي .







* وقصدت ألام مأوى السيارات التي تنقل الركاب من بلدتها إلى بلدة ولدها ، فوجدت السيارات ولم تجد الركاب .







كان الوقت قبيل الغروب من أيام الصيف ، وانتظرت ساعة في مأوى السيارات دون أن يحضر مسافر واحد ، وانتظرت على أحر من الجمر ، وقد غابت الشمس ، و المسافة بين المدينتين تقريباً أربعين ومائتي كيلومتر تقطع بالسيارات في ساعتين ونصف فإذا لم تسافر ليلاً ضاع عليها الوقت ولن تصل إلى المدينة ولدها إلا في صباح اليوم التالي .







وعرضت على سائق أحد السيارات أن تستأجر _ وحدها _ سيارته على أن تسافر بها فوراً ، وقبض السائق أجرة سيارته كاملة من المرأة وتحركت السيارة في طرق جبلية وفي طريق تحدث السائق إلى المرأة ، فعلم منها قصة بيع الدار ، وقصة دفع البدل النقدي عن ولدها .







و تدخل الشيطان بينهما ، فلعب دوره في تخريب ضمير السائق ، فعزم على تنفيذ خطة لاغتصاب المال من المرأة المسكينة .







وفي أحد منعطفات الطريق ، حيث إلى جانب الطريق الأيمن واد صخري سحيق ، أوقف السائق سيارته فجأة ، و سحب المرأة قسراً من السيارة إلى خارجها ، ونزلا إلى مسافة عشرين متراً في الوادي السحيق ، وهناك طعن المرأة بخنجره عدة طعنات ، فما تراخت وظن أنها فارقت الحياة ، سلبها مالها ، وعاد إلى سيارته تاركاً المرأة في مكانها تنزف الدماء من جروحها .







وقصد المدينة التي كان متجهاً أليها فقد خشي أن يعود إلى المدينة التي خلفها وراءه لئلا ينكشف أمره ، إذ يعود إليها بدون مسافرين ، وقبل الوقت المعقول لذهابه و إيابه .... وعندما وصل إلى المدينة ، آوى إلى مأوى السيارات ، فزعم لاصاحبه أن المسافرين الذين كانوا معه غادروا سيارته بعد عبور الجسر ، ووجد ركاباً ينتظرون السفر إلى البلدة التي غادرها مساء ، فسافر بهم عائداً من نفس الطريق .







وحين وصل إلى المكان الذي ارتكب فيها جريمته الشنعاء ، أوقف سيارته ، وادعى لركابها بأنه يريد أن يقضي حاجته ثم يعود إليهم فوراً ... وانحدر إلى الوادي ، أستمع أنينا خافتاً ، فقصد المرأة السابحة ببركة من الدم ، وقال لها " ملعونة ألا تزالين على قيد الحياة حتى الأن " وجمدت المرأة في مكانها ، وانتظرت مزيداً من الطعنات .....



وانحى السائق إلى الصخرة ضخمة ليحطم بها راس المرأة الجريحة ، وما كاد يضع يديه تحت الصخرة إلا وصرخ صرخة عظيمة هزت الوادي الصخري السحيق ، ورددتها جنباته الخالية إلا من الوحوش و الأفاعي و الهوام ، وسمعها ركاب السيارة ، فهرعوا لنجدته .







كانت تحت تلك الصخرة الضخمة التي أراد السائق المجرم رفعها ليقذف بها راس المرأة الجريحه ، حية سامة لدغته حين كان يهم بحمل الصخرة العاتية ، فسقط إلى جانب المرأة يستغيث و يتألم ...







و حمل المسافرون السائق ، وحملوا المرأة ، وانتظروا حتى قدمت سيارة أخرى ، فاستوقفوها وطلبوا من سائقها حمل المرأة و السائق إلى المستشفى التي كانت في المدينة التي يستقر فيها ولد المرأة الجريحه .







وفي الطريق فارق الحياة ذلك السائق المجرم متأثرا بالسم الزعاف .







وفي المستشفى ، قدم الشرطة و المحققون العدليون ، فعرفوا القصة كاملة ، وانتزعوا مال المرأة من طيات جيوب السائق اللعين .. وطلب المرأة حضور ولدها ، فحضر في الهزيع الأخير من الليل ... وراحت المرأة في غيبوبة عميقة ، فظن الأطباء و الممرضون أنها تعاني سكرات الموت ... وعمل الطبيب على نقل الدم أيليها .







وفي ضحى اليوم التالي فتحت عينها لتقول لولدها " ادفع البدل النقدي سريعاً " ثم أغمضت عينها وراحت في سبات عميق ، ودفع الولد بدله النقدي ، وسرح من الجيش .. وتحسنت صحة امه يوماً بعد يوم ، حتى تماثلت للشفاء ، حيث غادرت المستشفى إلى أهلها ..







* وذهبت قصة نجاتها ، وقصة موت السائق ، وقصة الحية المنقذة ، شرقاً وغرباً ، واصبح حديث الناس جميعاً .. ولقد كان الوادي الذي ارتكب السائق فيه الجريمته ، والذي قذف بين الصخور المرأة الجريحه ، من الوديان الموحشة الخالية من الماء و الكل ، فلا يسلكه الناس ولا يطرقونه ، حتى الرعاة لا يجدون فيه ما يفيد ماشيتهم فاصبح موطناً أمناً للذئاب و الأفاعي .







وما كانت المرأة الجريحه لتسلم من الموت الكيد ، لولى قدرة الله عز وجل ، ثم عودة الجاني مدفوعاً بغريزة حب الاستطلاع ، وما كان المسافرون مع الجاني لعرفوا موضع المرأة ، لو لم يصرخ الجاني صرخة مدوية بدون شعور ولا تفكير متألماً من لدغة الأفعى السامة .







وما كان ولدها ليدفع البدل النقدي لو قدمت أول سيارة من المدينة التي كان فيها ، لأنها ستنقل أمه ، ولضاع عليه الوقت المحدود لدفع البدل النقدي ، لقد كان ذلك كله من تدبير العلي القدير ...







* و سمع الحاكم القصة كاملة كما سمعها الناس ، فا اشترك مع الجيران الآخرين و جمع ثمن دار جارته حتى تستعيدها من صاحبها الجديد







و سمع صاحب الدار الجديد هو الأخر بقصتها ، فأعاد إليها سند الدار و ملكيتها ، وبقى المبلغ الذي جمعه لها الجيران مع ثلاثمائة دينار من اصل ثمن الدار ، فجددت بذلك المبلغ بناء الدار ، واقبل الناس على حانوت ولدها ، يشترون سلعته ويتسابقون على معاونته .. وفي خلال سنه واحدة تضخم عمله ، و أقبلت عليه الدنيا ، فانتقل إلى حانوت كبير في شارع عام في موقع محترم ..







** و مرت السنوات ، وفي كل عام كان في الدار بناء جديد ، وتخرج أولاد من مدارسهم واحداً بعد الأخر ، فاصبح أحدهم مهندساً و الأخر طبيباً ، و الثالث ضابطاً في الجيش .. ولم يعد طعامهم اليومي من الشاي و الخبر و الخضرة بل كان لهم لحم في كل يوم مع ألون شهية أخرى من الطعام وفتح الله عليها باب بركته ، وأغدق عليهم رعايته ، و جعلهم مثالاً للخلق الكريم بين الناس متعاونين في السراء و الضراء .







(( أن الناس يغفلون وينامون ، والله وحده لا يغفل ولا ينام ، و ما من دابة إلا على الله رزقها .. والله لا ينسى رزق النملة في الصخرة القاسية وسط عباب المحيط ، فكيف ينسى أرزاق الأرامل و اليتامى ؟ ))







والناس يخشون الناس ، والله أحق أن يخشوه .. والله يمهل .. ولكن لا يهمل ...







{ ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حاجب }







  رد مع اقتباس
 

 اناقه حواء ,أزياء وأناقة,المكياج والعطور, ,العروس  ,العناية بالشعر والبشرة  , رشاقتك وصحتك ,عبايات شيلات جلابيات نقشات حناء ,دورس الحناء , دروس نقش الحناء  ,الديكور والمنزل ,الاشغال الفنيه النسائيه ,السوق النسائي ,الوظائف النسائيه والرجاليه ,الزوجة المميزة ,الثقافة و التوجيهات الزوجية  ,الثقافة و التوجيهات الزوجية ,عالم زوجك ,طفلك ,الحمل والولاده ,المطبخ والمأكولات,أطباق رئيسية, ,أطباق خفيفة,,المقبلات, ,الحلويات ,المشروبات و الآيس كريم, منتديات المميزة  ,نادي المميزة والحوار العام ,الطلبة والطالبات, تطوير الذات والمهارات ,  ,قسم ذوي الاحتياجات الخاصة الترحيب بالاعضاء  ,التهاني والتبريكات , اخبار الفن والنجوم  ,عالم الاخبارو المنتديات الادبيه  ,بوح قلم,اريج الشعر ,القصص الواقعية والخيالية ,فرع القصص والروايات الطويلة ,السياحة والحضارات والتراث , التراث والحضارات ,الألعاب و المسابقات,الصور المضحكة والكاريكاتير ,الألعاب و المسابقات والألغاز ,الصور والصوتيات ومقاطع فيديو ,الانمي , ,مقاطع الفديو ,البرامج وتكنلوجيا والجوال ,توبيكات ماسنجر, ,التصاميم والفلاشات  

 

قديم 12-02-2006, 04:55 PM   رقم المشاركة : 2
lovely_ rose
يا سلام على النشاط
 
الصورة الرمزية lovely_ rose







معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس :
  عدد الزيارات :
  الحالة :lovely_ rose غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 




 

افتراضي


لا اله الا الله من بياع خضار لدكتور ومهندس شوفو كيف ربي يرزق الضعيف ، سبحان الله . شكرا علي القصه المفيده لانه بجد الظالم مايكسب شي في هذى الدنيا







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 12-02-2006, 06:20 PM   رقم المشاركة : 3
القديس
عضو شرف
 
الصورة الرمزية القديس








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس :
  عدد الزيارات :
  الحالة :القديس غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 




 

افتراضي


مشكورة على مرورك
الله يعطيك العافية
اتمنى تكون القصة عجبتك







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 19-02-2006, 05:39 AM   رقم المشاركة : 4
المدير العام
ابداع يا مــــبـــــدع المميزة ****
 
الصورة الرمزية المدير العام







معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس :
  عدد الزيارات :
  الحالة :المدير العام غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 




 

افتراضي


مشكورة على مرورك
الله يعطيك العافية
اتمنى تكون القصة عجبتك







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 28-04-2006, 01:54 PM   رقم المشاركة : 5
zezoittihady
مميز وبديت بداية موفقة








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس :
  عدد الزيارات :
  الحالة :zezoittihady غير متصل
 
 

 

!..My SmS ..!
 




 

افتراضي


مشكووووووووووووور







  رد مع اقتباس
 

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يعتبر ثدي المرأة علامة على أنوثتها، soomr الثقافة و التوجيهات الزوجية 10 23-08-2008 05:26 AM
قصة من أروع القصص الواقعية المؤثرة bent falasten القصص الواقعية والخيالية 2 11-05-2008 10:49 PM
عبرة لكل شاب ## @*الــســ صاحـبــة ـمـو*@ القصص الواقعية والخيالية 10 16-02-2007 05:08 PM
عبره لمن يعتبر صدق المشاعر القصص الواقعية والخيالية 3 10-07-2006 02:48 PM
حيياتك الواقعية moon-light الاسلام والحياه 9 25-06-2006 10:09 PM

خريطة الموقع

راما


الساعة الآن 04:28 AM.
 
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
للاتصال في الاداره على بريدsaudiadmin@hotmail.com

 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57