راح على طول فوق يلحق على البنتين.. وفجت الباب سماء بلهفة: ها خالد؟؟ علمني شصاير؟؟ شسمعت؟
خالد: الظاهر ان الطلاق اليوم...
مناير بصدمة: بهالـــسرعة؟؟ وي تعال لازم نخبر مريم..
خالد: ولازم نخبر جراح بعد..
سماء: لكن شنو بتكون رده فعلهم..؟؟؟
ظلوا الثلاثة واقفين بشكل مثلث وهم مو عارفين شلي يمكن يصير.. يمكن جراح وما مريم ما يعترضون فمهما صار هذي رغبـة اثنين احرار.. لكن مستحيل اثنين يحبون بعض جذي مايقدرون يبحثون عن المسامحة والغفران في قلوبهم.. شالحل يا رب.. شالحل؟؟؟
لبست ام جراح وتمت فاتن وياها بالدار وهي تكبت ارتجافات في نفسها.. شعور عظيم اهو شعور الطلاق.. وكأنها متوجهة الى حكم الاعدام.. اللهم انها بتعيـش.. ما بتموت.. لكن اي حياة اهي من بعدك يا مساعد.. اي حياة اهي اللي بتعيشها فاتن واهي مو لك ولا تقرب لك باي شي.. ويكون لقبها في العالم طليـقتك..
مناير بعد مرور ساعة في غرفتها واهم ساكتين وحالتهم حالة من التفكير العميـق:.. اوووووووووف انا ماقدر صراحة.. لازم ما نتأخر في ردة الفعل.. لكن شنسوي في هالصبحية..
خالد وهو يطالع الساعة: الساعة الحين تسع الا ربع.. ومريم اكيد راقدة
مناير: لازم اتصل فيها... يا خالد هالوضع ما يتحمل اي مراعاة..
سماء: وجراح؟؟
خالد: جراح اهني.. لكن هذا مو وقته.. لازم جراح يقعد في اللحظة المناسبة اللي بتوصل مريم فيها..
مناير: عيل خلوني اتصل في مريم واتأكد منها..
خالد: اوكي جربي حظج (وهو يعطيها التلفون) شوفيها..
سحبت مناير التلفون وقعدت على السرير ويا سماء ودقت رقم مريم اللي حفظته... وتم يرن يرن ويرن.. لمن شالته مريم بصوته المثقل بالنوم..
مريم: الوووو؟؟
مناير: الو .. مريم.. هذي انا مناير!!
مريم وهي مستغربة اتصال مناير: منووور علامج متصلة.. (ترفع التلفون عن اذنها وهي تراقب الوقـت..) توها ثمان
مناير: الحين تسع الا خمس .. مريوم قومي بسرعة فزي من مكانج جوفي اخوج طلع من البيت؟؟
مريم وهي بعدها بنوم: اي واحد فيـهم؟
مناير: مساعد اكيد ..
مريم وهي ترفع راسها وكانها بدت تصحى: منووووور من الافضل لج ان هالموضوع يكون مهمم
مناير وهي تطالع خالد وسماء: صدقيني.. الموضوع حد امه مهم..
قامت مريم من السرير وهي طالعة من الغرفة.. توها بتنزل من الدري الا صوت في غرفة امها وابوها.. وكان صوت امها ويا مسـاعد وكانه يستعيلها..
مريم دخلت دارها وسكرت الباب: الوو منوور؟؟
مناير: ها طلع؟؟؟
مريم: لا اهو في دار امي... (صحت مريم اكثر واكثر) شصاير مناير؟؟
مناير وهي تطالع خالد وسماء: مريم تعالي البيت بســرعة السالفة ما تنقال في التلفون..
مريم وقلبها متوجس من الخوف: منوووور تكلمي الحي لا كفخج؟؟
مناير: مريوم تعالي البيت السالفة ما تنقال بالتلفون يالله بسرعة
مريم : يالله عطيني دقايق وانا بيييج.. يالله باي
مناير: بايات..
سكرت مناير عن مريم اللي راحت وغسلت ويهها بالحمام بسرعة وكانها تشطف ويهها.. وطلعت من الغرفة وهي ترمي الفوطة على السرير. .لست عباتها بسرعة وسحبت ميداليه المفاتيح وطلعت من غرفتها.. وتوها بتطلع من الدري الا لؤي طالع من الحمام وشكله معفوس من الرقاد..
لؤي: هوي هوي هوي.. على وين من صباح الله
مريم وهي تتقرب من لؤي: مادري بس سالفة جايدة قاعدة تصيـر..
لؤي وهو يصحصح: تخص من؟؟
مريم: قالت لي مناير ان مساعد فيها.. واذا مساعد في السالفة اكيد فاتن بعد..
لؤي وهو يحك راسه: عيل انا مالي سالفة بروح انام
مريم وهي تطلع من البيت: الله يستـر بس..
طلعت مريم من البيت وفي اللحظة اللي تحركت فيها من السيارة دخل مساعد غرفتها من بعد ما قعد يدق الباب ولا يلقى اجابة.. ولسبب او ثاني حس انها مو موجودة...
يوم دخل الغرفة شاف السرير فاضي طل على الحمام لقى الباب مفتوح وماكو صوت.. دخل اكثر وطل فيه من بعد ما طرق الباب.. ما كان احد موجود هناك ..وتوها بيطلع من الغرفة الا يلتفت حق كتيـب.. راح لعنده وقراه..
(مابــعد الحب)
وقعد يتصفح في الأوراق ولقى العجب .. خطه في الصفحات المطبوع في صفحات ناعمة.. وتم يقرى وهو يحس بالغرابة.. هذي هي اشعاره اللي كان يوجهها لعالية بغياب فاتن... وكلها موجهة غير مباشرة لفاتن ...
قعد على السرير وهو في حالة غريبة وعجيبة.. فدخلت عليه ام مساعد..
ام مساعد: علامك يمة؟؟؟ وينها اختك....
ما لقت اي جواب عند مساعد.. فتقربت منه وطالعت اللي يقراه في يد وشكله المبهت..
ام مساعد:... شنو هذا اللي في يـدك..؟؟؟
مسـاعد وهو يطالع جدامه وشعور غامربالأمل يدخل فيه:... المعجــزة..
---------
وصلت مريم بيت ام جراح بسرعة.. ولقت مناير واقفة على الباب وكأنها تنتظرها.. وطلعت مريم من السيارة ودخلت البيت..
مريم وهي تمسك يد مناير: مريوم شالسالفة وقعتي قلبي..
مناير : اووش.. دخلي بسرعة لا تسمـع لج فاتن..
مريم: يعني فاتن بعد في السالفة؟
سحبت مناير يد مريم الى داخل البيت.. ومن البيت الى فوق الدري والى غرفة مريم وين ما كانت سماء بس اللي قاعدة.
مريم وهي تقعد على السرير: انزين الحين انا صج صج صج متوترة شالسالفة اللي ما قدرت تنتظر بهالصبـح؟
مناير تفجر اللي فيها: مساعد وفاتن بيطلقون بعد شوي؟؟؟
مريم وهي منصعقة بصوت عالي: شنوووووووووو؟؟؟
مناير: اووووووووووووش. سكتي .. بتفظحينا انتي؟؟
مريم وهي مصعوقة: شنو؟؟ وانتو شدراكم؟؟
سماء بخوف: انا سمعتها امس تتكلم ويا خالتي...
مريم وهي متوترة وترتجف: ليش زين؟؟؟؟
سكتت كل من مناير وسماء وهم يطالعون بعض.. وكانهم ما يقدرون يخبرونها..
مريم وقفت وراحت لمناير:تكلمي منووور شالسالفة؟؟؟
مناير وهي تسحب مريم لعند الزاوية:.. مريم.. فاتن بتطلق من مساعد.. عشان انتي وجراح تقدرون تتزوجون.. لان بوجود فاتن امج ما راح ترضى في هالامر.. ومسـاعد نوعا ما ساوى بين هالشي والشي الثاني
يا للهول والمصيبة على راس مريم.. اللي مسكت جبينها وقعدت على السرير بعنف...
مناير وهي تتقرب من مريم:مريم علامج؟؟
مريم وهي تذرف دمعه ساخنة وهمس قاتل: باي حق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مناير وهي متعاطفة ويا مريم: انا بعد منصدمة.. يعني بعد كل هالتعب.. وكل هالمحاولات.. صار كل شي عقيـم وماله فايـدة..
مريم وهي تبجي: باي حق... باي حق.....(التفتت الى مناير) وينه جراح؟؟؟
في الوقت نفسه خالد كان ويا جراح يخبره عن الموضوع
جراح بنقزة من فوق السرير:.. شنووووووو؟؟؟؟ شهالحجي؟؟؟ شهالخرابيط؟؟ انت من صجك؟؟
خالد: ياجراح انا بروحي اخس منك.. انا توني ادري بهالموضوع..
جراح وهو معصب لدرجة ان عروقه بدت واضحة على جبينه:.. شهالخرابيط؟؟ وشهالحركات اللي ما تصير.. شناويين علينا انتو؟؟ ناوييين علينا بالفظيـحة؟؟ وينها فاتن؟؟؟
خالد: هدي بالك يا جراااح..
جراح وهو ينفظ يد خالد: روووح عني انت.
طلع من الغرفة وفي نفس الوقت انفج باب غرفة مناير ومريم اللي كانت طالعة.. وقف جراح يناظرها بنفس الصدمة اللي اهي فيها وبعدين طلع من على الدري متوجه لغرفة امه اللي كانت فاتن توها طالعة منها...
جراح: فاتن.. فاتن؟؟
انتبهت له فاتن وهي مستغربة صحوة جراح وبتوتر: علامك جراح؟؟؟
جراح: انتي ما تخبريني انتي وين عقلج؟؟ انتي لمتى بتمشين كلشي على كيـفج؟؟ ومن سمح لج تسوين اللي تسوينه بكيــفج؟؟؟ مالج ولي امر مالج ولي نعمة
فاتن في موقع شديد الحساسية حست انها بتنسحق على يد جراح اللي كان موجة من الغضب:جراح هدي اعصابك..
مسكها جراح ولفها داخل الصالة برمية قوية: من طلب منج تروحين تساومين علي. شنو انا ما سد عينج؟؟ مو ريال كفاية بعيووونج؟؟ تروحين تساومين علي بطلاقج؟؟ انتي مينونة ولا صاحية
ام جراح اللي طلعت من الغرفة على صريخ ولدها ومريم اللي نزلت من الدري:.. يمة خل اختك..
جراح يلتفت لامه: وانتي وياها بعد بهالموضوع؟؟؟ انتو علامكم. .ينيتوووا؟؟ ينيتوا وقعدتوا مكانكم..
فاتن وهي تبجي بقوة: جراح واللي يســلمك
جراح ودموعه فضحوا مشاعره: من سمح لج يا فاتن... ماسد عينج؟؟ مو ريال انا؟؟ تروحين تساومين علي؟؟؟؟ عيب علييييييج.. ما تسد عينج هاللحية تروحين تساومين علي.. وان رفضوووني اهل مريم .. ماهي اخر الدنيا ولا هي اخر البنات..
فاتن اللي بعدها ما شافت مريم: اسمعني جراح.. الموضوع مو مثل ما تتصور.. انا...
قطعتها مريم وهي تبجي: شالموضوع يا فاتن؟؟
فاتن وعيونها مفتوحة على وسـعها..:... مريـم؟؟؟ شتسوين هني؟
مريم: انا هني بالطريقة اللي يييتها.. الموضوع شنو يا فاتن؟؟؟ قولي.. فهميـني.. باي حق؟؟؟ باي حق؟؟؟
فاتن وهي فاقدة كل عذر.. والصمت حابس لسانها.. والتفتت الى امها برجاء وعلى طول تقربت منها امها:.. يمــة
امجراح وهي تلم بنتها لصدرها وجراح توه بيتكلم وقطعت عليه الكلام: بـــس...
سكت الكل من كلمة ام جراح وصبعها موجه لولدها