ادعت صفوة بأنها مرتبطة بقصة حب مع كاظم الساهر نافية أن تكون هي السبب في طلاقه من زوجته، وأوضحت أنها التقت به في إحدى حفلات دبي، وأنه أبدى إعجابه بها، وبخاصة بعد مشاهدته لفيلم "دم الغزال"، وعرض عليها أن تشاركه تصوير أحدث أغانيه، وأنها أبدت موافقتها على الفور لأنها تعشق أداءه.
وشنت صفوة حملة شعواء على لوسي، وقالت: "إنها ليست راقصة وليس لديها صلة بالرقص الشرقي رغم العديد من عمليات التجميل، التي أجرتها مؤخراً. إنها تصلح ممثلة جيدة".واستنكرت صفوة مقارنة بعض النقاد بينها وبين فيفي عبده، مشيرة إلى أنه لا يوجد بينها وبين فيفي أي وجه مقارنة، وأنها أفضل راقصة في مصر والعالم العربي، مشهرة تحديها لراقصات العالم مصريات وعرب وأجنبيات.
وأضافت: "إن الساحة الفنية تشهد حالياً خلطاً بين الرقص والغناء بعد أن أصبحت الراقصة تقوم بدور المغنية مع استعراض بعض مفاتنها بطريقة مستفزة، وكذلك قيام البعض باستعراض غنائي جارح للمشاعر"، موضحة أن هناك فرقا بين الرقص واستعراض الجسد فالمغنيات لا يغنين بأصواتهن بل بأجسادهن، واعتبرت الراقصة دينا نموذجاً للراقصة الشرقية على الساحة نظراً لما تتمتع به من قوام رشيق.
من جهة أخرى قامت الراقصة دينا بزيارة المغني تامر حسني في السجن، والزيارة التي جاءت متأخرة ساهمت في الرفع من الروح المعنوية لتامر وجعلته يتأكد أنه بالرغم من طول مدة غيابه عن الساحة الغنائية والفنية بوجه عام إلا أن الناس لم ينسوه سواء كانوا من معجبيه أو من زملائه في الوسط الفني وإن لم تجمعه بهم علاقة قوية. وحرصت دينا على التأكيد على أن تأخرها في الزيارة إنما يعود لانهماكها بالعمل وإحياء العديد من الأفراح والحفلات داخل مصر وفي الوطن العربي وأداء أدوار سينمائية عدة.