
بيروت / ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن مسؤولين عسكريين أميركيين قالوا إن واشنطن قررت تسريع إرسال شحنات من القنابل الموجهة بالليزر إلى إسرائيل لتساعدها بضرب مواقع حصينة في باطن الأرض تقول إسرائيل إنها تؤوي قادة لح** الله، إضافة إلى مواقع صواريخ يصعب الوصول إليها دون توجيه.
وأعلن العام الماضي أن إسرائيل ستشتري الأسلحة المضادة للتحصينات تحت الأرض المعروفة GBU-28’s, لتركب على طائرات F-15, وإن ذكر ناطق باسم سفارة إسرائيل في واشنطن أن القوات الإسرائيلية تستعمل الآن هذه الأسلحة الموجهة بالليزر.
غير أن الليزر ليس وحده الذي يوجه الضربات الإسرائيلية وإنما أيضا شبكات للموساد مزروعة في لبنان تجتهد الأجهزة الأمنية اللبنانية وح** الله في تفكيكها.
وذكرت صحيفة السفير اللبنانية أن المخابرات ألقت القبض على إحدى هذه الشبكات التي ظلت تعمل لسنوات، وأفضت اعترافات أحد أبرز عناصرها وهو من إحدى القرى الجنوبية إلى الكشف عن خلايا نائمة في بيروت والضاحية الجنوبية والجنوب.
من جهة أخرى استأنف الجيش الإسرائيلي صباح اليوم السبت قصف للقرى الحدودية قرب الخط الأزرق مع التركيز على قرية مارون الرأس التي نفى ح** الله وشهود عيان السيطرة على موقع بها على حد مزاعم اسرائيل.
كما تعرضت مدينة صور للقصف هذا الصباح بإضافة إلى بلدة خيام التي شهدت 21 غارة خلال 24 ساعة.
من جهته واصل ح** الله إطلاق قذائف الكاتيوشا على إسرائيل، وسقطت هذه القذائف على كريات شمونة وكرمئيل وهضبة الجولان بشمالها.
وقد خلف سقوط الكاتيوشا على كرمئيل إصابة شخصين بجراح ، وقال شهود عيان أن هناك حريقا ضخما اندلع في منطقة سكاف في الشمال30.
وكان وزير الدفاع اللبناني إلياس المر قد أكد أن الجيش سيخوض الحرب إذا قررت إسرائيل الاجتياح البري.
وقال إلياس إن كل اللبنانيين مسيحيين ومسلمين يمكنهم الدفاع عن بلدهم بطرق متعددة، مستبعدا انضمام ح** الله إلى القوات الرسمية بالمعارك، لأن الجيش لا يمكنه أن يحارب كمقاومة ولا المقاومة يمكنها أن تحارب كجي